2 825
Підписники
+724 години
+207 днів
+6730 день
Архів дописів
2 826
بهذه الصورة، الّتي جاء فيها أنّ تشوانغ تزو (حَلَمَ أنّه فراشة، وحين استيقظ، لمْ يَدْر إذا ما كان بَشْرًا حَلَمَ أنّه فراشة، أو أنّه فراشة تحلُمُ الآن أنّها إنسان)). لقد اعجِبَ بورخيس بهذا القول لا فقط لأنّهُ صيغ بنبرة تنطوي على الحيرة واللّبس، بل أيضًا لأنّ حمولة الحُلم ظلّت سارية حتى بَعد اليقظة، ولأنّ تشوانغ تزو اختارَ، في نظر بورخيس، الحيوانَ الُمناسب؛ اختارَ كائنًا في غايةِ الهشاشة، انسجامًا مع الحُلم. فالفراشة، الّتي اعتمدَها تشوانغ تزو في صَوغ الصورة، مِثلُ الحُلم، ولو كان اختارَ نَمرًا أو حوتًا لكان، حسب بورخيس،
سطحيًا، ولَمَا نجحَ في تبليغ ما قصدَه من قوله.
2 826
إنني أعتبر نفسي قارئاً في الأساس، وقد تجرأت ، كما تعرفون على الكتابة؛ ولكنني أظن أن ما قرأته أهم بكثير مما كتبته فالمرء يقرأ ما يرغب فيه، لكنه لا يكتب ما يرغب فيه، وإنما ما يستطيعه.
بورخيس
صنعة الشعر
2 826
أن تحس الاستيقاظ حلما آخر
يحلم بأنه لا يحلم، وأن الموت الذي يرعبنا حتى النخاع هو ذات الموت الذي نسميه كل ليلة حلما.
بورخيس
2 826
ما دمنا على سطح كوكب يؤلّف مرثيته، فليكن لنا من الحياء ما يكفي كي نتصرف كجثث لطيفة .
سيوران
2 826
هذا الاسم المجرور بنهر الجَمال
هذه المقاطع المبددة آنذاك
في مجلد الشوارع كأنها ملصقات ظهر الغيب هذا الذي يتشهى إضحاك مدن
أقامها الفقراء في حقل السرّة على غير إنتظار هذا الحشيش الذي يبرّحٍ بالأفكار كأنه صرخة شوقٍ مُستطرق بين طيّات المياه أو على لوح الضياع
أو....
هذا الآتي ذات صباح
لتقليم أظافر إمرأة تعيش على قصعة المُشاف في أخاديد الأمداء
حيث الضباب في دجى الاستحال شعلة ذكاء يجيئني بها صديقي حيدر
الصالح نهائياً لهذا
وذاك الاندحار.
عبد القادر الجنابي
2 826
أين الطفل الذي كنله؟
ألا يزال بداخلي أم مضى إلى غير رجعة؟
هل يعرف أني لم أكن أحبه؟ هل يعرف أنه لم يكن يحبني ؟
ولماذا قطعنا معاً
هذا الطريق الطويل
إذا كان علينا أن نفترق في النهاية؟ لماذا لم نمت سوياً
حين ماتت طفولتي؟
نيرودا
2 826
أعتقد أني لاحظت قبلا، أن الحب شديد الشبه بجلسة تعذيب أو عملية جراحية.
لكن هذه الفكرة قابلة للتطوير بأكثر الأساليب مرارة. فحتى إذا كان العشيقان متيمين ومفعمين بالرغبة المتبادلة، فإن أحدهما سيكون دائما أكثر هدوء وأقل تفانيا من الآخر. أحدها سيكون الجراح أو الجلاد. أما الآخر فهو الموضوع أو الضحية. هل تنصتون إلى هذه التأوهات كمقدمات لتراجيديا فقدان الشرف، وهذه الآنات هذه الحشرجات هذه الصرخات؟ من الذي لم يُطلق مثلها؟ من الذي لم يعمل جاهدا على ابتزازها؟ وهل ترون أبشع من هذا في الاستنطاق الذي يمارسه محترفو تعذيب مهرة؟
بودلير
2 826
قولوا لي
من ذا يبالي أن يمسح زبد منتصف الليل بكم النهار
من ذا يقلم اظافر الانقباض العاصف
الشبيبة المتوهجة تترجل عن التاريخ
و المتماثلون من الفرح يقطنون الذاكرة
يسندون ظهورهم الى حائط المنسي
آه لقد شاخت الطفولة
و هي تتبرعم وسط انهياراتي .
عبد القادر الجنابي
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
