شَيماء مُحمد
Відкрити в Telegram
أكتبُ لأنني أحبكِ ياهذه، و أحبكِ لأنني أخافُ أن أفنى. @Shaimaa0bot
Показати більше5 286
Підписники
-1424 години
-57 днів
+4830 день
Архів дописів
5 286
نحب الشعراء
لأنهم يكتبون عن الفقر
الموت
التعاسة
والبطالة
بينما نحن نتحدث
عن قيمة صرف الدولار
وأنواع السيارات الحديثة
وحفلات الأثرياء
كأن الأول خيال والثاني واقع
نحب الشعراء
لأنهم يتحدثون عن فلسطين
الزنا العربي
والعهر الذي يلبس عباءة الدين
بينما نحن نتحدث عن ماذا فعلنا هذا الصباح
ومقهى فتح حديثًا.
نحب الشعراء لأنهم متشبثون بواقعهم،
بينما نحن منفصلون عنه.
فلماذا نحبهم الآن؟
لأنهم يتحدثون بينما نحن نهذي
أنهم واقعيين بينما نحن ورديين كليلة باريسية
أنهم يثورون بينما ننام نحن في غفلتنا
أنهم يحبون بينما نحن نلغو عن الحب
أنهم يمسكون زمام الحياة بينما نحن نتركها تمر كفعل خارجي
أنهم يبكون
ويضحكون
ويشتمون
بينما نحن
نُقدس
ونمجد
ونرضخ
أنهم بشر بينما نحن نُمثل بشريتنا.
- شَيماء مُحمّد
5 286
Repost from Lily rose
اللهُ الذي لا أعلمُ أينَهُ، الذي كثيرًا ما لخبطتني الأديانُ في مكانِهِ الحقيقيّ،
هل أنتَ في السَّماءِ كما يقولُ الإسلام؟ أم إنَّكَ تتوارى في الطبيعةِ والأشجارِ والكون، كما يقولُ سبينوزا، فيلسوفي الذي أشاقني لاكتشافِ الحياةِ أكثر، وكسرِ سلاسلِ الموروثاتِ في فكري.
يا الله،
أعلمُ أنني جبانةٌ جدًّا، فأنا أستسلمُ كثيرًا.
والآن تحديدًا، إنني أبكي كثيرًا يا أبي المجهول...
لا أعلمُ لماذا، أو ما الذي يجعلني هكذا.
هل هو الشيطانُ كما يقولُ الأنبياء؟ إذًا لماذا لا تُعينني الملائكةُ على طرده؟ هل هو قويٌّ إلى هذا الحدّ؟
إنه يأكلني، يأكلني يا الله.
تأكلني هذه الصناديقُ الخشبيّةُ التي ورثتُها، هذه الطمأنينة.
بمساميرها تنغرسُ في رئتَيَّ كلما حاولتُ أن أتنفّسَ بحرية.
يا الله...
أنا لا أبكي لأنني خائفةٌ منك، أنا أبكي
لأنني أعلمُ أنكَ لستَ كما يدّعون، ويضعونكَ في هيكلٍ بشريٍّ قاسٍ.
إنهم أوغادٌ يا ربّ، دائمًا ما يستخدمونكَ لمصالحهم.
هل تراهم؟ لا أعتقد... لا، ليس لك عيون.
النافذةُ التي تُطلُّ على شجرة، ربما تكونُ أنتَ فيها، تبتسمُ لحيرتي.
أين الملائكة؟
لماذا يتركون امرأةً تتفتّتُ على رصيفِ الشكّ؟
هل صكوكُ الغفرانِ صارمةٌ إلى هذا الحدّ؟
أم إنهم مشغولونَ بتدوينِ ذنوبٍ صغيرة، كامرأةٍ تفكّرُ عاليًا، أو بنتٍ ترفضُ أن تكونَ امتدادًا لأمهاتٍ مات طموحُهنَّ في المطابخ؟
أنا لستُ شريرةً يا الله،
أنا فقط عارية...
جرّدوني من الموروث، فبقيتُ بلا جلد.
الواقعُ ملحٌ، وجسدي جرحٌ مفتوح.
أنا الجبانةُ التي تخافُ الظلام، لكنها تخافُ النورَ المزيّفَ أكثر.
إذا كنتَ في السماءِ، فإن السماءَ بعيدة، وأنا قصيرةُ القامة، لا تصلُها دعواتي المبحوحة.
وإذا كنتَ في هذه الشجرة، فلِمَ لا تمدُّ غصنًا لينتشلني؟
لماذا تتركني لشيطانٍ...
