uk
Feedback
Durar Al Nabulsi - درر النابلسي

Durar Al Nabulsi - درر النابلسي

Відкрити в Telegram

- اللهم اجعل هذه القناة صدقة جارية لي ولمن ساهم في نشرها ودعمها حتى تقوم الساعه .🦋 اللهم ثبتنا على طاعتك وحبك ورضاك❤ اللهم صلي على نبينا محمد❤

Показати більше
1 340
Підписники
-224 години
-117 днів
-1430 день
Архів дописів
#هذا_الحبيب ❤ « ١٨١ » السيرة النبوية العطرة (( الصحابي مرثد بن أبي مرثد الغنوي )) __ هذا الصحابي كان من ضمن العشرة من الصحابة الكرام في حادثة الرجيع التي ذكرناها ، وقد قاتل قوم هذيل مع الصحابة حتى استشهد رضي الله عنه . وقد شهد غزوتي بدر و أحد ، وقاتل بكل شجاعة . كان قوي البنية ، شجاع القلب ، له القدرة على التحكم بمشاعره ، واسم [[ مرثد يعني الرجل الكريم و القوي كالأسد ]] . وقد قلنا من قبل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت عنده فراسة عظيمة في اختيار الرجال ، فكان يختار لكل مهمة ما يناسبها ، ولذلك ظهر من بين الصحابة مواهب عظيمة وعبقريات فذة ، استطاع النبي – عليه الصلاة و السلام – صقلها و توظيفها في مواقف كثيرة . ولذلك اختار - صلى الله عليه وسلم - ( مرثد ) لأمر عظيم ، ومهمة خطيرة وصعبة جداً ، وهي تخليص أسرى المسلمين في مكة المكرمة ، والمجيء بهم إلى المدينة المنورة ، ليعيشوا عز الإسلام وعدل الإسلام ، فقد كان المشركون يحتجزون المسلمين ، و يمنعونهم من الهجرة إلى المدينة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا . فكان {{مرثد }} يتسلل إلى داخل مكة ليلاً ، ويذهب إلى المكان المحتجز فيه المسلم ، ويحمله إذا كان مقيدا ، ثم يخرج به خارج مكة ، ويفك قيوده ، وينطلق به إلى المدينة . وذات مرة دخل مكة في ليلة مقمرة ، و استطاع أن يصل إلى الأسير، وكان ثقيلاً ومقيّدا، فمشى به ، ثم وقف ليرتاح ، فرأته امرأة من بغايا مكة اسمها {{ عناق }} ، وكانت عناق لها معرفة قديمة به ، قبل إسلامه ، فلما اقتربت منه عرفته وقالت : مرثد ؟ !!! مرحباً وأهلاً ، تعال فبت عندنا الليلة‏ [[ وكانت تحبه ]] ، فقال لها : يا عناق، إن الله حرم الزنا ‏،‏ ورفض طلبها ، فغضبت من رده وصاحت :‏ يا أهل مكة ، يا أهل الخيام ، إن هذا الذي يحمل الأسرى من مكة ‏!‏ فترك مرثد الأسير، وفر هاربا إلى جبل {{ الخندمة }} وهو أحد الجبال المحيطة بمكة ، حتى دخل في أحد كهوفه واختبأ فيه . وخرج يتبع مرثد ثمانية من رجال قريش ، فوصلوا إلى مكانه ، ولكن الله تعالى أعمى أبصارهم فلم يروه . والعجيب أن مرثد لم يعد إلى المدينة بعد ذلك، بل عاد مرة أخرى إلى الأسير الذي تركه بمكة ، ثم حمله حتى خرج به من مكة ، ثم فك وثاقه ، وانطلقا عائدين إلى المدينة . الصحابة الكرام بشر من لحم ودم ، لهم مشاعر وعواطف مثل جميع البشر، فعندما رجع مرثد للمدينة ، شعر بالعاطفة تجاه عناق ، فذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: يا رسول الله، أنكح عناق ؟ [[ يعني تسمح لي أن أتزوج عناق ]] ؟ وهذا يدل على شعور مرثد أن زواجه من عناق ليس أمرا طبيعياً ، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يرد عليه ، واستقبل الأمر بهدوء . وكانت هذه القصة هي سبب نزول الآية التالية كما جاء في بعض الروايات : {{ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }} . فيجب على الشاب أو الفتاة حُسن الاختيار في الزواج ، وعلينا – نحن الأهل - أن نعالج ميولهم للزواج بكل مودة و لطف ، فلا حاجة للعصبية و الظلم ، ولا بد من النقاش و المحاورة حتى نُبيّن لهم طريق النجاح في حياتهم الزوجية ، و التي أساسها : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " . اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم ___الانوار المحمدية__

