قُرآنْ ِ﴿وَذَكِّرْ﴾ِ
Відкрити в Telegram
" اقرأ القُـــــرآن و ضُمّه إليّــك فالقبر موحشٌ و أُنسه القرآن " ـ اللَّهُم قَلباً صَالحاً لا يَعصيكَ. سبحان الله العظيم وبِحمده .
Показати більше795
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+230 день
Архів дописів
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
أخلاقك أحق الناس بها أهلك
لا تتظاهر بحسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك انقلب حالك فكنت فظًا غليظ القلب، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال النبي ﷺ : "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي."
﴿رَبَّنا وَسِعتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً وَعِلمًا فَاغفِر لِلَّذينَ تابوا وَاتَّبَعوا سَبيلَكَ وَقِهِم عَذابَ الجَحيمِ﴾
قِيل لأحَدهم :إنَّ فُلَاناُ يَطْعَنُ فِيكَ،
فقال :هِيَ صَحِيفَتُهُ فَلْيَمْلَأْهَا بِمَا شَاءَ.
﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾
القارئ :عمر بن ضياء الدين
-
قال ﷺ:
يَدۡخُل الجَنّة أقۡوَامٌ أفۡئِدَتُهُم مِثۡلَ أفۡئِدَةَ الطَير.
قِيل: مِثۡلهَا فِي رِقتِهَا وضَعۡفِهَا.
"فما لجأتُ إلىٰ ربِّي بمعضلةٍ
إلا وجدتُ جنابَ اللطفِ مُنفسحا
ولا تضايقَ أمرٌ فاستجرتُ بهِ
إلا تفرَّجَ بابُ الضيقِ وانفتحا".
َ- من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني . الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني . الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ ؛
" فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم"
{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
سورة آل عمران
راشد الحليبة
-
الاختِلاط بِالصَّالِحين يُصلِحك
والاختلاطُ لا يعني فقطَ الخِلطةَ الكاملةَ بالجُلوسِ معهم, بل أيضاً إضافة حِسابات العُقلاء الصَّالحين, وحذف حِسابات السُّفهاء والمُفسدين!
أنتَ حارسٌ على قلبِكَ وروحِكَ وأخلاقِكَ
ودينِكَ, فأغلِق أبواب الشَّرِّ أوَّلاً مِن جوَّالِك.
أنَّ المستغفرين يُمتعهم الله متاعًا حسنًا، ويرزقهم رزقًا رغيدًا، ويبدِّل خوفهم أمنًا، وفقرهم غنى، وشقاءهم سعادة؛ فيهنئون بطيب العيش، وينعمون بالشّعادة في حياتهم. ﴿وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا﴾
