🌹منتدى مرايا العقول🌹
Відкрити в Telegram
بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك
Показати більше400
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-730 день
Архів дописів
• #الإمام_الكاظم | من كرامات الإمام (عليه السلام):
روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في الكافي بسندٍ صحيحٍ:
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ:
مَرَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) بِامْرَأَةٍ بِمِنى وهِيَ تَبْكِي وصِبْيَانُهَا حَوْلَهَا يَبْكُونَ، وقَدْ مَاتَتْ لَهَا بَقَرَةٌ، فَدَنَا مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللهِ؟» قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنَّ لَنَا صِبْيَاناً يَتَامى، وكَانَتْ لِي بَقَرَةٌ مَعِيشَتِي ومَعِيشَةُ صِبْيَانِي كَانَتْ مِنْهَا، وقَدْ مَاتَتْ، وَبَقِيتُ مُنْقَطَعاً بِي وبِوُلْدِي لَا حِيلَةَ لَنَا.
فَقَالَ: «يَا أَمَةَ اللهِ، هَلْ لَكِ أَنْ أُحْيِيَهَا لَكِ؟» فَأُلْهِمَتْ أَنْ قَالَتْ: نَعَمْ يَا عَبْدَ اللهِ؛ فَتَنَحّى وصَلّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ هُنَيْئَةً، وحَرَّكَ شَفَتَيْهِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَوَّتَ بِالْبَقَرَةِ، فَنَخَسَهَا نَخْسَةً أَوْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ، فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً، فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ صَاحَتْ، وقَالَتْ: عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ورَبِّ الْكَعْبَةِ؛ فَخَالَطَ النَّاسَ، وَصَارَ بَيْنَهُمْ، ومَضى (عَلَيْهِ السَّلامُ).
-أصول الكافي، كتاب الحجّة، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، الحديث السادس.
• الوفاء للشهداء:
نحن نَدين للشهداء بدَيْنٍ لا يُسَدُّ، أولئك الأعزاء الذين فَجَّرُوا أسمائهم في سماء التضحية، و قدموا أرواحهم الطاهرة على مذبح العزة والكرامة، ليحفظوا لنا كرامتنا وأماننا. ما قدموه لم يكن مجرّد حياةٍ تسقط، بل هو شهادةٌ حيةٌ على إيمانٍ متجذر في أعماق القضية وواجبٍ ديني مقدس. لا يكفي أن نقول كلماتٍ فارغةً في حقهم، بل علينا أن نترجمها أفعالًا تخلد ذكرهم وتفي بتضحياتهم.
من واجبنا أن نعرف وظيفتنا تجاههم وتجاه عوائلهم، فلا يكفي أن نحتفظ بذكراهم في قلوبنا كظلٍ باهتٍ، بل يجب أن نعيش هذه الذكرى بكل مسؤولية، وندرك أن تضحياتهم تستدعي منا التزامًا لا يساويه سوى الوفاء التام.
وعندما نتأمل قليلًا في من بذلوا أنفسهم فداءً لنا، يعتصرنا الخجل؛ فنحن مقصرون في حقهم، خجلٌ يملأ أفقنا من مدى قصورنا عن الوفاء لهم. تضحية الشهيد تفرض علينا أن نكون في حالة عطاء مستمر، أن نشعر بكل قطرة دم سالت في سبيلنا، وأن لا نسمح لهذا العطاء أن يذوب في ظلام النسيان.
وأخيرًا، يجب أن نحفظ وصاياهم ونحرص على العمل بها، فوصايا الشهداء هي النور الذي يضيء دروبنا، وهي المبادئ التي يجب أن نترسخ فيها في حياتنا اليومية. إن الوفاء لهم لا يقتصر فقط على الذكرى، بل في الإلتزام بما ضحوا من أجله والعمل بكل جهد لتحقيق تلك الأهداف السامية التي قضوا في سبيلها.
-الشيخ مهدي مزنر حفظه الله.
روي عن الامام علي عليه السلام انه قال :
خذ الحكمة ممن أتاك بها، وانظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من قال
يا سيدنا العلى التحرير ماضي
وكلامك متل حد السيف ماضي
يا ريتو العمر كلو كان ماضي
ولا شفنا شيبتك تحت التراب
💔💔
روي أن الإمام الكاظم عليه السلام سمع رجلاً يتمنى الموت !! فقال له :
هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها ؟!
قال : لا
قال : فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك؟!
قال : لا
قال: فأنت إذن تتمنى هلاك الأبد !!!
-بحار الأنوار ج 75 ص 327
عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء .
قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة .
فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول : أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ؟ فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير من علي ( عليه السلام ) ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لاحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع
.(لكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 74 - 75)
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
