uk
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Відкрити в Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Показати більше
526
Підписники
+224 години
+77 днів
+2530 день
Архів дописів
«واجعل نصيبي من الحياةِ نصيبَ طيرٍ خفيف، مطمئنُ البال، يسبِّح بحمدك وترزقه، يتوكَّل عليكَ وتكفيه.»

كلكم ادعولي فيها لو قرأتوها، ممكن دعوة واحدة صادقة تستجاب حتى لو من أقاصي الغرب مش من مكة:)

أهمّ الدعوات: ادعيلي بالهداية وربنا يرزقني ملاقاة وجهه الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. ربنا يصلح حالي ويرزقني الأنس به على الدوام ويكفيني به عن جميع الناس.

كنت بردّ على الرسالة وبكتب:") لكن:
كنت بردّ على الرسالة وبكتب:") لكن:

آنِسونا سواء بأخباركم أو أسئلتكم:)) كيف أحوالكم؟ وحال الدنيا معكم؟ هاتوا ما يعتلِج صدوركم..

⁣مساحة مؤقّتة

فقرة أسئلة؟
Anonymous voting

توقف قليلاً سأبكي تفرج عليَّ إذا شئت إنَّ بِلادي تضيق وتُصبِح أصغَر من فُسحة للأمَان.. • ممدوح عدوان

سبحانكَ يا رب، رحمتك وسعت كلّ شيء وأنا شيء فلتَسَعني رحمتك يا أرحمَ الراحمين..

الدنيا مُتعبِة..

يأسِرني مدى الصدقِ الكبير الذي يجمع كثيرًا ممّن عرفناهم من الشهداء، كيفَ بلغَ فيهم صدقُ الغاية بأن لا يلتفتوا لِما سواها، حتى لو كانت أنفسهم! بلغَ فيهم حبُّ الله مرتبةً جعلتهم غيرَ مبصرينَ لشيءٍ آخر سوى هذا الحبّ الصادق الذي استملكَ قلوبهم. أحمد "أبو حمزة" العزيز، محمود الحبيب، عمّار -أبو أنس- أبو صلاح زوجُ ابنة عمّي، وجارنا الشاب الخلوق رياض خالد، ثلّة من الشهداء المجاهدين من شرقِ خانيونس، اصطفاهم الله بأوقاتٍ متفرّقة، مضوا إلى ربّهم مقبلينَ غير مُدبِرين، أتفكّر كثيرًا في أحوالهم قبلَ الاصطفاء، وما جمعهم رغمَ تفرّقِ أوقاتِ اصطفاءهم. كان هؤلاءِ الأربعُ مصابينَ، ما ربّما جعلهم الأحقَّ بالرخصة والراحة، إلّا أنّ إصاباتهم لم تُثنيم عن الجهاد، فأيُّ مرتبةٍ من الإخلاصِ وصلوا إليها بأن يستكملوا الطريق دونَ أن يراعوا أحوالهم أو يستبصرونها سوى أنّهم أرادوا ملاقاةِ وجهِ الله بصدقٍ حقيقي، صدقوا الله= صدقَهم وأكرمهم بأعلى المراتب: الشهادة وملاقاةِ وجهه الكريم؛ فمن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه.

يأسِرني مدى الصدقِ الكبير الذي يجمع كثيرًا ممّن عرفناهم من الشهداء! كيفَ بلغَ فيهم صدقُ الغاية بأن لا يلتفتوا لِما سواها، حتى لو كانت أنفسهم! بلغَ فيهم حبُّ الله مرتبةً جعلتهم غيرَ مبصرينَ لشيءٍ آخر سوى هذا الحبّ الصادق الذي استملكَ قلوبهم. أحمد "أبو حمزة" العزيز، محمود الحبيب، عمّار -أبو أنس- أبو صلاح زوجُ ابنة عمّي، وجارنا الشاب الخلوق رياض خالد. ثلّة من الشهداء المجاهدين من شرقِ خانيونس، اصطفاهم الله بأوقاتٍ متفرّقة، مضوا إلى ربّهم مقبلينَ غير مُدبِرين، أتفكّر كثيرًا في أحوالهم قبلَ الاصطفاء، وما جمعهم رغمَ تفرّقِ أوقاتِ اصطفاءهم. كان هؤلاءِ الأربعُ مصابينَ، ما ربّما جعلهم الأحقَّ بالرخصة والراحة، إلّا أنّ إصاباتهم لم تُثنيم عن الجهاد، فأيُّ مرتبةٍ من الإخلاصِ وصلوا إليها بأن يستكملوا الطريق دونَ أن يراعوا أحوالهم أو يستبصرونها سوى أنّهم أرادوا ملاقاةِ وجهِ الله بصدقٍ حقيقي، صدقوا الله= صدقَهم وأكرمهم بأعلى المراتب: الشهادة وملاقاةِ وجهه الكريم؛ فمن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه.