________ يقول الصحابة : في هذه اللحظة كان يحدثنا النبي صلى الله عليه وسلم بما فعلت قريش بأصحابه ويقول : قد لقي أصحابكم ما لقوا من قريش يقول الصحابة فسكت صلى الله عليه وسلم وأغفى إغفاءة كالتي تأتيه عند نزول الوحي ، ثم سمعناه يقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا {{ خبيب }} قال الصحابة : فدهشنا ففتح عينيه ونظر إلينا وقال: إن أخاكم خبيب تقتله قريش الآن وقد طلب من الله تعالى أن يقرئني عنه السلام ، فهذا جبريل يقرئني سلام خبيب ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دمعت عيناه ودخل لحجرته والدموع على خده _________ نرجع لقريش فلقد نفذت خطتها ، بأن جعلت الصبية يتمرنون على طعنه يقول من أسلم فيما بعد و شهد مصرعه منهم تقول زينب و ماوية : فلا ندري إذ انفتلت خشبته حين همت روحه أن تصعد فاستدار وجهه إلى البيت الحرام [[ خشبة مزروعة بالأرض ما الذي يفتلها ؟؟ ]] فسمعنه يقول : الحمد لله الذي وجهني إلى قبلة يرضاها أشهد أن لا إله الا الله وأن محمداً رسول الله ______ وكان ممن حضر {{ سعيد بن عامر }}وقد أسلم بعد ذلك واستعمله {{ عمر بن الخطاب }} على الشام ، فكان يغشى عليه أحياناً ،وهو جالس بين الناس [[ يغمى عليه فجأة ]] فشكى الناس ذلك لعمر قالوا له : يا أمير المؤمنين ، إن الرجل مصاب فلما قدم على {{ عمر }} قال له: يا سعيد ما هذا الذي يصيبك ؟ فقال سعيد بن عامر: والله يا أمير المؤمنين ما بي من بأس، ولكني كنت فيمن حضر {{ خبيب بن عدي }} حين قتل وسمعت دعوته ، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس قط إلا غشي علي _______ وأما {{ زيد بن الدثنة }} رضي الله عنه قتل أيضاً وقبل مقتله سأله أبو سفيان كذلك قبل موته: أنشدك الله يا زيد أتحب أن محمداً الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وأنت في أهلك؟ فقال زيد كما قال أخوه : ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي فقال أبو سفيان وهو يضرب كفًا بكف {{ ما رأيت ولا علمت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً }} هذا هو الإيمان يا خير أمة [[ و من المؤسف نسمع الموجات المزعجة ، من هذا وذاك ، لا تغالوا في حب النبي خشية أن تقعوا بالشرك الخفي بالله عليكم هل أحببناه كما يجب حتى نقع في المغالاة ؟؟ وهوالذي قال {{ لا يؤمن احدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه }} فمن منكم و منا يحب رسول الله أكثر من نفسه ؟ المدعون كثير ولكن لكل ادعاء دليل ]] _______ فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الخبر كفكف دموعه ورجع إلى أصحابه وقال : إن القوم عزموا على ترك صاحبكم خبيباً على خشبته تضربه الرياح والرمال والشمس [[ طبعاً وهذا من علم الغيب الذي أطلعه الله عليه }} انطلق يا زبير أنت والمقداد ، فتسللا حتى تدخلا التنعيم ليلاً وأنزلا صاحبكما من خشبته [[ وحتى ينطلق الرجل من المدينة لمكة تحتاح خمسة أيام ]] فبقي خبيب على خشبته خمسة أيام تضربه الشمس والرياح والرمال وعنده رجال يحرسونه تأتي قريش نهاراً تتمتع وتستلذ بالنظر إليه ، ثم يتركونه ليلاً مع عشرة من رجالهم يحرسونه. راوي الحديث هو الزبير يقول :فوصلت أنا والمقداد ، فوجدناه يحرسه عشرة من الرجال ، فغافلناهم حتى دنوت من الخشبة ففككت وثاقه ، ولم أستطع أن أحمله ، فإنه كان غضاً طرياً طيب الريح ، كأنه حي على خشبته [[ خمسة أيام ميت على خشبته كأنه حي ]] الزبير يحدث هذا لرسول الله عندما رجع قال : فانفلت من يدي فوقع على الأرض فكانت له هدة[[ أي صوت ]] فانتبه القوم فاستترت خشية أن يعلموا بنا ، ولكي أعود وآخذه. فلما انتبه القوم ، وأحاطوا بالمكان ، أخذت أنظر فلم أرَ جثة خبيب يا رسول الله وأخذوا يبحثون يقولون سقط عن الخشبة فأين ذهب ؟؟ فابتلعت الارض خبيباً فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير : صدقت فلقد أخبرني بذلك جبريل فقد ابتلعته الأرض فسمي خبيب {{ بليع الأرض }} رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [[ هكذا فليكن الإيمان في قلوب الرجال ]] لنا بهم أسوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع إن شاء الله ..... مع حادثة أخرى أليمة __الأنوار المحمدية _____ __ صلى الله عليه وسلم _____

