إِبراهيم طارق
Ir al canal en Telegram
مكانٌ يلتقي فيه الفكر بالكلمات، حيث كل شيء واضح وغامض في آنٍ واحد. . تواصل مَعي : @sentmssgbot
Mostrar más2 348
Suscriptores
Sin datos24 horas
-147 días
-5230 días
Archivo de publicaciones
2 348
+1
أشتاق لحجارتي الصغيرة،
التي كسرتْ زجاج النافذة، في الصباح الباكر،
فأيقظتكِ من النوم
أبتسمُ،
وأنا أتذكرُ شتائم أمكِ،
وأنتِ، من خلف ظهرها،
تقفزين، تلوّحين وتبتسمين...
2 348
كجرسٍ وبيت،
قريبان جداً ولن نلتقي
لكنّ كل هذا لا يهم،
طالما صوتُ أحدنا يرنّ عميقاً في الآخر!...
2 348
آهٍ لو أستطيع إسقاطك منّي
كلعبةِ أبراج،
أسحبُ قطعة...
فتتناثر أجزاؤك،
واحدة
تلو
الأخرى.
إِبراهيم طارق
2 348
المفارقة:
ما بينكِ أنتِ والشمس،
كلاكما بعيد...
وما بيني وبين المساء،
كلانا ينطفئ،
في رحيلكما.
إِبراهيم طارق
2 348
هكذا كانت تسحبني الأيام
نحوكِ،
أمدتني كجسر..
ثم
تركتني معلقًا
بين ضفتين.
إِبراهيم طارق
2 348
ما الذي أعاد إليَّ
الدفءَ؟
ما الذي فتح تلك النافذة،
ومدَّ خيوطَ الشمس
نحو قلبي؟
يؤرِّقني هذا النور؛
فهو يعيدني
إلى ما قتلني!
إبراهيم طارق
2 348
لا أريدُ أن أكون
ساعي بريد،
يحمل كلّ الحبّ إليكِ،
ثم يعودُ
بلا رسالة..
أريدُ
أن نتبادل الحبّ
إِبراهيم طارق
2 348
كُلُّ ما كان يرسخُ في رأسي شيوعيًّا،
أسيرُ كرجلٍ شيوعيّ،
وأتحدّث مثله،
وأتمسّك بعقائدي،
وأُفكّر دائمًا
أن أحيا بجميع أشكال الحريّة،
وأنّ الخبزَ حقّ للجميع.
لكنّني لا أعلم، لا أعلم،
ما الذي أرغمني
على الإيمان بكِ،
ونُطقِ شهادةِ الحُبّ
أمامكِ...
إِبراهيم طارق
