عتيق
Відкрити в Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
Показати більше2 784
Підписники
-224 години
-137 днів
-4730 днів
Архів дописів
2 784
"أحبك.
تعرف ذلك النوع من المحبة
الذي نفضّل أن نقدّمه من بعيد،
بالصلوات
والأماني،
ولا نقترب لأن ذلك المكان ماعاد لنا."
2 784
"كنت أنتظر من الحياة.
لا من أحد.
أن تعلمني كيف أحب
صوت خطواتي
عندما أبتعد
عن الأشياء التي ليست مقدرة لي*.
لكنها كسرت ساقي
بدلاً من ذلك."
2 784
“لأنك أكثر من التقيت بهم أمانًا، وأكثر من لمس روحي، ولأن كل الصفات التي أنشدها وجدتها فيك، ولأنك لا تُشبهني ولكن الراحة في قربك؛ ولأنني وجدتني حين عثرت عليك أقول مرارًا وتكرارًا:
ليتنا ما التقينا،
لأننا حين افترقنا هُزمت.”
2 784
في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة.
— أنسي الحاج .
2 784
كل يوم يمضي دونك
أعود إلى الوراء
عيد ميلادي القادم
سأصغر سنة
وعيد ميلادك القادم سأصغر سنتين
لا شيء يتقدم بعدك
كل الأشياء تحبو
تزحف
بدون أذرع
ولا أقدام
كأنها دودة
أشعر بها في حلقي.
2 784
والله انا ما بشوف أبداً أننا بئس الجار، يمكن أصلاً إحنا أكتر جار طافي الأغاني، وحزين، ومش قادر يعيش طبيعي، إحنا الجار الوحيد الي عينه بتنام وهو بتحسر ع جاره، والله مو بئس الجار ولكنه العجز!
2 784
"اشتاقت المدينة إلى بيوتها، واشتاقت البيوت إلى أصحابها، واشتقنا نحنُ إلى المدينة والبيوت
من يُعيد إلى المدينة أهلها؟
ومن يأخذ منّا كلّ بؤس الذكريات عندما تحاصرنا ليلًا؟"
2 784
“أغنية من اجل إنقاذ ليلةٍ ما؟
بعض الأغاني فعلت ذلك
حقًا ، واستطاعت في لحظةٍ
ما ان تُنقذها من خطر يتربّص
بها، من نهاية مأساوية ، من
صمتٍ يجعلها تنتهي قبل ان
يجيء النهار. أعرفُ شخصيًا
أغنية ، جعلت ليلةً ما، خالدة للأبد!”
2 784
"وأنا أكتب لك أتخيلك وأنت تقرأ
أرى وجهك
جلستك
حركة يديك
فأشتاقكَ أكثر"
- رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي
