1 628
Suscriptores
+224 horas
Sin datos7 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 628
عَجِبتُ كَيْفَ يَتحدَّثُ قَوْمٌ عَنْ نِسَائِهِمْ
وأَنِّي حِينَ أَتَكلَّمُ مَعَكِ عَلَى انفِرَادٍ أَغَارُ!
1 628
"ولأن أتفه الأشياء تؤثر فيك، سَتتعب كثيراً يا صديقي، هَذا العَالم لا ينفع معه من يَشعُر كثيراً"
1 628
أقَلّ ما يَلزَمُكُم لِلهِ ألاّ تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ
-من حكم سيد البلاغة(عليه السلام)
1 628
بمناسبة تشكيل الحكومة أتذكر ما ينسب إلى فلاطون
"إذا سلّمنا السفينة لرجلٍ يُجيد السياسة والنفوذ، ويُحسن إقناع الطاقم والركاب لكنه يجهل النجوم واتجاه الرياح... فالغرق يصبح مسألة وقت لا أكثر.."
1 628
بعد أيام وسنوات..
حتى لو نال المرء ما هو مناسبُ له، سيظل واقفاً عند تلك اللحظة التي لم ينل فيها ما يريد، حتى لو لم يكن خيراً له.
1 628
يعجبني موت الشمع
يفرش لروحه اللحد
ويعجبني موت الندى
من ينزل من السمة
يختار حضن الورد
1 628
“شلون الإضاءة والألوان تأثر على نفسية الإنسان؟”
الألوان ليست مجرد أشياء نراها، بل هي مؤثرات نفسية يتفاعل معها العقل باستمرار دون أن نشعر.
فالألوان الهادئة مثل الأزرق والأخضر تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والطمأنينة، لذلك ترتبط غالبًا بالهدوء والاستقرار.
أما الألوان القوية كالأحمر والبرتقالي، فهي ترفع الانتباه وتحفّز المشاعر والطاقة، ولهذا تُستخدم كثيرًا في الإعلانات والأماكن الحيوية.
حتى إن بعض الأماكن قد تجعلنا نشعر بالراحة أو التوتر فقط بسبب ألوانها، لأن العقل يترجم اللون إلى إحساس قبل أن يترجمه إلى صورة.
ولهذا فالألوان لا تغيّر شكل المكان فقط، بل تغيّر الشعور داخله أيضًا
1 628
إلى اللقاء في أجلٍ غيرَ مُسمّى.. سأغادر فتى الكلمات-لكنّه لن يغادرني-، ربما أعود لاحقا، لا أدري، إلى ذلك الحين؛ أراكم على خير أيها الاحبّة
1 628
إلى اللقاء في أجلٍ غيرَ مُسمّى.. سأغادر فتى الكلمات-لكنّه لن يغادرني-، ربما أعود لاحقا، لا أدري، إلى ذلك الحين؛ أراكم على خير أيها الاحبّة
1 628
حنين كبير جدا اجحتاحني إلى جدتي(هلاله) رحمة الله عليها، مع بعض الدموع التي طفرت من عينيّ، حنين إلى ذلك المكان الدافئ، إلى تفقدها الدائم، إلى ضحكتها الجميلة. حتى إلى أحزانها الكثيرة، ونعيها المتواصل.
كانت روحًا مليئةً بأطنانٍ من التعب والفقد، كانت تحملُ همّ الجميع، أولادها-وهم ليسوا صغارا ابدا- واحفادها الكثر، كان لها قلبا يتسع الجميع.
جدتي أينما كنتِ الآن، فأنا مشتاقٌ إليك كثيرا، ارجعي ولا بأس أن أيقظيني في الرابعة فجرا صيفًا كي ادفع كرسيكِ المتحرك إلى المغسلة كي تتوضّئي، او شتاءا في الخامسة فجرا والماء المنجمد، نعم كنتُ اتذمّر احيانًا، بل كثيرا، وأنا والله نادمٌ على كلِ لحظةٍ تذمرتُ بها او تقاعست، او عملت نفسي نائما كي لا اقوم اليكِ، صوتكِ للآن يرنُّ في أُذني"محمد محمد، يدّه كوم جيب العربانه صارت الصلاة".
على كل حال، انا متيقن إنّ الله سبحانه سيكون رحيما جدا بها.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
