خريبط وما يُحِب.
Відкрити в Telegram
2 865
Підписники
+324 години
+277 днів
+8130 день
Архів дописів
2 866
كما لو أنني ماء
أعيد الحصى للشواطئ
والاعب الريح
تمر السفن محملة بالقراصنة فأهدأ
وعندما يمر زورقكِ الصغير أتبخر
كما لو أنني ماء
أموت فرحا عندما ألامس قدميك في مدي
وأموت حزناً حين أنحسر عنك في جزري
أنتظرك
وعندما لا تأتين
أسدل أمواجي علي وأجف
كما لو أنني ماء
لقمان ديركي
2 866
لاحقاً
وبعد فوات الأوان
ستنتبه الى هذا :
مكابح العمر لم تعد تعمل .
قيس عبدالمغني
2 866
جعلتني أقفُ أمامَ الوحدةِ
وأجثو على ركبتيَّ
تخافين- أقولُ لكِ- أنتِ خائفةٌ مِنْ الحياة
مِنْ الموتِ قبل الحياةِ
ومِنْ الحبّ قبل كليهما
تنظرين إلى العتمةِ
ترتعشين مِنْ الرّعبِ
وتنسيني
أنا الذي بِجواركِ
احمد شاملو
2 866
أين أذهبُ بكِ بعيداً عنك
مُفرَغاً فيك
مُحتوياً إيّاك
أين أذهبُ
وما كُنتُ أعرف أنَّ أحداً يحتلُ أحداً كبحر
وأنَّهُ يَسكنُه كهاوية.
أنسي الحاج
2 866
يصرخ ويعرفُ أنّه لا يصرخ:
خلّصني خلّصني
ويبكي ويعرفُ أنّه لا يبكي،
لأنّ البكاء يُحرّر العاشق
وهو عاشق
ولا شيء يُحرّره.
أنسي الحاج
2 866
بعدما عرفتُ حقائقَ العالم فكرهتها وأحببتُها
تركتُ الشمس تغيب
وأطفأتُ في غرفتي
أطفأتُ وقلتُ: أُحبّك
أجابوا: أُحبّك!
وأغمضتُ عينيّ فوجدتك
لأنّي كُلّما أغمضتُ عينيّ
رأيتُ السعادة.
أنسي الحاج
2 866
العدالة هي أن أركض مع حبيبتي
في أزقّة العالم
دون أن يسألني الحراس عن رقم هاتفي
أو هويتي الضائعة
العدالة هي أن ألقي بنفسي في البحر الشاسع
وأنا واثق بأن أحدًا لن يمسكني من أذني
ويقودني - مرة ثانية إلى القبر
بدعوى أن الانتحار لا تقرّهُ الشرائع
والقوانین
العدالة هي أن آكل رغيفي بهدوء
أن أذهب إلى السینما بهدوء
أن أغني بهدوء
أن أُقبّل حبيبتي بهدوء وأموت بلا ضجة.
رياض الصالح الحسين
2 866
ذات صباح، استيقظ الأربعيني ولم يجد نفسه أحداً.
قال الطبيب: فقدان انتقائي للذاكرة.
قال الكاهن: عَتَه الكافرين.
قال الصديق: سينتحر.
قالت الوالدة: أعيدوه إليَّ!
ذات يوم لم يعد يراه أحد. وذات يوم نسيَه الجميع. وذات يوم صار لا أحد.
من قصيدة (ورقة) لبسام حجار
2 866
هكذا صارت حياتي أشبه بجغرافيا
لا يمكن تفسيرها
بالمواقع والأماكن، وصوت أيامي
لم يعد قابلًا للتبنّي
من قبل أزمنة الآخرين.
سركون بولص
2 866
يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعاً عن كتفه
قِطَعاً من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي،
كلَّما رمى قطعة مشى خطوة
وحين صار فارغاً تماماً
وَصَل.
وديع سعادة
2 866
و أنتِ أيتها المترددة
تعالي إلي الآن
أملك ضياعاً رائعاً لكلينا .
قيس عبد المغني
2 866
فزتُ بالشاماتِ الثلاث على لوح كتفكِ،
وأضعتُها في الطريقِ إلى البيت.
كانَ بياضُكِ خالدًا وأنتِ تصعدينَ
الدَّرج، النورُ يسيلُ من ظلالكِ العميقةِ
على ساقيكِ، كعّبيكِ، باطنِ قدميكِ،
فيضيئُكِ، وحدَكِ.
في النّور العازلِ
الذي يمشي فيه العابرُ فلا يُرى
مندفعًا بظهري قُدمًا
كانت كمشةُ ترابٍ تُثقلُ جيبي.
أمجد ناصر
2 866
قصيدة العيد
ميثم عبد الجبار
أملكُ بيتاً ضئيلاً
يشبه في شكله عربة قطار مهجورة
لمْ أكتُب على مدخله إسمي
بينما اجتهدَ جاري بنقشٍ بالغ الدقة
ليكتب: (المُلكُ لله)!
لا أملكُ ما يملكه جاري
ولا رباً أشاركه عقد شراء البيت.
غير أن هذه المساحة الصغيرة التي أحدثكم عنها
غالباً ما أفتح النافذة الوحيدة فيها
فأجهشُ
أنا والبيت بالأغاني
غالباً ما نصمتُ كأبلهين تائهين
ويبقى اللحن
غالباً ما نستمع، على غير هدى
لقرّاء يرتلون كتب أنبياء حزانى،
كلٌ يقرأُ بطريقته
أحاول أن أدعوهم لكأسٍ
لكني سرعان ما أصرف عني الفكرة
أفتح لهم الباب لأتابع حياتي.
ميثم عبد الجبار
