uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

مُجَاهِدٌ ۦ'.🇵🇸

مُجَاهِدٌ ۦ'.🇵🇸

Відкрити в Telegram

مَن يُخالف هَواه يَبلُغ من الإيمان أنَّهُ يُرعِبُ إبليس

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу مُجَاهِدٌ ۦ'.🇵🇸

Канал مُجَاهِدٌ ۦ'.🇵🇸 (@mojjhed) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 11 775 підписників, посідаючи 7 657 місце в категорії Релігія і духовність та 6 525 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 11 775 підписників.

За останніми даними від 13 жовтня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -274, а за останні 24 години на 0, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 0.24%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 0.08% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 28 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 10 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 1.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як عَمَل, إِلّٰه, دَنِيَّة, شَاهِد, حَاجَة.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“مَن يُخالف هَواه يَبلُغ من الإيمان أنَّهُ يُرعِبُ إبليس”

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 14 жовтня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

11 781
Підписники
Немає даних24 години
-777 днів
-27430 днів
Архів дописів
photo content

photo content

photo content

⚠️ لا تُضَيِّع هذه الآية… قد تكون الكلمة التي يحتاجها قلبك الآن؟ آيةٌ لو استقرّت في قلبك… لما دعوتَ اللهَ يومًا وأنتَ تظنُّ أن دعاءك ضاع. 🤍 قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] تأملها ببطء… فهذه ليست مجرد آية عن الدعاء، بل طمأنينة من الله لعباده. الله لم يقل: «فإني قريب» وسكت… بل قال بعدها مباشرة: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ فذكر القُرب ثم ذكر الإجابة؛ ليطمئن قلب الداعي أن الله يسمعه ويعلم دعاءه، وأن الدعاء ليس كلامًا يضيع في الهواء. ثم تأمل قوله: ﴿إِذَا دَعَانِ﴾ لم يقل: إذا دعاني بكلمات جميلة، ولا إذا كنتَ بلا ذنب، ولا إذا كنتَ تملك كل أسباب القوة… بل فتح باب الدعاء لمن دعاه. وقد تكون دعوتك في سجدة لا يعلم بها أحد… وقد تكون دمعة أخفيتها عن الناس… وقد يكون بينك وبين الله أمرٌ طال انتظاره حتى ظننت أن الأبواب أُغلقت. لكن باب الله لم يُغلق. والأجمل أن الله لم يجعل الدعاء نهاية الآية، بل قال: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ أي إن الآية لا تدعوك فقط إلى أن تطلب من الله، بل تدعوك أيضًا إلى الاستجابة له والإيمان به. ثم ختمها بقوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ 🤍 وكأن الطريق ليس فقط أن تحصل على الشيء الذي طلبته، بل أن يقودك دعاؤك إلى الرشد والخير والقرب من الله. 💔 فلا تقل: «دعوتُ كثيرًا ولم يحدث شيء»… أنت لا تعلم كيف يدبّر الله الأمر، ولا متى تكون الإجابة، ولا بأي صورة يأتي الخير. لكن الله قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ وقال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] فلا تجعل تأخر ما تتمناه سببًا لليأس. ادعُ، وألحّ في الدعاء، وأحسن الظن بالله، واستجب له كما أمرك. وربما تكون أعظم نعمة في هذه الآية ليست أنك حصلت على ما طلبت فورًا… بل أنك عرفت أن لك ربًّا قريبًا، تستطيع أن ترفع إليه قلبك في كل وقت. 🌸 لا تُهدر هذه الآية من قلبك… فقد تكون أنت الآن في أشدّ لحظات احتياجك إليها. ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ 🤍

photo content

photo content

نشر وبَثّ المقاطع المصورة التي تُحرض على الفتن والبغضاء، والتي تشتمل على التُهَم وما شابه ذلك أمورٌ حرام شرعًا، وتجعل عاقبة من يفعلها غير محمودة، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «وأيُّما رَجُلٍ أشاعَ على رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكَلِمَةٍ وهُوَ مِنْها بَرِيءٌ يَشِينُهُ بِها فِي الدُّنْيا كانَ حَقًّا على الله تَعَالَى أنْ يُدْنيَهُ يَوْمَ القيامَةِ فِي النَّارِ حَتَّى يأْتِيَ بِإِنْفاذِ مَا قالَ» رواه الطبراني. #مخاطر_مواقع_التواصل_الاجتماعي #

