uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

بَطَّة

بَطَّة

Відкрити в Telegram
342
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів

أنا هكذا، فلتتقبلني هكذا متقلبًا، متناقضًا، وملولًا الحُبُّ عندي صار لا معنى لهُ والبعدُ صارَ بقبحهِ مقبولًا

literally
literally

فكَاد صَوتُهَا أن يَغلبَ قَلبي ‏ فَنَظرتُ إلى عَينَيّها فَغُلِبت كُلّي

اللهُم‌ وسّع ‌عَلى‌ الضَائِقة قُلوبِهم

photo content

كُلما شعرتُ بحنيني اليكَ أهربُ شوقاً لقرأتِ محادثتُنا كمّ أتوقَ إلى التحدثُ معكَ وأن أحكي لكَ مُدى أشتياقي العارمُ أليك َ كُنا جسدينِ بروحٍ واحدةٌ ينتابُني قلبي بالتساؤلاتِ هل الاشتياقُ متبادلٌ ؟ بينُنا أم أنني أنا فقط ؟ هل كلماتي المُتبعثرة تصلُ لكَ ؟

‏فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا

Repost from 𝟐𝟐
لاتحبني الدنيا ما خلتلي واهس وارجع أهوى الدنيا اخذت حيف كل ضحكة عشتها ولحظة حلوة مو بعازّة لچمة تدري جروحي متهديات گوّة واني من اخر جرح عاهدت روحي وگلت أقوى شلون إذا حبّيتك أقوى

‏فإذا وجدت الحب فلا تحرم فُؤادكَ ما تُريد فالعمرَ يا ولدي سنينٌ والهوى يومٌ وحيدْ

ها قد بكى لله ما يُبكيهِ لله ما من ضعفهِ يُخفيهِ كان الأسى يجتالُ حولَ فؤادِهِ فيدسُّه في الصَّدر لا يُبْديهِ مُتماسِكٌ أو هكذا يبدو لهم والدمعُ يحبسِه فلا يُجريهِ

وما بَين مُعترك الأحداقِ والمُهجِ أنا القتيلُ بلا إثمٍ ولا حَرجِ

ولربّما مرّتْ ببَالكَ سَاعَةٌ ‏أبكتكَ مِن شَوقٍ لهَا أيّامَا ‏ولربّمَا بالدّمعِ عَينكَ تَرجَمتْ ‏ممّا تُخبّئُ في الفؤاد كلامَا ‏ولربَّما حَمَلَ النَسيمُ لدَارِهم ‏مِن عِطرِ جرحِكَ قُبلةً وسَلامَا

‏ربّما أعذب طريقة للتعبير عن المحبّة تجاه الآخر هي الرغبة في قضاء أكبر وقتٍ ممكن معه، وبما أن الوقت جزء من العمر، فأنت تُعطيه أجزاءً من عمرك

Could be us?
Could be us?

Repost from 𝟐𝟐
عود هم تصير اليه ؟ عود تجمعنا علاقة وحلقتك تكشخ بــ اديه ؟ هم ييجي يوم وتحبني تصير ملكي مني بيه انتَ اصلاً ما تعبرني بفراغك شنو تتحقق امنيتي ونكعد نسولف سويه ؟

وأنا بحاجة إلى أن أطمئن طويلًا، أطمئن ولا أكثر من هذا الرجاء أتمناه كل يوم، الطمأنينة مقابل فتراتٍ عديدة في حياتي عشتها في قلقٍ لا يعلم به أحدٌ سوى الله

وَمتى سأَنسَى والخيالُ يُحِيط بي ذِكراكَ تَأتيني مع الأَنفاس حاولتُ أن أسلُو وأَتركُ خُلوتِي فَرأَيتُ وَجهكَ فِي وجُوهِ النَّاسِ

إِنّ كانَت العِشرينُ قَد شابَ لها دَّمي ‏ويلي من الخَمسينِّ ماذا تَفعلُ؟

‏سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك  ‏أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك ‏أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي ‏والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك ‏بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى  ‏أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك  ‏واليوم قلبي من حنينك قد طغى  ‏ما أسهل الغفران وما أصعبك