رِمَاحٌ سَمهَرِيَّة
Відкрити в Telegram
331
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-530 день
Архів дописів
Repost from قناة بدر آل مرعي
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”.
هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه.
هموم تأتي؟ دعها تمر.
شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه.
كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه.
ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال.
خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى.
تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك.
ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد.
وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
منذ قرأت خبر الدكتورة رانيا وأنا يتملكني عدة مشاعر
غضب، قهر، حزن، رعب، خيبات وخيبات، رغبة في البكاء، حسرة، عجز...
وأسوأ كل هذا أني لا أستطيع إخراج شيء منه
لا أستطيع شرحه لا بالكلمات ولا أقدر على وصف جزء منه
ولا أستطيع البكاء لوحدي كي يذهب ما بي
كل ما أعيشه أني لم يعد لي رغبة في شيء، أودّ لو أذهب إلى مكان ما به أحد مكان بعيد عن البشر
وهذا الشعور لازمني منذ لحظات التحرير الأولى ويتجدد كل مرة حين نكتشف شيء جديد من إجرام بشار وأعوانه
كل ما يمكن أن نستطيع قوله اللهم هذه دنيا فاجعل ما مررنا به وما نمر به شفيعًا لنا
لك الحمد أن خلصتنا من هذا النظام السفاح
لا أدري كيف سنعيش نحن كشعب سوري حياة طبيعية بعد ما مررنا به
كيف يعيش الإنسان وهو يصحب معه آلام الماضي وذاكرة تشبعت بالموت والدم والرعب كيف ينسى المرء سنوات تُرجمت مرحلتها بعنوان الظلم والقهر
كيف نتجاوز ونعيش ونتأقلم مع واقعنا الجديد بما فيه
لا أدري
شو يعني عيد؟
يعني نقاشات عائلية سياسية دينية اجتماعية ثقافية كونية فضائية ملوخية 👩🦯
مع كامل عدم احترامي لموجة الفردانية التي تجتاح العالم اليوم، ورسائل (الترند) المكررة حد الملل والابتذال مغرية الإنسان بالاكتفاء والانكفاء بنفسه وعلى نفسه!
إلا أن الحقيقة التي تكشفها الشدائد دوما؛ أن الإنسان لم يُخلق ليحيا وحده.
نعم؛ تكشفها الشدائد .. مهما سوّل الرخاء للواحد منهم غير ذلك.
مواقف معينة لا تعني فيها أموال الدنيا شيئا .. لا يسعف منها منصب، ولا يدفئ فيها رصيد، ولا يواسي معها نجاح.
فقط يد حانية على الكتف، وصوت نبض يقول: " لا تقلق .. نحن معك ".
الإنسان قد يتعايش مع الفقر، ويتحمل التعب،
ويهون طول الطريق؛ معللا ذلك كله بالأمل .. لكنه ينهار تماما حين يشعر أنه وحيد.
إن أعظم نعم الدنيا ليست في الأشياء .. بل في الناس.
الناس الصح!
ومن داوم التحذير من الناس بعمومهم، فإنما هو كمن يحذّر من شرب الماء .. ومشكلته أنه قد شرب من البحر!
كلنا لبعضنا في الحياة رسائل، وأعظم عنوان لأي من تلك الرسائل = الطمأنينة.
على قولة صديقتي
تختلف أمنيات كل البشر
إلا الشعب السوري عنده أمنية واحدة وهي( يا رب يجي النت)
الوضع تطور من:
النت بطيء داخل التطبيق بستنى يحمل
إلى:
التطبيق ما بفتح أصلا 👩🦯
شكله رح نودع تطبيق كانفا العزيز ونترك التصميم 👩🦯
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