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

🔴 مظاهر الهزل والمزاح غير اللائق أثناء إبرام عقد الزواج استخفاف مرفوض لا يليق بقدسيته، والفرح بالزواج مشروع، ولا يليق بمن ينتسب إلى العلم أو يظهر بزيِّه أن يجعل مجلس عقد الزواج استعراضًا هزليًّا بغرض زيادة المشاهدات. الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد؛ فإن عقد الزواج من أعظم العقود التي شرعها الله تعالى، ووصفه في كتابه العزيز بالميثاق الغليظ، فقال سبحانه: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]؛ لما يترتب عليه من إنشاء الأسرة، وحفظ الأنساب، وتربية الأولاد، وتحقيق السكن والمودة والرحمة، وبناء المجتمع على أسس من المسؤولية والاستقرار. ومن ثم فإن إبرام هذا العقد الجليل يقتضي التوقير والجدية وحسن الأدب، ولا يليق أن يتحول مجلس عقد القران إلى ميدانًا للهزل والسخرية، أو أن تتخلل صيغة الإيجاب والقبول ألفاظ وتعليقات لا تليق بمقام العقد؛ إذ إن هذه الصيغة هي التي ينعقد بها الزواج وتترتب عليها آثاره الشرعية. وهي مظاهر مرفوضة ومذمومة؛ لما فيها من الاستخفاف بعقدٍ عظَّمه الشرع، والإخلال بما ينبغي له من الوقار والاحترام؛ وقد جعله الله سبحانه آيةً من آياته، فقال سبحانه: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]. والله تعالى حذَّر من الاستهزاء بآياته، فقال سبحانه: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231]، كما نبَّه النبي ﷺ إلى خطورة إقحام الهزل في العقود التي يترتب عليها حكم شرعي مؤثر، فقال سيدنا رسول الله ﷺ: «ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة». [أخرجه أبو داود والترمذي]. ومجلس العقد مظنة الوفاء بالعهد والميثاق، وإبرام رابطة شرعية تترتب عليها حقوق وواجبات وآثار عظيمة، فلا يليق بمن ينتسب إلى العلم الشرعي، أو يتصدر للحديث باسم الدين، أو يظهر بزيِّ العلماء، أن يجعل من مجلس عقد الزواج استعراضًا هزليا؛ فللدين جلاله، وللعالِم مهابته، ولمجلس العقد حرمته، ولعقد الزواج قدسيته. والإسلام لا يمنع الفرح بالزواج، بل شرع إظهار السرور وإعلان النكاح والفرح به، فقال سيدنا رسول الله ﷺ: «فصلُ ما بينَ الحرامِ والحلالِ الدُّفُّ والصوتُ» (يعني مظاهر الفرح) [أخرجه الترمذي]، فالفرح بالزواج وإظهاره مشروع، على أن يكون في دائرة المباح، بعيدًا عن التعري أو ما فيه معصية لله تعالى، سيما وأن الزواج بداية حياة زوجية جديدة، ينبغي أن تُستقبل بالطاعة، لا بما يجلب السخط ويمحو البركة. كما ينبغي التفريق بين مظاهر الفرح بالزواج، وبين أن يتخلل الهزل والمزاح مجلس العقد أو صيغة الإيجاب والقبول، ولا سيما إذا كان ذلك بقصد إضحاك الحاضرين أو صناعة مشهد مفتعل يجذب المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي. ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إذ يحذر من هذه المظاهر؛ يدعو المقبلين على الزواج وذويهم إلى تعظيم هذا الميثاق، والالتزام بآداب عقد القران، وإظهار الفرح المشروع دون تجاوز أو إسفاف، والحفاظ على وقار مجلس العقد وحرمته؛ امتثالًا لقوله تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]. والله تعالى نسأل أن يبارك في بيوت المسلمين، وأن يقيمها على المودة والرحمة والسكن والاستقرار. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. #الفتوى_الإلكترونية | #ميثاق_غليظ | #عقد_الزواج | #آداب_الزواج

