ألم الفراق💔
Відкрити в Telegram
- ذكريات منذ ٢٠٢٢ مِ . . - العين لا ترى عيبًا في روح أحبتها💔🥀 - لا اُريد من بعدكِ ان يحالفني الحب مرة اخرىْ💔 - "ليست مجرد قناة، أنها عالمٌ يُعبّر عنّي. -للتواصل @alawii2_bot
Показати більше1 531
Підписники
-124 години
-87 днів
-4030 день
Архів дописів
1 531
وضايع بديره اليحب بيهه حرام
واليحب من كلبه يصعد للمشانق
والمنصات اختلاف تصير مره
تلكه غرفه وحبل نازل بالظلام
ومره تلكه اعدام صاير بالبدايق
ياحبيبي الحب جراح.
توني كتله هواي احبك لتروح
وسلمهت عيني وغفيت وهو راح.
–
1 531
غير افتهم من دنيتي
شتريد من العمر طمت نواعيره
شو دوم تفتر عكس معقوله
هذا الزمن چف حاقد ايديره
كل يوم اوج ونطفي مثل الفاگد له محب
كل ما يخنگه الدمع يقرأ بتصاويره
محتار اضل لو ارد؟
تعبني لون الحلم حيرني تفسيره
خلاني نص الدرب لا باقي بغربتي
لا رادني لديره
اعبر اصيرن نذر ابقي احترك بالبعد
وثنينهن حيره
كلت استخير النجم
طلع صبر لو صبر وما واضحه الخيره
لشاعرها
1 531
اشرد من عذابك...
ورجع لطاريك
وافكر بل بعد......
واشتاگ للملگه....
واحتاجك هوه...
واختنك من الگاك
واشهككككك..؟
واخنتگ والگاك بل... شهگه...؟
1 531
جربت غيرك أحب
واعشكك تفاصيله
حاولت بي انعجب
بس شفته ماله ذنب
يحجيلي عن حبه الي
وإني لحبك احجيله
_
1 531
أهذا هو الذنب الذي فعلته لأعذب به خمس سنوات من شوق ونكران؟ بين الذات والذات، أمن يترك نفسه كمن يتركه الآخرون؟
في زحام الأفكار
وفي زحام أفكاري، لا يأتي النوم، وأصبت بأرق. التفكير كأن رأسي أصبح غرفة تعذيب بسبب امرأة. وعندما تعجز أفكاري، أعاتبكِ بالدمع.
في كل يوم أقول: عسى أن تكون هذه الليلة الأخيرة، وينتهي كل شيء. لا يوجد شخص يعذب بعتمته وظلمته، ولا هناك من ينتظرها. روح حرة تدرك مسعاها، وجسد يعيش في قبر المستقر الأخير.
هل أتخيل أن يكون قبرينا متجاورين؟ حتى الموتى يؤنسون عندما يأتي لهم ميت قريب منهم. كيف إذا كنا نحن، بعد إدراك الحياة واليأس منها؟ هل هناك وجود أو مستقبل لنا في البرزخ؟ عندها لا نعلم ما يكون بعده. كل هذا..
وأحياناً يأخذني التفكير بأن أموت وحدي. لا اعتراض على أمر الله، ولكن هل هناك شيء يستحق العيش له إن لم تكوني أنتِ السبب؟ فهناك الكثير من الأسباب في داخلي. لا يأتي شيء، ولا يصنع الحزن حزناً إلا أن يكون قد أتى منذ زمن طويل.
لا يهمني كونه عيداً أو يوم عاشوراء، فكل شيء عندي سواسية، ولا فرق بين هذا وذاك بالنسبة لي. أما للناس أيامهم، ولي أيامي.
العالم الرمادي
العالم الرمادي الذي أعيش فيه، والذي كتبت عنه في رسائلي السابقة، لا حياة فيه. لكن حتى هذا العذاب، أهون عندي من الحياة هنا. فلو أني داخل قبور مهجورة، في منتصف ليل موحش، بشتاء قارص، ومطر ورعد، لكان أهون مما أشعر به الآن. النفس تأبى، والروح تهلك، والجسد لا يحمل هم صاحبه. القلب يضيق، والعقل يعجز، والنفس تبكي. والموت أرحم. لا تخافي من هذه الكلمات، فهي ليست تهديداً، ولا دعوة للشفقة. هي فقط حقيقة يعيشها إنسان أحب أكثر مما يحتمل، فاحترق بصمت، وأصبح رماداً لا يريده أحد.