_______ فلما مضت الأيام وانصرم شهر محرم علمت زينب أنهم قاتلوه غداً ، وسيخرجونه للتنعيم فوفت بوعدها ، وأحضرت الموس والماء وأرسلت بالموس مع طفل لها صغير وقالت : أعطه للأسير وقل له :إن أمي ستأتيك بالماء [[ لأن الصغير لا يستطيع أن يحمل الماء ، ولكي تتركه على راحته يستحد ويحلق الشعر ]] فلما أرسلت الصبي بالموس تقول : فطنت !!!!!! فقلت : واااا ويلاه ماذا صنعت ؟ !!! أرسلت الصبي بالموس ، ليقتلنه الآن ويأخذ بثأره فوراً ففزعت وأخذت تجري إليه مسرعة حتى تُرجع الصبي ولكن الصبي جرى وكان قد سبقها فوصلت فنظر إليها {{ خبيب }} فوجدها مرتاعةً [[ مرعوبة ]] تقول : فنظرت إليه فوجدته قد أجلس الصبي على فخذه يطعمه بيده ما بقي عنده من عنب فلما رآها خبيب فزعة قال لها: يا زينت أتخوفتِ على الصبي أن أقتله ؟ قالت : أجل قال : ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله تعالى أبداً فإن ديني قد هذب خُلقي ، فلا يجوز قتل الصبي بغير ذنب، فهو لم يقاتلني يوماً ،ولقد طلبت منك الموس فلا يجوز لي أن أغدر ، فلا أستعمل الموس إلا لإزالة الشعر فذهلت منه وتعجبت من فعله أكثر وأكثر !!!!!!!! ودخل الإيمان لقلبها وقالت : أهكذا هو دينكم يا خبيب ؟؟ قال : أجل ، وإلا ما الفرق بيني وبين أي رجل من قريش فإني عربي قرشي كما تعلمين ، فلماذا لا أقتل ولا آخذ بالثأر، هكذا علمنا ديننا يا زينب فأخذت الصبي وتركته يستحد ويستحم ________ واستأذنت من أهلها أن تكون ممن يشهد مصرعه ، ومصرع {{ زيد بن الدثنة }} فخرجت مع نسوة وساروا خلف الرجال إلى التنعيم قالت : وقد سبقنا قبل يوم إلى ذلك الموقع بعض الرجال والعبيد وقد أمرهم أبو سفيان ، أن يجعلوا له خشبة [[ حفروا في الأرض و وضعوا خشبة ليصلبوه عليها ويتفننوا في قتله ]] فلما اجتمعوا و أوثقوه بالخشبة اقترب منه أبو سفيان وقال : أنشدك الله يا خبيب أتحب أن محمداً الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وأنت في أهلك؟ فقال له خبيب: لا والذي بعثه بالحق ما أحب ولا أرضى ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه ، وأنا جالس في أهلي سالماً معافى فقال خبيب لأبي سفيان قال :دعوني أصلي ركعتين [[فظنوا انه جزع من الموت يريد أن يأخر عمره قليلاً ]] ثم صلى بكل خشوع ، وعندما انتهى التفت إليهم من صلاته وقال لهم: والله لولا أن تظنوا بي أني جزع من الموت لطولت في الصلاة أكثر ولكن هيَّ [[ يعني خلص الموت الموت يا مرحباً بلقاء الله فكان أول من سن صلاة ركعتين عند القتل خبيب ]] ثم أوثقوه ورفعوه على خشبة واقترب منه أبو سفيان وقال له : يا خبيب ارجع عن الإسلام ، وأنا أطلق سراحك قال : لا والله لو كانت لي مئة نفس ، وأزهقتموها نفساً نفساً ما رجعت عن ديني أبداً فأحضروا {{ ٤٠ غلاماً }} من غلمان قريش في سن التمييز [[ يعني أعمارهم ٧ و ٨ سنين ]] وأعطوا كل واحد منهم رمحاً صغيراً وقالوا لكل غلام من الأربعين هذا {{ خبيب }}قتل أباك يوم بدر ، يا غلام هذا قاتل أبيك فاقتله حتى يتفننوا في قتله، وأطلقوا الصبية عليه يطعنونه بهذه الرماح الصغيرة فلما رأى خبيب أنه الموت لا محالة بهذه الطريقة (وأرادوا أن يقهروه في دينه فلم يجعلوا وجهه للكعبة و ووجهوه إلى المدينة أي عكس الكعبة للشمال) فرفع خبيب طرف عينه للسماء وقال : اللهم إني لا أرى إلا وجه مشرك وعدو اللهم أقرئ نبيك عني السلام ، وأعلمه ما تصنع بنا قريش اليوم ثم قال : اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ولا تبق منهم أحداً [[ أحصهم عدداً يعني هذا الدعاء يشملهم جميعاً فرداً فرداً واقتلهم بدداً يعني متفرقين ، كما أنه قتل وحيداً ]] راوي هذا الحديث هو الذي اصبح أميراً للمؤمنين بعد ذلك {{ معاوية بن أبي سفيان }} وكان عمره ٢١ عاماً وهو الذي يروي لنا مقتل خبيب ، وزينب أسلمت وماوية أسلمت أيضاً يقول معاوية : كنت واقفاً مع والدي أبي سفيان. فلما دعا {{ خبيب }} هذا الدعاء ألقاني أبو سفيان على الأرض واضطجع [[ جلس وأجلس ابنه على الأرض بسرعة ،لأن العرب كانت تعتقد أن الرجل اذا دُعي عليه في وجهه، واضطجع لجنبه لم تصبه هذه الدعوة ، تتزحلق عنه يعني ]] قلت : لماذا يا أبي فعلت هذا ؟!! قال : كي لا تصيبنا دعوة خبيب [[ وممكن واحد يسأل هل استجاب الله لخبيب، نعم يقسم معاوية ويقول : لقد رأيت من رأى مصرعه إلا من أسلم منهم أي نستثني الذين أسلموا منهم بعد ذلك ، فوالله قتلوا جميعاً بدداً يعني متفرقين أي ليس عند أهلهم ولا في معركة، قتلوا متفرقين جميعاً ]] فلنترك خبيباً الآن مع الخشبة والصبية والرماح ، وننتقل مباشرة في نفس هذه اللحظة إلى المدينة المنورة إلى مسجد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

