ru
Feedback
🌹منتدى مرايا العقول🌹

🌹منتدى مرايا العقول🌹

Открыть в Telegram

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك

Больше
395
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 дней
Архив постов
لكل انسان ان يرى ما يريد في نفس المشهد... اما العبد الفقير فرأيت في هذا اليوم مع تعدد اللقطات هذه الصوره... شهيدة تمضي وحدها،
لكل انسان ان يرى ما يريد في نفس المشهد... اما العبد الفقير فرأيت في هذا اليوم مع تعدد اللقطات هذه الصوره... شهيدة تمضي وحدها، في دربها وحدها... طريق طويل ومقفر وسلاحها عباءتها وكفن وراية... وعبرت مؤمنة تقف مستهزئة بجبروت السلاح والتطور ولا يفصلها عن بروج العدو المشيده الا اذرع قليله وهي بتحديها تقف شامخه... وحاجةٌ مسنةٌ تقول الشعر وتوثق اللحظه بطيبه وإباء... ومؤمنة تقف امام الجموع لتستفز جند العدو متسلحةً بالحق غير مباليةٍ برشقات الجبن ... المشترك في صياغة هذا الجمال كله ان ابطاله نساء... بالعباءة المقدسه.... تتقاطع المفاهيم بأجمعها من عمق التاريخ الى صلابة الايمان الى نفاذ البصيرة الى حمل الامانة وعدم التلكؤ الى جيل ثم جيل والعناد بالحق... نساؤنا صانعات الابطال والمقاومه ومدارس السعادة والعبور... كل الحب يا شرفنا 💛

لمن يهمه سيرة اهل البيت عليهم السلام.. سردية عن الامام الكاظم عليه السلام يقدمها الاخ الحاج علي مهدي اطلالة عامة عن الامام.. وكيف استطاع هذا الامام العظيم ان يحافظ على نهج جده صلى الله عليه وآله رغم كل الظروف والتحديات والصعوبات عظم الله اجوركم ولا تنسونا من الدعاء اللي بيقدر ينشر المقطع لتعم الفائدة

والله يا سيد عم شوف وجهك الحلو بكل شي بالجنوب.. بالشجر.. بالتراب.. بالمي.. بالجبال.. بالحقول.. بالسما.. بالارض.. بشجاعة ولادك بصبر بناتك بكبرباء شعبك بصلابة الموقف بالاشداء على الاعداء بالرحماء بينهم بالكرم بالرضا بالاحتساب بالشعور بالعز بعيون ناسك بالتعالي على الجراح بالرضا عن الله حتى بفقدك كل شي بالجنوب عم شوفك فيه.. كل شي.. انت ما بتموت يا سيد

لا اعتراض على حكمك يا رب ناقصيتك يا سيد.. ناقصيتك يا غالي.. بدنا وقت تا نتعود يمرق علينا اي حدث وما تطلع تحكي فيه بإسمنا حبيبي يا سيد.. ارتاح❤️

باختصار جامع مانع
باختصار جامع مانع

و أمّا في جبل عامل: الشعب هو من يفتح الطريق للجيش❤️

• #الإمام_الكاظم | من كرامات الإمام (عليه السلام): روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في الكافي بسندٍ صحيحٍ: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: مَرَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ (عَلَيْه‌ِ السَّلامُ) بِامْرَأَةٍ بِمِنى وهِيَ تَبْكِي وصِبْيَانُهَا حَوْلَهَا يَبْكُونَ، وقَدْ مَاتَتْ لَهَا بَقَرَةٌ، فَدَنَا مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللهِ؟» قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنَّ لَنَا صِبْيَاناً يَتَامى، وكَانَتْ لِي بَقَرَةٌ مَعِيشَتِي ومَعِيشَةُ صِبْيَانِي كَانَتْ مِنْهَا، وقَدْ مَاتَتْ، وَبَقِيتُ مُنْقَطَعاً بِي وبِوُلْدِي لَا حِيلَةَ لَنَا. فَقَالَ: «يَا أَمَةَ اللهِ، هَلْ لَكِ أَنْ أُحْيِيَهَا لَكِ؟» فَأُلْهِمَتْ أَنْ قَالَتْ: نَعَمْ يَا عَبْدَ اللهِ؛ فَتَنَحّى وصَلّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ هُنَيْئَةً، وحَرَّكَ شَفَتَيْهِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَوَّتَ بِالْبَقَرَةِ، فَنَخَسَهَا نَخْسَةً أَوْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ، فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً، فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ صَاحَتْ، وقَالَتْ: عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ورَبِّ الْكَعْبَةِ؛ فَخَالَطَ النَّاسَ، وَصَارَ بَيْنَهُمْ، ومَضى (عَلَيْه‌ِ السَّلامُ). -أصول الكافي، كتاب الحجّة، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما‌ السلام، الحديث السادس.

