لا بَأس.
Відкрити в Telegram
524
Підписники
-224 години
Немає даних7 днів
+430 день
Архів дописів
524
Repost from محمود جمال.
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
524
تقريبًا إحنا جرّبنا كل أنواع المواصلات في كل مرة نزوح وعودة، حرفيًّا كلها😅
والمشكلة في كل مرة بتتعسّر معنا..
مرّة شحنيّة كاملة ومرة تندر "نص نقل" ومرتين "تُكتُك".. ومرة "فلوكسا"..
كل مرة لازم يصير شيء أو تتعطّل بنص الطريق المواصلة :')
اليوم مواصلة وحدة -سيارة- ومن مكاننا لمكان رجوعنا، ما تغلّبنا أبدًا
لذلك حاسّة بعدم الراحة :')
معقول طريقنا للجنة قرّب😀
رغم إني سعيدة بالعودة لكن عندي تخوّفات من أي شيء مفاجِئ يصير ومن غدر محتمل بكل أهل المنطقة، ربنا يكتب لنا كل خير يا رب
524
كيف يمكن لطريقِ العودةِ الممزوج بالدمار والنسف أن يكونَ مؤنِسًا؟
ربّما هو الحنين للوطن الحقيقي، شوارعنا الحنونة وحاراتنا الدافئة.
أورأيتم ولو لمرَّة طفلًا يكرهُ والدتهُ بعدما اُقتلعت عيناها عنوةً أو انتزعت منها إحدى يديها؟
أسمعتم ولو لمرَّة طفلًا يخافُ من حضنِ والدتهِ بعد أن شوَّه عدوهُ الغاصب وجهها الذي نما على حُبِّه!
ككل مرَّةٍ نعود.. يتملكنا أنسُ الأطفال وفرحتهم بعودتهم لأحضانِ أمهاتهم.
يا ربّ اكتب لنا الرضا والاستقرار حيثُ محيا قلوبنا وملاجِئ أرواحنا فلا نزوحَ ولا تزعزع يؤرِقُ صفوَ حياتنا التي نسترقها من أفواهِ البنادق.
- الاثنين، التاسع من سبتمبر لعام ٢٠٢٤م.
524
استيقظتُ اليومَ صباحًا وظنِّي أنَّني في المنزل، عشتُ للحظاتٍ قصيرةٍ للغاية شعورًا غابَ عنّي منذُ أمد.. شعورًا وَدَدتُ لو أنّ الواقع البائس الذي نعيشهُ خادعَ نفسهُ ولو لمرّةٍ وصدّقَ هذا الشعور وأكّدَهُ حينما فتحتُ عيناي التي تعثّرتا سريعًا بسقفِ الخيمةِ الذي اجتثَ قلبي من بينِ ضلوعهِ -ما إن رأيته- وهو يخبرني: أنا الواقع الحتمي وكلُّ ما هوَ سوايَ وهم!
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