وصيتي الأخيرة
وصيتي الأخيرة: صدقيني، لو متّ، سيجدون صورتكِ بيدي، ومعها وصية. ولن أخبركِ بها الآن. ربما في رسائل قادمة، أو ربما تبقى سراً بيني وبين ربي. لكني أريدكِ أن تعرفي شيئاً واحداً فقط: لم أندم على حبكِ يوماً. لم أندم على حرف كتبته، ولا على دمعة ذرفتها، ولا على ليلة سهرتها وأنتِ في بالي. نعم، تألمت. نعم، تحطمت. نعم، هلكت روحي. لكني أحببتُ. وهذا يكفي.
وداعاً يا من كنتِ كل شيء
وداعاً يا من كنتِ كل شيء، ولم تكوني شيئاً. وداعاً يا من سكنتِ قلبي، وغادرتِ كأنكِ لم تكوني. وداعاً يا من تركتِ خلفكِ خراباً لا أستطيع إصلاحه. سوف ترتدين الأبيض، وسأرتدي الكفن. سوف تزغردين، وسأصمت للأبد. سوف تحيين، وسأموت في صمت. لكني، قبل أن أرحل، أريدكِ أن تعلمي: أن هناك من أحبكِ حتى النخاع. أن هناك من تمنى لكِ الخير حتى وهو يحترق. أن هناك من كان يتمنى لو كان جاركِ فقط، ليراكِ من بعيد.
أتمنى لكِ حياة سعيدة. أتمنى لكِ زوجاً صالحاً يحميكِ، ويقدركِ، ويرى فيكِ ما رأيتُ. أتمنى لكِ كل الخير، حتى لو لم أكن جزءاً منه.
وإن سألكِ الله يوماً: هل كان هناك من أحبكِ حقاً؟ قولي: نعم. كان هناك علي.
علي
الذي أحبكِ حتى النهاية
الذي لم يخرج من حبكِ كما كان
الذي تمنى لو كان جاركِ
1 531
صدقيني، لا أريد تحميلكِ وزر حزن فوق حزنكِ، ولا علاقة لكِ بهذا. افرحي، فإني أتمنى رؤيتكِ سعيدة. أتمنى حقاً سعادتكِ، حتى لو مع غيري. أتمنى أن تجدي السكينة وراحة البال بعد هذا العمر. أتمنى أن تبتسمي ابتسامة تنسيكِ كل تعب السنين.
أعلم بظروفكِ، وصعوبة الحياة عليكِ. أعلم أنكِ حملتِ فوق طاقتكِ، وأن الدنيا لم تكن عادلة معكِ. ولهذا، لا أستطيع إلا أن أتمنى لكِ الخير، مهما كان الثمن.
تلك الطلقة التي أطلقتيها عليّ
تلك الطلقة التي أطلقتيها عليّ لم ترحمني. على الرغم من علمي بها، وإدراكي لها جيداً، إلا أنها منكِ تأتي أقسى. فكلما زاد حبكِ لشخص، سوف يكون تأثيره عليكِ أقسى من حمل الجبال على صدركِ. الحياة لا طعم لها بالفرح، وكأنه شيء هجرها. لا يوجد إنسان سعيد حقاً. وإن وجد، فلا أرى هناك ما يستوجب السعادة في مجرد لحظات تزول. كم يحرقني قلبي على تلك السنين التي مضت. وكيف أرى من أحبهم يعانون، ولم أدرك ذلك إلا متأخراً؟
صغيرتي، اطمئني. قلبي لا يحمل مشاعر لأحد بعدكِ، وكأنه قد استهلك تماماً. حتى من يأتي من بعدكِ، لا يجد شيئاً. كل ما كان في قلبي قد دفن مع ذكراكِ. كم أشتاق لرؤيتكِ، فأشعر أن الدنيا تضيق بي. وأخشى حتى أن وجودكِ لا يشفي هذا الظمأ. صدقيني، لا راحة توجد، ولا سعادة تكتب لأحد. فكل شيء لا معنى له.
