uk
Feedback
ألم الفراق💔

ألم الفراق💔

Відкрити в Telegram

- ذكريات منذ ٢٠٢٢ مِ . . - العين لا ترى عيبًا في روح أحبتها💔🥀 - لا اُريد من بعدكِ ان يحالفني الحب مرة اخرىْ💔 - "ليست مجرد قناة، أنها عالمٌ يُعبّر عنّي. -للتواصل @alawii2_bot

Показати більше
1 529
Підписники
Немає даних24 години
-97 днів
-4130 день

Триває завантаження даних...

Залучення підписників
червень '26
червень '26
+5
в 0 каналах
травень '26
+7
в 0 каналах
Get PRO
квітень '26
+32
в 0 каналах
Get PRO
березень '26
+76
в 0 каналах
Get PRO
лютий '26
+23
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+23
в 0 каналах
Get PRO
грудень '25
+19
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+29
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '25
+31
в 0 каналах
Get PRO
вересень '25
+24
в 0 каналах
Get PRO
серпень '25
+72
в 1 каналах
Get PRO
липень '25
+63
в 0 каналах
Get PRO
червень '25
+106
в 1 каналах
Get PRO
травень '25
+144
в 0 каналах
Get PRO
квітень '25
+177
в 0 каналах
Get PRO
березень '25
+72
в 0 каналах
Get PRO
лютий '25
+350
в 1 каналах
Get PRO
січень '25
+349
в 0 каналах
Get PRO
грудень '24
+809
в 2 каналах
Get PRO
листопад '24
+404
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '24
+212
в 1 каналах
Get PRO
вересень '24
+1 385
в 1 каналах
Get PRO
серпень '24
+398
в 2 каналах
Get PRO
липень '24
+489
в 1 каналах
Get PRO
червень '24
+686
в 0 каналах
Get PRO
травень '24
+388
в 2 каналах
Get PRO
квітень '24
+600
в 1 каналах
Get PRO
березень '24
+602
в 0 каналах
Get PRO
лютий '24
+2 609
в 50 каналах
Get PRO
січень '24
+552
в 79 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
14 червня0
13 червня+1
12 червня0
11 червня+1
10 червня0
09 червня0
08 червня0
07 червня0
06 червня+1
05 червня0
04 червня0
03 червня+1
02 червня0
01 червня+1
Дописи каналу
أنا أتشارك 'خبر السجان أتى متأخراً' معك

2
أنا أتشارك 'خبر السجان أتى متأخراً' معك
15
3
لم يكن بشراً ولا جناً. كان شيئاً أصعب من الوصف. كأن السنين التي مرت لم تلمسني بعذاب. خطوته في الليل، وهو يسير في النفق المظلم، تبعث في الروح ذلك الشعور بالخوف والقلق. لا تعرف: سيقتلك أم سيعذبك؟ وإلى من الدور؟ أتى لي على غير عادته، في الصباح، وأخبرني: بعد كل هذه السنوات، غداً سيقرر القاضي: إما أن تخرج بعد كل هذه السنوات، أو أن تقتل شنقاً. وكانت جريمتي أني حرمت العالم من سعادتهم. كأني قتلت آلاف الناس. لا أدري ما جريمتي. وبقيت قلقاً إلى اليوم التالي. إذا بي أنتظر بزوغ الفجر من تلك النافذة. خيط الفجر لم يأتِ. كأنه تأخر على غير عادته. وكأن القدر يلعب دوره معي. وإذا بي أسمع صوت خطوات يقترب: صوت السجان. أنظر من النافذة، وكان الزمن قد توقف. لا أمل بلوغ خيط الفجر في الأفق. ولا طائر الصبح يطير. كانت ليلة ثقيلة، ليست كباقي الليالي. وخطوات السجان تأخرت على غير المعتاد. تارة تقترب، وتارة تبتعد شيئاً فشيئاً. وكان الكون كله ينتظر لحظة التخلص مني. أو أن روحي تطفئ، الكون كلها لم تعد تستطيع تحمل هموم هذه الروح. وإذا بي والقلق والخوف، كأنها آخر مرة أتنفس فيها، من شدة وثقل الهواء. عندها فكرت بقرار القاضي: كيف إذا كان قراره الخلاص؟ هل لي حياة أعيشها بعد كل هذه السنوات؟ هل لي عالم وردي؟ أدركت: لا شيء لي، ولا أمل يستوجب نجاتي. وإذا كان قراره الإعدام، فماذا ستكون آخر أمنيتي؟ هل أطلب حجابكِ كي أعدم به، فأشم رائحتكِ قبل موتي؟ أم أطلب شيئاً آخر؟ ◄ رحلة إلى مشنقة الأرواح ليل وعالم غريب يحملك بين واقع وخيال. تبدأ تسمع نحيباً في منامك وفي استيقاظك. هناك موت وحرق، دار حديث بيني وبين نفسي. عندما وصلت لمرحلة الهلاك والموت، عقلي طلب من قلبي السير إلى مشنقة الأرواح. حيث هناك تجد من يريد أن يتخلص من كل ما يحمله. في سواد وظلمة، لم تكن الغرفة هكذا. كان المكان غريباً، لا أعرف أين أنا. وإذا بي أسير خطوة، فأحس أن الأرض تمزقت تحتي. ما هذا؟ اعتقدت أنه شيء حاد: أهو شوك؟ أم زجاج؟ أم سكاكين؟ كيف أصل إلى المشنقة؟ ولماذا أنا حافي القدمين؟ التفت إلى الخلف، فإذا بي أرى ضوءاً بعيداً، في افتقاد شديد للظلمة. قررت الذهاب إليه. وأثناء سيري، تعثرت مرة بجثة، ومرة بجمجمة، ومرة بصخرة. والضوء يصغر شيئاً فشيئاً. هنا القوانين تختلف: المفروض أن حجم الضوء يكبر عند الاقتراب، لكنه يصغر. سرت طويلاً، وقدماي ممزقتان. ولم يتبق سوى خطوات قليلة. وصلت إلى المكان. كانت فقط مرآة، لا تكسر، ولا طريق للنفاذ. كيف وصلت إلى هنا؟ نظرت فيها، ورأيت نفسي فيها مختلفاً. أهذا أنا؟ قررت العودة. وإذا بصوت من خلف المرآة، وكأنه خارج منها: "ماذا تفعل هنا؟ هل تريد الوصول إلى ساحة المشنقة؟" أجبته: نعم. قال: إن لم تمت ألف موتة، وتحرق ألف مرة، وتبهت روحك، لا تستطيع الوصول. سألته: هل من طريقة أخرى؟ قال: لا تستطيع. لأنه إذا مت، من يكتب لها بعدك؟ إن لم تتحمل العذاب ونار الشوق من أجلها، فمن يفعل؟ تعلم صعوبة الوضع عليها الآن. وتعلم كيف يصعب مستقبلاً. إن لم تلتقوا، أقلها تدرك أن هناك من يقف بظهرها، مهما صعب الوضع ومرت السنين. أخبرته: لا طاقة لي. روحي احترقت وبهتت. أحياناً لا أستطيع التنفس لصعوبته. أخبرني: عمرك قليل، وقبرك موجود. ارثِ ما تستطيع. ما بين العقل والقلب ليست سنتيمترات. بل هي ألم سنين، وهجر، وعذاب. أحدهم تأكله الأفكار حتى يشيب، والآخر تأكله المشاعر حتى يتمزق إرباً إرباً. عندها تتوقف، وهنا راحتك. تذهب روحك التي تألمت في هذه الحياة، وتتحرر من قيودها كلها. ويبقى جسد لا يذكره أحد، ولا يرثيه، ولا يزوره أحد. فكما هُجرت في الدنيا حياً، تُهجر وأنت ميت. وأنت جثة قتلت نفسها بألم الفراق ونار الشوق. ثم رأيت جسدي يسقط على الأرض. ورأيت الفجر قد بزغ منذ زمن طويل. وكان الكون والقدر ضدي. وصل السجان ينظر إلى جثتي بحزن لم أره به من قبل. هل ندم على ما فعله؟ لكنني أدركت جيداً: هو حزين ليس على موتي، بل لأنه لا يعذبني بعد الآن. قرار القاضي كان بيد السجان. الذي لم يعطِ الخبر حتى لجثتي. جاء ليُبشرني بأنه تم الإفراج عني. ولكنه لم ينظر إليّ. بقي ينظر إلى جسدي الممدد. عندها عرفت: خبر السجان أتى متأخراً. _علي جميل _ الذي كان سجيناً في عالمه الرمادي الذي انتظر فجراً لم يأتِ الذي جاءه خبر الخلاص بعد أن مات
