1 873
Підписники
+124 години
+27 днів
-1530 день
Архів дописів
1 874
Repost from N/a
أَنَا ضَائِعٌ ، لَمْ أَكُنْ ضَائِعًا هَكَذَا سَابِقًا ،
هَلْ أَنَا مُحِبٌّ حَقًّا ؟
إِنْ كُنْتُ أُحِبُّهُ فَهَلْ هُوَ يُحِبُّنِي ؟
وَانْ كَانَ يُحِبُّنِي فَهَلْ أَنَا أُحِبُّهُ حَقًّا ؟
حُبُّهُ لِي لَا شَكَّ فِيهِ نَعَمْ لَا شَكَّ فِيهِ
وَلَكِنَّ قَلْبِي الْأَسْوَدَ يُبْغِضُ التَّقَرُّبَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ
كَانَ دَوْمًا مَعِي ، فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
يَتَقَرَّبُ مِنِّي وَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ
وَأَنَا أَبْتَعِدُ عَنْهُ وَأَتَبَغَّضُ إِلَيْهِ
كَم مِنْ مَرَّةٍ كَانَتْ مُرّةً عَلَيَّ وَدَفَعَهَا عَنِّي لِحُبِّهِ لِي ، وَكَمْ مِنْ ذَنْبٍ كَانَ مَعْصِيَةً لَهُ وَأَنَا لِشِدَّةِ غَفْلَتِي عَنْهُ عَصَيْتُهُ وَنَسِيتُ فَضَائِلَهُ عَلَيَّ وعَلَى نَفْسِي وَقَلْبِي حَيْثُ أَخْرَجَنَا مِنْ الظَّلَامِ وَأَدْخَلَنَا النُّورَ ، كُلُّ هَذَا الْحُبِّ وَالْإِهْتِمَامِ بِي وَأَنَا لَمْ أُقَدِّمْ لَهُ شَيْءٌ سِوَى الْمَعْصِيَةِ ، وَقَدْ عُدْتُ مِنْ جَدِيدٍ 'عَائِدٌ بِفَضْلِهِ هَارِبٌ مِنْهُ إِلَيْهِ' رَاجِيًا مِنْهُ الْحُبَّ مَرَّةً أُخْرَى ، لَمْ أُرْزَقْ بِحُبٍّ كَحُبِّهِ وَلَنْ أُرْزَقَ ابَدًا ، حُبُّهُ أَجْمَلُ وَأَحْلَى حُبٌّ وَالسَّهَرُ لِأَجْلِهِ غَايَةُ الْحُبِّ ، فَحُبُّهُ حُبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَبُغْضُهُ خُرُوجٌ عَنْ الدُّنْيَا وَمَنْ خَرَجَ مِنْ الدُّنْيَا فَأَيْنَ الْمَفَرُّ ؟
أَيْنَ الْهُرُوبُ وَالْأَرْضُ مِلْكٌ لَهُ وَالْكَوْنُ مِلْكٌ لَهُ أَيْنَ أَذْهَبُ وَهُوَ مَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ ، أَيْنَ حُبِّي لَهُ وَهُوَ يُحِبُّهُ كُلُّ شَيْءٍ نَعَمْ كُلُّ شَيْءٍ عَدَا قَلْبِي الْأَسْوَدَ الَّذِي لَا زَالَ غَافِلًا فَبِمُجَرَّدِ إِسْتِيقَاظِهِ مِنْ غَفْلَتِهِ عِنْدَهَا يَحِقُّ لِي التَّكَلُّمُ بِالْحُبِّ مَعَهُ 'فَالْحُبُّ لِمَنْ خَلَقَ الْحُبَّ' . .
- أَحَمدُ التُرَابِ .
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، هَاشِم صَفي الدين ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 874
رُويَ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل اللَّه ، إن طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم فلا يرجع إلا مغفورًا .
ورويَ عنه أيضًا (عليه السلام) : لا علم كالتفكر ولا شرف كالعلم .
