ch
Feedback
شَيماء مُحمد

شَيماء مُحمد

前往频道在 Telegram

‏أكتبُ لأنني أحبكِ ياهذه، ‏و أحبكِ لأنني ‏أخافُ أن أفنى. @Shaimaa0bot

显示更多
5 422
订阅者
-324 小时
+827
+11830
帖子存档
ما هذا الخواء الذي أنا فيه؟ فقدان الحماس العاطفي يعيدني إلى رتابة الواقع. كيف أنصح الذين يرغبون في الحب، أن يرتبكوا ويتلعثموا، ويتعرقوا وتحمر خدودهم خجلاً؟ كيف أعيدهم إلى مراهقتهم بدراجاتهم الهوائية وكلماتهم الساذجة البريئة، التي تفور في القلب مثل بركان ولا يمكنها الخروج على اللسان؟ فوق جسر الجمهورية/ شهد الراوي

Repost from 𝐍𝐮𝐫
شكرًا يارب لأن شيماء بحياتي تسمع تفهم تنطي رأيها الحقيقي بكل هدوء وتذكرني منو أنا في حال نسيت نفسي شكرًا يا إلهي على وجودها ب
شكرًا يارب لأن شيماء بحياتي تسمع تفهم تنطي رأيها الحقيقي بكل هدوء وتذكرني منو أنا في حال نسيت نفسي شكرًا يا إلهي على وجودها بحياتي وعلى نعمة الصداقة الحقيقية 🧡

حتى الأنوثة صارت تفعيل؟ وماكو تفعيل للرجولة؟ مع المساواة اني مجتمع سخيف افكاره سخيفة حياته سخيفة ودمه رخيص بمعنى أيضًا سخيف

تفعيل طاقة الأنوثة
تفعيل طاقة الأنوثة

الرسالة :- لا بأس بقصيدة موفق محمد الي يكول بيها: افنيت عمرك لم تقم من وجعةٍ إلا وطحت باُخرى سرمهر وانگس! وماتخلصت من بوريٍ لُطِمت بهِ إلا تمنيته فالجاي چان انگس! وماتحررت من حزبٍ قُتِلت بهِ إلا وجاءك حزبٌ سرسري وانگس! وتظل تقارن عمر مابين ذاكه وذا والصافي الك تصطلي بنيران شرة واذى لو گتلة فدوة الشعب محروگ گلك وذا ماطول انا بالحكم حيل وعسى بنگس! لو گتلة فدوة الشعب مجمور گلك وذا ماطول ماحصلت منصب عسى بنگس! وها انت تُهرس بين وغدين مبتهجين منتشيين من فرط احتراقك وانكسارك شلوا يمينك واستعانوا بالذئاب على يسارك هذا جزاءك ان تموت فداً لصوتك واختيارك فإذا ادلهم دم الشهيد وطغى الظلام على نهارك ورأيت من كان المؤمل والمرجى والمقدس لا يريد سِوى إنكسارك فإقرأ على البلد السلام وقف الحِداد على صِغارِك.

ما تهمتي؟ تهمتك العروبة قلت لكم ما تهمتي؟ قلنا لك العروبة يا ناس قولوا غيرها أسألكم عن تهمتي ليس عن العقوبة. أحمد يا أحمد

هم نفسهم اللي بوقت الانتخابات كالوا انتخبوهم لأن هم ابناء المذهب اليوم نفسهم شاركوا بقصف ابو المذهب من نكلكم شعارات المذهب مجرد طريقة لكسب عاطفتك والصعود على رأسك دكول انت معادي للمذهب من نكلهم أن الذهب بوقت الحالي هو أداة تستخدم حسب احتياجهم يكلك أنت مدفوع كل نسخة انتخابات تنتخبون الاسوأ من بين الموجودين وبوقت الآنة دكولون منو سبب اللي ديصير؟ انتم سببها أنتم بايعتهم المذهب على حساب الوطن انتم فضلتوا الناس على انتماء مشكوك بصحته وخاطروتوا بالدم العراقي فتحملوا نتيجة مبايعتكم… وبهاي المناسبة نستذكر قصيدة لشاعر كتب كل عمره في مغازلة الحكام والشعب الشجاع: من أين أنت سيدي؟ فوجئت بالسؤال أوشكت أن أكشف عن عروبتي، لكنني خجلت أن يقال بأنني من وطن تسومه البغال قررت أن أحتال قلت بلا تردد: أنا من الادغال حدق بي منذ هلا وصاح بانفعال: حقًا من الأدغال؟! قلت: نعم فقال لي: من عرب الجنوب… أم من عرب الشمال؟! أحمد مطر