25
4
أسير تحت مطر، في ليل مظلم، فوجدت نفسي على شاطئ هائج من شدة الرياح والمطر. كأن هذا الماء يبكي أو يأن من عمق ما فيه. نراه تارة هادئاً وجميلاً، وتارة أخرى هائجاً لا يؤتمن فيه للسباحة. أهو تناقض الإنسان؟ أم أنه لم يعد يحتمل ما فيه، فبكى على هيئة مطر وأنين أمواجه التي تغرق كل شيء معها؟ سطحه سكون، وعمقه مخيف، لدرجة لا تعرف ما بداخله. لا أحد يحتويه، لذلك بكى. وأمواجه تقول الكثير، ولكن لا أحد يفهمه. حتى الهواء الذي يحمله عندما يبرد، لا لصعوبة حمله، بل لأنه وصل حده. فاض أنين البحر بالبكاء مطراً. في هذا البحر، أرى نفسي وهي بكماء، لا صوت لها، غرقت. أنظر إليها تلوح لشيخ كبير بالعمر لكي ينقذها. فاجأني برود الشيخ الكبير وعدم مبالاته لروح تغرق. حتى تمعنت بذلك الشيخ الكبير، ورأيته لا يستطيع إنقاذي. فهو غارق في عالم لا يراه، عالم غير عالمنا. ما يربطه بهذا العالم سوى الصوت. عرفته: إنه أعمى. وهو غريق في عالم آخر. هكذا يغرق الإنسان ولا ينجو. فحملكِ واحتواؤكِ صعب، كما صعب على الهواء حمله. ونجاتكِ ميئوس منها، لأن من تلوح له لا يرى، ومن يلوح أبكم لا يتكلم. ◄ الفراق الأبدي هناك فراق أبدي. الفراق ليس فقط فراق الحبيب. هناك الكثير من الفراق: موت عزيز، فقدان حبيب، وفراق الكثير من الأمور، ومن ضمنها الحياة التي لا تعتبر شيئاً. عندما يرحل عزيز على قلبك، عندما رحل مني طلع دخاني مني. ولا يوجد دخان بلا نار. احترق قلبي وعميت عيوني. إن كنت أرى، فلا أرى الضوء. لا أعلم ولا أعرف ما يراه الأعمى. إلا أني أدرك ذلك: فالعيون ترى بروح صاحبها. إن كان قد احترق وبهت، فلا يرى الألوان والضحك والسعادة كباقي الناس. هناك من يقول: الفراق حي أشد، وهناك من يقول: فراق ميت أشد. ماذا لو كان الميت هو الحي؟ هل تبقى فقط ذكريات مؤلمة؟ تؤلم الذكريات وتأكل صاحبها. فإن كان المحبوب ميتاً، فعزاؤه وذكراه تقتل كل الحياة فيك، حتى وأنت تريد السعادة ولكن لا تجدها معه. عندها تخيب الآمال، ولا تستطيع إلا كبت نفسك عن ذلك الشعور الغريب الذي يعيشك بغربة وسط كل الضجيج. وإن كان محبوبك حياً ومع غيرك، فستموت ألف موتة عندما تتذكرين، عندما تشتاقين له. عندما ترينه مع غيركِ، وأنتِ تفكرين بكل الحياة معاً، ستكونين ميتة، ولا تبقى عندك ذرة مشاعر من السعادة أو الأمل. مهما بنيتِ أملَكِ بالحياة، فلا ترجُ الخير. الأمل زائف، ومجيئه يحتاج معجزات. والخير كذبة تحتاج لشخص صادق يأتي بها. عندها تقطعين أمل الشك باليقين، ولا تتأملين خيراً، ولا ترجون شيئاً من الأمل. حياة لا تُخلق لنعيش، بل لنعاني معاناة أبدية، ولا نعلم ما بعدها. كذبة كل شيء في هذه الدنيا. سواء الفرح، الابتسامة، السعادة الزائفة، تحقيق أمنية، شيء ترجوه، زواج، خطوبة، اللون الأبيض.. كل شيء كذبة. ◄ قصة السجان أتى لي السجان بعد إعلان القاضي أمر التفريج عني، وإخراجي براءة من هذه الحياة والمعاناة والخيبات. وبعد سنوات، وأنا في تلك الزنزانة الصغيرة التي لا تكاد تسعني، ونافذة ضيقة لا أرى منها إلا جزءاً من السماء، كنت مقيد اليدين. والسجان