ar
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

الذهاب إلى القناة على Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

إظهار المزيد
2 826
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+177 أيام
+6730 أيام
أرشيف المشاركات
نحن نرغب في اختراق هذه الحدود مهما كان الثمن، ولكنّنا نريد أن نتخطّاها وأن نحافظ عليها في الوقت نفسه. جورج باتاي

828637648.mp35.53 MB

بهذه الصورة، الّتي جاء فيها أنّ تشوانغ تزو (حَلَمَ أنّه فراشة، وحين استيقظ، لمْ يَدْر إذا ما كان بَشْرًا حَلَمَ أنّه فراشة، أو أنّه فراشة تحلُمُ الآن أنّها إنسان)). لقد اعجِبَ بورخيس بهذا القول لا فقط لأنّهُ صيغ بنبرة تنطوي على الحيرة واللّبس، بل أيضًا لأنّ حمولة الحُلم ظلّت سارية حتى بَعد اليقظة، ولأنّ تشوانغ تزو اختارَ، في نظر بورخيس، الحيوانَ الُمناسب؛ اختارَ كائنًا في غايةِ الهشاشة، انسجامًا مع الحُلم. فالفراشة، الّتي اعتمدَها تشوانغ تزو في صَوغ الصورة، مِثلُ الحُلم، ولو كان اختارَ نَمرًا أو حوتًا لكان، حسب بورخيس، سطحيًا، ولَمَا نجحَ في تبليغ ما قصدَه من قوله.

إنني أعتبر نفسي قارئاً في الأساس، وقد تجرأت ، كما تعرفون على الكتابة؛ ولكنني أظن أن ما قرأته أهم بكثير مما كتبته فالمرء يقرأ ما يرغب فيه، لكنه لا يكتب ما يرغب فيه، وإنما ما يستطيعه. بورخيس صنعة الشعر

أن تحس الاستيقاظ حلما آخر يحلم بأنه لا يحلم، وأن الموت الذي يرعبنا حتى النخاع هو ذات الموت الذي نسميه كل ليلة حلما. بورخيس

الأفضل أن يرى الإنسان حياته في الحلم بدلاً من أن يعيشها . مارسيل بروست

يخلّصنا الضحك من ضيق مصيرنا ويفتح أمامنا مايمكن تسميته “مجانية الوجود. ساغان

ما دمنا على سطح كوكب يؤلّف مرثيته، فليكن لنا من الحياء ما يكفي كي نتصرف كجثث لطيفة . سيوران

828637648.mp35.20 MB

بقينا نعيش حبيبي نعيش سكتة

مثل ماي النهر يجري العمر سكتة

مثل دمع الشمع سكتة

sticker.webp0.21 KB

هذا الاسم المجرور بنهر الجَمال هذه المقاطع المبددة آنذاك في مجلد الشوارع كأنها ملصقات ظهر الغيب هذا الذي يتشهى إضحاك مدن أقامها الفقراء في حقل السرّة على غير إنتظار هذا الحشيش الذي يبرّحٍ بالأفكار كأنه صرخة شوقٍ مُستطرق بين طيّات المياه أو على لوح الضياع أو.... هذا الآتي ذات صباح لتقليم أظافر إمرأة تعيش على قصعة المُشاف في أخاديد الأمداء حيث الضباب في دجى الاستحال شعلة ذكاء يجيئني بها صديقي حيدر الصالح نهائياً لهذا وذاك الاندحار. عبد القادر الجنابي

أين الطفل الذي كنله؟ ألا يزال بداخلي أم مضى إلى غير رجعة؟ هل يعرف أني لم أكن أحبه؟ هل يعرف أنه لم يكن يحبني ؟ ولماذا قطعنا معاً هذا الطريق الطويل إذا كان علينا أن نفترق في النهاية؟ لماذا لم نمت سوياً حين ماتت طفولتي؟ نيرودا

أعتقد أني لاحظت قبلا، أن الحب شديد الشبه بجلسة تعذيب أو عملية جراحية. لكن هذه الفكرة قابلة للتطوير بأكثر الأساليب مرارة. فحتى إذا كان العشيقان متيمين ومفعمين بالرغبة المتبادلة، فإن أحدهما سيكون دائما أكثر هدوء وأقل تفانيا من الآخر. أحدها سيكون الجراح أو الجلاد. أما الآخر فهو الموضوع أو الضحية. هل تنصتون إلى هذه التأوهات كمقدمات لتراجيديا فقدان الشرف، وهذه الآنات هذه الحشرجات هذه الصرخات؟ من الذي لم يُطلق مثلها؟ من الذي لم يعمل جاهدا على ابتزازها؟ وهل ترون أبشع من هذا في الاستنطاق الذي يمارسه محترفو تعذيب مهرة؟ بودلير

قولوا لي من ذا يبالي أن يمسح زبد منتصف الليل بكم النهار من ذا يقلم اظافر الانقباض العاصف الشبيبة المتوهجة تترجل عن التاريخ و المتماثلون من الفرح يقطنون الذاكرة يسندون ظهورهم الى حائط المنسي آه لقد شاخت الطفولة و هي تتبرعم وسط انهياراتي . عبد القادر الجنابي

كل المرايا تحمل اسمي جاك ريجو

يا ريت صوتي يوصلك

‏جئت إلى الحياة كجرح لوتريامون