عيونكِ الحلوات
عيونكِ الحلوات، عيون الغزال، بدون كحلة حلوات، لكن من تخلين كحلة يطلعن أحلى من عيون الغزال. عيونكِ ساحرة وحلوات، من يشوفهن يومياً يخلعن قلبه. من ١٩ نيسان إلى اليوم، قررت كتابة هذه الرسالة، ولم توافي حقكِ. ولكن الآن أنشرها، لأني أريد أن أكون أول من يعايدكِ. كل عام وأنتِ بخير، وأتمنى أن يكون عيدكِ سعيداً، ليس يمر مرور الكرام. أتمنى أن يستجب الله دعائي، إن لم يكن بجمعنا (وهذا صعب)، فهو بسعادتكِ سعادة متتالية لا متناهية.
في جوف الليل، وتفكير بكِ ككل مرة، تهت بأرض لا أعلم ما هي، إلا أنها مظلمة وسوداء قاحلة، الحزن فيها يخنق الروح، والهواء فيها ثقيل لدرجة أنك تكاد تختنق. أرى نفسي مقيداً بسلاسل، وكأن روحي تعذب أمامي من شدة شوقي لكِ، كأني صلبت وأنا حي.
وإلى الآن، دائماً ما أرى صورتكِ، وأتذكر أول نظرات بيننا. كأن فيها الزمن توقف وبات لا يتحرك، فقط أنا وأنتِ، ولا شيء هناك. رغم كثرة من حولنا، ولكن عندما نظرنا إلى بعضنا، قد محى قلبنا ونظراتنا الوجود، وأصبحنا بالغير موجود. عندها أدركتِ نفسكِ بالنجاة منها، وأهلكتِ نفسي بالبقاء فيها.
أهي روحي علقت بكِ؟ أم أنكِ أنتِ تحملين ما أنا أشعر به؟ نحن روحان لروح واحد، تفارقت وأرادت اللقاء، لو أننا لا نعرف من نكون.
عند التفكير بابتسامتكِ، تفرحني كثيراً وتحزنني أكثر. فهي على وجهكِ كأنكِ ببراءة طفلة، وفيكِ ما يمحو كل الحزن. ومن يراكِ، وتحزنه أكثر لأنه محروم منها.
الروح المهجورة
لم أكن أعلم أني سأهجر. المنازل إذا هُجرت، قالوا سكنها الجن. فماذا عن الروح إذا هُجرت؟ أتبقى جسداً فقط؟ أم سكنتني أنتِ؟ أم الألم هو ما سكنني؟
أستغرب أحياناً عندما أبتسم في بعض الأحيان، رغم أني أعلم أنه لا وجود لهذه الضحكة في روحي المعتمة.
أنا أعيش حزناً صامتاً، يحمل طابعاً هادئاً، لا يلفت انتباه أحد. لا يوجد من يحزن لحزن غيره. لذلك، أنام والحزن في صدري، وأستيقظ على نفس الألم.
رؤيتي للحياة ليست كما هي، فإني أراها باهتة، بلون أسود وأحياناً رمادي. كل طيورها غربان، والناس عبارة عن جثث متهالكون.
وحشة الفراق قاسية، ولكن ما بعدها أقسى من كل شيء. ما بعدها الغربة التي تعيشها، والحياة التي بهتت. لا أعلم أيهما أقسى: فراقكِ فقط، أم حزني مما تمرين به تجاهي. لا يهم، حزن فوق حزن، فكلاهما ينهشان الروح ويقتلان ذلك المسبب، وهو القلب.
لم أدرك أن للمشاعر هذا الدور. أحزني فقط على فراقكِ، أو على ظروفكِ وصعوبتها، أو شفقة منه على نفسي. تهت وتغربت، ونشفت دمع العين، والدعاء لم يصل. أهي كلها عقوبة؟ أم درس؟
أدرك جيداً أن هذا هو الشيء الصادق فيّ: شعوري تجاهكِ، وحزني لكِ وعليكِ. إن جمعتنا الدنيا، سأفرح يوماً، وبعدها الموت لن يشفيني، لأني أعلم أن ما بعدها أقسى من كل هذا. ولكن لتهدأ النفس قليلاً من كثرة الشوق.
هنيئاً لكِ. لكِ عندي ما ليس لغيركِ. وفي نفسي لكِ ما ليس لأحد، مهما كان أو يكون.
أخشى أن تصل قسوة ما أكتب إليكِ. تجاهليها أرجوكِ، وكأنها لا شيء.