هناك ليس من البشر، يعذبني على مدار سنوات. لم أرَ منه رحمة ولا شفقة، كأنه متوحش يريد أكلي. عذابه قاسٍ، كأنه يريد موتي. أسمع الزنازين الأخرى، وكيف يصرخ السجناء، وكيف في أيام مختلفة نجد بعضهم فارق الحياة. من خلال تلك النافذة، أرى السماء التي يراها البعض جميلة متلألئة بالنجوم، ويراها البعض حزينة، ويراها آخرون كشيء عادي: سماء متكونة، ونجوم نيازك محترقة منذ آلاف السنين، لا شيء يجعلها مميزة. ومن خلال النافذة أرى كيف أن السجن محصن بالجدران والحراس، لا خوفاً من هروب السجناء، بل لكي يضمنوا موت النفس قبل موت الجسد، كي تستنزف نفسك بالتفكير: كيف الخلاص والنجاة؟ رغم عدم وجودهما. وبعد سنوات من تقييد اليدين، وعدم الراحة، وتعذيب السجان الذي كان يدوم أياماً ويوم راحة، ومن أشد تعذيبه: أن يدق مسامير على باطن كفيّ، ثم يدقها على الجدار، فأبقى معلقاً. وبعضها أصعب من بعض. إلى أنني لم أعد أعرف نفسي بعد كل هذه السنوات. أدركت كيف أن لم يزرني أحد، حتى أقرب الناس لي. رأيت كيف أني عبء على كل من حولي. لذلك أخبرتكِ: في عالمي، أجعل من حولي حزيناً، ولا أحد يتحمل الحزن، لذلك يسعدون بالتخلي عنك، وكأنك لم توجد يوماً. وفي أشد أيام اليأس، وأنا أنظر من النافذة، أتى طائر أبيض صغير، كالحمامة. في ١٩ نيسان. كان صغيراً، مهضوم النفس، مكسور الروح، مصاباً في جناحه. تكلمت معه. وأخبرني أنه يعرفكِ. ذهب وعاد. وعرف كيف لم أكن في بالكِ يوماً. طائر حمل معه الأمل واليأس، لا ذنب له. وكان أملي عالياً. لكنني أدركت حينها أن لم يعد هناك ما تبقى لي. عندما رأى السجان ذلك، رأى شدة همي أصعب من أي وقت. وسمعت صوت خطواته يقترب شيئاً فشيئاً. فلم يعد فيَّ ما أتحمله. طلبت منه قتلي. قال: كيف أقتلك، ولم أنل كفايتي برؤيتك تتعذب؟
12
5
وفي بعض الأحيان نجد يوماً تجده كعيد، ومرات يوماً يمر عليك بصعوبة لا تستطيع تحمل شدته. ولكن ماذا لو اجتمعت أسوأ الأيام وأسوأ الشهور وأقسى السنين في قلب وجسد وروح واحدة؟ ماذا يتبقى لها وإليها؟ ◄ أميرة مثل زينب معقولة هناك من استطاع الاهتمام بما تريدينه؟ وهناك من يتألم لألمكِ ويحزن لحزنكِ؟ هل إذا جرحتِ نفسكِ، أو مرضتِ، أو أصبتِ، أو فرحتِ، تجدينه لكِ بكل هذا؟ فإني لست أكتب هذه الرسالة لترجعي. ولكن مرات أمرض فأدرك أنكِ مريضة. وعندما أحزن وأتألم وتختنق بي الأرض وما فيها، أعلم أنكِ لستِ على ما يرام. صدقيني، جزعت من تسميات عبثية: كأنكِ القمر أو الشمس أو النجم. ولكن دعيني أخبركِ الحقيقة: الشمس: هي نجم قريب نسبياً، درجة حرارتها تصل إلى آلاف الدرجات، ولهبها يذيب أي شيء يقترب منها. القمر: هو جسم صخري بارد، لا يمتلك غلافاً جوياً، ولا ماء، ولا حياة. هو مظلم بذاته، يعكس ضوء الشمس فقط. سطحه مليء بالفوهات والحفر، ولا يصلح للحياة. النجم: هو كرة من الغاز الملتهب، يقوم باندماج نووي في داخله، ويطلق طاقة هائلة. بعض النجوم أكبر من شمسنا بمئات المرات، لكنها في النهاية تموت وتتحول إلى رماد كوني. نحن كالشمس والقمر: لا يدرك أحدنا الآخر، ولا يعلم بوجوده، رغم أن أحدنا يساعد الآخر في إحياء هذه الكرة الأرضية. أنتِ تضيئين عالمي، لكنكِ لا تعلمين. ◄ الإنسان وظلمه لنفسه في هذا