هتّـان .
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 120
المشتركون
+324 ساعات
-17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
1 121
لم أعُد أخاف من فكرة النهاية
لا يرعبني الرحيل
ولستُ على حماسة للأيام
شيءٌ ما
بداخلي قد اكتفى
رُبما بدت لي الحياة سخيفة
بعدما خضتها بكُل جديّة
ورُبما
لم تكُن مغرية
للحد الذي ركلت فيه بطن أُمي لأجلها
قد أكون استهلكتها باكِرًا
وقد يكون لي رصيد باقٍ فيها
ولكنها
لم تعد لامعة منذُ مدة.
1 121
إن مَسّنا الضُر أو ضاقَت بِنا الحِيَلُ
فلن يَخيبَ لنا في رَبَّنا أمَلُ
كم أنقذَ اللهُ مُضطرًا بِرحمَتِهِ
وكم أنالَ ذَوي الآمالِ ماأمَلوا.
1 121
(أَلَم تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصلُها ثابِتٌ وَفَرعُها فِي السَّماءِ)
1 121
شؤون صغيرة
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة..
1 121
وجَبَ الرحيلُ
وصارَ هجرُك واجبا
لا تعتذر..
منذُ البدايةِ كنتَ حُلماً كاذبا
عذّبتني بك حاضراً
وذبحتني بك غائبا
ومنعتني ڪلّ الجهاتِ
ولم أزل أطوي إليكَ
مشارقاً ومغاربا
كنتُ ادّخرتُك للسلامِ
فكيفَ صرتَ مُحارِبا؟
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
