es
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Ir al canal en Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Mostrar más
1 762
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
" لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى لفضلت الآخرة على الدنيا فكيف والدنيا من خزف يفنى والآخرة من ذهب يبقى "

قال فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله : والإنسان مادامت روحه في جسده فهو معرض للفتنة ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائما الثبات على الإيمان وأن تخافوا، لأن تحت أرجلكم مزالق فإذا لم يثبتكم الله عزوجل وقعتم في الهلاك واسمعوا قول الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق وأقواهم إيمانا : ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ﴾. فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ضعفاء الايمان واليقين وتعترينا الشبهات والشهوات فنحن على خطر عظيم فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق وألا يزيغ قلوبنا وهذا هو دعاء أولي الألباب ( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ). انتهى باختصار الشرح الممتع5/388

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ". قِيلَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ ". رواه مسلم