مَأوى رُوحِي ..
Відкрити в Telegram
نُسقطُكم من حيث رفعناكم ثم نطويكم طَي الصحف اذا وجَب - OWNER || @l_t_1 .
Показати більше1 727
Підписники
-224 години
-77 днів
+8530 днів
Архів дописів
1 724
ليش يم عنگود حبنا
تعثر سلال الهوى ؟
جيلك وجيلي حبايب
ليش مانلتم سوه ؟
ليش خاويت الظلام
وروحي مليانة ضوه ؟
1 724
ماتجين
انا مشتاق لرجعتج انت ماتتعوضين
ماتجين
ليش رحتي بهالسهوله وعفتي كل ذيج السنين
ماتجين
وين بالج راح عني
وعفتي كل هذا الحَنين
ها تجين ؟
1 724
عزيزي ..
ماذا يمكنني أن أقول لك؟
الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا
إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما
أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف
في أي نقطة أنا .
1 724
اهنئكم باجمل التهاني والتبريكات بمناسبة ولادة سيد الكائنات نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 724
انتِ مو بَس وحِده حلوه
أنتِ مدَري شلون اوصفج
ليش ما جيتَي من الاول "
هسه شفت الدنيا حلوه
چنت ما عايشهَا قبلج
واني ما عايِشها للحَد
اني عايش حتى أحبج
1 724
والله حَلوه وعينچ تخبل
دمَار ، ولو حرب مَره تجينا
بعينچ نفك الحصِار
انا مو بس احَبج
انا مَن يحجون بأسمج اغار
انتِ تدرين شمعزتج ؟
چنها كلمة بحَلوك الصغار .
1 724
يُخيفني الأمل، أخشى أن أُفرِط
في تأمّل حدوث الأشياء التي
لن تحدث أبدًا
وأن يتسرّب منّي الوقت
وأنا بانتظار ما لن يأتي أبدًا
أن أتجمّد في مكاني
حتّى أتحوّل في النهاية
إلى شجرةٍ منسيّة
ذبلت على حافّة الأحلام
1 724
كَم إنّها رحلةٌ فَرديةٌ
مَهما كَثُرتِ الوجُوهُ
ستبقى شمعَةٌ
في ظِلّ نفسكَ
تدوُر وَ تدورُ
حتى تعودَ لِذاتكَ
مثل كُل مرةٍ
فلا هزيمة أمام نفسكَ
إلا نفسكَ.
1 724
ألقاك في الأُغنيات
وبين صفحات الكُتب
جالسًا على رصيف الطريق
الذي أعبره كل يوم
مطبوعًا على سقف غرفتي
أُحدق فيك طوال اليوم
في النهار تدفعُني الشمس
إلى ضرورة تذكرك
وعند غروبها يلحُ الليل
على أن أشتاق إليك
كم يخيلُ إلي طيفك
في الأماكن والأشياء
وكم أنك إلى الوصول بعيد.
1 724
يُليقُ بكِ أن تكوني
ضوءًا لا ينطفِيء
أن تكوني وردًا لا يمُوت
وماءًا لا يجُف
يليقُ بكِ أن تكوني
كُلَّ الأشياءِ السعيدة
الّتي لا يُمكن أن يعبرهُا
الحُزن يومًا ما
سوفَ تزهرينَ كُلَّ يوم
وَتثبِتينَ إنَّ الذُبول
خُرافة الضُعفاء.
1 724
كم أصيرُ فراشةً في حضورك
شلال ماء مُنساب
فُقاعات ماء وبسُتان
كم أصيرُ أشياءً سعيدة حين تأتي.
1 724
مَالِي أَرَاكَ تَغيبُ؟ قُلْ لِي:
أَهَجرتَ أَمْ هَذَا تَخلِّي؟
مَا حَن قلبُكَ لِلتَّلاقِي،
أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مَلَّ وَصْلِي؟
تَهفُو إِلَيكَ الروحُ حَتى
فِي الشِّعرِ تَبقَى مُستهِلِّي.
نَامَ الْأَنامُ، وَفِي ظَلَامِي
أَبقَى وحِيدًا دُونَ خِلِّي.
وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ فِي نِدائِي:
يَا كَمْ بَححتُ بِلَا تَمَلِّي.
أَسعَى، ورُوحِي فِي اشتِياقٍ،
فَعسَى يعُودُ وِصَالُ خِلِّي.
مَالِي أَجودُ إِلَيكَ عَطفِي،
وأَرَاكَ أَنتَ تُريدُ قَتلي؟!.
1 724
چا ليّش مَا بادرت
لوزعلِي أحسن ألك
وتعوفني أحسلِك
بس جنك تعودت
كِل مره أنه الأَجي
ولازم أَتنازلك
مو ما تِحب الچذب
جا ليّش حتى الصَدك
مِن احِجّي بي يزعَلك .
1 724
ليست كلُّ فرحةٍ تُشبه الضحك،
بعضُ الفرح يأتي كطمأنينةٍ بعد خوفٍ طويل،
كأنّ قلبك أخيرًا صدّق أنَّ ما انتظرته لم يذهب سُدى،
وأنّ الصبر، مهما طال، كان يقودك إلى هذه اللحظة.
