Scribbles
Відкрити в Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Показати більше2 943
Підписники
+124 години
+147 днів
-130 днів
Архів дописів
2 941
ومَا الحياةُ سوَى
حُلماً أَلَمَّ بِنَا.
هَلْ عِشْتَ حَقاً؟ يَكَادُ
الشَّكُّ يَغلِبُني
لَوْلَا يَقيني بِرَبِّي لَما
حَسِبْتُ حَياتِي غَيْرَ أَوْهَامِ.
2 941
على وفاقٍ دائمٍ مع حَواف الأشياء
من لم يُجرب الحافة، لا يعرف لذّة أن يُنقذه اليقين قبل السقوط بلحظة.
2 941
منذ طفولتي وأنا استخدم مخيلتي لخلق تصوّراتٍ أحبها، حتى أنني اعتدت أن اتخيل لأهدأ، لأنام، لأهرب، لأجرّب، أنقذتني مخيلتي أحياناً كما أبهجتني أحياناً كثيراً.
2 941
مضى زمنٌ طويل، وأنا أمضي.. هكذا بهذه العشوائية، سقطت أحلامي وأمنياتي وقوتي التي أهش بها على أوجاعي، ولم أقف لألتقط أي شيء سقط، أمضي هكذا وفي صدري مخاوف، أخاف أن أقف فأسقط أخاف أن أسقط فلا يلتقطني أحد، أخاف أن أمضي فيمضي الزمان معي.. ولا أصل.
2 941
الأصعب من الاستمرار
هو أن تخلق الأمل كل يوم
من حياة لا تمنحك
ولو سبباً واحداً، لكنك تفعل.
2 941
دائماً الإنسان في نهاية المطاف، هو من يتولى مسؤولية تربية نفسه، وتشكيل وعيه، وتحديد قيمه ومبادئه، بعيداً عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه، لأن النضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج، بل يُولد من الداخل، من لحظات الصراع، ومن التجارب التي تكشف له من يكون فعلاً.
2 941
ما مضى لن يعود
بعض الجمال تذهب به الأيام، وبعض الحنين هو خطيئة القلب، كل شيءٍ يتغير، فلمَ يكون الوقوف على أطلال الماضي ذابحاً إلى هذا الحد؟!
كل شيء صار غريباً لك وغريباً عنك، الأمكنة غير الأمكنة، والهواء غير الهواء، والوجوه غير الوجوه، والكلمات تبدلت؟
صارت رخوة باردة، لم تعد تمتلك ذلك الحماس الفتيّ، ولا تلك الدهشة الطفولية، ولا مهجع الحب العفوي، صارت ثقيلة تخطو بأقدام من حديد تغوص في طين من وجع.. لِمَ البكاء على الماضي؟
دَع كل شيءٍ يمر.
2 941
يخوض الإنسان محاولات لا تحصى ليصلح ذاته كل يوم ويمضي عمره ساعياً، أن يبقى وفياً لجوهره، كي لا تصنع منه الدنيا نسخة لا تشبهه.
2 941
اعْلَمْ أَنَّ الرفعة في هذه الحياة ليست بالألقاب، أو المناصب، أو الشهادات، أو الكراسي، فكلها قشور شكلية ستذهب يوماً أدراج الرياح، إنما الرفعة الحقيقية بالعمل الفعَّال ذو الأثر الطَّيِّب، بالإتقان والإحسان لما بين يديك، بزرع بذور خير ذات ثمار يانعة، بالتعامل الطَّيِّب والخُلُق الحسن، بأنْ تكون نَفْساً مُشرِقَةً بمعاني الجود، وروحاً معطاءةً، تحب البناء لا الهدم، تُشَجِّع ولا تُثَبِّط، ترقب المعالي الكريمة وتترفع عن الرزايا الدنيئة، تتلَمَّس في مسيرها سُبُل النور وتتخطَّى دروب الظلام، تفرح بكل تقدُّم وإنجاز، لا تبخل بقول أو فعل تعلم بأنه سيُساهم في تشييد إنسان وترميم مُنْكَسِر، تُبْذَل، تُعاوِن، تدعم، تنظر إلى العالم من منظور القُدرة على جعله أفضَل بما تملك وبما تستطيع، فذلك ما يمنح للإنسان رفعةً في الأرض والسماء، ويُضفي على حياته أكثر من حياة، ولله قول الشاعر:
"قد ماتَ قَوْمٌ وما ماتت مَكارِمُهُمْ
وعاشَ قَوْمٌ وهم في الناس أمواتُ".
