uk
Feedback
لله نَمْـ𓂆ـضِيْ•~🔻

لله نَمْـ𓂆ـضِيْ•~🔻

Відкрити в Telegram

كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا.. بوت التواصل: @allahyolu_bot

Показати більше
1 118
Підписники
-324 години
-67 днів
-2030 день
Архів дописів
مهما تعددت دروب الحياة التي نسلكها، ومهما اتسعت آفاق مساعينا، واختلفت تخصصاتنا، وتنوعت اهتماماتنا، تظل الغاية الأسمى أن نُعِدَّ أرواحنا لمرحلة المشيب؛ حيث تتساقط أوراق العلاقات، وتستوحش النفس من زحام الناس. حينها، لا يجد المرء ملاذًا آمنًا ولا أنسًا حقيقيًا إلا في محراب العبودية، وفي خلوةٍ خالصةٍ يناجي فيها ربه؛ فلنروض أنفسنا من الآن. بدر آل مرعي

قالوا تميم... قالوا تميمٌ وشرُّ القول أكذبُهُ إذ صحَّفوهُ وكانت تاؤهُ ذالا إذا رأينا ذميمًا قال قائلُنا واعجبا يرتدي السروالُ
قالوا تميم... قالوا تميمٌ وشرُّ القول أكذبُهُ إذ صحَّفوهُ وكانت تاؤهُ ذالا إذا رأينا ذميمًا قال قائلُنا واعجبا يرتدي السروالُ سروالا ! قد رُمتَ سترَ عِظامِ المخزياتِ فَرُمْ هل يسترنْ يومًا البرغوثُ أفيالا؟ أسامة النهاري

ابن تيمية رحمه الله
ابن تيمية رحمه الله

وسُنّة الله عز وجل في المطالب العالية والدرجات الرفيعة: أن يكون في نيلها مشقة؛ ليتمّ الابتلاء، ويستحقّ البالغ إلى تلك الدرجة شرَفها وثوابَها.

خبتت جمرتك قبل أن يبرد الدم، لقد غرك صمت الأيام وطول الليالي، فهل أمنت غدرها حتى أطفأت موقدك؟ الجمرة التي تركتها اليوم لتموت، هي ذاتها التي ستكتوي بها حسرة حين يُعاد المشهد... فانفض عنك الرماد!!

«لا تلُمْهُ إذا أحبَّ الشآمَا طابَتِ الشامُ مربعًا ومُقامَا ما رأينا الشآمَ إلّا رأيْنا منزلًا طيّبًا وأهلًا كِرامَا هاتِ حدّثْ عن الشآمِ وحدِّثْ وأطِلْ في الحديثِ عنها الكَلامَا عن ربُاها، عن غيدِها سارحاتٍ يتهادَيْن في الحِمى آرامَا أعطِني في رُبوعِ جلّقَ يومًا يا خليلي، وخُذْ من العُمرِ عامَا!»

وأنتم يا دجّالي السّياسة يا من تتحكمون برقاب الشعوب وتطربون على أنات الجوعى وترقصون على أشلاء حق مسلوب، وأيم الله لتحصدن ما زرعتموه، ولتبوءن بما مكرتموه، وليجعلن الله لنا مخرجًا رغم أنوفكم. فلسنا من الذين تتكسر عزائمهم بالحصار، ولسنا من الذين يرهبون من الموت والدمار، لسنا من الذين يستجدون الحق بل ننتزعه انتزاعا، ولسنا من الذين يبذلون حريتهم ليشبعوا بطونهم، بل نهرع إلى الموت سراعا. نحن قوم تنفسنا عبق العزة بعد ذل طويل وصدقنا كلام ربنا في محكم التنزيل {فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}
- أسامة حوى

يوم القصاص

أعيذك أن تخوض في التفاهة وتنسى عظيم مقصدك وجسامة ثغرك، ولا يغرنك كثرة الخائضين ولا توحشنك غربتك بينهم فإن من ورائها درجات في الجنة، ما بين الدرجتين منها كما بين السماء والأرض

