إِبراهيم طارق
Відкрити в Telegram
مكانٌ يلتقي فيه الفكر بالكلمات، حيث كل شيء واضح وغامض في آنٍ واحد. . تواصل مَعي : @sentmssgbot
Показати більше2 349
Підписники
-124 години
-157 днів
-5330 днів
Архів дописів
2 349
+1
أشتاق لحجارتي الصغيرة،
التي كسرتْ زجاج النافذة، في الصباح الباكر،
فأيقظتكِ من النوم
أبتسمُ،
وأنا أتذكرُ شتائم أمكِ،
وأنتِ، من خلف ظهرها،
تقفزين، تلوّحين وتبتسمين...
2 349
كجرسٍ وبيت،
قريبان جداً ولن نلتقي
لكنّ كل هذا لا يهم،
طالما صوتُ أحدنا يرنّ عميقاً في الآخر!...
2 349
آهٍ لو أستطيع إسقاطك منّي
كلعبةِ أبراج،
أسحبُ قطعة...
فتتناثر أجزاؤك،
واحدة
تلو
الأخرى.
إِبراهيم طارق
2 349
المفارقة:
ما بينكِ أنتِ والشمس،
كلاكما بعيد...
وما بيني وبين المساء،
كلانا ينطفئ،
في رحيلكما.
إِبراهيم طارق
2 349
هكذا كانت تسحبني الأيام
نحوكِ،
أمدتني كجسر..
ثم
تركتني معلقًا
بين ضفتين.
إِبراهيم طارق
2 349
ما الذي أعاد إليَّ
الدفءَ؟
ما الذي فتح تلك النافذة،
ومدَّ خيوطَ الشمس
نحو قلبي؟
يؤرِّقني هذا النور؛
فهو يعيدني
إلى ما قتلني!
إبراهيم طارق
2 349
لا أريدُ أن أكون
ساعي بريد،
يحمل كلّ الحبّ إليكِ،
ثم يعودُ
بلا رسالة..
أريدُ
أن نتبادل الحبّ
إِبراهيم طارق
2 349
كُلُّ ما كان يرسخُ في رأسي شيوعيًّا،
أسيرُ كرجلٍ شيوعيّ،
وأتحدّث مثله،
وأتمسّك بعقائدي،
وأُفكّر دائمًا
أن أحيا بجميع أشكال الحريّة،
وأنّ الخبزَ حقّ للجميع.
لكنّني لا أعلم، لا أعلم،
ما الذي أرغمني
على الإيمان بكِ،
ونُطقِ شهادةِ الحُبّ
أمامكِ...
إِبراهيم طارق