#هذا_الحبيب ❤« ١٨٠ » السيرة النبوية العطرة {{ حادثة أهل الرَّجيع }}الجزء الثاني جلس {{ خبيب بالأسر }} و وضعوا بيده القيد ، وأغلقوا عليه باباً وكان في البيت بنات الحارث يعيشون فيه ومتزوجات فأمروا بنات الحارث ، أن يرقبنه ويطعمنه ويسقينه [[ حتى يبقى على قيد الحياة ]] راوي الحديث عن هذه الوصلة من حياته ابنة الحارث واسمها {{ زينب }} وعندها جارية اسمها {{ ماوية }} فكانت ماوية تحضر الطعام لخبيب وتراقبه وتنظف حجرته حتى ينتهي الشهر الحرام وزينب بنت الحارث هي {{ السيدة المسؤولة }} عن حماية خبيب فجاءت ماوية يوماً وقبل أن تدخل [[ خوفاً أن يكون فك القيد ]] نظرت من شقوق الباب فوجدت {{ خبيب }} وفي يديه الحديد يحمل قطف عنب كأنه رأس رجل [[ أي عنقود عنب كبير بحجم رأس الرجل ]] تقول : لقد رأيته يأكل من قطف عنب كأنه رأس رجل ، وما بمكة يومئذ ثمرة ، وإنه لموثق في الحديد [[ وماكان بمكة في ذلك الوقت ثلاجات وفريزات ليجمدوا الفواكه ، ليس موسم عنب ، فمن اين جاء بالعنب الذي بين يديه ... هنا ذهلت ماوية ]] ففتحت الباب لتنظر هل خانها بصرها ؟!!!! قالت متعجبة : ما هذا يا خبيب ؟ !!!! قال : عنب كما ترين، دونكِ فكلي منه [[ تفضلي كلي منه ]] فأخذته وتذوقته ، فإذا هو عنب !!! فرجعت تجري إلى مولاتها [[ أي سيدتها زينب بنت الحارث ]] قالت :يا سيدتي ماهذا الأسير الذي عندنا ؟ !!!! قالت : ماذا ؟ قالت : أتعلمين في أرض الله عنباً في هذا اليوم [[ يعني في هذا الموسم في عنب ]] قالت : لا قالت : تعالي معي فانظري، إن هذا الأسير يأكل عنباً من أشهى ما يُؤكل فهرعت إليه {{ زينب }} لترى فرأته يأكل العنب وبين يديه قطف كبير من العنب !!!!!! قالت : ما هذا يا خبيب ، من أتاك به ؟ !!!! قال : تسألين من أتاني به ؟ وهل في أرض الله عنب في هذه الأيام ؟ قالت : لا قال : إذن هو من عند الله ، أما علمتِ يا زينب بقصة أم عيسى عليه السلام [[ أي السيدة مريم بنت عمران ]] أما سمعتِ خبرها إذ كفلها زكريا {{وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا }} أنَّى لك هذا ؟!!!!! سؤال تعجب فتاة طفلة كفلتها يا زكريا ،هل تمنع أهل الخير أن يأتوها برزق ؟؟ طبعاً لا ، فلماذا تعجب زكريا ؟ لأنه ليس من هنا وجه التعجب بل لأنه كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف بالشتاء لذا كان يقول أنى لك هذا ؟ !!! أي لا يمكن أن يأتيكِ به بشر فتقول وهي طفلة صغيرة : هو من عند الله {{قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }} كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ كلما دخل ليس مرة او مرتين ، كلما دخل عليها زكريا المحرب وجد عندها رزقاً فكانت الكفالة اسماً لزكريا ، والرزق كان من الله على الدوام قال خبيب لزينب {{ قصة مريم }} قالت له : لم أعلم بذلك قال خبيب : ولكن الله أعلمنا قالت : أتطعمني من هذا العنب قال : دونكِ فكلي [[ ظنته سحراً، خدعة بصرية ]] فأكلت منه حتى رضيت فقالت : يا خبيب أنت رجل مبارك ،ولكنكَ أسيرُنا فلا أستطيع أن أفك قيدك ، فأنا امرأة فهل من خدمة نسديها لك في أي وقت ؟؟ قال : نعم إذا انتهى الشهر الحرام ، وعلمتِ أنهم قاتليّ غداً أريد حديدةً ، أستعد بها للقاء ربي قالت : كيف ؟؟ قال : أريد حديدةً موس أزيل بها شعر إبطي وشعر وسطي [[ يعني ما نعرفه اليوم شفرة أي ليحلق شعر العانة والإبط، لكي يلقى الله وهو نظيف ]] قال : وأريد ماء أغتسل به قالت : لك هذا _________ هنا لنا وقفة فالسيرة للتأسي لا للتسلي انظر كيف يعظم الصحابة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم خبيب يعلم أنه سيقتل ، وهو حريص على سنة الاستحداد هل رأيتم يا من تستهينون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ وللأسف تقول لداعية يتكلم بالدين لماذا لا تطلق لحيتك فهي سنة مؤكدة ؟؟ يرد [[ يا أخي ليش التعقيد خلينا نطبق الفرض أول ، لا تهتم بالقشور ، الأمة تمر بظروف صعبة ، والناس وصلوا للقمر ، وأنت تحكي في إعفاء اللحية ]] أقول لهؤلاء يعني إذا طبقت سنة رسول الله ، ستكون متخلفاً ؟؟ ليس هناك تعارض بين تعظيم سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين الأخذ بالأسباب للتقدم ، السنة ليس لها علاقة بتخلف الأمة وليست قشوراً بل هي من صلب الدين يقول النبي صلى الله عليه وسلم {{{ فمن رغب عن سنتي فليس مني }} ومن سعادة المسلم أن يرزقه الله اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً

🌺الواحد🌺 هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .

🌺دعاء اليوم🌺 اللهم نولني مرادي , ويسر لي امري في الدنيا والاخره , اللهم امين يارب العالمين

🌺حديث اليوم🌺 عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ : ( كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا . قَالَ : رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُُ ) رواه البخاري

🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺 وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) ق

❤ *كلمات مِن القلب* ❤ أَخِي الْكَرِيم أُخْتِي الْكَرِيمَة. □ قال تعالى: (يا عبادي الذين أسرفوا) سبحان الله لم يقل:يا فاسقين ولم يقل:ياغافلين مع عظم الذنب بل يناديهم بألطف نداء ويزيل ما في قلوبهم من يأس، ويعدهم بأعظم عفو. □ قال ابن عينية رحمه الله: كان عمرو بن دينار لا يدعُ إتيانَ المسجد، كان يُحمل على حمار، ما ركبه إلا وهو مقعد. الأحد ٢ ذي القعدة ١٤٤٧هـ

.☀إشــツـراقات صباحية☀ 🌹 الأحد🌹 ذو القعدة 1447/11/2ه‍ أبريل 2026/4/19م لماذا كل هذا الحزن بقلبك ...؟! هون عليك ، لا تحسب الدنيا ما ضاقت إلا عليك، وما انتهت بثقلها إلا إليك... هذا ديدنها، ولكل إنسان نصيب من كبدها..! وطن نفسك عليها، وتمسك بالرضا، والأمل والتفاؤل واليقين وطمئن فؤادك.. عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب بإذن الله تعالى ورحمته وفضله وكرمه... صبـ⛅ـاح اليقين والأمل والتفاؤل 🌞ツِ

🌼☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀🌼 ولعلـنا نلتـقي بالأشـياء التي نحـب في وقت آخـر، وتكون مستحقة لنا، ونكـون أهــلًا لها. 🌼 حياتكم صــبرٌ وتـفاؤل 🌼 🗓 الأحــد 🗓 ١٤٤٧/١١/٠٢ ٢٠٢٦/٠٤/١٩

يَقُولُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿..وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ۝﴾* "‏✦✰‏■ فِي تَرجَمَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٍ بْنُ صَبِيحٍ الْعِجْلِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، الشَّهِيرُ بابْنِ السَّمَّاكِ الوَاعِظِ الزَّاهِدِ (ت: ١٨٣هـ)فِي سِيرَ أَعلَامِ النُّبَلَاءِ لِلإِمَامِ الذَّهبِيِّ رَحِمَ اللَّهُ الجَمِيعَ قَولُهُ [٨ / ٣٣٠]:*"هَبِ الدُّنْيَا فِي يَدَيْكَ،* *وَمِثْلَهَا ضُمَّ إِلَيْكَ،* *وَهَبِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ يَجِيءُ إِلَيْكَ،..* *فَإِذَا جَاءَكَ الْمَوْتُ، فَمَاذَا فِي يَدَيْكَ؟!"*•◇‏✦‏" •┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈• *✵الأَحَـــــــدّ✵* ٠٢ / ذُو الـقِـعْـ(١١)ــدَةِ الـحَـرَام/١٤٤٧هـ 19/ نِـيْـ(إِبْـرِيْـ(04)ــل)ـسَان/2026م ❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂ لِـ(أ.وِسَام عَمَارَة): " وَقُلْ لِلصَّابِرِينَ عَلَى الـرَّزَايَا لَنَا رَبٌّ يُـحِـبُّ الـصَّـابِـرِيـنَا وَيَـعْـلَمُ حَـالَـنَـا وَيَـذُبُّ عَنَّا إِذَا مَا خَـاضَ فِينَا الْخَائِضُونَا وَيَـجْـبُـرُ كُـلَّ مَكْـسُورٍ إِذَا مَا تَـخَـلَّىٰ عَـنْـهُ كُـلُّ الْـجَـابِرِينَا إِلَـيْـكَ إِلَـٰهَـنَـا يَـعْـلُـو دُعَــانَا إِذَا بُـؤْنَـا بِـظُـلْـمِ الـظَّـالِمِينَا وَنَـعْـلَـمُ أَنَّـكَ الْـمُغِيثُ دَوْمًا إِذَا الْأَبْـوَابُ تُـوصَـدُ أَجْمَعِينَا وَنَــعْــلَــمُ أَنَّـنَـا نُـــزَلَاءُ أَرْضٍ نَـعِـيشُ لِـسَـاعَـةٍ مَهْمَا حَيِينَا وَإِنَّ الــنَّــازِلِـيـنَ بِــدَارِ قَــوْمٍ وَإِنْ طَــالَ الْمُـقَـامُ لَـرَاحِلُونَا" •┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈• 🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺

🍀🌹همسات الصباح🌹🍀 ( قالَ فَاهبِط مِنها فَما يَكونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فيها فَاخرُج إِنَّكَ مِنَ الصّاغِرينَ ) ١٣ الأعراف أراد بأنانيته وادّعاء الأفضلية الرّفعة والقدْر ، فلم يجد إلا الصّغار والتّحقير والطّرد ☀️ صباح التواضع لله رِفعة☀️ 🔍 #ومن_زاوية_أخرى 🔎 إذا رأيتَ للأقزامِ ظلاً طويلاً فاعلم أن الشّمس في طريقها للمغيب🔸

🌤إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤            🌅 *الأحد* 🌅           *﴿ وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾*      🕓 02  ذوالقعده 1447 هـ      🕖 19 أبريـ4️⃣ـل 2026م *ذو القعدة الفرصة التي لا يُعلن عنها !* 👈🏻*ذو القعدة فرصة تُفلت من كثيرين لأنه يأتي هادئًا بلا ضجيج ، ليس فيه صخب رمضان ولا زحام ذي الحجة لكنه عند الله عظيم فهو من الأشهر الحرم* 🌙 📖 *﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36] نهيٌ مباشر… لأن الخطر أكبر!* 💡‏ *ذو القعدة ليس للغافلين… بل للذين يعرفون كيف تُستثمر الأوقات* ⬅‏ *تخيل أن حسنة واحدة في هذا الشهر تُكتب بميزان أثقل… لأنك اخترت وقتًا عظّمه الله.* 👌🏻 *هذا ليس خيالاً ؛ بل فقه المواسم* 🎯 *في هذا الشهر إمّا أن ترفع رصيدك أو تُفوّت فرصة لا تعوّض والفارق قرارك اليوم* *من عظّم ما عظّمه الله رفعه الله* *صبـ☀ـاح الإستغلال الأمثل لهذه الأشهر الحرم ツ*

#هدى_ورحمة❤️ (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا).. لا تدخل بابًا يُنزع فيه الخير والبركة الربا زيادة مشروطة في القرض مقابل الأجل، وهو محرم ويُعرف أيضاً بالفائدة والحكمة من تحريمه منع استغلال الناس وضمان عدالة المعاملات، فأنت تُقرض شخصًا 100 وتطلب إرجاعها 110 فقط لأنه تأخر في السداد؛ أو تضع مالًا وتأخذ عليه فائدة ثابتة مضمونة دون مخاطرة وله أنواع عديدة، وما دخل بيتًا إلا ترك فيه ضيقًا لا يُقاس بالحسابات، قال ﷺ: (دِرهمُ ربًا يأكلُه الرَّجلُ وهوَ يعلَمُ؛ أشدُّ من سِتةٍ وثلاثين زَنْيَة.) صحيح. الربا لا يسرق المال فقط بل يسرق لذّة المال، فالمال الذي لا بركة فيه يشبه الماء المالح كلما شربت منه ازددت عطشًا.

