لا بَأس.
Відкрити в Telegram
524
Підписники
-224 години
Немає даних7 днів
+430 день
Архів дописів
524
Repost from محمود جمال.
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
524
يحوّطني التعبُ من كلَّ صوبٍ وحدب وتضيقُ بي الدنيا بما رحُبت لِأُذكَّرَ نفسي أن لي ربًّا خلقني فأحسنَ خلقي ومنَّ عليّ فأكرمني بالإسلام ووعدني في كتابه الكريم أنْ جزاءُ عظيمِ هذا الصبر الجنّة، فيهونُ في عيني كلُّ شيء!
524
أقتطعُ كلَّ يوم جزءًا من قلبيَ المُهتَرِئ لأرسلهُ نحوَ السماء.. يا ربّ هذا قرباني لك، حيلتي وجلُّ ما أملك وحسبي أنّك العليمُ المتفرِّدُ بما تعلم عن سرائر عِبادِك، تدري خلجاتِ هذا القلبِ، وتحيطُ بكلّ ما يعتلِجه.
524
تتوزَّعُ الأقدار فيأخذُ كلُّ واحدٍ منّا قسمتهُ في هذهِ الدنيا: أعوامٌ مغمورة بالرزق الوفير تتبعها أعوامٌ ملؤها المرضُ والتعب، عامُ طمأنينةٍ يتلوه عامٌ من الفزعِ والخوف، عام رخاء وبعدهُ أعوامٌ من الشقاء..
كلُّ يأخذُ نصيبهُ من هذه الدُّنيا بما قدّر الله له، ولأنّنا مؤمنين فالحمدُ لله في الضراء قبل السراء، الحمدُ لله على الابتلاءات قبل النعم، الحمدُ لله دومًا وأبدا.
524
لا أُخفِيكم: الحياة في غزة مُرعِبة جدًّا، مُرعِبة من باب كونها تكشف الدنيا على حقيقتها، تنزع كل بهرجةٍ أو زينةٍ عنها، تُظهر الدنيا بثوبها الحقيقي: الفناء!
غزة الكاشفة.
524
نفسيتي تعبانة من فرط الصدمات المتتابعة، خايفة قدرتي على امتصاصها واستيعابها تتلاشى.. والحرب لا زالت قائمة والابتلاءات بتتساقط كما الأمطار!
عندي مخاوف كثيرة بحاول أنزعها من صدري وأجعلها تتلاشى بالتسليم والرضا والتفاؤل بكل خير، لكنّي على صعيد آخر بحاول أتوقّع أسوء السيناريوهات اللي ممكن تحدث وأن لا حدود لما قد يحدث اليوم أو غدًا أو في أي لحظة..
حتى على الأقل أستطيع أحسن التعامل مع أي شيء قد يحدث بدون جزع أو سخط..
يا رب ارحم ضعفنا
524
الحياة في سبيل الله أشقُّ وأصعب من الموتِ في سبيله!
تحتاجُ لمجاهدةِ نفسٍ مُضاعفة ولجبالٍ من الصبر.
يا رب الطف بنا بما جرت به المقادير، وارفق بعبادك الضعفاء وأنزل عليهم الصبر والسلوان وكن لهم خير معين على ابتلاءات هذه الحرب.
يا رب ارحم ضعفنا وارزقنا ما يُعيننا على الصبر على هذه الفانية، يا رب اكتب لنا الرضا بقضاءك وهب لنا من الأسباب ما يعيننا على ذلك.
لا إله إلا أنت سبحانك إنّا كنّا من الظالمين.
524
أن يَجمَعنا التحوّجُ إلى الكتابة فَنُحِيلها إلى أحاديثَ كثيرة نتقاسمُها قبالةَ بحرٍ ذي أمواجٍ حانية أو تحتَ سقفِ سماءٍ يتوسطُها قمرٌ منير، وفي أيّ وقتٍ وكلِّ حين ودونَ مقدّماتٍ أو تمهيد أو أيِّ تكتُّمٍ أو تردد.
- ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣م.
524
مرات بجلس حزينة بس أتفكّر في حياتنا السابقة وما كنّا نملك..
الأيام دول فعلًا.
