605
Підписники
-224 години
-117 днів
+1130 днів
Архів дописів
605
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما صَحِبَ الدُّجى
حادٍ وَ حَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
وَ استَقبَلَ الرِّضوانَ في غُرُفاتِهِم
بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُّمَحاءُ
605
قال أحمد شوقي في همزيّتهِ الطويلة شارحاً أهدافَ القتالِ في الإسلام:
وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُّعوبِ فَإِن بَغَوا
فَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ
كَم مِن غَزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍ
فيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ
كانَت لِجُندِ اللهِ فيها شِدَّةٌ
في إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ
ضَرَبوا الضَّلالَةَ ضَربَةً ذَهَبَت بِها
فَعَلى الجَهالَةِ وَالضَّلالِ عَفاءُ
دَعَموا عَلى الحَربِ السَّلامَ وَطالَما
حَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ
605
قال الأصمعي: سمعت أعرابيةً تقول:
اللهمّ ارزُقني عملَ الخائفينَ ، و خوفَ العاملينَ ، حتى أتنعَّمَ بتركِ التَّنعُّمِ ، رجاءً لِمَا وعدتَ و خوفاً ممّا أوعَدتَ.
605
"قدِ استبقَ كتابُكَ و العافيةُ إلى جسمِي كأنّهما فرسا رهانٍ تبارَيا و رسيلا مِضمارٍ تجارَيا"
"أبدَلني كتابُكَ مِن حُزُونِ المُعاناة سُهُولَ المُعافاة ، و مِن شِدّة التّألّمِ رخاءَ التّنَعّم"
وفي الأصل: الشكاية مكان المعاناة.
و الحُزون جمع حَزْن: وهو المكان المرتفع الصعب.. كنى به عن شدّة المرَض .
605
"تركني كتابك و النعم تثب إلى صحتي ، و الخطوب تتجافى عن مهجتي ، بعد أمراض اختلفت و أسقام اكتنفت"
605
"كتابُكَ قد أدّى رَوْحَ السّلامةِ في أعضائي ، و أوصلَ بردَ العافيةِ في أحشائي"
"ترَكنِي كتابُكَ و النِّعَمُ تَثِبُ إلى صِحَّتي ، و الخطوبُ تتجَافى عن مهجَتي ، بعدَ أمراضٍ اختلفَت و أسقامٍ اكتنفَت"
605
"اللهُ يُدِرُّ عليكَ صَوبَ العافية ، و يُضفِي عليكَ ثوب الكِفايةِ الوافية ، أوصلَ اللهُ إليكَ مِن بردِ الشّفاء ما يكفيكَ حرَّ الأدواء."
605
"أغناكَ اللهُ عنِ الطِّبِّ و الأطِبّاءِ ، و بالسّلامةِ و الشّفاءِ ، و جعلَه عليكَ تَمحيصاً لا تَنغيصاً ، و تذكيراً لا نَكيراً ، و أدباً لا غضباً."
605
إِنَّ القَوافِيَ وَالمَساعِيَ لَم تَزَل
مِثلَ النِّظامِ إِذا أَصابَ فَريدا
هِيَ جَوهَرٌ نَثرٌ فَإِن أَلَّفتَهُ
بِالشِعرِ صارَ قَلائِداً وَعُقودا
مِن أَجلِ ذَلِكَ كانَتِ العَرَبُ الأُلى
يَدعُونَ هَذا سُؤدُداً مَجدُودا
وَتَنِدُّ عِندَهُمُ العُلا إِلّا إذا
جُعِلَت لَها مِرَرُ القَصيدِ قُيُودا
(أبو تمام - زَهرُ الآدابِ وثمرُ الألباب)
605
-المجدُ يَفنى و يَبلى بلاءَ الأطلالِ إذا لم يُخلّدهُ الشِّعر:
أرى الشِّعرَ يُحيِي النَّاسَ و المجدَ بالّذِي
تُبَقِّيهِ أرواحُ لهُ عَطِراتُ
وما المجدُ لولا الشّعرُ إلّا مَعاهِدٌ
وما النَّاسُ إلّا أعظُمٌ نَخِراتُ
(ابنُ الرُّوميّ - زَهرُ الآدابِ وثمرُ الألباب)
605
البيت الأخير:توزيع الدخل عند العرب:
الثلث: للخيول.
والثلث: للغذاء.
والثلث: للدِّيَّات.
... ثلثا الدخل للحرب !!
605
معاذَ الإلهِ أنْ تَنُوحَ نساؤنا
على هالكٍ أو أنْ نَضِجَّ مِنَ القَتلِ
(عمرو بن كلثوم ت39 ق.هـ)
ديوان الحماسة ، باب الحماسة 160
https://t.me/hmasaa/427
605
كانت أمة العرب تفتخر :
و نحنُ الَّذينَ لا يُرَوَّعُ جارُنَا
و بعضُهُمُ للغدرِ صُمٌّ مَسَامِعُهْ
605
المُتَلَمِّسُ الضُّبَعِي اسمه: جرير بن عبد العزى.
وهذا البيت من رواية أبي عمرو لقصيدته السينية التي مطلعها:
أَلم ترَ أنَّ المَرءَ رَهنُ مَنيَّةٍ
صَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ مِيتَةٍ
وَ موتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
فَما النَّاسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثوا
وَ ما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
و في القصيدة بيت فيه كلمة (المتلمِّس) التي التصقت بهذا الشاعر و اشتهرت أكثر من اسمه:
وَ ذاكَ أَوانُ (العِرضِ) حَيَّ ذُبابُهُ
زَنابيرُهُ وَ الأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
. . يتكلم عن مكان في اليمامة اسمه العِرض ويذكر أن نباته قد استوى فانتشرت الحشرات من ذباب و ذباب أزرق و زنابير.
605
يسرني دخول المزيد من المشتركين دون الإعلان للقناة في أي مكان ..
و يحفزني على الاستمرار ..
لدينا مجموعة خاصة لحفظ مختارات من الحماسة فمَن كانت لديه الرغبةُ الهمّةُ و العزيمةُ على حفظ 30-40 بيتاً -على الأقل- في الشهر فليراسلني @sdaqb حتى أُطلِعَه على قوانينِ المجموعة و شروطِ دخولها فيُقدِم أو يُحجِم.
لأنَّنا لا نريدُ عدداً كبيراً يَصعُبُ التحكُّم به.