فأعطى اللواء لأخيه وذهب يجري لأمه ، و وضع رأسه في حِجرها وقال لها : السهم يا أماه !!!! فانتزعت السهم وهي تقول : من أصابك يا ولدي ؟!!! قال : سمعت الرامي يقول {{ خذها وانا ابن أبي الأقلح }} فما أن رفعت السهم حتى خرجت روح ابنها ثم جاءها ابنها الثاني و قد أصابه سهم فقال كما قال اخوه قالت : من أصابك ؟ !!!! قال {{ ابن أبي الأقلح }} فقتل لها عاصم ولدين فلما رجعت من أحد ، نذرت وعممت خبرها من يمكنّي من رأس عاصم ، لأشربن به القحف ولأعطينَّ حامله مئة من الإبل [[ نذرت ١٠٠ ناقة مكافأة لمن يأتيها برأس عاصم وأنها إن قدرت على رأسه لتجعلنه وعاء ، أي الجمجمة تجعلها وعاء لشرب الخمر ]] وعاصم هذا من خيار الصحابة عندما أسلم و وضع يده بيد النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعاهد الله وأعاهدك يا رسول الله ، بعد أن مسّت يدي يدك بالبيعة ، لن تمس يدي يد مشركٍ أبداً ،ولا أسمح لمشركٍ أن يمسني أبداً و وفى بهذا العهد فهو الآن أمير هذا الركب __ فقال عاصم أميرهم :لا والله لا أنزل في ذمة مشرك أبداً ولا تمس يدي يد مشرك فما زال يقاتلهم حتى رأى أنهم قاتلوه فرفع طرفه للسماء وقال : اللهم أبلغ نبيك عنا السلام ، وأبلغه ما نزل بنا من الذين غدروا ، اللهم إني قد وفيت لك بعهدي ما دمت حياً اللهم وفِّ لي بعهدي معك بعد موتي اللهم إني حميت دينك أول نهاري ، فاحم لي لحمي آخره [[ لكي لا يمس جسده أحد لأنه يعلم بالنذر، وقد شاعت الأخبار بأن سلافة تريد أن تشرب الخمر في قحف رأسه ، وقد خصصت مكافأة لذلك ]] وأخذ يقاتل حتى قتل ، وقتل معه الصحابة ولم يبق إلا ثلاثة فقط {{ خبيب بن الدثنة }} {{ زيد بن الدثنة }} {{ عبدالله بن طارق }} رضي الله عنهم أجمعين _____ فأخذوا يتفاوضون مع هؤلاء الثلاثة على الاستسلام ووعدوهم بعدم قتلهم فوافقوا على ذلك ولكنهم بمجرد أن استسلموا إليهم ربطوهم بأوتار قسيهم [[ يعني فكوا حبال الأقواس وربطوهم بها ]] فقال عبد الله بن طارق: هذا أول الغدر [[ مادام اتفقنا وسلمنا أنفسنا لماذا تربطوننا ]] ورفض أن يسير معهم، وأخذ يقاومهم وهم يجرجرونه ، فلما أجهدهم قتلوه __ ولم يبق إلا اثنان {{ خبيب ، وزيد }} وقبل أن ننتقل من هذه المعركة المصغرة بحجمها ، والعظيمة في معانيها انظروا ماذا جرى فيها القوم قتلوا {{ عاصم }} ويريدون أن يرجعوا لقريش وكان همهم أن يأخذوا رأس {{ عاصم }} فإن فيه ١٠٠ ناقة نظراً لنذر سلافة فحاولوا أن يقطعوا رأس {{ عاصم بن ثابت }} وعاصم بن ثابت قد طلب من الله ، أني قد وفيت ، فوفّ لي يارب ، كما وفيت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن تصدق الله يصدقك فانظروا إلى {{ عظمة الله جل في علاه }} فأنزل الله من جنوده {{ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ }} فأنزل الله مظلة من {{ الدبر }} على عاصم رضي الله عنه [[ والدبر هي ذكور النحل وتسمى الزنابير بلغتنااليوم الدبور ]] فأخذت تحوم على جثته ، فما دنا أحد منه ، إلا لدغته لدغة مؤلمة فقالوا : دعوه إلى الليل ، فإذا جاء الليل ذهب عنه الدبر [[ لأن الدبابير تبيت إذا أقبل الليل ]] فلما جاء الليل ، بعث الله تعالى غمامة حلقت فوقهم بالمنطقة وصبت ماءً غزيراً منهمراً، حتى سالت سيلًا كبيرا فحمل جسده، فلم يتمكنوا من الرأس ولا الجثة [[ أرأيتم رجل صدق مع الله ، قلب له الموسم شتاءً ]] {{ إن تصدق الله يصدقك }} لم يكن في السماء سحابة واحدة ولم يُعرَف قبرُه رضي الله عنه حتى الآن هذا ما يقال عنه {{ كرامات الله لعباده الصالحين }} _____ بقي معهم أسيران فقط ١_ خبيب رضي الله عنه ٢_ زيد رضي الله عنه ومضوا بالأسيرين ، و انطلقوا بهما إلى قريش وباعوا {{ خبيب }} إلى بني الحارث بن عامر لأن خبيب هو الذي قتل أباهم الحارث بن عامر في بدر __ وباعوا {{ زيد بن الدثنة }} إلى صفوان بن أمية ليقتله انتقاماً لمقتل أبيه {{ أمية بن خلف }} في بدر كذلك __ وقصتنا الآن مع {{ خبيب رضي الله عنه }} أخذ بنو الحارث {{ خبيب }} وحبسوه عندهم حتى تنقضي الأشهر الحرم قالوا : إذا انقضت الأشهر الحرم ، أخرجناه خارج الحرم إلى التنعيم [[ أي مايسمى اليوم مسجد عائشة، من ذهب إلى الحج أو العمرة يعرف ذلك المكان ]] أخرجناه للتنعيم وقتلناه هناك خارج الحرم فأخذوا ينتظرون انتهاء الشهر الحرام ليقتلوهما بطريقة تنفذ بها قريش لتشفي غليلها من اصحاب محمد يتبع إن شاء الله ..... _الانوار المحمديه __ صلى الله عليه وسلم _