بلا أملٍ وبقلبي الذي يخفقُ كوردةٍ حمراءَ صغيرة سأودِّع أشيائي الحزينةَ في ليلةٍ ما بقع الحبر وآثار الخمرة الباردة على المشمّع اللزج وصمت الشهور الطويلة والناموس الذي يمصُّ دمي هي أشيائي الحزينة. سأرحلُ عنها بعيداً بعيداً وراء المدينة الغارقةِ في مجاري السلّ والدخان بعيداً عن المرأة العاهرة التي تغسل ثيابي بماء النهر وآلاف العيون في الظلمة تحدّق في ساقيها الهزيلين وسعالها البارد يأتي ذليلاً يائساً عبر النافذةِ المحطَّمة والزقاقُ المتلوي كحبلٍ من جثث العبيد. سأرحلُ عنهم جميعاً بلا رأفة وفي أعماقي أحمل لك ثورةً طاغيةً يا أبي فيها شعبٌ يناضل بالتراب والحجارة والظمأ وعدة مرايا كئيبة تعكس ليلاً طويلاً وشفاهاً قارسةً عمياء تأكل الحصى والتبن والموت. منذ مدة طويلة لم أرَ نجمةً تضيء ولا يمامةً تصدحُ شقراء في الوادي لم أعدْ أشربُ الشاي قرب المعصرة وعصافيرُ الجبال العذراء ترنو إلى حبيبتي ليلى وتشتهي ثغرها العميقَ كالبحر. لم أعد أجلس القرفصاء في الأزقة حيث التسكع والغرامُ اليائس أمام العتبات فأرسل لي قرميدةً حمراء من سطوحنا وخصلةَ شعرٍ من أمي التي تطبخ لك الحساء في ضوء القمر حيث الصهيلُ الحزين وأعراسُ الفجر في ليالي الحصاد. بِعْ أقراط أختي الصغيرة وأرسلْ لي نقوداً يا أبي لأشتري محبرة وفتاه ألهث في حضنها كالطفل لأحدّثكَ عن الهجير والتثاؤب وأفخاذ النساء عن المياهِ الراكدةِ كالبول وراء الجدران والنهود التي يؤكل شهدُها في الظلام فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي أنا لا أنام حياتي سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار. فأعطني طفولتي وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري لأسافرَ يا أبي. أنا أسهر كثيرًا مُحمّدالماغوط

ما الفرق وكل أرضٍ جديدة أجيئها بقدمين قديمتين عايدرَزّاق

وما زلتُ أقولُ غداً ‏غداً تأتي الغيمة ‏وتُبلِّل القلبَ المعطوب.. -رياض الصالح

اني هذا الموضوع من زمان اريد احجي عنه .. مستغربة من ظاهرة بقاء هواي طلاب ثلاث سنوات أو أكثر بالسادس الإعدادي، قبل 2020 ما جان هذا الشيء منتشر بهالشكل، وأعتقد واحد من أهم أسبابه هو أن أغلب الطموحات انحصرت بالكليات الطبية بسبب فكرة التعيين. لكن إذا نجي بلواقع فحتى الطبيب اليوم رغم كل سنوات التعب والدراسة صاير يشتغل بعقد بـ300 ألف ويخلصها ركض بركض و مع كامل احترامي وتقديري لمهنة الطب وأهلها بس ترا العراق ما محتاج أطباء فقط واصلا وصل كفايتة من هل تخصص.. وانما يحتاج أيضًا سياسيين أكفاء، وباحثين، ومؤرخين، وأثاريين، وجغرافيين، ومهندسين، وزراعيين، واقتصاديين لأن بناء الدولة مسؤولية كل هذي الاختصاصات مو اختصاص واحد.. فهل من المعقول يوصل الحال بقسم آثار أو تاريخ بجامعة عراقية تكون الدفعة كلها طالب واحد؟ أو قسم زراعة ما بيه غير سبعة طلاب؟ هاي الأرقام مو مجرد أرقام، وإنما تعكس نظرتنا للتخصصات. فرجاءاً اختاروا التخصص الي يناسب قدراتكم وقابلتيكم لأن نجاح الإنسان يجي من المكان الي يكتشف بي نفسة ويخلق بي فرصة ينجح بي لان هو الي يكدر ينطي قيمة لتخصصة مو العكس.

Repost from لذّة
ياربُّ! هي من جعلتني إليك، هي من أهدتني إليك، ​هي تقولُ: فأقولُ المجدُ لك هي تعملُ: فتجري أنهارُك في فقاري، هي تنظرُ: فأراك، هي تعملُ: فأتأملُ مُعجزاتك. أُنسي الحاج

إلى متى نكتب، ويظن من نحبهم أننا ندرس الصغار فن التوسل؟ _ شَيماء مُحمّد

من ذا الذي يمكنه ألا تغويه هذه المرأة، في بعض الأحيان، إلى حد يفقد معه عقله؟

واغلب الناس اللي تتهجم على هذي الأسماء احلف عليهم ما قارين أي عمل الهم، مجرد اخذ بأقوال غيره (شنو يحصله من الريلز يمشي وياه) اقرأ فدواتكم اقروأ، بعدها انتقدوا… تريد تنتقد الشعراء والكتّاب؟ اقرأ على الأقل عشرة دواوين وأعمال نثرية ومن بعدها انتقد براحتك. وهكذا دواليك اقرأ وانتقد وسع اطلاعك واعرف تعاريفها ومن ثم مارس حريتك بالتفكير وأرسم معتقداتك

واقتراح عناوين: دراسة في طبيعة المجتمع العراقي خوارق اللاشعور (حتى تعرف ترابط علم الاجتماع مع قضية علم النفس) وإذا تريد زيادة خير اقرأ كل كتبه

قرأت لعلي الوردي في زمن لم يكن بحوزتي أدوات النقد الفلسفية، ولا أصدق إلا بما يتطابق في واقعي. لذا قراءتي مبنية عن ترابط بين ما اراه وما يقوله. وفعلًا علي الوردي لكيت الأنسجام بينه وبين مشكلاتي، تساؤلاتي، ونقمي لهذا الشعب. قلت سابقًا أنني أحاول ألا اقرأ كتبه بأوقات متقاربة، في أحيان كثيرة احتاج متنفس للشتائم على هذا الشعب فأجده بصيغة جميلة لديه. علي الوردي من المفكرين وعلماء الأجتماع اللي دوره مثل دور الأم بس بصيغة أكبر، المجتمعية… وما أفهم أساسًا سبب التهجمات الكبيرة إله وحتى لنوال السعداوي، لم يقولوا إلى ما هو بديهي… فلماذا كل هذه الحساسية؟ هل البديهي صعب تقبله في مجتمعاتنا؟ مشكلة وحدة أو ما هي بالمشكلة بس ملاحظة بخصوص علم الاجتماع والعلماء بهذا المجال: أغلبهم إذا مو جميعهم، كل كتبهم تتمحور حول نفس الأفكار، إذا تقرأ لعلي الوردي كتاب فراح تلكه نفس القريته بكتاب آخر إله مصاغ وموظف بطريقة أخرى، وأيضًا منفعيتها واحدة، وممكن هو علم الاجتماع يريد ممارسة مستمرة، حتى تحل مشكلاتك بلا أي جهد يُذكر. كأن تكعد الصبح وتلكه كل مشكلاتك محلولة. أنصح وأتمنى أتمنى كلش كل فرد عراقي حتى ولو يقرأ كتاب واحد لعلي الوردي، أو لأي عالم اجتماع ثاني يحلل ويعالج مشكلات مجتمعه.

الرسالة :- رأي شيماء في علي الوردي؟

هم اكو عقل برأسه الما يحب نزار؟

أحبيني بكل توحش التتر بكل حرارة الأدغال كل شراسة المطر ولا تبقي ولا تذري ولا تتحضري أبدا… فقد سقطت على شفتيك كل حضارة الحضر أحبيني كزلزال… كموت غير منتظر…. وخلي نهدك المعجون بالكبريت والشرر يهاجمني.. كذئب جائع خطر وينهشني، ويضربني… كما الأمطار تضرب ساحل الجزر.. أنا رجل بلا قدر فكوني أنت لي قدري وأبقيني على نهديك مثل النقش في الحجر.. *** أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا.. ولا تتلعثمي خجلا ولا تتساقطي خوفا أحبيني.... بلا شكوى أيشكو الغمد... إذ يستقبل السيفا؟ القصيدة المتوحشة نزار قباني