عندما تستقر النفوس
عندما تستقر النفوس إلى مستقرها، ويبقى الإنسان وحيداً، خائباً، مهجوراً، بين حزن ينهش وتفكير يقتل. أأنا من جنى على نفسي؟ أم للقدر دور في ذلك؟
هل ستفرحين بالعيد ككل الناس، أم سيمر عليكِ مرور الكرام؟ هل لي حصة في تفكيركِ؟ أم أخطر على بالكِ؟ هل تذكرين عزيز قلبكِ وتزورينه؟ أم لا تتاح لكِ الفرصة بذلك؟
عتمة مظلمة، لا لون، لا بشر. تقف وحيداً، والناس من حولك يسيرون كأنهم لا يرونك. يحترق رأسك من شدة التفكير. عندها تدرك: لا أحد يعينك أو يساعدك. حياة للعذاب.
1 531
لقد أتى الحزن، ومرت السنين
من علي إلى ميليا
عزيزيتي الصغيرة.. أعلم أنكِ ستكونين على أبواب خطوبة أو زواج. أعلم أيضاً أنكِ قد لا تعرفين من أكون، حياً أو ميتاً. قد لا تعرفين حتى اسمي. أعلم كل هذا، وأنا أكتب هذه الرسالة. قد أكتب لكِ أو لي؟ لا أعرف. أخشى أني لا أعرف من أكون. قد أكون قد نسيت نفسي، أو هجرتني روحي بسبب ألم الفراق ونار الشوق.
أنتِ لم تكوني يوماً روحي، ولا عمري، ولا حبيبتي، ولا قلبي، ولا قمري. كل هذه التسميات تعجز عن وصفكِ في داخلي. فإذا أخبرتكِ أنكِ قطعة من قلبي، قد لا أوفيكِ حقكِ. وإن قلتُ لكِ إنكِ كلي، قد يعتبرها البعض مبالغة.
عزيزيتي صغيرتي.. ها قد عصفت بي الريح بعيداً. كأني ورقة شجر قد يبست، أصبحت أتناغم في طيرانها بعاصفة هوائية بجو حار، لا تعلم أين مستقرها وأين مفرها. ليس هناك محراب يحتوي حزني، ولا ذكرى تروي ظمأ قلبي. لم يعد القلب سليماً، ولم يعد العذاب والذكريات تجدي. ليس لأن كلاً منا في عالمين مختلفين، بل لأني لم أعد أحتمل حتى وجودي ونفسي.
رأيت القمر في السماء فذكرتكِ، وأردت أن أكتب عنكِ. لكن ما بي لم يعد يساعدني.. بهتت روحي. لو كان البكاء يشفي، كنتُ أبكي حتى أملأ البحر. ولو كان الكلام يشفي، لتكلمت. لكن ما يروي ظمأي هو شيء آخر لا أملكه. لا أعرف ماذا أقول. لكن ما يظمئني هو أني تعبت، ولم أتحمل مرارة الفراق. وبالوقت نفسه.. لا أزال أحبكِ.
لا أعلم ما يحدث داخلي، أهو حزن أم فراق أم استسلام أم لا مبالاة أم هجر. أعلم أني لم أكن الشخص المناسب لكِ، وقد لا أكون. لكني تمنيت أن أزرع السعادة والابتسامة على وجهكِ، وأخفف ألم وحزن الحياة عنكِ. صغيرتي.. مهما كان اليأس، أو الهجر، أو الفراق، أو رأيكِ بي.. فإني أحبكِ.
كم أتمنى أن نكون جيراناً.. لكي أستطيع رؤية المنزل الذي تسكنين فيه، والذي يحتوي قطعة من قلبي دائماً. كي أراكِ صدفة، وأبقى جالساً أراقب منزلكم، متى تخرجين ومتى تأتين. أصلحي حالكِ. وأنا لست بمقدس، لدي الكثير من الذنوب والأخطاء. لكني سأصلح حالي. عسى نلتقي في مكان ما في الآخرة. لست يائساً من لقائنا في الدنيا، ولكن لنجعل أملاً للقائنا.
