es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Mostrar más
2 865
Suscriptores
+324 horas
+277 días
+8130 días
Archivo de publicaciones
كما لو أنني ماء أعيد الحصى للشواطئ والاعب الريح تمر السفن محملة بالقراصنة فأهدأ وعندما يمر زورقكِ الصغير أتبخر كما لو أنني ماء أموت فرحا عندما ألامس قدميك في مدي وأموت حزناً حين أنحسر عنك في جزري أنتظرك وعندما لا تأتين أسدل أمواجي علي وأجف كما لو أنني ماء لقمان ديركي

لاحقاً وبعد فوات الأوان ستنتبه الى هذا : مكابح العمر لم تعد تعمل . قيس عبدالمغني

‏جعلتني أقفُ أمامَ الوحدةِ وأجثو على ركبتيَّ تخافين- أقولُ لكِ- أنتِ خائفةٌ مِنْ الحياة مِنْ الموتِ قبل الحياةِ ومِنْ الحبّ قبل كليهما تنظرين إلى العتمةِ ترتعشين مِنْ الرّعبِ وتنسيني أنا الذي بِجواركِ احمد شاملو

أين أذهبُ بكِ بعيداً عنك مُفرَغاً فيك مُحتوياً إيّاك أين أذهبُ وما كُنتُ أعرف أنَّ أحداً يحتلُ أحداً كبحر وأنَّهُ يَسكنُه كهاوية. أنسي الحاج

مُتْعَبٌ لأنّه يُحبّ يديكِ هلْ تعِدينَ روحه بِلَمْسة؟ . بسام حجار

أصابعي هي الأخرى خمسُ سكاكين في فمي خمسُ سكاكين. عقيل علي

يصرخ ويعرفُ أنّه لا يصرخ: خلّصني خلّصني ويبكي ويعرفُ أنّه لا يبكي، لأنّ البكاء يُحرّر العاشق وهو عاشق ولا شيء يُحرّره. أنسي الحاج

بعدما عرفتُ حقائقَ العالم فكرهتها وأحببتُها تركتُ الشمس تغيب وأطفأتُ في غرفتي أطفأتُ وقلتُ: أُحبّك أجابوا: أُحبّك! وأغمضتُ عينيّ فوجدتك لأنّي كُلّما أغمضتُ عينيّ رأيتُ السعادة. أنسي الحاج

العدالة هي أن أركض مع حبيبتي في أزقّة العالم دون أن يسألني الحراس عن رقم هاتفي أو هويتي الضائعة العدالة هي أن ألقي بنفسي في البحر الشاسع وأنا واثق بأن أحدًا لن يمسكني من أذني ويقودني - مرة ثانية إلى القبر بدعوى أن الانتحار لا تقرّهُ الشرائع والقوانین العدالة هي أن آكل رغيفي بهدوء أن أذهب إلى السینما بهدوء أن أغني بهدوء أن أُقبّل حبيبتي بهدوء وأموت بلا ضجة. رياض الصالح الحسين

حيلة قديمة كان جدي يجفف السنوات السعيدة... ليستخدمها في غير مواسمها. ميثم راضي

ذات صباح، استيقظ الأربعيني ولم يجد نفسه أحداً. قال الطبيب: فقدان انتقائي للذاكرة. قال الكاهن: عَتَه الكافرين. قال الصديق: سينتحر. قالت الوالدة: أعيدوه إليَّ! ذات يوم لم يعد يراه أحد. وذات يوم نسيَه الجميع. وذات يوم صار لا أحد. من قصيدة (ورقة) لبسام حجار

يحملني الحلم بإحدى يديه حين على كتفك أميل. ريتسوس

‏هكذا صارت حياتي أشبه بجغرافيا لا يمكن تفسيرها بالمواقع والأماكن، وصوت أيامي لم يعد قابلًا للتبنّي من قبل أزمنة الآخرين. سركون بولص

يرمي قطعةً ويمشي خطوة الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره تعيق وصولَه، يرمي قِطَعاً عن كتفه قِطَعاً من جسده من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته ويمشي، كلَّما رمى قطعة مشى خطوة وحين صار فارغاً تماماً وَصَل. وديع سعادة

828637648.mp38.17 MB

@kh99_bot كل شيء وأي شيء

لقد ولدت لاعرفك لاناديك باسمك إيلوار

‏و أنتِ أيتها المترددة تعالي إلي الآن أملك ضياعاً رائعاً لكلينا . قيس عبد المغني

فزتُ بالشاماتِ الثلاث على لوح كتفكِ، وأضعتُها في الطريقِ إلى البيت. كانَ بياضُكِ خالدًا وأنتِ تصعدينَ الدَّرج، النورُ يسيلُ من ظلالكِ العميقةِ على ساقيكِ، كعّبيكِ، باطنِ قدميكِ، فيضيئُكِ، وحدَكِ. في النّور العازلِ الذي يمشي فيه العابرُ فلا يُرى مندفعًا بظهري قُدمًا كانت كمشةُ ترابٍ تُثقلُ جيبي. أمجد ناصر

قصيدة العيد ميثم عبد الجبار أملكُ بيتاً ضئيلاً يشبه في شكله عربة قطار مهجورة لمْ أكتُب على مدخله إسمي بينما اجتهدَ جاري بنقشٍ بالغ الدقة ليكتب: (المُلكُ لله)! لا أملكُ ما يملكه جاري ولا رباً أشاركه عقد شراء البيت. غير أن هذه المساحة الصغيرة التي أحدثكم عنها غالباً ما أفتح النافذة الوحيدة فيها فأجهشُ أنا والبيت بالأغاني غالباً ما نصمتُ كأبلهين تائهين ويبقى اللحن غالباً ما نستمع، على غير هدى لقرّاء يرتلون كتب أنبياء حزانى، كلٌ يقرأُ بطريقته أحاول أن أدعوهم لكأسٍ لكني سرعان ما أصرف عني الفكرة أفتح لهم الباب لأتابع حياتي. ميثم عبد الجبار

خريبط وما يُحِب. - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @khrypt23