uk
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Відкрити в Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Показати більше
1 762
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-2730 днів
Архів дописів
لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!! اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

" لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى لفضلت الآخرة على الدنيا فكيف والدنيا من خزف يفنى والآخرة من ذهب يبقى "

photo content

photo content

photo content

قال فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله : والإنسان مادامت روحه في جسده فهو معرض للفتنة ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائما الثبات على الإيمان وأن تخافوا، لأن تحت أرجلكم مزالق فإذا لم يثبتكم الله عزوجل وقعتم في الهلاك واسمعوا قول الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق وأقواهم إيمانا : ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ﴾. فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ضعفاء الايمان واليقين وتعترينا الشبهات والشهوات فنحن على خطر عظيم فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق وألا يزيغ قلوبنا وهذا هو دعاء أولي الألباب ( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ). انتهى باختصار الشرح الممتع5/388

photo content

photo content