1 654
Підписники
+224 години
+27 днів
-2330 днів
Архів дописів
1 654
"ولا يَليقُ بالعَاقِلِ أنْ يُؤنِّبَ نَفسَهُ على مَا فَاتَهُ وَليسَ فِي مَقدُورهِ؛ فَرُبَّما أتَاحَ اللّهُ لهُ مَا يَهنَأُ بِهِ وَلَم يَكُنْ فِي حُسبَانه"
1 654
ومرةً في العمر..
يقفُ الإنسانُ بجوارِ
أحدهم ولا
يودُّ التحرُّكَ، حتىٰ
لو فاتهُ العَالم.
1 654
لم تكن الإشكالية في الانتخابات البرلمانية العراقية مجرّد خلافٍ بين من قرّر المشاركة ومن اختار المقاطعة، بل كانت صراعاً بين رؤيتين مختلفتين لمستقبل البلد؛ رؤيةٍ آمنت بأن المشاركة قادرة على تغيير الواقع، وأخرى رأت أن الامتناع عن المشاركة قد يكون موقفاً احتجاجياً على منظومة سياسية استنفدت رصيدها من الثقة.
لكنّ المشكلة الحقيقية لم تكن في الاختلاف بحدّ ذاته، بل في الطريقة التي أُدير بها هذا الاختلاف، وفي الخطاب الذي استُخدم لإقناع الناس بأنّ المشاركة ليست خياراً سياسياً قابلاً للنقاش، وإنما واجبٌ تفرضه مخاوف وجودية، وأنّ عدم التصويت لمرشّح من المكوّن نفسه قد يعني تسليم الحكم للمكوّن الآخر، وفتح الباب أمام عودة الإرهاب، وضياع المكتسبات، وانهيار التوازنات السياسية.
وهنا تحوّلت الانتخابات، في نظر كثيرين، من فرصة لاختيار الأكفأ ومحاسبة المقصّر، إلى معركة دفاع عن الهوية، ومن عملية ديمقراطية يُفترض أن يحكمها البرنامج والكفاءة والنزاهة، إلى حالة استنفار طائفي لا يترك للناخب مساحة كافية ليسأل السؤال الأهم: هل هذا المرشّح يستحق صوتي فعلاً؟
1 654
جان عندي بعض بصيص أملٍ بعلي الزيدي، بس بعد هاي الوزارات والنوّاب اللي بالحقيقة "فُرضوا" على الزيدي، تلاشئ الأمل
1 654
لدي قناعة تامة بأنّ
الإنسان يشتاق في
بعض الأحيان لسنواته
القديمة، لا لأنها كانت
أروع، بل لأنّه كان فيها
أقل وعيًا وأكثر سعادة.
1 654
السيادة بحسب القانون الدولي هي سيطرة الحكومة على كامل أرض وسماء وماء وموارد وقرار الدولة.
أما السيادة عند بعض العراقيين فتبدأ بستوري وتنتهي بمنشور
1 654
"هل تعرف معنى أن ينام الإنسان جيّدًا؟ أنا لا أقيس نوم الإنسان الجيّد بعدد الساعات الطوال، إنما بالطمأنينة التي ترافقه حين يهم بالنوم حتى ولو استيقظ بعد ساعتين. يستيقظ مُطمئنًا بما يهوّن عليه أن يُكمل كامل يومه..
لذلك أودعوا في القلوب التي تُحبونها طمأنينةً وراحة. "
1 654
نصيحة شعرية
لا تصير إنسان حاقد.. لو كعد محد يطيقه
وخارج الصندوق فكّر..
لا تضيقها المساحة وتقتنع هاي الحقيقة
واسمع القرآن لو رايد تسمعه ولا تحرملي الموسيقى
كل فئة من المجتمع عندها ثقافة ويختلف عندها الطرب
البدوي اذا كض الربابه يشوف البيانو حطب
1 654
الدستور العراقي العجيب! القانون العراقي حكم في قضية عالية نصيف تحت مسمى( جريمة الكسب غير مشروع) يلي تصل أقصى عقوبة إلى سبع سنوات مع ألرامها رد المال المسروق
مع انه ليس هناك قانون عراقي يحرم او يجرم بيع لحوم الخنازير إلا بالحالتين اما الغش التجاري وبيعه للناس والمطاعم على انه لحم بقري وعقوتبه تصل إلى عشر سنوات او مخالفة للشروط الصحية
قد يكون الحكم قانونيا تماما، لكن هل كان عادلًا؟ سرقة أموال الشعب وملايين الدولارات سبع سنوات فقط؟؟
