هُدًى لِّلنَّاسِ
Відкрити в Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
Показати більше221
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-2330 днів
Архів дописів
Repost from وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
أمّا اليوم، فنحن بعيدون كثيراً عن القدوات الحقيقية.
فأين نحن من الاقتداء برسول الله؟
أين نحن من الاقتداء بعلي؟
بفاطمة؟
بالحسن؟
بالحسين؟
والقائمة تطول..
ومع اتساع المسافة بيننا وبين هذه النماذج النورانية تزداد حياتنا ضيقاً، ونغرق في الهم والغم، لأننا نفتقد القوة التي تمنحنا القدرة على مواجهة التحديات والفتن. فنحاول التعويض باللهو والانشغال بما لا ينفع، مبتعدين عن المعادلة الصحيحة.
والأخطر من كل هذا هو الاستلاب الثقافي؛ فكلما ابتعدنا عن القدوات الأصيلة اقتربنا من القدوات المنحرفة وثقافاتهم الدخيلة، وذلك كتعويض لنقص الاقتداء الذي حصل لدينا. فنعيش في أجوائهم، ونتبنى أفكارهم، وننغمس في طرائق تفكيرهم، مما يزيد حياتنا ضيقاً وبؤساً ومعاناة، وهو ما تؤكده السنة الإلهية نفسها:
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾
والآن، في ظل هذه الأحداث التي تُعدّ من أهم الاختبارات التي تمتحن البشر، وتضع كل إنسان في موقعه الحقيقي:
مع الحق أم مع الباطل؟
مع الجنة أم مع النار؟
نحن بحاجة ماسة إلى قدوة تعيد تذكيرنا، وتنهض هممنا، وتبث فينا القوة والنشاط والأمل، لنفهم كيف نواجه التحديات، وما طبيعة تعاملنا مع ما يجري من حولنا.
فهل عرفت اليوم كيف تختار قدوتك؟
أم ستبقى تائهاً لا يعرف موضعه، ولا إلى من يركن، ولا كيف يسير؟!
لأنك لم تعد تملك عذراً…
فالقرآن قد أعطاك قدوةً على طبقٍ من ذهب، وأقام عليك حجّة جديدة.
Repost from وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
كيف يؤثر غياب القدوات على تحديد مصير الانسان؟
نعاني اليوم من تشتّت واضح وضعف في الإرادة، وحتى لو وُجدت الإرادة أحياناً، فإننا لا نعرف كيف نوجهها ولا كيف نحولها إلى فعلٍ حقيقي. بل قد لا نفهم أساساً ما طبيعة الفعل الذي ينبغي أن نقوم به!
وحين يشتدّ علينا هذا الاضطراب الفكري نلجأ غالباً إلى حلولٍ مادية هشة؛ فالبعض يهرب إلى النوم، وآخر يشغل نفسه بتوافه الأمور، وقد يصل الأمر بالبعض إلى الانشغال بعلاقاتٍ عشوائية أو غير منضبطة أو خارجة عن إطار الزواج، وكل ذلك محاولة لملء فراغٍ روحي ناتج عن سوء إدارة النفس وفوضى ترتيب الأولويات. وهذه العشوائية لا تقود إلا إلى مزيدٍ من الفوضى في الحياة.
فنبدأ بالبحث عن حلولٍ مادية متناسين وجود أسبابٍ جوهرية وروحية ومعنوية لطالما أشار القرآن الكريم إليها. ومن أعظمها ما قاله عزّ وجلّ:
﴿ لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾
فما علاقة القدوة الحسنة “رسول الله” برجاء الله واليوم الآخر؟
في هذه الآية يحدّثنا الله تعالى عن معركة الأحزاب، وكيف أراد أن يستنهض همم المسلمين ويقوّي عزائمهم من خلال التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فعلى الرغم من معرفتهم بفضل الجهاد وخبرتهم بالمعارك، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لبعضهم. فجاءت القدوة مثالاً وتطبيقاً حيّاً لتجسّد لهم المعاني التي يعرفونها، ولتبعث فيهم اليقين، وتوضح لهم طريق العمل وضوابطه وتحولها من نصوصٍ نظريّة الى حركةٍ عملية، وتملأ قلوبهم بالأمل وتزيل عنهم الخوف.
كلّ ماتمر عليكم مصيبة اذكروا مصيبة الامام الحسين عليه السَّلام..
سمعته يون وتكربت ليه.💔
قال الامام علي بن الحسين عليهم السَّلام:يا أبت، أوَلسنا على الحق؟" فأجابه الحسين: "بلى والذي إليه مرجع العباد"، فقال علي الأكبر: "إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا.
Repost from حبةُ الدُر
الشهيد السيد محمد الموسوي، ارتقى شهيدًا في سجون آل خليفة بالبحرين، اعتقل أكثر من مرة، حد أخر مرة بسبب التضامن مع الجمهورية الإسلامية، معذبًا في السجون، لعـ،نة الله تعالى على حكام الخليج الأنذال العملاء.
تعمدت اكتب هذه،لازم يكون عدنا حَرص على الوقت ، آه السؤال المخيف!
عن عمره فيما افناه؟! وين گضيت عمرك!
شسويت؟! كم ساعة ضيعت باليوم بدون فائدة؟ وووالخ..
لذا نسعى ونطلب التوفيق والبركة بالوقت..
عمركم خسارة والله إذا ضيعتوا وقتكم باللهو واللعب،لأن اكو امور لو تعرفوها راح تتندمون وتنهارون..لذا حاولوا تعرفون شلون تعيشون عمركم بطريقة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام.
ترى فعلاً اريدهم مرجع ذات عمامة،لنَصرة دين محمد ص وآله،
سواء كان الاب معمم او لا،هذا هدفي.
وان شاءالله تعالى يرزقنا ربنا الكريم الرفيق الصالح والاولاد الصالحين.
شغلت هذه القصيدة
لأن تلچمني حقيقةً،وصفنت لازم يكونوا كلّ اولادي بالمستقبل ذات عِمامة ،احنا إذا نريد فعلاً اطفال صالحين لازم تتأدب النفس اولاً
وحتّى الزوج الصَالح إذا نريد فعلاً زوج صالح لازم تكون التفس مؤدبة أيضًا وهنا مو الاداب المعتادة كما يروج لها المجتمع والاعلام المزيف،بل أداب على نهج محمد وآل محمد
اليوم المرأة إذا تريد أسرة مبنية على الروحانية والملكوتية لازم تقتدي بـفاطمة الزهراء عليها السلام وتأخذها قَدوة من كلّ النواحي الاخلاق والحشمة والتربية الاسرية،ماكو شيء يجي بسهولة، هذه الحياة مبنية على السعي والتعب،إذا تريد اطفال-زواج-نجاح بالدراسة الدينية وماشابة من باقي الامور،اسعى.
قال تعالى :{اسعى ياعبدي وانا اعينك}
- لم أعوّد نفسي على النوم ، لأنّ العمر قصير.
- كنت دائماً مع الكتاب، يعيش معي وأعيش معه.
- حينما أنسجم مع المطالب العلميّة لا أشعر بما حولي.
- إنني لا أستطيع ترك الكتابة في كلّ الاوقات ..!
-السيد الشهيد محمد باقر الصدر.
Repost from ثَغَامُ الشُّهَداء .
أَمْرِيكَا عَدُوُّنَا الْأَسَاسُ وَهِيَ أَسْوَأُ مِنْ إِسْرَائِيلَ.
- الشَّهِيدُ الْقَائِدُ ابُو مَهْدِيٍّ الْمُهَنْدِسُ