‏قال الإمام ‌‎#ابن_القيم رحمه الله: 💢 أَنَّ تَعْيِيرَكَ لِأَخِيكَ بِذَنْبِهِ أَعْظَمُ إِثْمًا مِنْ ذَنْبِهِ وَأَشَدُّ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، لِمَا فِيهِ مِنْ صَوْلَةِ الطَّاعَةِ، وَتَزْكِيَةِ النَّفْسِ، وَشُكْرِهَا، وَالْمُنَادَاةِ عَلَيْهَا بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الذَّنْبِ، وَأَنَّ أَخَاكَ بَاءَ بِهِ، وَلَعَلَّ كَسْرَتَهُ بِذَنْبِهِ، وَمَا أَحْدَثَ لَهُ مِنَ الذِّلَّةِ وَالْخُضُوعِ، وَالْإِزْرَاءِ عَلَى نَفْسِهِ، وَالتَّخَلُّصِ مِنْ مَرَضِ الدَّعْوَى، وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ، وَوُقُوفَهُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ نَاكِسَ الرَّأْسِ، خَاشِعَ الطَّرْفِ، مُنْكَسِرَ الْقَلْبِ أَنْفَعُ لَهُ، وَخَيْرٌ مِنْ صَوْلَةِ طَاعَتِكَ، وَتَكَثُّرِكَ بِهَا وَالِاعْتِدَادِ بِهَا، وَالْمِنَّةِ عَلَى اللَّهِ وَخَلْقِهِ بِهَا، فَمَا أَقْرَبَ هَذَا الْعَاصِيَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ! وَمَا أَقْرَبَ هَذَا الْمُدِلَّ مِنْ مَقْتِ اللَّهِ، فَذَنْبٌ تَذِلُّ بِهِ لَدَيْهِ، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ طَاعَةٍ تُدِلُّ بِهَا عَلَيْهِ، وَإِنَّكَ أَنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحَ مُعْجَبًا، فَإِنَّ الْمُعْجَبَ لَا يَصْعَدُ لَهُ عَمَلٌ، وَإِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ مُعْتَرِفٌ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ مُدِلٌّ، وَأَنِينُ الْمُذْنِبِينَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ زَجَلِ الْمُسَبِّحِينَ الْمُدِلِّينَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَسْقَاهُ بِهَذَا الذَّنْبِ دَوَاءً اسْتَخْرَجَ بِهِ دَاءً قَاتِلًا هُوَ فِيكَ وَلَا تَشْعُرُ. 💢 فَلِلَّهِ فِي أَهْلِ طَاعَتِهِ وَمَعْصِيَتِهِ أَسْرَارٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ، وَلَا يُطَالِعُهَا إِلَّا أَهْلُ الْبَصَائِرِ، فَيَعْرِفُونَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا تَنَالُهُ مَعَارِفُ الْبَشَرِ، وَوَرَاءَ ذَلِكَ مَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ» أَيْ لَا يُعَيِّرْ، مِنْ قَوْلِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِإِخْوَتِهِ {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [يوسف: 92] فَإِنَّ الْمِيزَانَ بِيَدِ اللَّهِ، وَالْحُكْمَ لِلَّهِ، فَالسَّوْطُ الَّذِي ضُرِبَ بِهِ هَذَا الْعَاصِي بِيَدِ مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ، وَالْقَصْدُ إِقَامَةُ الْحَدِّ لَا التَّعْيِيرُ وَالتَّثْرِيبُ، وَلَا يَأْمَنُ كَرَّاتِ الْقَدَرِ وَسَطْوَتَهُ إِلَّا أَهْلُ الْجَهْلِ بِاللَّهِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِأَعْلَمِ الْخَلْقِ بِهِ، وَأَقْرَبِهِمْ إِلَيْهِ وَسِيلَةً {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء: 74] وَقَالَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ {وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [يوسف: 33] وَكَانْتَ عَامَّةُ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ» وَقَالَ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» . 📚 مدارج السالكين: ج1( ص 196 : 195 )