uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مأساة أن تكُون جادًا

مأساة أن تكُون جادًا

Відкрити в Telegram

جِد ليْ ولو في العَرا غُصنًا ألوذُ به ‏فكلُّ غاباتِ عُمري أصبحتْ بَددا.. ‏أنا المسافرُ مُذْ كانَ النهارُ فتىً ‏مذ كانَ دجلةُ في بالِ السّحابِ ندى ‏مُفَتِّشًا في فجاجِ الأرضِ عن وطنٍ ‏أضاعَ تابوتهُ في زحمةِ الشُّهَدا..

Показати більше
799
Підписники
+724 години
+57 днів
+630 днів
Архів дописів
من الواضح أنني أُحبّك، ألا ترى أنني أتركك وشأنك على الرُغم من أنني أموت من الداخل؟

وتكتب عشرات النصوص
وتكتب عشرات النصوص

"لستُ حزينة، فأنا أشغل نفسي وأمضي قُدماً في الحياة. لكن لو سألتني عن حالي، لبكيتُ لساعات" - كيميا رجبي كاتبة وشاعرة إيرانية.

أريد الهروب من كل شيء ومن كل مكان ومن كل شخص يُثير صدماتي، يعني لازم أروح أهج للفضاء مثلًا.

الناس لديهم أشياء رائعة جدًا ليقولوها لك. لكن يجب أن تموت أولًا.

الانهيار لا يُحقق شيئًا، إنّهُ مُجرد إذلال. انظر إليّ، انظر كم أنا يائس لشيء لا أستطيع امتلاكه. سأظل أبكي وأتذمر ولن يتغير شيء أبدًا.

بس أحس الشَفق القُطبي شيء نقي جدًا ومُريح أتمنى أشوفه أمام عيناي أنا أحبّ السَماء وكل ما يخصّها.

أحلامي غير المنطقية لواقعي وأستغرب ليش اكتئب اذا ما نلتها:
+1
أحلامي غير المنطقية لواقعي وأستغرب ليش اكتئب اذا ما نلتها:

أنا لأني فتحت القناة من لما كان عمري 16 ورح يصير 21
أنا لأني فتحت القناة من لما كان عمري 16 ورح يصير 21

‏بعد ما انتهيت من دواوين الشاعر رياض الصالح الحسين اندهشت من شدة رقته المكسوة بالثورة كان استثنائي لم يستطيع العيش في هذا العالم المعتوه. ‏توفي وهو بعمر ٢٨ بسبب وعكة عاطفية اعتكف بعدها بغرفته حتى وجد ينازع الموت مع صفحات ديوانه الأخير الذي نشر بعد وفاته مرفقًا بأهداء إلى حبيبته. ‏في نهاية ديوانه الأخير كتب "لقد اعتدتُ أن أنتظرك أيتها الثورة".

أحسّ بوحدة رياض الصالح الحسين جدًا... أنا أفهم هذا الرجُل جيدًا.

رسالة الوداع المؤثرة التي تركتها الكاتبة الإنجليزية الشهيرة فرجينا وولف لزوجها ليونارد وولف قبل انتحارها في آذار (مارس) عام 1941، حيث أقدمت على ملء جيب معطفها بالحجارة وإلقاء نفسها في نهر أوز: «عزيزي، أنا متأكدة من أنني سأُجنّ مجددًا؛ أشعر أننا لا نستطيع تحمل تلك اللحظات الرهيبة مرة أخرى، ولن أتعافي هذه المرة. بدأت أسمع أصواتًا، ولا أستطيع التركيز. لذلك، أودّ فعل ما أراه الأنسب. لقد منحتني أعظم سعادة ممكنة؛ لقد كنتَ بالنسبة لي كل شيء، ولا يمكن لأي شخص أن يكون أكثر فائدة مما كنتَه لي جميع هذه السنوات. لا أستطيع مُحاربة هذا المرض أكثر من ذلك بعد الآن، أعلم أنني أُخرب حياتك، وأنك بدونِي ستكون قادرًا على العمل، وأعلم أنك ستفعل. أترى؟ لا أستطيع حتى كتابة هذه الرسالة بشكل صحيح، لا أستطيع القراءة. ما أريد قوله هو أنني مدينة لك بكل سعادة حياتي، لقد كنتَ صبورًا معي للغاية، وطيبًا بشكل مُذهل. أريد أن أقول ذلك -والجميع يعلم به-. لو كان هناك شخص ما يمكنه أن ينقذني لكان أنت، فكل شيء غادرني ما عدا اليقين بطيبتك. لا يُمكنني الاستمرار في تخريب حياتك أكثر من ذلك بعد الآن، ولا أعتقد أن اثنين يمكنهما أن يكونا سعيدين قدر سعادتنا معا.» تُعد هذه الرسالة واحدة من أعظم وأصدق رسائل الوداع في تاريخ الأدب العالمي، حيث تعكس بصدق عميق صراعها المرير مع الاكتئاب والمرض النفسي، وحجم الحُب والامتنان العميق الذي كانت تكنّه لزوجها حتى آخر لحظة في حياتها.

أيام كثيرة من «بكيت، لعدم معرفتي كيفيّة مُساعدة نفسي»

مثل أن تعود إلى المنزل حاملًا خبر سعيد لكن لا أحد بانتظارك..

أنا ما شفت شيء مهُووس فيني قد الأرق حرفيًا مو تاركني أعيش بسَلام.

ولا مرّة شعرتُ بأنّ قلبي خفيف ولا مرّة شعرتُ أنّني أتنفّس دون أن أجرّ خلفي كلّ هذا الثقل حتّى الآن أشعُر كأنّ صخرةً تجثو فوق صدري تضغط على قلبي وتنتزع الهواء من رئتيّ ببُطء وكأنّ الحياة تضيق بي من الداخل ولا أملك حتى رفاهية أن أُشير إلى شيءٍ بعينه وأقول: هذا ما يُؤلمني.

شدوا حيلكم شوي وطالعوني من لعنة ال700 مشترك لأن ما عندي حيل أروّج لنفسي.

الحالة النفسية اللي أنا فيها حاليًا بترعبني لدرجة لا تُطاق.

يا الله.. هل تراني؟ كم أنا مُتعَبٌ ولا أستطيع التحمُّل؟

لا تُفسدوا هدوئي، أرجُوكم.. لقد استنزفتني الحياة بما يكفي ولم أعُد أملك ترف النجاة من فوضى الآخرين كلما حاولتُ أن أجد لنفسي شيئًا من السلام. دعوني وشأني.. أريد أن أعيش دون أن أضطرّ إلى ترميم ما يُفسده الآخرون في داخلي كُلّ يوم.