uk
Feedback
Mohamed Misbah's Channel

Mohamed Misbah's Channel

Відкрити в Telegram

مدونة شخصية افكاري ورحلتي في التغيير ونصائح دراسية ودينية ونشارك في محتوى عجبني، وللعلم سابقا كانت مدونة تقنية خاصة بيا.

Показати більше
236
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 день
Архів дописів
شوفوا، قعدت نحسب حسبة بسيطة، لو ادخرت نصف مرتب 1500د لمدة سنة 18000د لمدة 5 سنوات 90الف دينار، البني مكلف جدا جدا، ولو بتشري شقة مش حتاخد راحتك، انشاء الله يكون في عونه.

امس نزلت منشور نستفسر على قصة الخصم كلها نزلت فيا مسحته طول😂😂🥲
+3
امس نزلت منشور نستفسر على قصة الخصم كلها نزلت فيا مسحته طول😂😂🥲

مكنتش نندري أنه الكرم مع الزملاء تأثيره كالسحر، توا حتى في الأشراف والخدمة بيسمعوا كلامي ومعش بيتعبوني.

من فترة فيه اشخاص جدد يشتغلوا معاي مشرف عليهم ونعلم فيهم، مكنتش نهدرز ولا نختلط معاهم لأنه مانبيش، فقط مشرف على خدمتهم وكنت عصبي شوي مرات وحاط حدود معاهم، قعدت بينه خدمة بس مافيش علاقات شخصية ولا عمق كله في الخدمة كله سطحي وتعامل عادي، اليوم جبتلهم قهوة وبشكطي أول مرة يعاملونيش مجاملة ولا زمالة بس شدوني قعدوا يبوا يهدرزوا عليا يقصقوا على حياتي الشخصية الحق وتغيرت معاملتهم معاي اول مرة يعزموني معاهم لأنه داروا قروب هما وانا منبيش نخش في القروب أمتعهم لأنه مشرف عليهم . هدرزت معاهم على السريع تموا قصقصتهم وانعزلت عليهم في مكتبي كالعادة.

من اكثر الحاجات اللي تساعد في النمو استغلال اوقات الفراغ والإنتظار في شيء مثمر مفيد من مشاهدة وتصفح محتوى مفيد خير من تصفح وسائل التواصل بشكل عشوائي. ايضا استغلال بعض الأوقات للهدوء والتأمل الهادف في حاضرك ومستقبلك وخططك مثل اوقات الأكل او السيارة او المشي.

فيه بعض الأشخاص يخليك تحبه بالسيف وتبي خلطته لأنه عنده قبول او بشوش او شخصيته مبادرة في خل المشاكل والقيادة. فيه شخص قبل رفض توظيفي قالي مزال ناقص خبرات لكن ابعثني لجهة تانية توظفت لكن مرات نتلاقى معاه كمية الطاقة والقبول لعنده ومش متصنع ومتواضع جدا بالرغم من منصبه ووظيفته.

ضروري من اذكار الصباح والمساء كاملة تامة تحفظك من كل شر سواء من انس او جن وأجر كبير ومن اسباب الرزق والراحة في الدنيا ومن اسباب العتق من النار والجنة والله والرسول وعدنا بذلك. ومتندروش شن فاها الدنيا حتى ربي يباركلك في ايامك ويحفظك.

هل يجب التدقيق في متابعة الساعة ام يجب التركيز على الإنجاز. الإجابة الحق بنظري الموازنة فمن يستغني عم متابعة الوقت ربما يتعود على فقدان اهمية الوقت لكن لا يجب تضييع الكثير من الوقت في مراقبة الساعة او التخطيط المبالغ فيه.

كلنا عندنا احلام لكن هل نسعوا لها. عندي حلم الحق اصبح شبه مستحيل لكن مش حنستلم أبدا حنكون جاهز له.