الله يرحمك 💛

ثم اليهود

اليهود ثم اليهود

اين مالك اين عمار اين ابن التيّهان سلام الله على قلبك يا امير المؤمنين
اين مالك اين عمار اين ابن التيّهان سلام الله على قلبك يا امير المؤمنين

• الوفاء للشهداء: نحن نَدين للشهداء بدَيْنٍ لا يُسَدُّ، أولئك الأعزاء الذين فَجَّرُوا أسمائهم في سماء التضحية، و قدموا أرواحهم الطاهرة على مذبح العزة والكرامة، ليحفظوا لنا كرامتنا وأماننا. ما قدموه لم يكن مجرّد حياةٍ تسقط، بل هو شهادةٌ حيةٌ على إيمانٍ متجذر في أعماق القضية وواجبٍ ديني مقدس. لا يكفي أن نقول كلماتٍ فارغةً في حقهم، بل علينا أن نترجمها أفعالًا تخلد ذكرهم وتفي بتضحياتهم. من واجبنا أن نعرف وظيفتنا تجاههم وتجاه عوائلهم، فلا يكفي أن نحتفظ بذكراهم في قلوبنا كظلٍ باهتٍ، بل يجب أن نعيش هذه الذكرى بكل مسؤولية، وندرك أن تضحياتهم تستدعي منا التزامًا لا يساويه سوى الوفاء التام. وعندما نتأمل قليلًا في من بذلوا أنفسهم فداءً لنا، يعتصرنا الخجل؛ فنحن مقصرون في حقهم، خجلٌ يملأ أفقنا من مدى قصورنا عن الوفاء لهم. تضحية الشهيد تفرض علينا أن نكون في حالة عطاء مستمر، أن نشعر بكل قطرة دم سالت في سبيلنا، وأن لا نسمح لهذا العطاء أن يذوب في ظلام النسيان. وأخيرًا، يجب أن نحفظ وصاياهم ونحرص على العمل بها، فوصايا الشهداء هي النور الذي يضيء دروبنا، وهي المبادئ التي يجب أن نترسخ فيها في حياتنا اليومية. إن الوفاء لهم لا يقتصر فقط على الذكرى، بل في الإلتزام بما ضحوا من أجله والعمل بكل جهد لتحقيق تلك الأهداف السامية التي قضوا في سبيلها.
-الشيخ مهدي مزنر حفظه الله.

روي عن الامام علي عليه السلام انه قال : خذ الحكمة ممن أتاك بها، وانظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من قال 

يا سيدنا العلى التحرير ماضي وكلامك متل حد السيف ماضي يا ريتو العمر كلو كان ماضي ولا شفنا شيبتك تحت التراب 💔💔

‏روي أن الإمام الكاظم عليه السلام سمع رجلاً يتمنى الموت !! فقال له : ‏هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها ؟! ‏قال : لا ‏قال : فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك؟! ‏قال : لا ‏قال: فأنت إذن تتمنى هلاك الأبد !!!
‏-بحار الأنوار ج 75 ص 327

عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة . فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول : أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ؟ فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير من علي ( عليه السلام ) ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لاحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع  .(لكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - ص 74 - 75)

🫥🫥🫥🫥🫥🫥🫥