قُرآنْ ِ﴿وَذَكِّرْ﴾ِ
Ir al canal en Telegram
" اقرأ القُـــــرآن و ضُمّه إليّــك فالقبر موحشٌ و أُنسه القرآن " ـ اللَّهُم قَلباً صَالحاً لا يَعصيكَ. سبحان الله العظيم وبِحمده .
Mostrar más766
Suscriptores
+224 horas
+27 días
-530 días
Archivo de publicaciones
«الصَّلَاةُ قُرَّةُ أَعْيُنِ الْمُحِبِّينَ، وَلَذَّةُ أَرْوَاحِ الْمُوَحِّدِينَ، وَبُسْتَانُ الْعَابِدِينَ، وَلَذَّةُ نُفُوسِ الْخَاشِعِينَ، وَمَحَكُّ أَحْوَالِ الصَّادِقِينَ، وَمِيزَانُ أَحْوَالِ السَّالِكِينَ».
🎐الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ
Repost from هِمَّتِي لِأُمَّتِي
وليعلم المُبتَلىٰ أنّهُ لمْ يُبتلىٰ لِهَوانه على الله، بلّ لِمَعزّته!
«كل صباح؛ أذكر نفسي
أن أتمسك بما أستطيع،
ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد،
كل صباح، أذكر نفسي، أني لا أملك نتيجة،
ولا أتحكم في مصير، وأن علي احترام ضعفي ومحدوديتي وبشريتي!
كل صباح أحاول من جديد،
أحاول أن أجعل ذنبي أقل حدة،
وأن أزيد مساحة قبولي لتلك الأخطاء التي ارتكبتها وأرتكبها، كل صباح أفتش عن الأمل، كأني لم أفتش عنه مطلقًا»
﴿ خَلَقَ الإِنسانَ مِن صَلصالٍ كَالفَخّارِ
• وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ ﴾
[ الرحمن: 14، 15 ]
دَلالةٌ على شَرَفِ عُنصُرِ الآدَميِّ المخلوقِ
مِنَ الطِّينِ والتُّرابِ الَّذي هو محَلُّ الرَّزانةِ،
والثِّقل، والمنافِع..
بخِلافِ عُنصُرِ الجانِّ، وهو النَّارُ، الَّتي هيَ
محَلُّ الخِفَّةِ والطَّيشِ، والشَّرِّ والفَسادِ!
• السعدي -رحمه الله-﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾
[ الرحمن: 13 ]
كُلَّ ما يَفعَلُه سُبحانَه؛
هو إحسانٌ للعِبادِ ونِعمةٌ عليهم.
• ابن تيمية -رحمه الله-عن جابرُ بن عبدُ الله رضيَ الله عنهما قال:
"خرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ على أَصحابِهِ،
فقرأَ عليهم سُورةَ الرَّحمنِ من أوَّلِها
إلى آخرِها فسَكَتوا فقالَ: لقد قرأتُها
على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فَكانوا أحسَنَ
مردودًا منكم! كنتُ كلَّما أتيتُ على
قولِهِ: ﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾؛
قالوا: لا بشَيءٍ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ
فلَكَ الحَمْدُ".
• صحيح الترمذي (3291)
﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾
[ الرحمن: 13 ]
أي: فبأيِّ نعم الله الدينيَّة والدنيويَّة تُكذِّبان؟
وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم
النبيُّ ﷺ هذه السُّورة؛ فكلَّما مرَّ بقوله:
﴿ فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبان ﴾؛ قالوا: ولا بشيءٍ
من آلائِك ربنا نكذِّبُ؛ فلكَ الحَمْد.
فهكذا ينبغي للعبد إذا تُليت عليه نِعم الله
وآلاؤه أن يُقِرَّ بها ويشكر ويَحْمد الله عليها.
• السعدي -رحمه الله-﴿ عَلَّمَهُ البَيانَ ﴾
[ الرحمن: 4 ]
وهذا شاملٌ للتعليم النُّطقيِّ والتعليم
الخطِّيِّ؛ فالبيان الذي ميَّز الله به الآدميَّ
على غيره من أجلِّ نعمه وأكبرها عليه.
• السعدي -رحمه الله-﴿ عَلَّمَ القُرآنَ ﴾
[ الرحمن: 2 ]
وهذا أعظم منَّة ورحمة رحِمَ بها العِباد؛
حيثُ أنزلَ عليهم قُرآنًا عربيًّا بأحسن
الألفاظ وأوضح المعاني، مُشتملٌ على
كُلِّ خير، زاجرٌ عن كُلِّ شرٍّ.
• السعدي -رحمه الله-﴿ الرَّحمنُ • عَلَّمَ القُرآنَ ﴾
[ الرحمن: 1، 2 ]
أنَّ اللهَ تعالى يَبدأُ بالشَّرائعِ قبْلَ ذِكْرِ الخَلْق
وما يَتعَلَّقُ به؛ لأنَّ المخلوقاتِ إنَّما سُخِّرَتْ
للقيامِ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
• ابن عثيمين -رحمه الله-صباح الخير
وارزقني ما أحبه تمامًا كما تمنيته، وآتني بالمسرات من حيث لا أحتسب وافتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وطمئنني كثيرًا حتىٰ لا أخشىٰ أي شيء في الدنيا 🩵
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد."