العالم، أعتقد أحياناً لو أن أمنا حواء كانت أول امرأة لا تلد، لما وجدنا أو كنا نوجد. وإن غصنا في التفاصيل أعمق، ندرك أن الإنسان بوجوده وجد الخير القليل والشر الكثير. وجد الكذب الكثير والصدق القليل. صنعت تعاسة الإنسان من الإنسان نفسه. نحن من صنعنا الظلم، وأموراً كثيرة لا يفعلها غير الإنسان. عزيزتي.. وأنا أقول عزيزتي أعنيها لكِ. أريد أن أصفكِ، أن أتكلم عن أميرة وُلدت وعاشت كأميرة. ولكن هل تعلمين أن من مثلكِ تعاني أكثر من أي شخص، وكأن للقدر دوراً في تعذيبكِ؟ لا أعلم لماذا، ولكن أدرك هذا. وإن لم تصدقيني، فتذكري السيدة زينب عليها السلام. عاشت كأميرة، فجدها أعظم الخلق، ومن بعده والدها وأخواتها. ولكن ماذا فعل بها الزمان حين جارت الأرض بمن فيها؟ وجدت نفسها أمام آلاف الأعداء الشامتين والكارهين، وأمام جثث أهل بيتها ممثلة بها، وأمام أيتام. فلم تجزع، ولم ترحم إلا الله. يا أميرتي، اصبري. لعل ما يأتي لكِ سيعيد للأميرة منزلتها وابتسامتها. صدقيني، فلم أعد أحتمل حتى نفسي. روحي هلكت، وانتهيت حيث لا عودة لها للحياة. يئست، ويأسي لا رجعة فيه. لم أعد أستطيع حمل نفسي، فكيف بآخر غيرها؟ ◄ البلبل في القفص يعيش البلبل بسعادة في البساتين. ولكن هل تدركين كيف يعاقب بحبسه في قفص لكي نستمتع بتغريده؟ هو يقضي سنوات في قفص صغير، حتى يدرك أن حياته قد انتهت. أهو من ظلم نفسه؟ أم نحن من ظلمناه لكي نستمتع بأنفسنا؟ هل القدر أم الحياة من يظلمنا؟ هل نحن نعيش كما عاش البلبل؟ نقضي عمرنا من دراسة إلى عمل إلى تعب، فنجد أعمارنا قد انتهت، فلم يعد لنا من الحياة سوى القليل. إن قيل لنا سنعيش ٥٠ سنة قادمة، فسأعد تنازلياً. ولكن هل العائلة أو الزوجة أو الأطفال أو الغنى من يجعلك سعيداً؟ وهل السعادة موجودة أصلاً في شيء؟ هل يوم النجاح أو الزواج هو فرح؟ هل الرياضة المفضلة هي سعادة؟ هل السفر هو السعادة؟ لا أرى فرقاً بين مقبرة مهجورة وبين منازل الناس. فلا حياة في الاثنين: هناك موتى جسدياً، وهنا موتى روحياً. صدقيني، أمنيتي وصفكِ، ووصف جمالكِ بأدق التفاصيل. ولكني أخشى أن يحبكِ من يقرأ رسالتي، فيعذب كما أنا. لو لم يولد أحدنا، لعاش الآخر ربما بسعادة. وهنا أخبركِ: للقدر دور. ◄ الليل والذكرى التي تسرق العمر سوف تنتهي الدنيا وما فيها. في الليل يحل ذلك الهدوء، يراه البعض مخيفاً، ويراه آخر سكناً للناس. عندها يبدأ التفكير، وكأن آلاف الأصوات تتكلم في رأسك، ويبدأ بها عذابك. فتبدأ بالغرق شيئاً فشيئاً، إلى أن تجد نفسك في ظلام وسواد من كل مكان، لا تستطيع أن تخطو خطوة للأمام ولا للخلف. مقيد بشيء أصلب من السلاسل، وكأن الجسد لا يعرف كيف يتحرك، والعقل يأمر بالحركة. ثم ترى كل مشاعرك أمامك. عندها عرضت عليه ذكرى أول نظرة بيننا، لم تتجاوز مدتها أقل من دقيقتين. عندها وقعت نظرتنا إلى بعضنا. كان لا وجود لإنسان سوى أنا وأنتِ. غصنا في تلك اللحظة بعوالم وردية معاً، وبنينا كل أحلامنا، كأنها لم تكن أقل من دقيقتين. إلى أن انتهت مدتها، وعرفت حينها: كيف للحظة أن تسرق كل العمر. إن لم يكن حبكِ فدعيه جانباً، ولا تحملي وزره. فالحياة بائسة، لا تستحق حتى الابتسامة فيها. ◄ البحر الذي يبكي كيف أصف لكِ أني غريق؟