في عيد الأضحى، وهجر، وتفكير السنين
في عيد الأضحى، وهجر، وتفكير السنين، وفي جوف ليل مظلم، كأني في نفق لا نهاية له ولا بداية. عندها تراءى لي نور من مكان بعيد، وأدركت أنها أنتِ. هذا نور وجهكِ. فمن مثلكِ تنير المكان الذي تتواجدين فيه؟ ذلك الوجه الدائري القمري، وفيه لؤلؤتان منيرتان، وتلك الحواجب كأنهما جناحا نورس. فبكثرة ما رأيتهم ودققت بهم، أرى وجهكِ يحمل الكثير من العوالم. ومن يراكِ يحار في وصفكِ ويعجز. فليس كل جميل قد نعبر عن جماله، وليس كل ما نعجب به تستطيع وصف جماله.
أنتِ يا أقسى حنين مر عليّ. فوالله لو غيركِ لرأى مني ما لم يرَ إنسان. ماذا لو التقينا؟ عندها تهتز الأرض تحتنا كطفل وجد أمه. في ١٩ نيسان سمعت ما يحسم الأمر، وما يشظئ القلب ويحرقه. لو كانت نار جهنم كانت أرحم. لا الشوق ينتهي فأرتاح، ولا قلبي يرضى ينسى، ولا العقل يوقف التفكير بكِ. لا، لن أنساكِ. ولكني تعبت وتحطمت. روحي تشتاق لكِ. صدقيني، لو متّ، سيجدون صورتكِ بيدي، ومعها وصية.
خبرك الذي أتاني
خبرك الذي أتاني حطمني في يومها. ولكن في داخلي، جزء مني يتمنى لكِ تلك السعادة، حتى لو على حسابي. ما يقهر حقاً هو أنكِ أنتِ لن ولم تشعري بي يوماً. أن أموت وأفكر بكِ دائماً، وأنتِ لا تعلمين. كيف تفكر بمن تحب دون مقابل؟ دون أن يحس بك؟ دون أن يشعر بما تشعر؟ وكلها من طرف واحد؟ هو حظه بها، وهي روح لا تخصني. هو يعرف عنكِ ما تخبرينه به. وأنا أعرف عنكِ ما أشعر به. إني أعرفكِ أكثر مما تتخيلين. فالروح تعرف الروح الأخرى، كما الأم تشعر ببزرها.
صدقيني، مهما كان حزنكِ قاسياً، فتذكري أن هناك من ظروفه أصعب منكِ وأحزن. رغم أن حزننا عميق، إلا أن من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته. وبما أني أعرفكِ، أحب أن أذكركِ بمصيبة السيدة زينب عليها السلام. فانظري إليها، تجدينها أصعب مما نحن فيه. فقد فقدت ولدها، وعزيز قلبها الحسين، وأخاها العباس. وتحملت مسؤولية السبايا، وآلاف الأجساد مقطعة في ليل مظلم، ورؤوس أهله مرفوعة. صدقيني، مهما نظرنا إلى حزننا، لا نصل إلى حزنها. فهي أعظم وأكبر مصيبة. اطمئني، ما نحن به لا شيء بالنسبة لما يمر به غيرنا.
أما حزني، إن لم يكن لكِ فقط، فقد كان لكل شيء بات منتهياً. صدقيني، أحياناً تضيق بي الدنيا. وعندها أعلم أن حزنكِ قد أصاب روحي. فوالله، هناك حرقة في القلب، وعتمة داخل الروح، لا يعلمها سوى الله.
أبيضكِ وكفني
سوف ترتدين الأبيض في يوم عرسكِ، ببدلتكِ البيضاء، وتتبعها الهلاهل والأغاني، وتعلو أصوات الزغاريد، وتملأ الدنيا فرحاً. وأنا، في ذلك اليوم نفسه، سأرتدي في نهاية العمر الذي مضى كفناً أبيض، وأوضع في تابوت، ذلك نعشي. لا أقول هذا لأحزنكِ، ولا لأجعلكِ تشعرين بالذنب.
1 531
عيد أضحى مبارك يا صغيرة القلب والروح.
أتمنى أن تكون أيامكِ القادمة أخف من كل الحزن الذي مر عليكِ،
وأن يرزقكِ الله سعادة تليق بقلبكِ.
أما أنا…
فما زلتُ، رغم الفراق والسنين،
كلما رأيتُ العيد تذكرتكِ أولاً.
وما زلتُ أحبكِ بصمت،
كأن قلبي لم يتعلم الغياب يوماً.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
