ru
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Открыть в Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Больше
524
Подписчики
-224 часа
Нет данных7 дней
+430 день
Архив постов
أسبوعين⏳

مجددًا نيّته، فاللهم أعنّا..
مجددًا نيّته، فاللهم أعنّا..

Repost from أَثَر 💚
فأنا عبدك الضعيف …
فأنا عبدك الضعيف …

عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا

لعلّ إحدى هذه الدعوات تكون الشافية

“وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا، فَمَزّقَ ما تَبَقّىٰ مِنْ ثَبَاتِي.“

ما تنسوني من دعواتكم.

- صمتهُ في سرِّهِ كالسنبُلاتِ المثقلة..

تقريبًا إحنا جرّبنا كل أنواع المواصلات في كل مرة نزوح وعودة، حرفيًّا كلها😅 والمشكلة في كل مرة بتتعسّر معنا.. مرّة شحنيّة كاملة ومرة تندر "نص نقل" ومرتين "تُكتُك".. ومرة "فلوكسا".. كل مرة لازم يصير شيء أو تتعطّل بنص الطريق المواصلة :') اليوم مواصلة وحدة -سيارة- ومن مكاننا لمكان رجوعنا، ما تغلّبنا أبدًا لذلك حاسّة بعدم الراحة :') معقول طريقنا للجنة قرّب😀 رغم إني سعيدة بالعودة لكن عندي تخوّفات من أي شيء مفاجِئ يصير ومن غدر محتمل بكل أهل المنطقة، ربنا يكتب لنا كل خير يا رب

الحمد الله

كيف يمكن لطريقِ العودةِ الممزوج بالدمار والنسف أن يكونَ مؤنِسًا؟ ربّما هو الحنين للوطن الحقيقي، شوارعنا الحنونة وحاراتنا الدا
كيف يمكن لطريقِ العودةِ الممزوج بالدمار والنسف أن يكونَ مؤنِسًا؟ ربّما هو الحنين للوطن الحقيقي، شوارعنا الحنونة وحاراتنا الدافئة. أورأيتم ولو لمرَّة طفلًا يكرهُ والدتهُ بعدما اُقتلعت عيناها عنوةً أو انتزعت منها إحدى يديها؟ أسمعتم ولو لمرَّة طفلًا يخافُ من حضنِ والدتهِ بعد أن شوَّه عدوهُ الغاصب وجهها الذي نما على حُبِّه! ككل مرَّةٍ نعود.. يتملكنا أنسُ الأطفال وفرحتهم بعودتهم لأحضانِ أمهاتهم. يا ربّ اكتب لنا الرضا والاستقرار حيثُ محيا قلوبنا وملاجِئ أرواحنا فلا نزوحَ ولا تزعزع يؤرِقُ صفوَ حياتنا التي نسترقها من أفواهِ البنادق. - الاثنين، التاسع من سبتمبر لعام ٢٠٢٤م.

- سَلامًا حَيثُ مَلقانا، سَيشفِي صَدرنا المَكلُوم..

جزءٌ من الشفقِ الكبيرِ قد انمحى.

الحمد لله💓
الحمد لله💓

يا ليتنا نبني إليكُم سُلَّما..

Repost from بَراح.
"هو النبيّ الذي أفضى لكلّ فتى بأنّ فيه نبيًّا إن هو اجتهدا". صلى الله عليه وسلّم.

Repost from لا بَأس.
لكن ستهونُ إذا سكبت في قلبكَ: "اللّٰهُ معنا"..

Repost from لا بَأس.
يا ربّ لكَ الحمدُ مهما استطالَ البلاء.. الحمدُ لله دومًا وأبدا.

استيقظتُ اليومَ صباحًا وظنِّي أنَّني في المنزل، عشتُ للحظاتٍ قصيرةٍ للغاية شعورًا غابَ عنّي منذُ أمد.. شعورًا وَدَدتُ لو أنّ
استيقظتُ اليومَ صباحًا وظنِّي أنَّني في المنزل، عشتُ للحظاتٍ قصيرةٍ للغاية شعورًا غابَ عنّي منذُ أمد.. شعورًا وَدَدتُ لو أنّ الواقع البائس الذي نعيشهُ خادعَ نفسهُ ولو لمرّةٍ وصدّقَ هذا الشعور وأكّدَهُ حينما فتحتُ عيناي التي تعثّرتا سريعًا بسقفِ الخيمةِ الذي اجتثَ قلبي من بينِ ضلوعهِ -ما إن رأيته- وهو يخبرني: أنا الواقع الحتمي وكلُّ ما هوَ سوايَ وهم!

Repost from N/a
يا لطيف... عطاؤك لطف؛ ومنعك لطف؛ وابتلاؤك لطف!