Scribbles
前往频道在 Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
显示更多2 711
订阅者
+124 小时
+287 天
+11330 天
帖子存档
2 709
ظرُوفك مختلفة، وتربيتك مختلفة، وأفكارك مختلفة، وتجاربك مختلفة، لذا لا تُقارن نفسك بأحد، ولا تُركز في حياة غيرك.
2 709
لأنّ الخيلَ قد قلَّت، تحلّت
حميرُ الحيِّ بالسرج الأنيقِ
إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ
تكشَّف أمرهُ عند النهيقِ.
2 709
بعد سنوات من الركض خلف كل شيء، يكتشف الواحد منّا أن ما يبحث عنه ليس شيئاً مادياً أبداً!
وأنه لا يُريد سوى أن يُصبح قلبه هادئاً وروحه خفيفةً تستطيع التشبّث بأشيائها مهما أثقلتها الحياة، وأن يمتلك شريكاً يكون عنده الأسباب الكافية لمحبته كُلما فشل هو في إيجاد سبب واحد لتقبّل ذاته، يجمعهم بيتاً مُريحاً، لا يَشعرا فيه بالضيق، يكون هو المأوى من كئابة الحياة لا الشارع ولا الفُسح، يهرب إليه حينما يضيع من نفسه، يُقاسمه مشقّات الطريق ومرارة الصبر ورتابة الأيام، يأتيه محملاً بالخراب ومُجرد أن يبتسم له تهون في عينيه الأرض بما عليها..
يَذوق نعيم المشاركة فتتلاشى الأحزان والمخاوف أن تُقسَم الأشياء كُلها على اثنين.. اثنين على مسافة كافية من صراعات العالم، لا يهُمّهما سوى أن يسلم ودهما لبعض ويدوم.
نهاية كل يوم يشتكيان لبعضهما سخافة الحياة، فيصيرا ذراعيهما حداً فاصلاً بينهما وبين سوءها يستيقظا مطمئنين ويَخلدا للنوم في سكينةٍ، ينعمان بأيامٍ هادئةٍ بعيدةٍ عن كُل ما يُفسدها عليهما، بلا توجس أو قلق، حتى ولو أصبحت عادية جداً، لكنها آمنة.
ويظل كُلاً منهما غاية الآخر وخياره ومكسبه الوحيد رغم صعوبة الاختيار وفداحة الخسائر.
2 709
هذا أنا
رغم المصاعب والمسافات الطويلة
لن أملَّ من الحياة ولن أميل
متفائل مهما جرى
حتى وإن زلّت خطايّ على الطريق
وتهتُ في الليل الطويل
أنا واثق أني سأبلغ غايتي
وأعانق الحلم الجميل
لا شيء في قاموس أحلامي
يسمى مستحيل.
2 709
أنا وحدي أعلم أني تغيّرت وحتى لو فسرت ما يجري للآخرين فإنهم لن يفهموني أو بالأحرى لن يصدقوني وإن حدث وفعلوا فإنهم لن يستطيعوا أبداً فهم هذا الذي أشعر به على وجه الدقة.
2 709
أنَّ الأشياءَ دوماً، مهددةٌ بالغياب
وأنني، ذات يوم، كنت هنا، في هذا المكان
حيث لن أكون أبداً، مرةً أخرى.
2 709
الأمر أشبه بأن تحاول جاهداً ألّا تنطفئ شمعتك
وكلّ من حولك يثيرون الهواء
أن تبقى متّقداً رغم كل ما يدفعك للذبول.
2 709
أريد أن أعيش حراً طليقاً أناضل من أشاء، وأجادل من أشاء، وأنتقد من أشاء، وأن أقول كلمتيّ الخير والشر للأخيار والأشرار في وجوههم، لا متملقاً أولئك، ولا خاشياً هولاء.
إن العبد المقيد بقيود الإحسان والنعم لا يمكن أن يكون حراً طليقاً، فليعفي الناس من أياديهم وصنائعهم لأني لا أحب أن أكون عبداً لهم، ولا أسيراً في أيديهم.
2 709
أريد أن أعيش حراً طليقاً أناضل من أشاء، وأجادل من أشاء، وأنتقد من أشاء، وأن أقول كلمتيّ الخير والشر للأخيار والأشرار في وجوههم، لا متملقاً أولئك، ولا خاشياً هولاء. إن العبد المقيد بقيود الإحسان والنعم لا يمكن أن يكون حراً طليقاً، فليعفي الناس من أياديهم وصنائعهم لأني لا أحب أن أكون عبداً لهم، ولا أسيراً في أيديهم.
2 709
يوماً ما
سنجد وقتنا الضائع
وسوف نضيع أحزاننا الأبدية
سوف ننسى ما كان يبدو كأنه محفورٌ في وجودنا
سوف تلتئم الندوب التي كانت تضحك تحت ثيابنا
وسوف تنطفئ حرائقنا دون حاجة إلى المطر
سنخلع الزيف ونرتدي الأمل
ونقبل وجوهنا الصادقة في المرايا
وسوف تتقاطع الطرق المتوازية
وسوف يعيرنا الجبل البعيد كتفه حتى نعتليه
يوماً ما ..
سنمسك بيد الأيام
وتحملنا في استدارة كاملة
سوف نتمهل في الطرقات المزروعة بالنجوم
سوف نشعر بالحب دون حاجة للتفسير
ونمشط الليل بالأغاني
ونتذكر الذين نسونا ونصفح لهم نسيانهم
سوف نمسح على رأس الحزن لأنه كان وحيداً دائماً
يوماً ما ..
ستمنحنا الأرض رقة أن نلتقي أمل
كصدفةٍ بهيةٍ
على غير موعد ..
2 709
من المدهش جداً أن تتأمل كيف يمكن لعام واحد، أو حدث واحد، أن يغَيّرك بهذا القدر الكبير، كيف أن الأعوام ليست متساوية، فبعض السنوات تمر كأنها شهر، وأخرى تجعلك تكبُر عشرة أعوامٍ دفعةً واحدة.
العمر لا يُحتسب بالأيام والأعوام، وإنما بالتجارب، والمشاعر، والعثرات والخيبات، والانتصارات الكبيرة منها والصغيرة.
الزمن لا تصفهُ التجاعيد ولكن قسمات الوجه، والبسمات والدموع.
كنا هنا يوماً ما، وغداً في مكان آخر، كانت قلوبنا غضّة والآن نضجت وغداً يحينُ موعدُ قطافها، كنا واثقين جداً وتغيرت رؤانا وآراؤنا خلال الرحلة، كُنّا لا نعرف وصرنا الآن نعرف ولكننا لا نزال على جهل ولازلنا نبحث ونسأل ونحتار ما دمنا على قيد الحياة.
- هديل عبد السلام
2 709
لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط، السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمر محال، بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله، وصبر بغير إستعجال، ثق دائماً بأن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً.
2 709
لست شخصاً يشتكي لوالديه او يلجأ لصديق ما، أنا لا أفضح عن وجعي ولا أنحني باكياً أمام أحد، حتى وإن كنت محتاجاً لفعل ذلك حتى وأن امتد الألم إلى أقصى ما يمكن فلن أظهره لأحد.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
