uk
Feedback
Scribbles

Scribbles

Відкрити в Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

Показати більше
2 798
Підписники
+3224 години
+717 днів
+17730 день
Архів дописів
أحدهم نصيبه أب حنون وآخر نصيبه ابن بار، أحدهم رُزِق بمال وفير وآخر بعافية، كلّ منَّا رُزِق بشيءٍ وحُرِمَ مِن آخر.. لسبب بسيط وهو أننا في دنيا وليس جَنَّة. ارضَ بما تملك ولا تنظر لغيرك فيما يملك، فأنت لا تعلم ماذا فقد وبماذا مرّ ليعوضّه الله بما تستكثرهُ عليه.

يمكن ماعم تنتبه لتطورك لأنك كل ما تقرب من معيارك للنجاح بترفعه أكثر 👀.

أبلغ حبيباً في ثنايا القلب منزلهُ أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ وأن طرفي موصولٌ برؤيتهِ وإن تباعد عن سُكناي سُكناهُ ياليته يعلم أني لست أذكرهُ وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ.

🤨.

في النُّضج هناك شيء مريحٌ ومرعب في آنٍ واحد هو أنك تصل إلى مرحلةٍ تستطيع التخلّي فيها عن أي شيء أي شيءٍ مهما كان عزيزاً أو يشكّل في حياتك حيّزاً كبيراً ستصل إلى مرحلةٍ لا تبالي بمن يحاربك ولا تجاري من يجاملك ولن تعادي من يعاديك في النضج ستكون في عالم وكل ما حولك في عالم آخر.

ساستمتع بكل لحظة من حياتي، بكل نفس اتنفسه، بكل حلوى أتناولها وبكل كوب شاي دافئ أحتسيه.. سأحب نفسي و سأعتني بها، سأقدم كل الحب الذي بداخلي للأشخاص الأوفياء في حياتي الذين أهملتهم بحزني على الحمقى، سأهتم بهم أكثر، سأحضنهم وأقبلهم كل ثانية، سأفعل الأشياء التي أحبها، سأتجول، سأتصرف على طبيعتي وتلقائيتي حتى لو كنت سأبدو مجنون، سأرقص، سأمشي طويلاً تحت المطر، سأصلي كثيراً وسأدعي كثيراً ليتحقق كل ما أحلم به.. سأرمي الذكريات السيئة و الماضي الأليم وسأبدأ في كتابة الحكاية من البداية.. لم ينتهي بعد أي شيء، لازلت كاتب قصتي وأستطيع تغيير مسارها لو أردت ! - نهاد أبس

أبحث أحياناً عن نفسي.

ظرُوفك مختلفة، وتربيتك مختلفة، وأفكارك مختلفة، وتجاربك مختلفة، لذا لا تُقارن نفسك بأحد، ولا تُركز في حياة غيرك.

السفن التي تبقى في المرسى تظل آمنة يا عزيزي، لكن ليس لهذا الغرض تبنى السفن.

لأنّ الخيلَ قد قلَّت، تحلّت حميرُ الحيِّ بالسرج الأنيقِ إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّف أمرهُ عند النهيقِ.

بعد سنوات من الركض خلف كل شيء، يكتشف الواحد منّا أن ما يبحث عنه ليس شيئاً مادياً أبداً! وأنه لا يُريد سوى أن يُصبح قلبه هادئاً وروحه خفيفةً تستطيع التشبّث بأشيائها مهما أثقلتها الحياة، وأن يمتلك شريكاً يكون عنده الأسباب الكافية لمحبته كُلما فشل هو في إيجاد سبب واحد لتقبّل ذاته، يجمعهم بيتاً مُريحاً، لا يَشعرا فيه بالضيق، يكون هو المأوى من كئابة الحياة لا الشارع ولا الفُسح، يهرب إليه حينما يضيع من نفسه، يُقاسمه مشقّات الطريق ومرارة الصبر ورتابة الأيام، يأتيه محملاً بالخراب ومُجرد أن يبتسم له تهون في عينيه الأرض بما عليها.. يَذوق نعيم المشاركة فتتلاشى الأحزان والمخاوف أن تُقسَم الأشياء كُلها على اثنين.. اثنين على مسافة كافية من صراعات العالم، لا يهُمّهما سوى أن يسلم ودهما لبعض ويدوم. نهاية كل يوم يشتكيان لبعضهما سخافة الحياة، فيصيرا ذراعيهما حداً فاصلاً بينهما وبين سوءها يستيقظا مطمئنين ويَخلدا للنوم في سكينةٍ، ينعمان بأيامٍ هادئةٍ بعيدةٍ عن كُل ما يُفسدها عليهما، بلا توجس أو قلق، حتى ولو أصبحت عادية جداً، لكنها آمنة. ويظل كُلاً منهما غاية الآخر وخياره ومكسبه الوحيد رغم صعوبة الاختيار وفداحة الخسائر.

هذا أنا رغم المصاعب والمسافات الطويلة لن أملَّ من الحياة ولن أميل متفائل مهما جرى حتى وإن زلّت خطايّ على الطريق وتهتُ في الليل الطويل أنا واثق أني سأبلغ غايتي وأعانق الحلم الجميل لا شيء في قاموس أحلامي يسمى مستحيل.

أنا وحدي أعلم أني تغيّرت وحتى لو فسرت ما يجري للآخرين فإنهم لن يفهموني أو بالأحرى لن يصدقوني وإن حدث وفعلوا فإنهم لن يستطيعوا أبداً فهم هذا الذي أشعر به على وجه الدقة.

أنَّ الأشياءَ دوماً، مهددةٌ بالغياب وأنني، ذات يوم، كنت هنا، في هذا المكان حيث لن أكون أبداً، مرةً أخرى.

الأمر أشبه بأن تحاول جاهداً ألّا تنطفئ شمعتك وكلّ من حولك يثيرون الهواء أن تبقى متّقداً رغم كل ما يدفعك للذبول.

كان من الممكن لحياتي أن تكون كافية وعلى مقاسي لولا أن خيالي كان يوسعها دائماً.

🤍.
🤍.

صحيح أن القطط تعشق الأسماك ولكن لم يحدث إن رمت بنفسها في البحر لأجلها.

أريد أن أعيش حراً طليقاً أناضل من أشاء، وأجادل من أشاء، وأنتقد من أشاء، وأن أقول كلمتيّ الخير والشر للأخيار والأشرار في وجوههم، لا متملقاً أولئك، ولا خاشياً هولاء. إن العبد المقيد بقيود الإحسان والنعم لا يمكن أن يكون حراً طليقاً، فليعفي الناس من أياديهم وصنائعهم لأني لا أحب أن أكون عبداً لهم، ولا أسيراً في أيديهم.

أريد أن أعيش حراً طليقاً أناضل من أشاء، وأجادل من أشاء، وأنتقد من أشاء، وأن أقول كلمتيّ الخير والشر للأخيار والأشرار في وجوههم، لا متملقاً أولئك، ولا خاشياً هولاء. إن العبد المقيد بقيود الإحسان والنعم لا يمكن أن يكون حراً طليقاً، فليعفي الناس من أياديهم وصنائعهم لأني لا أحب أن أكون عبداً لهم، ولا أسيراً في أيديهم.