es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

عتيق

عتيق

Ir al canal en Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Mostrar más
2 784
Suscriptores
Sin datos24 horas
-117 días
-4730 días
Archivo de publicaciones
عزيزي.. ساعات تفصل بين عام جديد يبدأ، وبين الذكرى الأولى لميلادنا معًا، ولا أجد أنسب من الست وهي تقول: قبل ما تشوفك عينيا.. عمر ضايع. كن بخير.. -ضي رحمي.

Repost from عتيق
شتاء عام ٢٠١٧ ‏"أظن أنه لن يبطأ أحد من خطواتهُ، ‏ليتماشى مع خطواتي المرتعشة." ‏شتاء عام ٢٠٢٢ ‏"لم يُبطأ خطواته بجانبي فقط، ‏بل يُشعرني في كل مرة يسير بجواري أن قدماي هي التي تسير بإتزان والعالم كلهُ لا يعرف تلك الطريقة بعد."

ولا تجعلني أفني هذا العُمر في وحشة وضياع ، آمين .

‏"أحبك. تعرف ذلك النوع من المحبة الذي نفضّل أن نقدّمه من بعيد، بالصلوات والأماني، ولا نقترب لأن ذلك المكان ماعاد لنا."

"لم تكن مجرد محاولة فاشلة، ‏كان بترًا لشيء بداخلي، ‏أدركت حينها أني لن أعود أنا مرة أخرى."

‏"كنت أنتظر من الحياة. لا من أحد. أن تعلمني كيف أحب صوت خطواتي عندما أبتعد عن الأشياء التي ليست مقدرة لي*. لكنها كسرت ساقي بدلاً من ذلك."

أقل ما أقدّمه للسقف أن أكونَ لوحته الساكَنة

“لأنك أكثر من التقيت بهم أمانًا، وأكثر من لمس روحي، ولأن كل الصفات التي أنشدها وجدتها فيك، ولأنك لا تُشبهني ولكن الراحة في قربك؛ ولأنني وجدتني حين عثرت عليك أقول مرارًا وتكرارًا: ليتنا ما التقينا، لأننا حين افترقنا هُزمت.”

‏في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة. — أنسي الحاج .

حتى أني بحثتُ عن طريقة أضع بها رأسي على كتفي وأبكي ..

حتي من ماضيك أغار ليتني أول مُحبينك.

كل يوم يمضي دونك أعود إلى الوراء عيد ميلادي القادم سأصغر سنة وعيد ميلادك القادم سأصغر سنتين لا شيء يتقدم بعدك كل الأشياء تحبو تزحف بدون أذرع ولا أقدام كأنها دودة أشعر بها في حلقي.

والله انا ما بشوف أبداً أننا بئس الجار، يمكن أصلاً إحنا أكتر جار طافي الأغاني، وحزين، ومش قادر يعيش طبيعي، إحنا الجار الوحيد الي عينه بتنام وهو بتحسر ع جاره، والله مو بئس الجار ولكنه العجز!

"اشتاقت المدينة إلى بيوتها، واشتاقت البيوت إلى أصحابها، واشتقنا نحنُ إلى المدينة والبيوت ‏من يُعيد إلى المدينة أهلها؟ ‏ومن يأخذ منّا كلّ بؤس الذكريات عندما تحاصرنا ليلًا؟"

“أغنية من اجل إنقاذ ليلةٍ ما؟ بعض الأغاني فعلت ذلك حقًا ، واستطاعت في لحظةٍ ما ان تُنقذها من خطر يتربّص بها، من نهاية مأساوية ، من صمتٍ يجعلها تنتهي قبل ان يجيء النهار. أعرفُ شخصيًا أغنية ، جعلت ليلةً ما، خالدة للأبد!”

‏"أن تظُن بأنك جزء من اللوحة، بينما أنت خارج الإطار".

أشعر بمواساة حنونة من الله حين تمطر السماء فجأة.

بكاؤك في عيني والغباشةُ بيننا مسافة شتاءٍ قديم .