342
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
342
أنا هكذا، فلتتقبلني هكذا
متقلبًا، متناقضًا، وملولًا
الحُبُّ عندي صار لا معنى لهُ
والبعدُ صارَ بقبحهِ مقبولًا
342
كُلما شعرتُ بحنيني اليكَ
أهربُ شوقاً لقرأتِ محادثتُنا
كمّ أتوقَ إلى التحدثُ معكَ
وأن أحكي لكَ مُدى أشتياقي العارمُ أليك َ
كُنا جسدينِ بروحٍ واحدةٌ
ينتابُني قلبي بالتساؤلاتِ
هل الاشتياقُ متبادلٌ ؟
بينُنا أم أنني أنا فقط ؟
هل كلماتي المُتبعثرة تصلُ لكَ ؟
342
ها قد بكى لله ما يُبكيهِ
لله ما من ضعفهِ يُخفيهِ
كان الأسى يجتالُ حولَ فؤادِهِ
فيدسُّه في الصَّدر لا يُبْديهِ
مُتماسِكٌ أو هكذا يبدو لهم
والدمعُ يحبسِه فلا يُجريهِ
342
ولربّما مرّتْ ببَالكَ سَاعَةٌ
أبكتكَ مِن شَوقٍ لهَا أيّامَا
ولربّمَا بالدّمعِ عَينكَ تَرجَمتْ
ممّا تُخبّئُ في الفؤاد كلامَا
ولربَّما حَمَلَ النَسيمُ لدَارِهم
مِن عِطرِ جرحِكَ قُبلةً وسَلامَا
342
ربّما أعذب طريقة للتعبير عن المحبّة
تجاه الآخر هي الرغبة في قضاء أكبر
وقتٍ ممكن معه، وبما أن الوقت جزء من
العمر، فأنت تُعطيه أجزاءً من عمرك
342
وأنا بحاجة إلى أن أطمئن طويلًا، أطمئن ولا أكثر من هذا الرجاء أتمناه كل يوم، الطمأنينة مقابل فتراتٍ عديدة في حياتي عشتها في قلقٍ لا يعلم به أحدٌ سوى الله
342
وَمتى سأَنسَى والخيالُ يُحِيط بي
ذِكراكَ تَأتيني مع الأَنفاس
حاولتُ أن أسلُو وأَتركُ خُلوتِي
فَرأَيتُ وَجهكَ فِي وجُوهِ النَّاسِ
342
سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