1 874
إذا كُنتَ لا تَعرِف إِمامك، كَيفَ عَاش؟ وكَيفَ جاهَد؟ وكَيْفَ ماتَ؟ لِماذا تَتمسّك بهِ؟ كَيفَ تَقتَدي بِهِ، كَيفَ تَتخَذ مَنهُ إِمامًا، هَذا ظُلم يَجب علينا أن نَعرِفهُم ..
وقد أصبحت معرفة أهل البيت "عَليهُم السّلام" مُتاحة للجميّع الآن من خلال الكتب الإلكترونية و مُحَاضرات العُلماء الثُقاة قد تُسأل يوم القيّامة لماذا قصّرت في البحث عن معرفة إمام زمانِك؟! فلا عُذر لِقلة الوعي و تعتبر جاهل مُقصر و ليسَ قاصر !
و ما زال هُناكَ لديك وقت لِتبدأ من اليّوم في رِحلة العِلم و المعرفة عن مُحمّد و آل مُحمّد (عليهُم السَّلام) .
1 874
رُويَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إِنَّ صَاحِبَتِي هَلَكَتْ وَكَانَتْ لِي مُوَافَقَةٌ وَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، فَقَالَ لِي : انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ نَفْسَكَ وَمَنْ تُشْرِكُهُ فِي مَالِكَ وَتُطَلِعُهُ عَلَى دِينِكَ وَسِرِّكَ فَإِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعِلًا فَبَكْرًا تُنْسَبُ إلَى الْخَيْرِ وَإِلَى حُسْنِ الْخُلُقِ وَاعْلَمْ أَنَّهُنَّ كَمَا قَالَ : أَلَّا إِنَّ النِّسَاءَ خُلِقْنَ شَتَّى ، فَمِنْهُنَّ الْغَنِيمَةُ وَالْغَرَامُ وَمِنْهُنَّ الْحَلَالُ إِذَا تَجَلَّى ، لِصَاحِبِهِ وَمِنْهُنَّ الظَّلَامُ فَمَنْ يَظْفَرْ بِصَالِحِهِنَّ يسعد ، وَمَنْ يَغْبِنْ فَلَيْسَ لَهُ انْتِقَام وَهُنَّ ثَلَاث .. فَامْرَأَةٌ وَلُودٌ وَدُود ، تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى دَهْرِهِ لِدُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ وَلَا تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَيْهِ ، وَامْرَأَة عَقِيمَة لَا ذَاتُ جَمَالٍ وَلَا خُلُقٍ وَلَا تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى خَيْرٍ ، وَامْرَأَةٌ صخابة وَلَّاجَة هَمَّازَةٌ ، تَسْتَقِلُّ الْكَثِيرَ وَلَا تَقْبَلُ الْيَسِيرَ .
الصُّخْبُ - مُحَرَّكَةً - : شِدَّةُ الصَّوْتِ . وَقَوْلُهُ : ( وَلَاجِهُ ) أَيْ كَثِيرَةُ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ . وَقَوْلُهُ : ( هَمَازَةٌ ) أَيْ عِيَابَةٌ وَفَى بَعْضِ النُّسَخِ [ وَلَاحَه ] وَالْوَلَاحَة - بِالْمُهْمَلَةِ - : الْحَمَّالَةُ زَوْجُهَا مَالًا يُطِيقُ
1 874
أوحى الله تعالى إلى النبي داود: "يَا دَاوُدُ أَبْلِغْ أَهْلَ أَرْضِي أَنِّي حَبِيبُ مَنْ أَحَبَّنِي، وَجَلِيسُ مَنْ جَالَسَنِي، وَمُؤْنِسٌ لِمَنْ آنَسَ بِذِكْرِي، وَصَاحِبٌ لِمَنْ صَاحَبَنِي، وَمُخْتَارٌ لِمَنِ اخْتَارَنِي، وَمُطِيعٌ لِمَنْ أَطَاعَنِي.