#هذا_الحبيب ❤« ١٧٩» السيرة النبوية العطرة {{ حادثة أهل الرَّجيع }}الجزء الاول __ __ ما زلنا بعد {{ غزوة أحد }} استمر مسلسل استغلال اهتزاز هيبة المسلمين في الجزيرة وقد علمت العرب أن محمداً صلى الله عليه وسلم ، كلما اجتمعوا لمحاربته باغتهم في أرضهم ، ودفن تلك الفكرة في أرضها لأنه يحكم المدينة تحت شعار {{ ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذَلّوا }} وهو لا يقبل الذل صلى الله عليه وسلم فكلما سمع بتحركهم باغتهم ، وقاتلهم في ديارهم قبل أن يقدموا للمدينة __ فلجؤوا إلى سياسة أخرى وهي الخدعة أن يتظاهروا أنهم مسلمون، فيطلبوا من الرسول رجالاً يعلمونهم القرآن والإسلام. و سعى نفر من مكة إلى رجال من قبيلتي {{ عضل والقارة }} هم بالأصل من قبيلة واحدة اسمها {{ هذيل }} قالوا لهم : نعطيكم مبلغاً من المال في مقابل أن تذهبوا لمحمد في يثرب [[ أي المدينة ]] وتتظاهرون أنكم مسلمون ، وتطلبون من محمد أن يرسل معكم من يفقهكم في الدين، ثم تحضروا هؤلاء الرجال من أصحاب محمد ، وتسلموهم لنا . ولماذا اختارت قريش قبيلتي {{ عضل والقارة }} لهذه المهمة ؟؟ لأنهما من القبائل المتحالفة مع المسلمين ولذلك فلن يشك النبي صلى الله عليه وسلم في أنهما تضمران له الغدر _____ اتفقوا مع قريش وانطلق رجال من قبيلتي {{ عضل والقارة }} إلى المدينة المنورة فلما وصلوا ، و دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تظاهروا أنهم مسلمون قالوا : يا رسول الله إن فينا إسلاماً [[ أي انتشر الإسلام في قومنا ]] إن فينا إسلاماً ، فابعث معنا نفراً من أصحابك ، يفقهونا ويقرؤونا القرآن ، ويعلمونا شرائع الإسلام [[ والنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب المطلق فإذا أطلعه الله على شيء من أمور الغيب ، أصبح بالنسبة له علماً وبالنسبة للآخرين غيباً فعلم الغيب المطلق {{ لله عزوجل وحده }} وإذا لم يُطلع الله نبيه على شيء ، فهو بشر لا يعلم الغيب ]] ولقد علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نأخذ الأمور بالظواهر، ونترك سرائر الناس لله عزوجل فقبل منهم ظاهر قولهم [[ أي بأنهم مسلمون ]] ولم يُطلعه الله على خديعتهم فاستجاب لهم النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل معهم {{ ١٠ }} من أصحابه [[ وبعض كتب السيرة تقول كان عددهم ٧ ولكن لا يهم ]] وجعل عليهم أميراً هو {{ عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح }} ____ وفي الطريق وعندما أصبحوا قريباً من بئر يقال له {{ الرجيع }} قريباً من قريتهم {{ هذيل }} خرج إليهم قريب من {{٢٠٠ مقاتل }} من هذيل وكان منهم {{ ١٠٠ رامٍ }} لأنهم علموا أن أصحاب النبي ، الرجل الواحد منهم يقتل أكثر من عشرة وهكذا وصفهم الله تعالى {{ إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا }} عَلِموا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا تغلبهم الكثرة فلذلك كثروا الكثرة أكثر [[ ٢٠٠ مقابل ١٠ فقط ]] فأخذ الصحابة سيوفهم ، وأخذوا يقاتلونهم حتى أحاطوا بهم في تل مرتفع وعلم القومُ إنْ هُم قاتَلوهم سيقتلون منهم مئة قبل أن يُقتلوا، فأصحاب محمد لا يهابون الموت أبداً _____ وحاولوا أن يغروهم بالاستسلام ، ووعدوهم بعدم قتلهم فقالوا لهم : نحن نعطيكم عهداً وذمة لا نقتلكم ، ولا نكسب بقتلكم شيئاً ، وإنما نريد أن نبيعكم لقريش عبيداً ونكسب المال والثمن ولكن قائد السرية {{ عاصم بن ثابت }} رفض أن ينزل في ذمة كافر وقال : إني نذرت ألا أقبل جوار مشركٍ أبداً ، لا والله لا أنزل في ذمة مشرك أبداً ولا تمس يدي يد مشرك وأخذ هو وأصحابه يرمونهم بالسهام وأخذ المعتدون من {{ هذيل }} يرمونهم بالسهام ، ويرمونهم بالحجارة و بدأ يسقط من المسلمين قتلى ، وسقط بعض القتلى أيضاً من الجانب الآخر وفنيت سهام المسلمين ، فأخذوا يقاتلونهم برماحهم وسيوفهم حتى تكسرت رماح المسلمين هنا كسر {{ عاصم بن ثابت }} غمد سيفه [[ أي كناية على أنه سيقاتل حتى الموت ]] ____ {{ عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح }} رضي الله عنه هذا الصحابي شهد {{ بدراً و أحداً }} ويوم أحد كان همه أن يصيب حملة اللواء في قريش وكانوا من {{ آل أبي طلحة }} فقد تعاقب على اللواء أخوان أمهم اسمها {{ سلافة }} وكانت سلافة هذه مع نساء قريش يوم معركة أحد ، جالسة قريباً من حملة اللواءوكانت تنظر إلى أبنائها الذين يحملون اللواء فلما حمل اللواء ابنها و اسمه {{ مسافع }} ضربه صاحبنا {{ عاصم بن ثابت }} بسهم وقال له خذها وأنا ابن أبي الأقلح فكان السهم الذي أصابه ، ليس قاتلاً فوراً ، ولكنها كانت إصابة بليغة

_____ فلما وصل {{ عبدالله بن أنيس رضي الله عنه }} إلى خالد بن سفيان قال خالد : من الرجل ؟ فقال له : رجل سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك في ذلك [[ سمعت أنك تجمع الناس لقتال محمد وغزو مدينته فأحببت أن أشارك معكم ]] فقال له : أجل أنا في ذلك [[ يعني صحيح أنا أجمع الناس لغزو المدينة ]] فمشى عبد الله معه قليلاً وهو يحدثه ، ثم رفع سيفه وقتله فلم يره أحد وانطلق راجعاً إلى المدينة __ فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم استقبله النبي متهلل الوجه مشرقاً فرحاً وقال له : أفلح الوجه يا عبدالله [[ يعني من وجهك باين أنك نجحت بهذه المهمة ]] فقال عبدالله : أجل قتلته يارسول الله فقام النبي صلى الله عليه وسلم ودخل حجرته ، وأحضر عصا وأعطاه إياها وقال له : أمسك هذه عندك يا عبدالله [[ لم يسأل عبد الله النبي ما هذه العصا، أخذها وخرج ]] فخرج ومعه العصا قال له الصحابة : يا عبد الله ما هذه العصا ؟؟ قال : أعطانيها رسول الله ، وأمرني أن أحتفظ بها قالوا : أولا ترجع للنبي صلى الله عليه وسلم وتسأله عنها فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله ، لمَِ أعطيتني هذه العصا ؟ قال له النبي : يا عبدالله إنها آية بيني وبينك يوم القيامة [[ الناس يوم القيامة قد ماجوا وهاجوا وفزعوا وفر الابن من أمه وأبيه وزوجته و أولاده وإخوته ، بس مهمتك يا عبدالله في ذلك الموقف ترفع هذه العصا ، وأنا سأعرفك من هذه العصا و أتولى أمرك ]] وبقيت هذه العصا مع عبدالله بن أنيس حتى ضمت معه في كفنه ، ودفنت معه ، وسيبعث من قبره وهو يحملها رضي الله عنه وأرضاه __ {{ سرية أبي سلمة ، ومهمة عبدالله بعد معركة أحد }} تدل على مدى يقظة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وتدل على حزم وحسم الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها المدينة ولذلك ربما من يقرأ السيرة تكون هذه هي أول مرة يسمع عن سرية {{ أبي سلمة }} أو حادثة قتل {{ خالد بن سفيان }} لأن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع المشكلة في بدايتها ، وأنهاها ولو كان صلى الله عليه وسلم قد انتظر في المدينة حتى يحدث هجوم عليها لكانت مشكلة كبيرة __ و انظروا إلى تربية النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته الكرام أن يكون ثوابهم يوم القيامة، لا أن تكون لهم جوائز دنيوية زائلة هذا هو نبيكم {{ محمد صلى الله عليه وسلم ❤}} النبي القائد ، هكذا فليكن القادة فمن لم يعرف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقد ضاع عمره سُدى يتبع إن شاء الله __الأنوار المحمدية __ _ صلى الله عليه وسلم ___