فإذا رأيت البصير بجواهر الكلام يستحسن شعرًا أو يستجيد نثرًا، ثم يجعل الثناء عليه من حيث اللفظ فيقول: حلو رشيق، وحَسَن أنيق، وعذب سائع، وخَلُوبٌ رائع، فاعلم أنه ليس يُنبئك عن أحوال ترجع إلى أجراس الحروف، وإلى ظاهر الوضع اللغوى؛ بل إلى أمر يقع من المرء في فؤاده، وفضل يقتدحه العقل من زناده.
أسرار البلاغة

وأنتم يا دعاة الإنسانية!! أين إنسانيتكم من شعب يتعرض للحصار ؟ ولا يعرف من الدنيا سوى الجوع والقصف والدمار؟ أهانت عليكم مبادؤكم؟ أم أنتم تتأكلون بها؟ أم أن أهل غزة والسودان لا ينتمون إلى الإنسانية التي تتاجرون بشعاراتها!؟ تبًا لكم ولكل متخاذلٍ رأى أطفالنا تشيع إلى الموت جوعًا كل يوم، وسمع أنين مرضانا الذين حرموا من جرعة الدواء فغاب عنهم النوم ألم تنتفض بين جوانحكم الإنسانيةُ لهول هذه المصيبة الدهياء ألم تشاهدوا الهياكل العظمية لأطفالنا الذين افتقروا لكل صنوف العذاء أم أن الحمرة تعلو وجوه أطفالكم فما ضركم إن شحبت وجوه أطفالنا، وتكاثرت قبور أحبابنا لقد خسرتم في الاختبار، وجنيتم السقوط والعار، وبان للأمم ميكالكم الأعوج، وميزانكم الأهوج، وباطلكم اللجلج. فانظروا في مزبلة التاريخ لكم مكانا، وبئس مثوى الظالمين.

أنت الذي كِنت تركض سريعًا لتصل، مالي أراك تعد خطواتك الآن؟

قال الإمام الزهري -رحمه الله-: «إنَّ هذا العلم إن أخذتَه بالمُكاثرة غَلَبَك ولم تظفَر منه بشيء، ولكن خُذه مع الأيّام والليالي أخذًا رفيقًا تظفر به!»

شيءٌ سقط منك وأنت تسعى إلى مرادك، فتفقّدْ ما بين جنبيك، فما إخالك واجدًا نفسَك التي تعهدها. وما أشقاك وقد فاتك مطلبك، ورجعت بغير نفسك التي كنت تعهد.
- أيوب الجهني

إذا استغلق عليكَ الحفظ أو الضبط أو الفهم، أو رأيت أن الأمور قد انغلقت عليك ولم يتيسر لك ما تريد، فانكسر بين يدي الله وسَلهُ التيسير وأن يرزقك العلم فإنكَ بإذن الله ستجد أثر هذا الأمر

﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾ لصدق العزم علامات وآثار، التمسها في نفسك، فإن لم تجدها فارجع إلى نفسك واصدُقها، لعل ذلك يكون عذرا لك.

كانت شاعرَات الأَندلُس ذوَات فصَاحَةٍ مطبوعَة، وقَد أفردَ المقري فِي كتابِه: "نفْحُ الطيّب مِنْ غُصن الأندلُس الرطِيب" فَصلاً لهؤُلاء الشَّاعرات استهلّه بالقول: رأيتُ أنْ أذكُر جُملةً منْ نساءِ أَهل الأندَلس اللاّتي لَهُنَّ اليد الطولىٰ فِي البلاغَة، كيْ يُعلم أنَّ البرَاعة فِي أَهل الأندَلس كالغَريزة لهُم حتىٰ فِي نسَائِهم

فاصدق في عزمك، وتوكّل على ربك، وقل: "اللهم أعني"، تقدّم ولو حبْوًا...فإن الله لا يخذل عبدًا أراد وجهه!

لقد ابتليت الأمة في هذا الزمان بفرقة انتسبت إلى السلفية فشوّهت صفاءها وأضاعت بياضها حتى غدت سببًا في نفور الناس منها. أفسدت عقول الشباب وأبعدتهم عن قضايا أمتهم وجعلتهم أسرى لما يريده العدوّ لا همّ لهم إلا الطعن في العلماء وتصنيف الناس والاصطفاف مع الظالمين.