ولكن لم يسبق لي ولو لمرّة أن صدقت جملة: كل شيء معوّض! رغم الرضا التام بكل شيء حصل.
عندي إيمان حتمي بوجود عوض أُخروي عن كل ما فقدناه من أشياء -مادة- وأشخاص.
ففي الجنان الملتقى بكل من فقدناه من أحبابٍ وصحب، عوض اللقاء والحياة الأبدية معهم.
وبنفس الوقت عوض عن كل شيء فُقِد مهما صغر من أشياء مادية.. ومعنوية: تعب وصبر..
ما بعرف ليش نظرتي ونظرة الكثر للدنيا أصبحت بهذا الشكل!
وكأن لا رغبة لنا بها ولا بأي عوض فيها.
أما العوض الدنيوي -الذي لا أستطيع استساغته ولا تصديقه بأنه عوض- حينما الأغلبية من الناس تردّد: كل شيء معوّض! وهي تقصد ذلك حرفًا.
فقدتَ بيتك= عوضك سيكون بيتًا جديدًا.. وهكذا
أي بيتٍ هذا الذي سيكونُ عوضًا لكَ عن بيتك الذي نشأتَ فيه وعشتَ فيهِ عقدين من العمر ورسمتَ فيه ذكرياتِ وأحلامًا لا متناهية أنتَ وإخوتك!
هذا الاعتقاد النمطي السائد عن العوض الدنيوي ما عاد من المريح سماعه.
وعلى صعيد آخر يمكنني أن أتمنى العوض الدنيوي -وأرتجيه- في أشكالٍ كثيرة قد يتشكل بها في الدنيا -وأخص بذلك الشكل المعنوي: كالأنس بالله..-..
لكن أن يُحصر العوض بالشكل الذي يراه: -الأغلبية دنيوي ونِدّي: الشيء بذاته..- فهذا محض سخافات لا أكثر، بالنسبة لي على الأقل.
524
"وَتَدعو أنْ لا يكون طريقك وَعِرًا؛
لتَّنجو،
فيكون وَعِرًا،
وتَنجو!
لتَعلمْ أَنَّ النَّجاةَ مِن الله، لا مِنْ الطَّريق."
524
أمطرت السماء ليلةَ أمس!
أكانَ مطرًا أم بكاءً؟
بكاءً على عامٍ مرّ على حالنا الذي يُرثى له..
أصاب الكل الفزع ما إن أمطرت خشيةَ أن نغرق في المطر، رفضتُ أن أستيقظ من النوم أو أن أفتح عينيّ على الأقل حتى وإن غرقنا، لكنّني استيقظت فيما بعد مجبرة على صوت والدتي تطلب مني أن أضع لابتوبي في مكانٍ لا تطولهُ الأمطار، كنت شبه نائمة آنها، فقمت وأحضرت بطانيةً لأقوم بتغطيتهِ بها! وكأنّها ستحميه من الأمطار!
هل يبدو هذا تفكيرًا عقلانيًّا؟ أم مُثيرًا للضحك! لا أعلم..
هل سيأتي الشتاءُ باكرًا هذا العام أم سيتأخر؟ كيف سيكون حال سكّان الخيام عند مجيئه؟
والتجار والمحتكرين ما عدّاد الأسعار المجنون الذين سيفرضونه على الشوادر عند بدء الشتاء بشكلٍ رسمي؟
وهم الذين يعلمون أن ما كان يستر الناس من قماش يظللهم وينامون تحته لن يأويهم في الشتاء ليكونوا بذلك مضطرين اضطرارًا أن يقوموا بشراء الشوادر منهم رغم ثمنها المجنون الذي لا يزال يتصاعد! وكذلك الأمر ينطبق على ملابس الشتاء..
هل سيحلُّ شتاءٌ حزينٌ آخر على غزة فيجتمع على أهلها القصف والدمار والجوع والبرد!
فإن لم يمت طفلكَ جائعًا أو من صاروخٍ غادر.. يموت من البرد!
يا ربّ سبحانك، إنّكَ أعلم بأحوالِ عبادك من عبادك، وأرحم بهم من أنفسهم.. سبحانك تعلو حكمتك كل شيء، فلكَ الحمد مهما استطال البلاء، الحمد لله دومًا وأبدا.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