10
6
من علي إلى ميليا قد لا تكون الرسالة موجه لكي قد تكون لنفسي  مرحبا يا ميليا. وودت التكلم معكِ لا عن الحب، ولا عن الفراق، ولا عن أحوالكِ. ولكن عن الحياة وظلمها وسوادها، وكيف هي تكون. صدقيني، أتت في بالي فكرة.. ولكن ما وقف في بالي  هو أمي. كيف لها أن ترى جثتي؟ كيف ستتحمل إنهاء حياتي؟ هناك أمور تأتي متتالية، لا تعرف ماهي سوى ظلام دامس يمتد، كأنه حلول الغروب يتسلل إلينا فجأة دون سابق إنذار. فهناك من يجد نفسه بخير، وهناك من يجد نفسه في معاناة وتفكير وحريق لا يطفئ. وما بعد هذا العذاب ليس شيئاً يُذكر: لا ألم، لا معاناة، لا موت، لا راحة. كأنه شيء لم يكن أو كان. فقد يبقى جسد قد حرقت الروح فيه، بهتت واشتعلت نارها. هناك من يقول: لو أعطوك جثة من تحب، سوف تنفر منها بعد يوم أو يومين أو ثلاثة، لشدة الرائحة التي تأتي من الجثث. عندها رسمت مشهداً في بالي: كيف سأحتفظ بتلك الجثة حتى أفنى معها؟ فكل الأمور تزول برؤياكِ. قد احترق ما بي، وألم الفراق أصبح أعمق وأكثر شدة. لا ذكرى لي إلا لقاء رؤياكِ. كيف حالكِ الآن؟ ما هو الوضع عندكِ؟ اختنقت روحي من شدة ما بها. أنا وأنتِ في حياة مختلفة. وجودكِ في حياتي قبل كل وجود. عندما أذكر سنين قبل ١٠ أو ١٥ سنة، أرى ما يصنع لنا لقاء، كأنه أمر حتمي لا مفر منه. أنتِ، عندما تخطين خطوة، تزهر الأرض تحت قدميكِ بالورد، وتأتي الفراشات لترفرف فوقكِ. ابتسامتكِ هي ما تجعل النوارس والطيور في عالمكِ. فأنتِ القمر لذلك العالم، والشمس التي تضيء له. ابتسامتكِ تجعل من حولكِ سعيدين، وكأنكِ إيجابية تزرعين البسمة على من حولكِ. أما أنا، فأخطو خطوة واحدة، فتكون الأرض تحتي قاحلة جافة. حتى لو كانت فيها حياة، فظلام دامس وقمر مظلم ولا نور. هناك عذاب يتسلط على تلك الروح، وجسد عاجز كأنه مقيد بسلاسل من وحوش. لا يجمع عالمكِ وعالمي إلا لون محايد. فعندما يجتمع الأبيض والأسود، يعطي اللون الرمادي. وهو لون محايد، لا تدري أيهما غالب: السواد أم البياض، أم هما متساويان. إذا التقينا، فإني أدرك أن ما سيجمعنا هو اللون المحايد، هو الحياة التي نعيشها. نستوي فيها بياضكِ في يوم، وسوادي في أيام، لا نعرف ما قبلها وما سيأتي بعدها. مستعدٌ أن أتعرض لأسوأ حادث في حياتي، وأن أنقل إلى مستشفى حكومي بارد ومتهالك، كأنه قبر أو بناية مهجورة، بلا هوية، بلا وعي، ولا إدراك لما يحدث. فقط من أجل تلك اللحظة التي يرن فيها هاتفي، فيجيبونكِ: "صاحب هذا الرقم في خطر، يحتاجكِ الآن". أنا راضٍ بكل هذا الوجع والألم، وممتنٌ لكل سيارة قد تصدمني، أو حادث يحدث لي، طالما أنها ستعيدكِ إلى جواري لليلة واحدة. ليلة أكون فيها غائباً عن الدنيا.. وحاضراً في قمة وعيي بحبكِ. كم يتراءى لي هذا المشهد مراراً وتكراراً. وكم فكرة أتت في بالي: كيف أثناء البنج وفي قمة فقداني، سأنادي باسمكِ فقط؟ وإذا غيبوبة أصابتني، فلا عودة لي للحياة من دونكِ، من دون صوتكِ. وكأنها موسيقى أو تلقين للميت. كيف يتخلخل صوتكِ عبر أذني إلى عقلي، ولكن قبل كل شيء يصل إلى قلبي، فينبض بالروح، وكأنه وُلِد من جديد في منتصف عام مظلم وعتمة لا ضوء فيها، ليرى نور وجهكِ أمامه. ◄ محكمتي الداخلية في عتمات الظلام، وفي ليل أجوف، وفي محراب حزني وبيت أحزاني، تبدأ محكمتي التي أكون فيها أنا المتهم، وأنا الشاهد، وأنا القاضي، وأنا البريء، وأنا كلهم. فأبدأ بلوم نفسي حيناً، وأحياناً أعاقبها، وأحياناً أخفف عليها. فكيف تستيقظ الروح بعد كل هذا؟ هل هي نفسها؟ ◄ وقفة أمام المرآة هل يا ترى يستحق الأمر كل هذا؟ عندما يتعب الإنسان من الداخل، لا يتمنى شيئاً: لا حب، لا احتواء، لا صديق. يتمنى فقط أن يعود كما كان، خفيفاً، غير محمل بكل هذا الثقل. وقفت أمام المرآة وتكلمت مع نفسي. ماذا أعرف عنكِ؟ هل تعلمين الإجابة؟ طبعاً تعرفينها: لا، لا أعرف شيئاً. لا تاريخ ميلادكِ، ولا موقف جيد، لا أذكر شيئاً يسعدكِ. ليس لعدم وجوده، بل لأني لا أعرفه. ولكن عند حزنكِ وبكائكِ، يبدأ قلبي بالتمزق. تخيلي: تسير في صحراء قاحلة، تحت حرارة الشمس الحارقة، تبقى ساعات وأياماً، لا تفكر بماء ولا طعام، وكأن لا شيء يؤثر. عندما يحترق ما داخل الإنسان، الجسد لا يهمه شيء، لأن ما داخله هالك. البعض يفكر بعطشه، وأنا أفكر بعطش روحي لكِ. والبعض يفكر بطعام، وأنا أفكر بإشباع نفسي من ذكراكِ. وبعضهم يتمنى ما ينقذه، أما أنا فلا نجاة لي. فأدرك جيداً أن قلبي يتمزق ويقطع لحزنكِ وألمكِ. ◄ هلال الحزن الأبدي هل من هلال للحزن؟ هلالي ليس شهراً ولا ١٥ يوماً، بل هلالي أبدي سرمدي، لا نهاية له. كأنه هلال شهر عاشوراء، ولا أحد يعرف قصة هذا الشهر من شدة حزنه وألمه. هلالي لا ينتهي، وشهري باقٍ. الأشهر والأيام والسنين مختلفة. مرات يهل الهلال فنجده شهر مبارك مثل رمضان، ومرات على عيد، ومرات على حزن شديد كشهر عاشوراء.
17
7
6555891422 (4).mp3
17
8
💔🥺+1
💔🥺
76
9
العذاب الشفته منه بقبر ما موجود عيشني الجحيم بكل تفاصيله
90
10
وضايع بديره اليحب بيهه حرام واليحب من كلبه يصعد للمشانق والمنصات اختلاف تصير مره تلكه غرفه وحبل نازل بالظلام ومره تلكه اعدام
وضايع بديره اليحب بيهه حرام واليحب من كلبه يصعد للمشانق والمنصات اختلاف تصير مره تلكه غرفه وحبل نازل بالظلام ومره تلكه اعدام صاير بالبدايق ياحبيبي الحب جراح. توني كتله هواي احبك لتروح وسلمهت عيني وغفيت وهو راح. –
112
11
انتي الانسانه الوحيده المن بعد امي احبج😓♥️
انتي الانسانه الوحيده المن بعد امي احبج😓♥️
91
12
غير افتهم من دنيتي شتريد من العمر طمت نواعيره شو دوم تفتر عكس معقوله هذا الزمن چف حاقد ايديره كل يوم اوج ونطفي مثل الفاگد له محب كل ما يخنگه الدمع يقرأ بتصاويره محتار اضل لو ارد؟ تعبني لون الحلم حيرني تفسيره خلاني نص الدرب لا باقي بغربتي لا رادني لديره اعبر اصيرن نذر ابقي احترك بالبعد وثنينهن حيره كلت استخير النجم طلع صبر لو صبر وما واضحه الخيره لشاعرها
107
13
6555891422_tk (17).mp3
99
14
سواد إلليل يبقى وتطفى إلالوان وإعيد بذكرياتك وألمشاهد 💔
100
15
ما اعوفج وانا احن من اهلج عليج💔
104
16
اشرد من عذابك... ورجع لطاريك وافكر بل بعد...... واشتاگ للملگه.... واحتاجك هوه... واختنك من الگاك واشهككككك..؟ واخنتگ والگاك بل... شهگه...؟
132
17
غير شوفتك مااضن عندي اماني ثانية
غير شوفتك مااضن عندي اماني ثانية
241
18
‏هذا الحزن اما ان ينتهي، او ينهيني انا💔😔
