دُرَرٌ
Відкрити в Telegram
"دُرَرٌ.. نقتنصُ لكم من بحور الشعر جواهره، ومن بطون الدواوين عيونها، هنا حيثُ يسكن الحرف ويحلو البيان."
Показати більше444
Підписники
-224 години
-47 днів
-1030 днів
Архів дописів
444
ألستَ وعدتني يا قلبُ أنّي
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ!
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلّما ذُكرَت تذوبُ؟
وما لكَ قد حننتَ لوصلِ ليلى
وكنتَ حلفتَ أنك لا تؤوبُ؟!
بلى قد عُدتَ يا قلبي إليها
فهذا الدّمعُ منسكبٌ صَبيبُ…
444
السَّيْفُ فِي الغِمْدِ لَا تُخْشَىٰ مَضَارِبُهُ
وَسَيْفُ عَيْنَيْكِ فِي الحَالَيْنِ بَتَّارُ
إِنَّ المَفَاتِنَ فِي عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ
مِنْ نَظْرَةٍ مِنْكِ يَغْدُو المَرْءُ سَكْرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُومَةٌ تَحْوِي قَصَائِدَهَا
كَيْ تَعْبَثَ السِّحْرَ نَتْلُو مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلْقَوَافِي إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا
الشَّوْقُ بَحْرٌ، وَفِي عَيْنَيْكِ مَرْسَانَا
444
اللهُمَّ وَسِّع عَلينا الدُّنيا وزهِّدنا فيها ولا تُزوِهَا عنَّا وترغّبنا فيها، وسخِّر لنَا الدُّنيا نطَلب بِها الآخرة وٱكفنا شَرَّ فاقة الفقر وشَر فتنة الغنىٰ.
444
تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَا!
لعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَا
إِذَا كُنْتَ تَهْوَى البَدْرَ فاقْنَعْ بِأَنْ تَرَى
سَناهُ عَلَى بُعْدٍ وإِلَّا فَمُتْ كَرْبَا
وَإِنْ لَمْ يَدَعْكَ الدَّمْعُ فانْظُرْ جَمالَهُ
بِقَلْبِكَ إِنْ أَبْقى الغَرامُ لَكَ القَلْبَا
وَإِلّا فَيكْفيكَ الخَيالُ مُسلِّمًا
وَإِن كُنْتَ مَنْ تَجْفُو مَضاجِعهُ الجَنْبَا
وَكُنْ قانِعًا مِنْهُ وَحَسْبُكَ مَفْخَرًا
بِأَنَّكَ تَضْحَى مُسْتَهَامًا بِهِ صَبّا
444
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
وأَبيتُ مَبْذُولَ الدُّموعِ مُعذّباً
كَلِفاً وَأَنْتَ مُمنَّعٌ وَمُنعَّمُ
444
عزيزُ النفسِ لا يقبلُ أنْ يُضامَ، أو أنْ يبخسه أحدٌ حقّه، فإذا حلّ بمَحلٍّ لا يرتضي إلّا أنْ ينال من الاحترامِ أكبره، ومن الودِّ أعظمه، ومن المحبّةِ أسخاها، ومن كلّ شيءٍ أجوده، هكذا يعرف حقّه ومن عرف حقّه عرف مقامه.')
- عماد عيد.
444
أَنَا مُتْعَبٌ وَدَفَاتِرِي تَعِبَتْ مَعِي
هَلْ لِلدَّفَاتِرِ يَا تُرَىٰ أَعْصَابُ؟
-نزار قباني.
444
ستُدرِك—لكن بعد فواتٍ لا يُصلَح—
أنّك لم تكن شجاعًا كما ظننت،
بل كنتَ عاجزًا عن الانسحاب.
ستتذكّر كيف رفعتَ سيفك طويلًا،
لا لتنتصر…
بل لأنك لم تعرف كيف تضعه جانبًا.
وأنّ كلّ ذلك النزيف
لم يكن ثمن معركةٍ عظيمة،
بل ثمنُ عنادٍ أعمى،
خُضتَ به حروبًا
لم تكن لك… ولا عليك.
ستُدرِك أن عمرك لم يُسلب،
بل أنتَ من بدّده
في إثباتِ أشياء
لم يكن أحدٌ ينتظرها منك.
وأنّك، في النهاية،
لم تخسر المعركة…
بل خسرتَ نفسك
وأنت تُحاول أن تربح ما لا قيمة له.
| مُصطفىٰ كَامل.
444
أراكَ هَجَرتَني هَجرا طَويلا
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
يعِزُّ عَليّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مكانِكَ لا أراكا
"قاله بهاء الدين زهير في رثاء ولده"
444
وَرَأَيْتُ حُلْمًا أَنَّنِي وَدَّعْتُهُمْ
فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الحَنِينِ وَهُمْ مَعِي
مُرٌّ عَلَيَّ بِأَنْ أُوَدِّعَ زَائِرًا
كَيْفَ الَّذِينَ حَمَلْتُهُمْ فِي أَضْلُعِي؟!
444
للّٰهُ دَرُّك!
وأنت تُجاهد هواك، وشيطانك، ومُحيطك فَقيرُ الإيمان، ومَفاتنُ الدُنيا للّٰه فقط!
للّٰهُ دَرُّك
ونفسك تُحدّثك ألفَ مرّةٍ بفعلِ شيءٍ يُغضِبُ اللّٰه، فلا تفعلهُ مُخافةً منه
للّٰهُ دَرُّك
في ثَباتِك، وإحكامِ قبضتِك في هذا الزَّمن
فامضِ، ولا تلتَفت..
444
بائسٌ
كلّما اقتربَ من دفءِ الطمأنينةِ،
انفرطتْ من بينِ راحتيهِ،
فيعودُ خاليَ الكفوفِ،
يتمنّى لو يلتقطُ من أثرِها رائحةً
تُقنعُ قلبهُ أنّهُ مرّ بها يومًا.
