مُحاولات هروب
Відкрити в Telegram
1 077
Підписники
-324 години
-37 днів
-330 днів
Архів дописів
1 077
صح اني تركت الدراسه بس تبقى غصه بداخلي وندم جبير ومستحيل اسامح نفسي لان اتخذت هيج قرار وتخليت عن حلمي وكلشي نكسر بداخلي تبقى غصه بداخلي من اشوف احد غيري ناجح وفرحان بنجاحه صح افرحلهم من ينجحون بس انقهر ع نفسي انقهر ع مستقبلي بس تبقى غصه بداخلي من جنت اتخيل نفسي اتخرج واخلي اهلي يفرحون بنجاحي ويكونون فرحانين بيه
1 077
المأساة ليست في الفشل ذاته، بل في الوعي بالفجوة بين ما نحن عليه وما يمكن أن نكونه. بعض الناس يحولون هذا الوعي إلى دافع للارتقاء، بينما يحوله آخرون إلى ضغينة؛ وعندها لا يعود الهدف بلوغ القمة، بل إنكار قيمتها أو هدمها، لأن وجودها يذكّرهم بعجزهم.
1 077
+1
تقاسمت حياتي مع رماد.
لم يكن اختياراً واعياً، بل هروباً صغيراً من ثقل الأيام. كنت أبحث عن رفيق يملأ فراغ يدي، فوجدت سيجارة لا تمنح سوى وهم الدفء، وتترك خلفها غباراً يتراكم في صدري.
كل نفخة كانت وعداً كاذباً بالراحة، وكل نهايةٍ كانت حفرة جديدة في جسدي. ومع ذلك، بقيت أوهم نفسي أنني لست وحيداً، ما دمت أرى الدخان يتصاعد أمامي.
واليوم فقط أدركت: لم أكن أعيش مع صديق… كنت أقتسم حياتي مع رماد.
1 077
شكد جنت ما مقتنع إنو الشخص يوصل للسادس ويترك الدراسه، وأستنقص من هل أشخاص بس ما حسبت نهايتي مثلهم للتوضيح (سنتين ما كدرت ادخل ) هي المشكله نفسي الخالفتني مو ظرف چنت عبالي انتگاسه واتخطاها بس ما ادري ليش بالتالي هيج ضعت.
1 077
15 يونيو 2005 وُلدتُ، ووُلد معي ظلٌّ طويلٌ لا يفارقني، يكبر كلما كبرت، ويحمل من أسراري ما لا يعرفه أحد
فما زلتُ منذ ذلك اليوم أحاول أن أعرف: هل كبرتُ حقًا، أم أن ذلك الطفل الذي وُلد في 15 يونيو 2005 ما زال ينظر إلى العالم من خلف