مَا أَحَبَّنِي أَحَدٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ يَقِيناً مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا قَبِلْتُهُ لِنَفْسِي، وَأَحْيَيْتُهُ حَيَاةً لَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِي.
مَنْ طَلَبَنِي بِالْحَقِّ وَجَدَنِي، وَمَنْ طَلَبَ غَيْرِي لَمْ يَجِدْنِي، فَارْفُضُوا يَا أَهْلَ الْأَرْضِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ غُرُورِهَا وَهَلُمُّوا إِلَى كَرَامَتِي وَمُصَاحَبَتِي وَمُجَالَسَتِي وَمُؤَانَسَتِي، وَآنِسُوا بِي أُوَانِسْكُمْ، وَأُسَارِعْ إِلَى مَحَبَّتِكُمْ".
1 874
رُويَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: اَلصَّلاَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فِيمَا بَيْنَ اَلظُّهْرِ وَاَلْعَصْرِ تَعْدِلُ سَبْعِينَ حَجَّةً؛ وَمَنْ قَالَ بَعْدَ اَلْعَصْرِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ:
"اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، اَلْأَوْصِيَاءِ اَلْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ"
كَانَ لَهُ مِثْلُ ثَوَابِ عَمَلِ اَلثَّقَلَيْنِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ.
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَجَّتْ بَيْتَ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شَاءَتْ .
- الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكِلِينِيُّ - ج ٥ - الصَّفْحَةِ ٥٥٥.
- جَامِعُ أَحَادِيثِ الشِّيعَةِ - السَّيِّدُ الْبُرُوجُرْدِيُّ - ج ٢٠ - الصَّفْحَةُ ٢٢٢.
- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ (آلِ الْبَيْتِ) - الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ - ج ٢٠ - الصَّفْحَةُ ١٥٩ .
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :- قَالَ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- احْذَرُوا عَلَى شَبَابِكُمْ الْغُلَاةَ لَا يُفْسِدُونَهُمْ ، فَإِنَّ الْغُلَاةَ شَرُّ خَلْقَ اللَّهِ ، يَصْغُرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ ، وَيَدْعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ ، وَاَللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ شَرٌّ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ، ثُمَّ قَالَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي فَلَا نَقْبَلُهُ ، وَبِنَا يَلْحَقُ الْمُقَصِّرَ فَنَقْبَلُهُ . فَقِيلَ لَهُ :- كَيْفَ ذَلِكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ :- لَانَ الْغَالِي قَدْ اعْتَادَ تَرْكَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِ عَادَتِهِ ، وَعَلَى الرُّجُوعِ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» أَبَدًا ، وَإِنَّ الْمُقَصِّرَ إِذَا عَرَفَ عَمِلَ وَأَطَاعَ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٢٦٥
- الْأَمَالِي - الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ - الصَّفْحَةُ ٦٥٠
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُوِيَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ :- قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :-
مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ؟ فَقَالَ :- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَمَرَ دِينِهِ فَقَالَ :- «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» [ الحَشِر : 7 ] فَأَمَّا الْخَلْقُ وَالرِّزْقُ فَلَا .
- عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا (ع) - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - ج ١ - الصَّفْحَةُ ٢١٩
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٣٢٨
1 874
قد يكون الإلتزام سهلٌ عليك ولكن الصّعب هو أن تستمّر عليه .
فمثلاً قد يكون غض البصر سهلٌ عليك ولكن الصّعب هو أن تستمر باقي حياتك على الأمر وقد ترى أنّ كَلمة الحق حينما تُقال سهلة ولكنّها تبدو صعبة عليك عندما تضرّ في مصلحتك .
ومن هنا يأتي دور مُجاهدة النّفس وتويطيدها وتثبيتها على طريق الحَق لئِلّا تميل وتهفو وتسلك طريقًا آخر غيره .
