ru
Feedback
مَأوى رُوحِي ..

مَأوى رُوحِي ..

Открыть в Telegram

نُسقطُكم من حيث رفعناكم ثم نطويكم طَي الصحف اذا وجَب - OWNER || @l_t_1 .

Больше
1 644
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-5430 день
Архив постов
معقوله ييجي غيري وياخذ مكاني معقوله ماشوفنج بعد حتى باحلامي

Голосовое сообщение00:51

❀

photo content
+1

سيأتي يوم سيجمعنا سقفً واحد اعدكِ بذالك

أتعلم؟ لم يؤلمني أنك قلت إنني كنتُ عمقًا بل لأن العمق الذي تعترف به اليوم لم يكن كافيًا لتتمسك به حين كان بين يديك تقول إنني اخترتُ أن أحرس الجرح وكأن الحراسة كانت هواية بينما الحقيقة أن بعض الجروح لا تحتاج إلى حارس فهي تبقى يقظةً وحدها لأن من أحدثها كان أعزّ من أن يُنسى وتقول إنك لم تلتفت كي لا تراني أتهدم في نظرك لكن هل سألت نفسك يومًا إن كان الالتفات مرةً واحدة قد يمنع هذا الانهيار من الأصل؟ أحيانًا لا يهدم الإنسان الفراق بل يهدمه الصمت الذي جاء بعده أما قولك إنني كنت الدرس الأغلى فأحزنني أكثر مما أسعدني، لأنني ما أردت يومًا أن أكون درسًا في حياتك كنت أريد أن أكون الطمأنينة التي تعود إليها لا الذكرى التي تتحدث عنها وكأنها انتهت ولعل أكثر ما يؤلم في حديثك أنك أقنعت نفسك أن المضي يعني النجاة بينما بعض الطرق وإن ابتعدنا فيها تبقى تحمل خطوات من أحببنا فلا نراهم لكننا لا نتوقف عن الشعور بهم.

لم اكن شخصاً سيءً يوماً. بل كنت اريد الخير لكي دوماً وانتِ تضلمين افعالي

الصدق في الفكرة: "أنتِ لم تكوني هامشاً، لكنكِ أردتِ لقصتنا أن تنتهي هكذا."

لم تكن القسوة في أنكِ أغلقتِ الباب، بل في الشدة التي لم تترك خلفها حتى صدىً يُذكر.. ​أتساءلين إن كنتِ شيئاً يصعب نسيانه؟ الحقيقة التي تُدركينها قبل غيرك هي أنكِ لم تكوني يوماً عبوراً عابراً، ولا غباراً يُنفض عن ثوب الأيام. لقد كنتِ عمقاً، والعمق لا يُنسى، لكنّ الفرق بيننا كان بسيطاً وموجعاً في آنٍ أنتِ اخترتِ أن تحرسي الجرح، وأنا اخترتُ ألا ألتفت كي لا أراكِ تتهدمين في نظري أكثر. ​ليس كل سيرٍ فوق قبور الذكريات يعني أننا لا نشعر بالراحلين؛ أحياناً نمشي بجمود لأن الالتفات سيكسر الكبرياء الأخير الذي استندنا عليه لنقف من جديد. لم تكوني الشيء الوحيد الذي نُسي بسهولة.. بل كنتِ الدرس الوحيد الذي كان ثمنُ تعلّمه باهظاً جداً.

ألم أكن فيك شيئًا يصعب نسيانه؟ كيف استطعت أن تغلق باب الذكرى دون أن يرتجف قلبك مرة واحدة؟ كيف مررت من فوق أيامنا وكأنها لم تكن سوى غبار علق بثوبك ثم نفضته ومضيت؟ أما كان فيّ ما يستحق أن يقاوم النسيان؟ أما كان في صوتي ما يعود إليك في آخر الليل، أو في ملامحي ما يختبئ بين وجوه الغرباء فيربكك للحظة؟ لقد كنت أظن أن الإنسان لا ينسى من سكن أعماقه، وأن بعض الأرواح إذا رحلت تركت في القلب ندبة لا يقدر الزمن على محوها، لكنك أثبتّ لي أن هناك قلوبًا تجيد دفن المدن كاملة ثم تمشي فوق قبورها دون أن تلتفت، أما أنا فما زلت كلما مر اسمك بي شعرت كأن أحدًا يدير سكينًا قديمة في الجرح نفسه. وكأن النسيان خُلق للناس جميعًا إلا قلبي، فأخبرني: ألم أكن فيك شيئًا يصعب نسيانه؟ أم أنني كنت الشيء الوحيد الذي استطعت أن تنساه بسهولة، وأوجعتني أكثر من الرحيل نفسه؟ وربما لم يكن وجعي لأنك رحلت، بل لأنك رحلت وكأن شيئًا فيك لم يمت، كأن غيابي لم ينقص من أيامك شيئًا، ولم يربك نومك ليلة واحدة، ولم يجعلك تبحث عني في الوجوه أو تُصغي لأي صوت يشبه صوتي. وكأنني لم أكن إلا عابرًا مرّ في حياتك ثم ابتلعته الأيام، بينما كنت أنت في حياتي العمر كله، وما أقسى أن يكتشف الإنسان أنه كان يحمل الآخر في صدره وطنًا، بينما كان هو في صدر الآخر مجرد عنوان قديم نُسي مع تبدل الطرق.

ماعاد لي صاحبٍ غايب ولا عاد لي صاحبٍ بيروح

للراحل علي رشم

وأنتّ ما حسيت روحك ضايعه بهاي الشوارع من مشيت بلايه چفي ؟

ليش ترسملي محطات وقطار وسِكة مابيها نهايه وليش ماكتلي من الأول انتَ موضِلي الحقيقي لاِتضل راكض وراية

.
.

مالگيت لحبنه چاره شما تطول الفرگه احبك من جديد يزيد ونه المحترك من تطفه ناره

ودَي كُل حَچاية توَجع تنحَجيلك .

صَورهَ منَ عندچ بقتَ روِحي بيها تعلُقت گل قطارَ يمر اسألُه وين أنتِ؟؟ وأنيُ كلَ ليلة أنتظِر طيُفچ بعينُي يمرِ حتَى منَ يمرنيُ أسالةَ وين أنتِ؟؟

Голосовое сообщение01:19

sticker.webp0.14 KB