منذ أعوام، وأمي تردد على مسامعي جملةً كنت أسمعها ثم أمضي، حتى كبرتُ قليلًا، وصرتُ أفهم أن بعض الكلمات لا يُدرك القلب ثقلها إلا حين تُعلّمه الحياة معناها: «اخدمي على دنيتك وكأنكِ تعيشي دهر، واخدمي على آخرتك كأنكِ تموتي غدوة.» ولعلّ أقسى ما في الدنيا أن الإنسان لا يعرف أيَّ يومٍ سيكون آخر أيامه، ولا أيَّ طريقٍ سيمشيه للمرة الأخيرة، ولا أيَّ كتابٍ سيغلقه ولن يعود إليه. هزّتني قصة ذلك الطالب الذي أقبل على امتحانه بكل ما يملك من خوفٍ وتعبٍ وسهر؛ يراجع، ويجتهد، ويحرق أعصابه من أجل ورقةٍ ظنّ أن وراءها امتحاناتٍ أخرى، وأيامًا أخرى، وحياةً كاملةً سيعود إليها بعد أن يفرغ منها… لكنه لم يكن يعلم أن ذلك الامتحان قد يكون آخر امتحانٍ له في الدنيا. لم يكن يعلم أن الورقة التي بين يديه ليست آخر ما سيُسأل عنه، وأن هناك امتحانًا آخر لا يُمتحن فيه حفظُه ولا درجاته ولا شهادته، بل يُسأل فيه عمّا حمله قلبه طوال عمره: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ نحن نعرف مواعيد امتحانات الدنيا، فنؤجل راحتنا، ونقطع نومنا، ونراجع حتى تُرهق أعيننا؛ خوفًا من أن ننسى إجابةً في ورقة. لكننا نعيش للامتحان الذي لا نعرف موعده، وكأن أمامنا من العمر ما يكفي دائمًا لأن نستعد له غدًا. نُتقن الإجابة عن أسئلةٍ قد تنتهي بانتهاء الورقة، ونغفل عن أسئلةٍ يبدأ عندها المصير. رحم الله ذلك الطالب رحمةً واسعة، وغفر له، وأنار قبره، وآنس وحشته، وجعل ما بذله من تعبٍ في طلب العلم شاهدًا له لا عليه، وبلّغه منازل الصالحين، وجبر قلوب أهله وأحبته بالصبر والسكينة. وربما كانت قصته تذكرةً لنا جميعًا؛ أن الموت لا يستأذن، وأن الإنسان قد يخرج من بيته وفي قلبه ألف خطةٍ للغد، ثم لا يدرك الغد. فيا رب، إن سعينا في الدنيا فلا تجعلها تُلهينا عن الآخرة، وإن طلبنا العلم فلا تحرمنا علمًا ينفعنا يوم لا تنفع شهادة، وإن طال بنا العمر فلا تجعلنا نؤجل التوبة حتى يفاجئنا الأجل. اللهم أحسن خاتمتنا، وثبّتنا عند السؤال، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. ولعلّ أعظم ما ينبغي أن نتعلمه من هذه الحياة: أن نعمل لدنيانا وكأن أمامنا دهرًا… وأن نستعد لآخرتنا وكأن الموت قد يكون غدًا. فكم من إنسانٍ نام وهو يخطط لامتحان الغد، فكان هو نفسه امتحانَ الغد.

من اهم الحاجات اللي نغفلوا علاها استحضار الله في كل عمل، الإخلاص فب العمل لله،واستحضار النية في القلب، وذكر الله كثيرا في الفراغ، جيب تعويد اللسان على الذكر، والتوكل عليه حق توكله.

مش عارف مرات تلوم بوك علاش مشرالكش مصحف بالرغم امتى كنت صغير طلبت منه هلبا يشريلي مصحف ويقولي باه تو نشريلك ونقوله نبيه رواية حفص عن عاصم لكن مرات نساه، متنساش اللي داره كله بسبب غلط واحد بوي مشرليش مصحف لين كبرت وبديت نخدم شريت مصحف اللي نبيه بروحي، من اكثر الحاجات اللي توجع فيا انشاء الله نتجاوزها.

مش عارف مرات تلوم بوك علاش مشرالكش مصحف بالرغم امتى كنت صغير طلبت منه هلبا يشريلي مصحف ويقولي باه تو نشريلك ونقوله نبيه رواية حفص عن عاصم لكن مرات نسيه متنساش اللي داره كله بسبب غلط واحد بوي مشرليش مصحف لين كبرت وبديت نخدم شريت مصحف من اكثر الحاجات اللي توجع فيا انشاء الله نتجاوزها.

الدنيا دار امتحان... وليست دار جزاء. كل واحد فينا عنده ابتلاء يختلف عن غيره. واحد مبتلى في رزقه، وآخر في صحته، وثالث في تأخر أمنية يتمناها، ورابع في مال أو منصب أو نعمة أعطاها له ربي. لكن في النهاية... كلنا في اختبار. الابتلاء مش دائمًا يكون بالمصائب، أحيانًا يكون بالنِّعم. لما يتأخر عليك شيء تتمناه، أو تمر بظروف صعبة، لا تخلي التذمر والشكوى يسرقوا راحة قلبك. اصبر، وارضَ بما قسمه الله لك، وخذ بالأسباب، واشتغل على نفسك، وطوّرها، واستمر في السعي، وأنت موقن أن ما كتبه الله لك سيأتي في وقته، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك. القناعة ما تعنيش الاستسلام، والرضا ما يعنيش توقف عن الطموح. معناها أن يكون قلبك مطمئن، وتسعى للأفضل دون اعتراض على قدر الله أو مقارنة نفسك بالناس. ولا تنسَ أن النِّعم أيضًا اختبار. إذا رزقك الله مالًا، أو منصبًا، أو علمًا، أو قوة، أو نفوذًا، فاستعملها فيما يرضيه، ولا تجعلها سببًا لظلم الناس أو التكبر عليهم أو أكل حقوقهم. فالمال يزول، والمنصب ينتهي، ويبقى السؤال بين يدي الله عن كل نعمة: كيف اكتسبتها؟ وكيف استعملتها؟ قال رسول الله ﷺ: «عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ... إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.» (رواه مسلم). ثق بربك، وأحسن الظن به، واصبر على ما بين يديك، ولا تنظر لما في أيدي الناس. اجعل تركيزك على إصلاح نفسك، وتقوية إيمانك، وبناء مستقبلك، فكل خطوة صادقة تقوم بها اليوم هي عبادة إذا صاحبتها نية صالحة. تذكر دائمًا: الدنيا مؤقتة، والاختبار قصير، أما الجزاء الحقيقي ففي الآخرة. اللهم اجعلنا من الصابرين عند البلاء، والشاكرين عند النعم، والموفقين لما تحب وترضى. 🤲

اااأااااااااا ااااااا

.

احيانا نكونوا معميين على النعم اللي عندنا. من صحة وشباب وطاقة وفراغ، ومن راحة بال وفلوس وظروف ووسائل، من عائلة وحفظ واستقرار وبعدهم على الأمراض، من حرية كذلك حتى الحرية نعمة، من العقل كذلك ربك رزقنا بالعقل لازم نستغلوه كويس، على عمل كذلك لازم تحافظ عليه كويس، فتحت قروب الواتس لقيت اصدقاء بعضهم يعانوا في امراض عائلاتهم ووالديهم، وتعرف اشخاص بعمر الورد معندهمش صحة ولا طاقة عندهم امراض، ونعرف اشخاص كبروا ومداروا شيء في حياتهم من فشل لفشل بالرغم ربك رازقهم الصحة، ونعرف اشخاص ربك رازقهم وظيفة محترمة ومرتب عالي وغلطوا في تجارة او تعاطي الممنوعات. هوا الشخص ضروري يقارن نفسه بالناس الناجحة ويشوف للناس الناجحة، لكن لازم تشوف لظروفك وصحتك ووقتك وعمرك كنعمة وترضى وتكون عندك قناعة ترتاح والله.