#هذا_الحبيب ❤ « ١٧٨ » السيرة النبوية العطرة (( سرية أبي سلمة ، وصعوبة موقف المسلمين بعد أحد )) ___ من آثار اهتزاز هيبة المسلمين بعد {{ أحد }} وصلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد {{ بثلاثة أشهر }} فقط أخبار أن بعض العرب من قبيلة {{ بني أسد }} تستعد للإغارة على المدينة فلقد تركت أحُد آثاراً في نفوس العرب هزت صورة المسلمين العسكرية [[فظنوا أن كل من يريد أن يغزو المدينة يمكن له أن ينال منهم ]] فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لم يمهلهم صلى الله عليه وسلم ، وإنما أرسل إليهم سرية قوامها {{ ١٥٠ }} من الصحابة وجعل {{ أبا سلمة}} أميراً عليهم هذا الصحابي الجليل [[ يكون ابن عمة رسول الله ، أمه {{ برة بنت عبد المطلب }} عمة النبي ، ويكون أخا النبي في الرضاعة فلقد أرضعته وأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثويبة تذكرون هذا الاسم في بداية السيرة ؟؟ ثويبة مولاة أبي لهب، ولقد أعتقها أبو لهب حين بشرته بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ]] ____ فعقد له لواء وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اُغدُ على بركة الله وأنزل خيلك في قوم {{ أسدِ }} فإنهم يجمعون للإغارة على المدينة وأخذ معه دليلاً يجنبه طريق القوافل كي يأخذ القوم على غرة [[ فجأة ]] فإن سياسة النبي كانت في الحرب وغيرها {{ استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان }} وأوصاه النبي أخذاً بالأسباب قال له : سر ليلاً وأكمن نهاراً ، تُعْمِ عنك الأخبار فسار على بركة الله حتى فاجأ القوم وهم مجتمعون عند ماء لهم ، ففروا منه، فأخذ جميع ما يملكون من إبل ، وشاة،وغنائم ورجع خلال سبعة أيام للمدينة المنورة عادوا إلى المدينة، وسميت هذه السرية {{ سرية أبي سلمة }} _____ من آثار اهتزاز هيبة المسلمين بعد {{ أحد}} أيضاً أن فارساً مغامراً اسمه {{ خالد ابن سفيان الهذلي }} أراد أن يستغل اهتزاز هيبة المسلمين بعد أحد ، وأن يستغل حالة الكراهية الموجودة في الجزيرة العربية ضد المسلمين، وبدأ يدعو لغزو المدينة واتخذ لنفسه مقراً في وادي{{ عرنة }} وهو مكان قريب من مكة ، يبعد عن الحرم حوالي {{ ٢٠ كم }} وبدأ بالفعل يتجمع عنده المقاتلون من المرتزقة الذين طمعوا في نهب خيرات المدينة، وصلت هذه الأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرر ألا يمهل هذا الرجل حتى يكثر جمعه، وأن يرسل له من يقتله، وكان ذلك أيضاً في {{محرم من السنة الثالثة }} __ واختار صلى الله عليه وسلم ، لهذه المهمة الصعبة شاباً عمره {{ ٢٨ عاماً }} اسمه {{ عبد الله ابن أنيس الجهني}} فاختاره النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المهمة فكان النبي يختار أصحابه ، لكل مهمة من يناسبها فيختار للقيادة {{من يتمتع بسداد الرأي وحسن التصرف }} ويختار للدعوة والتعليم {{من يتمتع بغزارة العلم، والمهارة في اجتذاب الناس}} ويختار للوفادة على الملوك والأمراء {{ من يتمتع بحسن المظهر وفصاحة اللسان}} وفي الأعمال الفدائية يختار {{من يجمع بين الشجاعة وقوة القلب، والقدرة على التحكم في المشاعر }} ولذلك اختار صلى الله عليه وسلم {{عبد الله بن أنيس الجهني}} للقيام بهذه المهمة الصعبة والخطيرة جداً وهي مهمة قتل {{ خالد بن سفيان الهذلي}} وهي أشبه بالعمليات الفدائية التي تقوم بها الآن قوات الصاعقة أو قوات الكوماندوز لأن {{خالد بن سفيان الهذلي }} كان من أشد وأقوى وأشرس المقاتلين العرب ___ أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما حضر {{ عبدالله }} قال له النبي صلى الله عليه وسلم : بلغني أن {{ خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي }} يجمع لي الناس ليغزو المدينة فائته فاقتله فقال له عبد الله بن أنيس : لبيك يا رسول الله ، ولكن انعته لي حتى أعرفه [[ اي صِفه لي أنا لا أعرف شكله ]] فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إذا رأيته وجدت له قشعريرة [[ يعني يقشعر جسمك من شكله ]] فانطلق {{ عبدالله بن أنيس }} حتى وصل إلى {{ عرنة }} فلما رآه وجد ما وصف له رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة _____ ثم خاف عبدالله بن أنيس ، إذا اقترب ليقتله وحصل بينهم قتال طويل أن تضيع منه الصلاة [[ أرأيتم كيف كانت الصلاة في قلوب الصحابة ، ما خاف منه ولكن خاف إن قاتله وأطال بالمقاتلة معه أن تفوته الصلاة ]] فماذا فعل عبدالله ؟؟ صلى وهو يمشي نحوه وأخذ يومأ برأسه في الركوع والسجود [[ لأنه لا يستطيع أن يصلي أمام الناس ويراه أحد، فيعلم أنه مسلم ]] وقد أقر بعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة التي صلاها {{ عبدالله بن أنيس }}واسم هذه الصلاة في كتب الفقه صلاة {{ الطالب والمطلوب }}

🌺الماجد🌺 هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .