es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

مُحاولات هروب

مُحاولات هروب

Ir al canal en Telegram

إلى مَن يهمه أنا.. @nnh_1

Mostrar más
1 077
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-330 días
Archivo de publicaciones
هذا المعنى الذي كلما حاولنا تفكيكه تهنا ونحن نحاول

مَع مَن؟
Anonymous voting

صح اني تركت الدراسه بس تبقى غصه بداخلي وندم جبير ومستحيل اسامح نفسي لان اتخذت هيج قرار وتخليت عن حلمي وكلشي نكسر بداخلي تبقى غصه بداخلي من اشوف احد غيري ناجح وفرحان بنجاحه صح افرحلهم من ينجحون بس انقهر ع نفسي انقهر ع مستقبلي بس تبقى غصه بداخلي من جنت اتخيل نفسي اتخرج واخلي اهلي يفرحون بنجاحي ويكونون فرحانين بيه

هذا التيه لا ينتهي بالعودة إلى البيت

حتى الأحلامُ، يا ليلى، ما إن أُغمض عينيَّ لأبلغها حتى أراها في السوادِ تبتعد.

Mensaje de voz01:00

المأساة ليست في الفشل ذاته، بل في الوعي بالفجوة بين ما نحن عليه وما يمكن أن نكونه. بعض الناس يحولون هذا الوعي إلى دافع للارتقاء، بينما يحوله آخرون إلى ضغينة؛ وعندها لا يعود الهدف بلوغ القمة، بل إنكار قيمتها أو هدمها، لأن وجودها يذكّرهم بعجزهم.

فلسفة التدمير: حين يغدو السقوط انتقاماً من القمة

تقاسمت حياتي مع رماد. لم يكن اختياراً واعياً، بل هروباً صغيراً من ثقل الأيام. كنت أبحث عن رفيق يملأ فراغ يدي، فوجدت سيجارة لا
+1
تقاسمت حياتي مع رماد. لم يكن اختياراً واعياً، بل هروباً صغيراً من ثقل الأيام. كنت أبحث عن رفيق يملأ فراغ يدي، فوجدت سيجارة لا تمنح سوى وهم الدفء، وتترك خلفها غباراً يتراكم في صدري. كل نفخة كانت وعداً كاذباً بالراحة، وكل نهايةٍ كانت حفرة جديدة في جسدي. ومع ذلك، بقيت أوهم نفسي أنني لست وحيداً، ما دمت أرى الدخان يتصاعد أمامي. واليوم فقط أدركت: لم أكن أعيش مع صديق… كنت أقتسم حياتي مع رماد.

ألهثُ خلف اكتِمالي فلا أصل.

It's too late.

إفلاس لغوي ينما الشٌعور فائقض.

يشعر الاشخاص الذين جمعتهم المأساة المشتركة. بنوع من الأرتياح عندما يجتمعون معاً .

ما مِن رَماد يُحرق مَرتين.

شكد جنت ما مقتنع إنو الشخص يوصل للسادس ويترك الدراسه، وأستنقص من هل أشخاص بس ما حسبت نهايتي مثلهم للتوضيح (سنتين ما كدرت ادخل ) هي المشكله نفسي الخالفتني مو ظرف چنت عبالي انتگاسه واتخطاها بس ما ادري ليش بالتالي هيج ضعت.

15 يونيو 2005 وُلدتُ، ووُلد معي ظلٌّ طويلٌ لا يفارقني، يكبر كلما كبرت، ويحمل من أسراري ما لا يعرفه أحد فما زلتُ منذ ذلك اليوم أحاول أن أعرف: هل كبرتُ حقًا، أم أن ذلك الطفل الذي وُلد في 15 يونيو 2005 ما زال ينظر إلى العالم من خلف

وَذقْ يا قَلبُ ما صَنَعت یَداکا.

الجُمعه 5 يونيو أما بعد: ويا عزائي لِنفسي..

Mensaje de voz00:30