يَافَا
Відкрити в Telegram
7 701
Підписники
+324 години
+107 днів
+13330 день
Архів дописів
7 701
وأنَّكِ رغمَ الجروحِ
ورغمَ القروحِ
التي وشَمَتْ كلَّ شبرٍ بروحِكِ
ما زلتِ تبتكرين المزيدَ
من الطُرقِ العذبةِ المُونِقة!
— روضة الحاج
7 701
عِندَما نَنظُر إلى الفَنِّ كُلِّه
نَجِد أَنَّهُ نابِعٌ مِن رَغبَةِ الإِنسانِ
في التَّواصُل معَ الآخَر
أنا لا أؤمِن بِفَنٍّ لا يُولَدُ مِن رَغبَةِ الإِنسانِ فِي فَتحِ قَلبِه
كُلُّ فَنٍّ، وَأَدَبٍ، وَمُوسيقىٰ
يَجِب أَن يُولَدَ مِن دَمِ قَلبِك
الفَنُّ هُوَ دَمُ قَلْبِك .
— إِدفارد مونك
7 701
«لا شيء يُثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا
يُحبك بعمقٍ شديد، غير أن يُفزعه الغِياب»
وهُنا يتبيّن صدق المحبّة
7 701
«وَلَكِنَّهُ الْخَصْمُ الَّذِي خَضَعَتْ لَهُ
رِقابُ أُنَاسٍ أَخْضَعُوا كُلَّ غَالِبِ»
— البارودي، واصفًا الحُبّ
7 701
لو أنّ كلَّ عُصارات الربيع
دخلت في أليافِ جذعيَ الهرِم،
لتجعله يُزهرُ مرّةً أخرى،
لما عوفِيتُ مثلما أُعافى
حِين أنظرُ إليك .
— أمبرتو سابا
7 701
مدري ليش بحبّها أو بالأصح مليان أسباب لكن لما سألتيني ما علاقتي بلبنان ماوجدت جواب أدقّ من أن أقول حبّ من طرف واحد أو بواسي حالي وبقول عشاق
7 701
ما لقيت جواب مناسب بس أنا أحبّ لبنان وأشعر تجاهها بحنين غريب مع اني ولا مرة زرتها اممم بيكفي أن فيروز لبنانية لأفهم ليش بحب البلد أي صح وكمان تيتة الله يرحمها كانت لبنانية كمان وبحب الخبز المشروح واللبنة(:
7 701
الآن أعلمُ أنني أغفُو
حين يخطرُ لي أن يدًا لكِ
تلوّحُ لي بصباحٍ آخر،
فأنهضُ مع إشراقتها،
حين تفتحُ لي النافذة
وتمسحُ النومَ عن عينيّ،
فأدركُ أنني أخيرًا،
أحيَا .
— بسّام حجّار
7 701
فِي الحُروب،
ليس الذين يمُوتون هُم التُعساء دائمًا
إنَّ الأتعَس هُم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى، ومعطوبي أحلَام .
— أحلام مستغانمي
7 701
أنا مشغُولة أكثر بالحُبّ،
أنا لا أثور ضد ما لا يُعجبني
فقط أتجاهله،
وأختار الأشياء التي باستطاعتي أن أُحبّها، وأستوعب نفسِي من خلالِها .
— أناييس نِن
7 701
أنا مشغُولة أكثر بالحُبّ،
أنا لا أثور ضد ما لا يُعجبني، فقط أتجاهله،
وأختار الأشياء التي باستطاعتي أن أُحبّها، وأستوعب نفسِي من خلالِها .
— أناييس نِن
7 701
تذكرت هذا الإقتباس للرافعيّ
والحقيقة أنّي أحبّ كيف يربطُ الأدباءُ المحبوبةَ بالليلِ والنهار، وبالضوءِ والظلام، حتى تبدو الحياةُ كلُّها وكأنها تدورُ في فلكِها!
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