‏هذا الحزن اما ان ينتهي، او ينهيني انا💔😔
294
19
جربت غيرك أحب واعشكك تفاصيله حاولت بي انعجب بس شفته ماله ذنب يحجيلي عن حبه الي وإني لحبك احجيله _
270
20
أهذا هو الذنب الذي فعلته لأعذب به خمس سنوات من شوق ونكران؟ بين الذات والذات، أمن يترك نفسه كمن يتركه الآخرون؟ في زحام الأفكار وفي زحام أفكاري، لا يأتي النوم، وأصبت بأرق. التفكير كأن رأسي أصبح غرفة تعذيب بسبب امرأة. وعندما تعجز أفكاري، أعاتبكِ بالدمع. في كل يوم أقول: عسى أن تكون هذه الليلة الأخيرة، وينتهي كل شيء. لا يوجد شخص يعذب بعتمته وظلمته، ولا هناك من ينتظرها. روح حرة تدرك مسعاها، وجسد يعيش في قبر المستقر الأخير. هل أتخيل أن يكون قبرينا متجاورين؟ حتى الموتى يؤنسون عندما يأتي لهم ميت قريب منهم. كيف إذا كنا نحن، بعد إدراك الحياة واليأس منها؟ هل هناك وجود أو مستقبل لنا في البرزخ؟ عندها لا نعلم ما يكون بعده. كل هذا.. وأحياناً يأخذني التفكير بأن أموت وحدي. لا اعتراض على أمر الله، ولكن هل هناك شيء يستحق العيش له إن لم تكوني أنتِ السبب؟ فهناك الكثير من الأسباب في داخلي. لا يأتي شيء، ولا يصنع الحزن حزناً إلا أن يكون قد أتى منذ زمن طويل. لا يهمني كونه عيداً أو يوم عاشوراء، فكل شيء عندي سواسية، ولا فرق بين هذا وذاك بالنسبة لي. أما للناس أيامهم، ولي أيامي. العالم الرمادي العالم الرمادي الذي أعيش فيه، والذي كتبت عنه في رسائلي السابقة، لا حياة فيه. لكن حتى هذا العذاب، أهون عندي من الحياة هنا. فلو أني داخل قبور مهجورة، في منتصف ليل موحش، بشتاء قارص، ومطر ورعد، لكان أهون مما أشعر به الآن. النفس تأبى، والروح تهلك، والجسد لا يحمل هم صاحبه. القلب يضيق، والعقل يعجز، والنفس تبكي. والموت أرحم. لا تخافي من هذه الكلمات، فهي ليست تهديداً، ولا دعوة للشفقة. هي فقط حقيقة يعيشها إنسان أحب أكثر مما يحتمل، فاحترق بصمت، وأصبح رماداً لا يريده أحد. وصيتي الأخيرة وصيتي الأخيرة: صدقيني، لو متّ، سيجدون صورتكِ بيدي، ومعها وصية. ولن أخبركِ بها الآن. ربما في رسائل قادمة، أو ربما تبقى سراً بيني وبين ربي. لكني أريدكِ أن تعرفي شيئاً واحداً فقط: لم أندم على حبكِ يوماً. لم أندم على حرف كتبته، ولا على دمعة ذرفتها، ولا على ليلة سهرتها وأنتِ في بالي. نعم، تألمت. نعم، تحطمت. نعم، هلكت روحي. لكني أحببتُ. وهذا يكفي. وداعاً يا من كنتِ كل شيء وداعاً يا من كنتِ كل شيء، ولم تكوني شيئاً. وداعاً يا من سكنتِ قلبي، وغادرتِ كأنكِ لم تكوني. وداعاً يا من تركتِ خلفكِ خراباً لا أستطيع إصلاحه. سوف ترتدين الأبيض، وسأرتدي الكفن. سوف تزغردين، وسأصمت للأبد. سوف تحيين، وسأموت في صمت. لكني، قبل أن أرحل، أريدكِ أن تعلمي: أن هناك من أحبكِ حتى النخاع. أن هناك من تمنى لكِ الخير حتى وهو يحترق. أن هناك من كان يتمنى لو كان جاركِ فقط، ليراكِ من بعيد. أتمنى لكِ حياة سعيدة. أتمنى لكِ زوجاً صالحاً يحميكِ، ويقدركِ، ويرى فيكِ ما رأيتُ. أتمنى لكِ كل الخير، حتى لو لم أكن جزءاً منه. وإن سألكِ الله يوماً: هل كان هناك من أحبكِ حقاً؟ قولي: نعم. كان هناك علي. علي الذي أحبكِ حتى النهاية الذي لم يخرج من حبكِ كما كان الذي تمنى لو كان جاركِ
286