أعتقدُ الآن، وبكلِّ صدقٍ باكٍ،
أنَّه ليس كائنًا بقرونٍ وذيل،
إنه جيناتُ الخوفِ التي طبخوها في دمائي منذ الطفولة،
وقالوا لي: هذا هو الإيمان.
— جنّة الأسمر
5 286
في باريس ينبت الشعر
فوق الأبراج الشاهقة عاصمة المنتحرين
على نهر السين
وفي الشقة التي تطل عليه
في البيوت ذات الأسقف البيضاء
والجرذان في الأسواق الشعبية
إنها المدينة التي تغنج اللسان
طعام جيد،
ونهود على الدوام
التي لن أصل إليها
التي لن أكتب وأنا في أحد شوارعها:
أنا هنا…
أتعبتني غربة باريس…
اتخيلها كما اتخيل الأيام التي أحب
أسردها كذكريات والدي
الوالد الذي ليس لي معه ذكرى
ذكرياتي عنه هي ذكريات آخرين
ما سر باريس؟
لماذا ينتصب الشعر على أبوابها
على روائحها
على معالمها
على متاحفها
على لغتها الفاخرة
وعلى الوانها التي تضيف للألوان حياة
أيتها الطائرة البعيدة
أيها الطائر الذي لا يقوى على حملي
أيها الجواز والهوية التي لا تدخلني حتى كدخيل فيها
يا باريس
يا لعنة الشعراء
يا تعاسة المغتربين
يا شراسة الكلمات
ويا خيبة الأوطان التي لا تفي بوعدها
متى المسك؟
اطهر زنا بلادي بصدق عهرك
وهل الغرق جرم في جمالك؟
أيتها الحبيبة
التي لن تكون حبيبة
لولا الأوطان التي تخون
لولا الحروب وقتلة الأطفال
لولا الجثث على الجسور والجريدة الحزينة
لولا الساسة وكعكة التقاسم
لولا التعاسة والوحدة التي تعتريني
لولا الوجود العبث
الذي يشظي الإنسان.
- شَيماء مُحمّد
5 286
لا صدقًا
هي فكرة منطقية
ماكو أي لاعب حديث ولا قديم يكدر يصارعه
والله هو الله
اكو منازع اله؟
ممكن تشبيه يقل من القدسية
بس هو كفكرة منطقية
5 286
المعضلة أن كلما باوعت للعب ميسي كأن اباوعله لأول مرة
والله هذا الرجل يجنني
ما ادري شلون يلمس الكرة، وشلون يمررها، وبأي طريقة يسجلها!
5 286
المنتخبات العربية كأن انشطرت لنسختين،
نسخة قبل كأس العالم (على كد الحال) ونسخة ما بعد كأس عالم (تشكك بكل اللي شفته)
5 286
اكتب على وجهي
امرأة
من صلب البكاء
واضف
جنوبية
تعرف أين تكمن تنويمة الحزن
ولا تقف…
أصابعها ينام فيها الجياع
وبين الصدر والخصر ميتم للشعراء
وأكمل
وأياك أن لا تفعل…
عيناها حنينات
وأمطارهن أصلاب
مدونتها قصيرة
لكنها تعني الكثير
وحبها اشتعال
لكنه قليل
ومزاجها متقلب
بين احزان واحزان.
فهل يمكن
أن يتسع حمل اللغة
لكل هذه الخفة في الأثقال؟
- شَيماء مُحمّد
5 286
سجِّل! أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ!
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجل
أنا عربي
أنا اسم بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري...
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا اسم بلا لقبِ
سجل
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ..
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذن
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي
محمود درويش
5 286
هل يُداس الشعر؟
فمنذ اللحظة
التي دس الموت نفسه في حرفي
أصبحت قصيدتي قصيدة بلا شاعرية
فمنذ اللحظة التي تركت أصوات الشعراء،
ورافقت أصوات المسنات في مجالس العزاء
أصبح شعري
شعر لا يرقى لشعره
فهل ذنبي
أن الصديقة التي أحب
ماتت،
والحبيب الذي يغازل الأشجار،
يداعب الأنهار،
ويرتدي الأوطان
غادرنا
فما ذنبي؟
لأن صوتي أصبح شجين
ماتت رقة القصيدة؟
لأن رائحة الفساتين في الخزانة
رائحة دماء؟
أي ذنب جرح الشعر؟
أنا
أم المنية
أم البصرة البجيحة؟
من منا مذنب كفاية؟
قاتل الكلمة
قاضي الحبيبة
متوج الواقعية
وهل
لنهدي التي لا تهزه شفاه
خصري
الا مبال
للأصابع الكبيرة
رحمي
الذي لم يخطط لأمومة
يدًا في القضية؟
من قتلنا،
أنا والشعر،
في القصيدة؟
- شَيماء مُحمّد
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