كُتيِّبُ الأذكارِ هذا أخذتهُ من أحمد -أبو حمزة- قبلَ الحرب، أي قبلَ ما يزيدُ عن الأربعِ سنوات.. كنت دومًا أقرأه صباحًا في طري
كُتيِّبُ الأذكارِ هذا أخذتهُ من أحمد -أبو حمزة- قبلَ الحرب، أي قبلَ ما يزيدُ عن الأربعِ سنوات.. كنت دومًا أقرأه صباحًا في طريقي للجامعة وأحملهُ في حقيبةِ الجامعة طيلةَ الوقت، وبسببِ غلافهِ المُميز سألتني عدّة من صديقاتي في مراتٍ متباينة أن أمنحهنّ إياه، إلّا أنّي كنتُ أجيبُ في كلِّ مرة: هدية، ما يجعل تفريطي بهِ صعبًا. كان الكتيِّب خاصًّا بكتيبة أبو حمزة، معنونٌ بعنوان فرعي: "كتيبة أسد الله حمزة"، وسرُّ تسميةِ حمزة -ابنه- كان بسببِ اسمِ كتبيته! وبشكل أو بآخر نظرًا لكوني معتادة على القراءة فيه وحملهِ معي كوردٍ دائم، حملته في حقيبتي بشكلٍ بديهيٍّ حينما قمنا بإخلاءِ منزلنا في بداية الحرب عام ٢٠٢٣م، وحملته بعدها في كلِّ مرَّة قمنا بالنزوح فيها. لم أتوقّع حينها ولو لمرّة أنّ كتيب الأذكار الذي كنتُ أعتبره مجردَ كتيِّبٍ عادي للأذكار، سيصبح ذكرى عزيزة منه يستيحيلُ التفريط بها أبدًا، إلى درجةٍ جعلتني أتوقّف عن القراءة فيه خشيةَ أن أنساه في مكان أو تتمزّق أوراقه بدون قصد! أسألُ الله تعالى أن يتقبّل أحمد ويجمعنا إياه في جنانِ الخلد برفقةِ حبيبنا الرسول -عليه أفضل الصلاة وأتمُّ التسليم- وجميع أحبابنا الشهداء.

ربنا يُؤنِس قلوبكم ويُحيل بينكم وبين كل وحشة. آنسكُم الله بألطافه الكثيرة..

السلام عليكم، مساحة مؤقتة.. كيف أحوالكم؟ وحال الدنيا معكم؟ هاتوا ما يعتلِج صدوركم. تفضلوا معكم المساحة للتعبير، آنِسونا:)) @bareed_EmanBot

‏«ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.»

Repost from لا بَأس.
أحباب قلبي أعمامي والله، ما أحنهم وما أطيبهم.. قديش بتليق فيهم الشهادة، الله يرحمهم ويتقبّلهم ويشفي عمّي أبو حمزة ويعافيه ويجعل قلبه عامر بالرضا والصبر والطمأنينة ويكتبله أجره كاملًا غير ناقص.

في قلبي امتنان كبير لجميع الأعمام الطيّبين، الحقيقين، الحنونين، الرائعين في هذه الدنيا اللئيمة.

بس أستذكر أعمامي وكيف إنهم شكّلوا جزء كبير منّي وأستذكِر تفاصيل كثيرة عنهم.. ما بعرف بتراودني مشاعر صعبة الشرح. الحمد لله إني عشت معهم وتربيت معهم.. على الأقل صنعت ذكريات كثيرة سعيدة بتُحييني وبتقوّيني في مرات كثيرة.. ربنا يتقبل عمي محمد ومحمود ويشفي أبو حمزة ويشفيه عاجلًا غير آجل ويعوضه عوض خير في الدنيا والآخرة.