هتّـان .
Відкрити в Telegram
1 124
Підписники
+224 години
+37 днів
+930 днів
Архів дописів
1 124
قُولي لي قُولي لي ..
كيفَ سأُنقذ نفسي ؟ مِـن أشواقي وأحزاني
قُولي لي قُولي لي ..
ماذا أفعل فيكِ ؟ انـا في حالةِ ادمانِ
قُولي لي قُولي لي ..
قُولي ما الحل ؟ فـ أشواقي وصلت لحُدود الهذيانْ.
1 124
هل تشتَفِي منكَ عينٌ أَنت نَاظرُها
قد نالَ مِنهَا سوادُ اللَّيلِ مَا طَلبا
ماذا تَرىٰ في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لهُ
إِلَّا بكىٰ أو شكَا أو حنَّ أَو طَرِبا
يرىٰ خيالَكَ في الماءِ الزُّلالِ إذَا
رامَ الشَّراب فَيُروىٰ وهوَ مَا شَرِبَا!
1 124
ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟
و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي..
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي
أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟
1 124
للهِ، كمْ نطقتْ بالشّعرِ عيناها
ماذا من الشّعر يبقى لي لألقاها؟
جنائنُ الوردِ لا تعلو أناقتَها
أو سحرَ بسمتِها، إذ تعتلي فاها
الشمسُ طلَّتُها، والعطرُ ذابَ بها
والنورُ وجنتُها، والغيمُ كفّاها
من كلِّ حسنٍ لها معنى به اكتملتْ
وكلُّ حسنٍ لهُ شيءٌ.. بمعناها
