1 796
المشتركون
+124 ساعات
-57 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
1 796
رُويَ عَنِ اَلصَّادِقِ 'صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْه' قَالَ :- ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ يُحْجَبْنَ عَنِ اَللَّهِ تَعَالَى دُعَاءُ اَلْوَالِدِ لِوَلَدِهِ إِذَا بَرَّهُ وَ دَعْوَتُهُ عَلَيْهِ إِذَا عَقَّهُ وَ دُعَاءُ اَلْمَظْلُومِ عَلَى ظَالِمِهِ وَ دُعَاؤُهُ لِمَنِ اِنْتَصَرَ لَهُ مِنْهُ وَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ دَعَا لِأَخٍ لَهُ مُؤْمِنٍ وَاسَاهُ فِينَا وَ دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ إِذَا لَمْ يُوَاسِهِ مَعَ اَلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ وَ اِضْطِرَارِ أَخِيهِ إِلَيْهِ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
- الأَئِمَّةِ المَعْصُومِينَ الإِثْنَا عَشَرَ :-¹. عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِ السَّلامُ› ، [ المُرْتَضَىٰ ] . ². الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ المُجْتَبَىٰ ] . ³. الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ الشَّهِيدُ ] . ⁴. عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلَامُ› ، [ السَّجَّادُ ] . ⁵. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ البَاقِرُ ] . ⁶. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلَامُ› ، [ الصَّادِقُ ] . ⁷. مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلَامُ› ، [ الكَاظِمُ ] . ⁸. عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ الرِّضَا ] . ⁹. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ الجَوَّادُ ] . ¹⁰. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلامُ› ، [ الهَادِيُّ ] . ¹¹. الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلَامُ› ، [ العَسْكَرِيُّ ] . ¹². مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‹عَلَيْهِم السَّلَامُ› ، [ المَهْدِي ] .
1 796
رُويَ في سيرة السيدة فاطمة الزهراء, للشيخ باقر القرشي, ص١٤٥ :-مرَّ الصحابي الجليل سلمان المحمدي ببيت الزهراء (عليها السلام) فسمع صوت بكاء الحسن والحسين (عليهما السلام) فطرق الباب وطلب من الزهراء (عليها السلام) أن يُعينها في عملها, ولمّا دخل كانت تطحن بالرحى فتركته وذهبت للحسنين (عليهما السلام) فجلس عند الرحى ليطحن الطعام فرأى أثر الدماء على قبضة الرحى وهو من دم يدها المباركة بسبب كثرة طحنها, فتألّم لحالها وسألها عن السبب, فقالت له انّها كانت تطحن الطعام لأطفال ونساء المدينة الفقراء والذين لا يملكون رحى فكانوا يُحضرون الطعام فتطحنه لهم برفق وحنان وتعطيه لهم جاهزا. السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
1 796
Repost from N/a
اللَّهُمَّ إِلْعَنْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَائِشَةَ وَقَنْفُذَ وَكُلَّ مَنْ إِعْتَدَى عَلَى بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، اللَّهُمَّ إِلْعَنْ قَتَلَةَ الزَّهْرَاءِ حَتَّى تَرْضَى الزَّهْرَاءُ 'عَلَيْهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ' .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الرَابِع
- الشَّيخ زَمان الحسنَاويّ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الثَالِث
- الشَّيخ زَمان الحسنَاويّ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الثَانِي
- الشَّيخ زَمان الحسنَاويّ .
1 796
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الْأَوَّل
- الشَّيخ زَمَان الحسنَاويّ .
1 796
- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَالِينَا .
- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : رَحِمَ اللَّهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِلِ طِينَتِنَا وَعَجَنُوا بِمَاءِ وِلَايَتِنَا يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا .
1 796
رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ عَادَى شِيعَتَنَا فَقَدْ عَادَانَا وَمَنْ وَالَا شِيعَتَنَا فَقَدْ وَالَانَا لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا مَنْ أَحَبَّهُمْ فَهُوَ مِنَّا وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلَيْسَ مِنَّا ، شِيعَتُنَا يَنْظُرُونَ بِنُورِ اللَّهِ وَيَتَقَلَّبُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَيَفُوزُونَ بِكَرَامَةِ اللَّهِ ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَمْرَضُ إلَّا مَرِضْنَا لِمَرَضِهِ وَلَا اغْتَمَّ إلَّا اغْتَمَمْنَا لَغَمَهُ وَلَا فَرِحَ إلَّا فَرِحْنَا لِفَرَحِهِ وَلَا يَغِيبُ عَنَّا أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَيْنَ كَانَ مِنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا وَمَنْ تَرَكَ مِنْ شِيعَتِنَا دِينًا فَهُوَ عَلَيْنَا وَمَنْ تَرَكَ مِنْهُمْ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ ، شِيعَتُنَا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَيَصُومُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيُوَالُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيَتَبَرَّأُونَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أُولَئِكَ أَهْلُ الِايَمَانِ وَالتِقَى وَأَهْلُ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ طَعَنَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى اللَّهِ لِأَنَّهُمْ عِبَادُ اللَّهِ حَقًّا وَأَوْلِيَاؤُهُ صِدْقًا وَاَللَّهِ أَنَّ أَحَدَهُمْ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَيَشْفَعُهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ .
1 796
يا فاطِمَةَ الزَّهراءِ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ عَينِ الرَّسولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَولاتَنا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكِ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكِ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، يا وَجيهةً عِندَ الله اشفَعي لَنا عِندَ اللهِ.
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
نَرْفَعُ أَحُرُّ التَّعَازِي الَى مَقَامِ حَضْرَةِ بَقِيَّةِ اللَّهِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ الشَّرِيفَ) وَإِلَى مَرَاجِعِنَا الْأَفَاضِلِ وَإِلَى كُلِّ الْقَارِئِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ وَالَّذِي يُصَادِفُ فِيهَا إِسْتِشْهَادَ بِنْتِ فَخْرِ الْكَائِنَاتِ وَسَيِّدِ الْمَوْجُودَاتِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهَا وَعَلَى بَعْلِهَا وَآلِهِمَا ) -عَلَى رِوَايَةٍ- عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الْعَظِيمِ ، رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ طَلَبَ ثَأْرِهَا مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) . .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ عِنْدَ رِحْلَتِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :حَبِيبٌ لَيْسَ يَعْدِلُهُ حَبِيبٌ وَمَا لِسِوَاهُ فِي قَلْبِي نَصِيبٌ حَبِيبٌ غَابَ عَنْ عَيْنِي وَجِسْمِي وَعَنْ قَلْبِي حَبِيبِي لَا يَغِيبُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) بَعْدَ إِسْتِشْهَادِهَا :مَالِي وَقَفْتُ عَلَى الْقُبُورِ مُسْلِمًا قَبْرَ الْحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوَابِي أَحبِيبٌ مَا لَكَ لَا تَرُدَّ جَوَابَنَا أَنْسَيْتَ بَعْدِي خُلَّةَ الْأَحْبَابِ
فَقَالَ مُجِيبًا لِنَفْسِهِ مِنْ قِبلِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :قَالَ الْحَبِيبُ وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكُمْ وَأَنَا رَهِينُ جَنَادِلَ وَتُرَابٍ أَكَلَ التُّرَابُ مَحَاسِنِي فَنَسَيْتُكُمْ وَحُجِبْتُ عَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَتْرَابِي فَعَلَيْكُمْ مِنِّي السَّلَامُ تَقَطَّعْتُ عَنِّي وَعَنْكُمْ خُلَّةُ الْأَحْبَابِ ..
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
فقُبضت فاطمة (عليها السلام) من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ودُهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليًّا (عليه السلام) ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله ، فلما كان الليل دعا علي (عليه السلام) العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارًا فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها.
فلما أصبح الناس أقبل أبو بكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة (عليها السلام) فقال المقداد : قد دفنا فاطمة البارحة ، فالتفت عمر إلى أبي بكر فقال : ألم أقل لك إنهم سيفعلون قال العباس : إنها أوصت أن لا تصليا عليها فقال عمر : لا تتركون يا بني هاشم حسدكم القديم لنا أبدًا إن هذه الضغائن التي في صدوركم لن تذهب ، والله لقد هممت أن أنبشها فأصلي عليها ، فقال علي (عليه السلام) : والله لو رمت ذاك يا ابن صهاك لا رجعت إليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك ، فانكسر عمر وسكت وعلم أن عليًّا (عليه السلام) إذا حلف صدق .
ثم قال علي (عليه السلام) : يا عمر ألست الذي همّ بك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأرسل إليّ فجئت متقلدًا سيفي ثم أقبلت نحوك لأقتلك فأنزل الله «عز وجل» ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : (فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني) قالا : نعم فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما أبدًا حتى ألقى أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما قال : فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور ، وجزع جزعا شديدًا فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ فبقيت فاطمة (عليها السلام) بعد إستشهاد أبيها (صلى الله عليه وآله) أربعين ليلة فلما اشتد بها الامر دعت عليًّا (عليه السلام) وقالت : يا ابن عم ما أراني إلا لما بي وأنا أوصيك أن تتزوج بأمامة بنت أختي زينب تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشًا فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ .
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
وساق الحديث الطويل في الداهية العظمى والمصيبة الكبرى إلى أن قال ابن عباس : ثم إن فاطمة (عليها السلام) بلغها أن أبا بكر قَبض فَدكًا فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبا بكر تريد أن تأخذ مني أرضًا جعلها لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعا أبو بكر بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول الله لا تكتب لها حتى تُقيم البينة بما تدعي فقالت فاطمة (عليها السلام) : علي وأم أيمن يشهدان بذلك ، فقال عمر : لا تُقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأما علي فيجر النار إلى قرصته ، فرجعت فاطمة مغتاظة فمرضت ، وكان علي يصلي في المسجد الصلوات الخمس فلما صلى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول الله إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت فإن رأيت أن تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا ، قال: ذاك إليكما.
فقاما فجلسا بالباب ودخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) فقال لها : أيتها الحرة فلان وفلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين؟ قالت : البيت بيتك ، و الحرة زوجتك ، افعل ما تشاء ! فقال : سدي قناعك فسدت قناعها وحولت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلما وقالا : أرضي عنا رضي الله عنك فقالت : ما دعا إلى هذا؟
فقالا : اعترفنا بالإساءة ورجونا أن تعفي عنا فقالت : إن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه ، فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما قالا : سلي عما بدا لك.
1 796
Repost from غُلَام عَلِي .
فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهمّ بقتله ، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمدًا بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي ، فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته (لعنه الله) فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة .
