uk
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Відкрити в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Показати більше
3 843
Підписники
+124 години
-17 днів
+3930 день
Архів дописів
الهوامش: [1] https://www.science.org/doi/10.1126/science.abb4107 [2] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/jse.12302 [3] https://www.nature.com/articles/26886 [4] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/(SICI)1096-8644(200002)111:2%3C263::AID-AJPA10%3E3.0.CO;2-6 [5] https://academic.oup.com/sysbio/article/68/1/78/5040681 [6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.2105956118 [7] https://www.science.org/doi/10.1126/science.aba1135 [8] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2301338120 [9] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0068029 [10] https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/abstract/S0169-5347(98)01457-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0169534798014578%3Fshowall%3Dtrue [11] https://www.scientificamerican.com/article/south-americas-missing-mammals/ [12] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1200644109 [13] https://youtu.be/_hTJSVq9l7Y?si=VI6-Y4CfXuylzj_Y [14] https://www.nature.com/articles/nature07985 [15] https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0306312706054527 [16] https://www.depauw.edu/sfs/backissues/82/depaolo.html [17] https://www.nature.com/articles/s41598-020-77611-z [18] https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rstb.2019.0424 [19] https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/381006 [20] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1820745116 [21] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0753396912000535?via%3Dihub [22] https://www.nature.com/articles/s41598-021-92348-z [23] https://www.americanscientist.org/article/do-the-eyes-have-it #ردود

ونتيجة للأيديولجيات والأفكار المشهورة في ذلك الوقت والتي ترفع الإنسان عن بقية الحيوانات، تم إظهار النياندرتال على انه اقرب للحيوانات من البشر، كما انه لم يكن لدينا اي دليل على الملابس والزينة والسلوكيات المعقدة التي مارسها النياندرتال، وهو ما جعلنا نتخيله كرجل كهف بدائي وغبي.[16] ولكن لاحقاً، مع اكتشاف السلوكيات المعقدة للنياندرتال مثل دفن الموتى وصناعة الأدوات والإعتناء بالجرحى وكبار السن والزينة والزخارف، مع تنحي الأفكار التي ترفع الإنسان عن بقية الكائنات، تم اعادة بناء تصورنا لتلك الصورة البدائية.[17][18] وبالنسبة للشعر الكثيف، دراسة نشرت في 2004 اظهرت ان الجين المسؤول عن البشرة الداكنة MC1R قد تعطل او ضعف نشاطه قبل حوالي 1.2 مليون سنة، وهو ما يشير الى فقدان الشعر الكثيف في وقت ابكر بكثير من تطور النياندرتال. قبل حوالي 1.2 مليون سنة، وهو ما يشير الى فقدان الشعر الكثيف في وقت ابكر بكثير من تطور النياندرتال.[19] ومع اعادة تحليل حفرية لا شابيل او سانت نُشرت ورقة علمية في 2018 والتي اثبتت ان سبب انحناء ظهر الرجل الموجود هو مزيج من مرض في الفقرات وترتيب خاطئ للفقرات.[20][21] ومع اكتشاف المزيد من الحفريات التي لم تظهر اي انحناء، في الظهر، تأكدنا ان الإنحناء كان مجرد خطأ في تحليل الحفرية المبدأي. مثال آخر مشهور وهو لون العين الأبيض في اعادة بناء حفرية لوسي على سبيل المثال، يقولون اننا نفترض انها امتلكت عين بيضاء لتكون اكثر تشابهاً مع الإنسان، لأن العين البيضاء غير موجودة في القردة الأخرى. وهذا ادعاء غير صحيح. اللون الأبيض موجود في القردة الأخرى: (صورة القردة) [22] (صورة الشمبانزي) [23] ثانياً، اعادة بناء لوسي نفسها او قردة اوسترالوبيثيكوس ليست دائماً بعين بيضاء: (صورة اوسترالوبيثيكوس افريكانوس) فالإدعاء غير صحيح من جميع النواحي، والحجة ضعيفة بكل الطرق التي صغتها بها.

ومع ذلك تنوعها لم يحدث الا لاحقاً، تشير تحليلات الجينوم الى ان السلف المشترك الأخير لجميع سعادين العامل الجديد ربما عاش قبل حوالي 27-31 مليون سنة.[9] ولكن المشكلة الأكبر التي وقع فيها الأستاذ احمد هنا ليست فقط في انكاره "للقصة" التي لا تدعمها اي أدلة (واتضح انها مدعومة بالكثير من الأدلة من الجينوم المقارن والتشريح المقارن والساعة الجزيئية) ولكنه ايضاً لا يعرف ما هي الطوافات الطبيعية اصلاً. هذه الساعدين لم تنتقل على جذع شجرة، بل انتقلت على طوافات طبيعية وتكون قطعة من ضفاف الأنهار او البحار مليئة بالعشب او الأشجار، عموماً تعتبر بيئة مصغرة من بيئتها الأصلية، وهي بيئة مثالية للسعادين التي تستطيع التغذي عليها. وبالمثل انتقلت العديد من الأنواع مثل عائلة كابيائيات الشكل (عائلة الكابيبارا) قبل حوالي 30 مليون سنة من افريقيا الى امريكا الجنوبية.[10][11] وأسلاف الكابيبارا من شيهميات الفك انتقلت من اسيا الى افريقيا بنفس الطريقة قبل حوالي 40 مليون سنة.[12] وهو ما يعني ان الطريق نفسه كان صالحاً للإستخدام بالفعل في تلك الفترة الزمنية. ثم يقول انه حتى مع غياب الحلقات البسيطة فهذا لا يعني انه لا يمكن ان نتخيلها، ويقصد بذلك تكملة حفرية لوسي، ومع ذلك سأتجاهل مقصده وسأبني أقوى حجة من كلامه: - نظرية التطور تفترض وجود حفريات وسيطة بين الأنواع او العائلات - نحن لا نجد الكثير من الحفريات الوسيطة في السجل الأحفوري النتيجة: التطوريون يتخيلون اشكال الحفريات الوسيطة لتتناسب مع افتراضاتهم التطورية وفي الحقيقة هذه الحجة ليست من خيالي ولست انا من الفها، بل اخترعها الخلقيون وهي مشهورة للغاية في الغرب، في هذا الفيديو:[13] من قناة Standing For Truth يطرح الحجة ولكنه يزيد ايضاً ان التطوريون يتنبأون بشكل الحفرية الإنتقالية وفجأة بعد ذلك يجدونها، وما يريد ان يقوله هو ان التطوريين يزيفون الحفريات الإنتقالية. ولكن لن اركز على هذه النقطة وسأركز على الحجة الأساسية فقط. هل صحيح اننا نتخيل اشكال الحفريات الوسيطة لتتناسب مع افتراضات التطور؟ بالطبع هذا ادعاء غير صحيح، فنحن نتنبأ بشكل الحفريات الوسيطة بناءاً على الحفريات الموجودة لدينا بالفعل، ومن خلال تحليل الجينومات. ويكون هذا مم خلال نماذج رياضية ومحاكاة حاسوبية ومقارنات جينومية ومورفولوجية معقدة، وليس بالعين المجردة، والأن سنقوم بتطبيق ذلك على حفرية تيكتاليك كمثال. قبل اكتشاف تيكتاليك، كنا قد اكتشفنا بالفعل اقدم رباعيات الأطراف المعروفة قبل 365 مليون سنة، اكثيوستيجا وأكانثوستيجا، كما اكتشفنا قويات الزعانف (Eusthenopteron) التي عاشت قبل 385 مليون سنة، والتي يُفترض انها سلف رباعيات الأطراف. اذاً ما نتوقعه هنا ان نكتشف حفرية وسيطة في الزمن 385-365 مليون سنة، وهكذا نعرف ما هي الطبقات والزمن الذي يجب ان نبحث فيه، ولكن ما هي البيئة التي يجب ان نبحث فيها؟ بالنسبة لكائنات تريد ان تنتقل من الماء الى البر فغالباً سيكون ذلك للحصول على فرص غذائية افضل، وهو ما يعني انها على الأغلب عاشت في مناطق ضحلة مليئة بالنباتات، اي اننا نبحث عن ضفاف الأنهار او مصبات. وما شكله؟ غالباً سيكون شكلاً وسطياً بين الأنواع الموجودة، في وقتنا الحالي يمكننا ان نتنبأ بذلك من خلال النماذج الحاسوبية كما في:[14] وتم اكتشاف الحفرية بالفعل وكانت شبيهة جداً بالتنبؤ. ولكن سابقاً كان علينا التنبؤ بها بأنفسنا، وغالباً سيكون شكلاً وسطياً ومنطقياً ومتوقع فيزيائياً، مثل عيون اعلى الرأس لتسهيل الرؤية، رئة بدائية مع وجود خياشيم، اطراف بدائية مع وجود غشاء رقيق، او مع هيئة خارجية اكثر تشابهاً مع الزعانف. وهذا ما نجده بالفعل فس حفرية تيكتاليك، ولكن يجب ان أنوه، حفرية تيكتاليك ليست نوعاً وسيطاً، بل نوع داخل فرع وسيط، فالدراسات الحديثة تقترح ان تيكتاليك ليس السلف المشترك بين جميع رباعيات الأطراف الحديثة، ومع ذلك يعتبر حفرية وسيطة مهمة. يمكننا صياغة حجة أخرى: - نظرية التطور تفترض وجود اشكال وسيطة بين الكائنات الحية - الحفريات غالباً لا نحفظ الأجزاء الرخوة من الجسم النتيجة: التطوريون يتخيلون اشكال الأنواع بالكامل من وحي الخيال وهو ادعاء ضعيف جداً على الرغم من شهرته، وهو ذكر احد الأمثلة على ذلك مثل رسم صور النياندرتال في الماضي بشعر قرد وشكل بدائي، ومع ذلك هذا لا يدعم حجته، في النهاية من صحح شكل النياندرتال؟ هم انفسهم علماء الحفريات الPaleoartists. سنحلل مثال النياندرتال، لما كان يتم رسم النياندرتال في الماضي بشكل قرد؟ عام 1908 تم اكتشاف حفرية نياندرتال في لا شابيل او سانت، وكانت مشوهة وكان يعاني من انحناء في الظهر، ادى ذلك الى رسم شكل النياندرتال في تلك الفترة على انه رجل كهف بدائي منحني الظهر، هذه الورقة في 2006 تراجع هذه الواقعة:[15]

3- الإعتماد على القصص والتفسيرات الذاتية يقول: "محد ينكر انه قصص نظرية التطور ممتعة خصوصاً من يطلعولك اياها بفيديوهات وثائقية، بناشونال جيوغرافيك ويا رسومات وأنيميشن حلو وإخراج مضبوط. ويبدأ المعلق يشرحلك القصة مال التطور عبالك حاط الخلية الأولى تحت المهجر ويراقبها. او جان ديسبح ويا الحيوان البرمائي الي تطور الى حوت فيما بعد، او يحكيلك قصة الدراما الحزينة شلون التيركس الي جان يعزل الجوراسيك بارك من المغرب، شلون الدنيا دارت عليه وصرنا نسويه شاورما سوري. او قصة مغامرات البحار قردباد، الي عبر مع مجموعته من افريقيا الى امريكا الجنوبية على جذع شجرة بدون ماي وأكل وراح تزاوج ويا مجموعته بأمريكا الجنوبية. قصص حلوة، حالها حال اي قصة اسطورية من قصص الف ليلة وليلة او قصة خيال علمي. ولكن جاذبية النظرية وقصصها شي، وكونها صحيحة شي ثاني." مشكلة الإدعاء هنا انه يقول اننا بحاجة ان نكون مع الحيتان او الخلية الأولى لنعرف بالضبط كيف حصلت القصص التطورية، وهو ادعاء فاشل وغير صحيح بالكلية، فمثلاً المحققين لا يكونون ابداً في مسرح الجريمة اثناء حدوثها، ومع ذلك يمكنهم التنبؤ بكيفية حصول الجريمة ومعرفة القاتل من الأدلة الموجودة في مسرح الجريمة. وهذا تماماً ما يحصل في علم الحفريات، نحن نجد العظام وننتبعها وندرسها ؤمن خلالها نعرف الحيوانات المنقرضة، وبناءاً على التنبؤات المبنية إما على الDNA او تسلسلات البروتينات او مورفولوجيا العظام، يمكننا بناء اشجار وسلاسل تطورية والتي غالباً ما تتوافق الى حد كبير مع سلاسل التطور القديمة. لا فنحن لسنا بحاجة الى ان نعيش مع الحيتان الأولى في الماضي، كل ما نحتاجه هو دراسة حفريات الحيتان الأولى ودراسة الحيتان الحديثة ومقارنتهم، وتحليل مواقع عيش هذه الحيتان القديمة ويمكننا بناء صورة كاملة وجيدة وأكثر من كافية على حياة الحيتان القديمة. ويخطئ مرة أخرى عند الحديث عن التيركس، الإدعاء المشهور بأن التيركس هو جد الدجاجة ادعاء ضعيف جداً، صحيح ان التيركس وأركيوبتركس كمثال من نفس فرع الثروبودات. ولكن كلاهما ينتمي الى عائلة مختلفة بعيدة عن العائلة الأخرى، سواء من حيث الحجم، اسلوب التغذية، طريقة التغذية، انواع الفرائس، شكل الجسم، التعقيد، وغيرها... فالتيركس يعتبر من اقارب الطيور، ولكنه ليس جدهم او احد اسلافهم. ثم يتحدث عن قصة انتقال سعادين العالم القديم الى امريكا الجنوبية حيث تطورت سعادين العالم الجديد، ولأنها لا تبدو منطقية بالنسبة له، يدعي انها قصة خيالية. لفهم السبب الذي دفع هذه السعادين البدائية للذهاب في رحلة طويلة تصل الى حوالي 2800 في اقرب مسافة وحوالي 7000 في اغلب المناطق اليوم، علينا ان نفهم وندرس جغرافيا وجيولوجيا العالم القديم. في تلك الفترة قبل حوالي 45-30 مليون سنة، لم تكن القارات كما هي في الوقت الحالي، كان المحيط اضيق بكثير مما هو عليه اليوم، كانت المسافة فين امريكا الجنوبية وإفريقيا حوالي 1500-2000 كم فقط، اقصر بكثير من المسافة اليوم،[1] وهو ما يزيد احتمالية نجاح الرحلة. ومع ذلك النظريات الحديثة تقترح إما انهم وصلو من خلال معبر في اسيا (تم توثيق 324 جنس من الثدييات قام بذلك حتى الأن)،[2] او انهم وصلو الى امريكا الشمالية اولاً من خلال عبور المحيط الهادئ، وهذا موثق عدة مرات حيث وصلت الإغوانا الى جزيرة انغيلا بهذه الطريقة بعد حصول إعصار.[3] يعني اننا رصدنا بالفعل حصول هذه الحوادث، فهي ليست من وحي الخيال. ومع ذلك، بعض النظريات تقترح انها هاجرت من افريقيا الى امريكا الجنوبية، السجل الأحفوري لمنخفض الفيوم يظهر مجموعات كبيرة من الرئيسيات الأنثروبودية المبكرة من أواخر الميوسين وأوائل الأولوجوسين، وجود هذه المجموعات الكبيرة في افريقيا وفي هذه الفترة الزمنية يدعم احتمالية انه كان هناك عدد كاف من السعادين للإنتقال.[4] اقدم دليل أحفوري لسعادين العالم الجديد هو حفريات لنوع برانيسيلا بوليفيانا قبل حوالي 26 مليون سنة، تحليل ومقارنة مورفولوجيا اضراس هذا النوع اظهرت صلة قرابة وثيقة بينه وبين سعدان بروتيوبيثيكوس من الفيوم.[4] ويعتبر هذا من أقوى الأدلة على انتقال السعادين من افريقيا الى امريكا الجنوبية. ومع ذلك فقد تم اكتشاف نوع جديد من السعادين وهو سعدان بيروبيثيكوس اوكايالينسيس والذي عاش ربما قبل حوالي 36-30 مليون سنة، ويظهر هو الآخر تشابهاً مورفولوجياً كبيراً بينه وبين تالابيثيكوس احد رئيسيات افريقيا.[5][6] وسعدان اوكاياليبيثيكوس بريديتا الذي عاش قبل حوالي 35-32 مليون سنة، تظهر تطابق شديد بينها وبين فصيلة البارابيثيدات من افريقيا.[7] تظهر دراسات المقارنة الجينومية ان مجموعات سعادبن العالم الجديد لها صلة قرابة قوية مع سعادين العالم القديم، وتحليلات الساعة الجزيئية تقدر ان هذا الإنقسام ربما حصل قبل 40.5 مليون سنة.[8]

حفرية DIK-1-1
حفرية DIK-1-1

حفرية KSD-VP-1/1
حفرية KSD-VP-1/1

حفرية AL 333
حفرية AL 333

حفرية AL 129-1
حفرية AL 129-1

حفرية STW 573
حفرية STW 573

الهوامش: [1] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D8%B4%D8%B1%D8%AD%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A?ch=10&oid=222750121&share=7946c688&srid=5rzKUC&target_type=post [2] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%8A%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=222687359&share=e05484c0&srid=5rzKUC&target_type=post [3] https://youtu.be/NaejcMGLZcU?si=KLuHZiTA70TLpziE [4] https://youtu.be/NaejcMGLZcU?si=gvM_FB9TJ9I7M9Lv [5] https://youtu.be/8cZofTFe8n0?si=F8rWyyNdWZEcwlLU [6] https://youtu.be/ErrLWCVCHVQ?si=g9trhbcaStNqnHFC [7] https://youtu.be/bXaqxkk8YBg?si=egMWWN6ZVI-ex7_F [8] https://learn-biology.com/ap-biology/evidence-for-evolution-menu/biogeography-analogies-and-convergent-evolution/ [9] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=223437771&share=a63ad1dc&srid=5rzKUC&target_type=post

- الجهاز التناسلي (قضيب ذكور الجرابيات به فتحتين على عكس المشيميات به فتحة واحدة، وكذلك بالنسبة للإناث) - النمو (تنمو صغار المشيميات بالكامل في الرحم بينما تنمو صغار الجرابيات في جراب الأم بعد الولادة) - الولادة (تولد المشيميات بعد نموها بشكل كامل تقريباً بينما تولد الجرابيات بحجم حبة الفول تقريباً وتكمل نموها في الجراب) - التوزيع (المشيميات تنتشر في العالم كله تقريباً بينما توجد الجرابيات في استراليا وامريكا الجنوبية فقط) ومع ذلك نجد بضعة أمثلة لثدييات مشيمية تتشابه في الشكل الخارجي الى حد كبير مع الجرابيات، مثل السنجاب المشيمي ومنزلق السكر الجرابي (السنجاب الجرابي)، ومع ذلك يعتبر السنجاب الجرابي سنجاب "طائر" على عكس المشيمي، الى جانب جميع الإختلافات التي ذكرتها بالفعل. بالتالي، التشابه بين الجرابيات والمشيميات هو تشابه محدود ويقتصر فقط على الشكل الخارجي، وهذا ما يخطئ معارضي التطور في فهمه، فالتشابه الخارجي ليس دليلاً على التطور بأي شكل، بل نحن تستدل بالتشابه التشريحي على مستوى الهيكل العظمي كدليل على التطور. كما ان الأدلة من المقارنات الجينومية تؤكد تقارب الثدييات المشيمية كلها واختلافها مع الجرابيات، وهذا دليل حاسم يثبت العلاقة التطورية البعيدة بينهما. ثم يقول:
هذه المرونة المفرطة تجعل النظرية غير قابلة للتكذيب
يظهر لنا بوضوح هنا ان الأستاذ احمد لا يفهم اصلاً ما معنى "غير قابلة للتكذيب"، لذا لنشرح ذلك ببساطة. عندما نقول ان نظرية ما غير قابلة للتكذيب فنحن نتكلم عن نظرية لا تعطي اي تنبؤات قابلة للإختبار، وبالتالي هي نظرية غير علمية اصلاً، ولكن نظرية التطور تعطي تنبؤات قابلة للإختبار، مثل: - تطورياً من المفترض ان يكون الإنسان والشمبانزي اقرب الى بعضهما البعض من الإنسان والغوريلا - اذا قمنا بتحليل DNA وقارننا بين جينوم الإنسان والشمبانزي وجينوم الإنسان والغوريلا يجب ان نجد ان جينوم الإنسان والشمبانزي اكثر تشابهاً وهذا تحدي، كما بدأت الفيديو بآينشتاين نظرية التطور تقدم لك نفس الفكرة، هذا اختبار قائم اذا ثبت الإدعاء وتشابه جينوم الإنسان والشمبانزي اكثر من تشابه جينوم الإنسان والغوريلا، فهذا يدعم نظرية التطور. وهذا بالفعل ما تجده عند مقارنة الجينومات. وهذا يعني ان نظرية التطور قابلة للتكذيب. ثم يقول اننا كنا نستخدم الزائدة الدودية كدليل على التطور لأنها عديمة الفائدة، وحتى بعد اكتشاف فائدتها لازلنا نستخدمها كدليل على التطور، وقد وضحت ان كل هذا غير صحيح في موضوع الزائدة الدودية:[9] ويضع صورة لحفرية لوسي الأصلية وتكمل حفرية لوسي، ليقول اننا نتخيل بقية الهيكل العظمي من خلال أجزاء صغيرة فقط مكتشفة، وهذا غير صحيح ابداً. صحيح اننا لم نكتشف الا اجزاء صغيرة من لوسي، ولكننا اكتشفنا الاف الحفريات لأوسترالوبيثيكوس غير لوسي، وبناءاً عليها اكملنا هيكل لوسي، مثل: - STW 573 - AL 129-1 - AL 333 - KSD-VP-1/1 - DIK-1-1 والكثير غيرها، وبالتالي نحن لم نتخيل تكملة حفرية لوسي، بل هي مبنية على حفريات أخرى تنتمي الى نفس نوع لوسي وهو اوسترالوبيثيكوس افارينسيس.

هل نظرية التطور علمية؟ - 2 2- غياب القابلية للتكذيب يقول:
العلم الحقيقي يطرح فرضيات يمكن اختبارها ونفيها واثباتها، ولكن نظرية التطور غالباً ما يعاد تفسير اي دليل ضدها ليوظف في صالحها. داعم التطور: لا احمد، همة يكولون انه النظرية قابلة للتكذيب، واذا تريد تفند النظرية ما عليك الا اكتشاف احفورة ارنب في العصر الكامبري مثلا. حلو، الصراحة هذا ادعاء كاذب وغبي ومال واحد ما قاري سطر واحد من ترقيعات التطوريين ولا عنده ثقة بخيالهم الواسع. لأنهم ببساطة راح يعيدون تفسير هذا الإكتشاف لصالح النظرية. كأن يفسرونه مثلاً على انه نوع من التطور العكسي والمتقارب، ويعيدون ترتيب مشجراتهم لكي تتوالم مع هذا الإكتشاف، او يعطون هذه الحالة اسم، مثلاً يسمونها الأرنب الكامبري. وبعدها يستدلون بهذا الإكتشاف على التطور المتسارع او التطور العكسي في الكتب التي تدرس التطور. وهذا نفس الأسلوب الي تعاملو بيه مع نواقض النظرية، مثل معضلة الإنفجار الكامبري، او معضلة التشابه بين الحيوانات الجرابية والمشيمية، او معضلة التعقيد الغير قابل للإختزال الى آخره.
هذا الإقتباس طويل هذه المرة، ولكن لم أستطع ان اوقفه في اي جزئية لأن كلها مرتبطة ببعضها البعض. اولاً، هل صحيح ان نظرية التطور تفسر اي دليل ضدها ليثبت صحتها؟ لا يوجد اي مثال على حدوث ذلك ابداً ولا في اي فترة زمنية. ثانياً، هل صحيح انه اذا اكتشفنا حفرية ارنب في العصر الكامبري يمكننا توظيفه لصالح النظرية؟ ببساطة لا، العصر الكامبري بدأ قبل حوالي 538.8 مليون سنة وانتهى قبل حوالي 486.8 مليون سنة، بينما الأرنب وأقربائه لم يتطورو حتى العصر الإيوسيني قبل حوالي 55 مليون سنة. ومع ذلك هذا غير مهم. اكتشاف حفرية أرنب "حديث" في رواسب العصر الكامبري سيدحض نظرية التطور بشكل كامل، فلا يمكن تفسير ظهور حيوان بهذا التعقيد وهذا الشكل في حقبة الحياة القديمة كاملة، وبالطبع وجوده في رواسب العصر الكامبري هو دليل ساحق ضد النظرية. ولا يمكن تفسيره حتى بالتطور العكسي كما يدعي صاحب الفيديو، فالتطور العكسي لا يمكن من خلاله فقط ان يتحول أرنب الى كائن بدائي مثل ثلاثيات الفصوص Trilobite او حتى الأسماك البدائية عديمة الفك او اي شكل من اشكال الحياة الكامبري. ولا حتى التطور المتقارب، فالتطور المتقارب لن يؤدي الى تحول الأرنب الى اي شكل من اشكال الحياة الكامبري، بل ببساطة ستتغير بعض صفات الأرنب وليس جميعها لتتناسب مع الحياة الكامبرية، او ببساطة سينقرض تماماً. لذا التحدي مازال قائماً استاذ احمد، اذا وجدت حفرية لأرنب في العصر الكامبري فستثبت بذلك ان نظرية التطور غير صحيحة. ثم يقول اننا سنستدل بهذا الإكتشاف على التطور المتسارع، ولكن المشكلة لا يوجد ما يسمى بالتطور المتسارع اصلاً، الأستاذ احمد اخترع هذا المصطلح بالكامل. ثم يقول اننا استخدمنا هذه الطريقة لنتعامل مع الأدلة التي تدحض التطور مثل: - الإنفجار الكامبري - التشابه بين الثدييات الجرابية والمشيمية - التعقيد الغير قابل للإختزال بالنسبة للإنفجار الكامبري فقد كتبت مقابلين في حسابي أوضح ان الإنفجار الكامبري لم يكون ظهوراً مفاجئاً للحيوانات كما يدعون، بل ان معظم الشعب التي "ظهرت" لأول مرة في العصر الكامبري كانت بالفعل موجودة قبل العصر الكامبري، مثل ثنائية التناظر والأجسام الصلبة، وأثبتت ان السجل الأحفوري يظهر التدرج وليس التطور او الظهور المفاجئ كما يدعي:[1][2] وبالنسبة للتعقيد الغير قابل للإختزال يمكنكم مشاهدة هذه الفيديوهات مترجمة بالعربية:[3][4][5] وبالنسبة للتشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية يمكننا ان نتوقف هنا قليلاً. الكثير من الخلقيين يستخدمون هذه الحجة مثل هيثم طلعت:[6] وإياد القنيبي (لم اجد الفيديو في قناته):[7] ويصدقون تماماً انها ضد النظرية، على كل حال التشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية بالفعل يمكن تفسيره بالتطور المتقارب. ما هو التطور المتقارب؟ التطور المتقارب هو عندما يتطور كائنان مختلفان بشكل منفصل ليطورا نفس التراكيب او الوظائف او السلوكيات عندما يتعرضان لضغوط بيئية متشابهة، او ليشغلا نفس المكانة البيئية في نظم بيئية مختلفة.[8] حتى مع وجود تشابه ظاهري بين الثدييات المشيمية والجرابية، فهما يختلفان جذرياً عن بعضهما البعض في الكثير من الصفات، وهي معروفة للجميع، مثل: - مورفولوجيا الجمجمة (يوجد فتحتين اسفل الجمجمة لدى الجرابيات غير موجودة في المشيميات) - الحمل (الإناث لديها عنقي رحم في الجرابيات بينما تمتلك عنق رحم واحد في المشيميات) - مدة الحمل (مدة الحمل في الجرابيات اقل من شهر بينما يصل الى عدة شهور في المشيميات)

الهوامش: [1] https://youtu.be/SceBnvAukb8?si=jmVYBHe1ldgMqH0M [2] https://www.amazon.com/Conjectures-Refutations-Growth-Scientific-Knowledge-ebook/dp/B08JKFZQJG?_encoding=UTF8&qid=1677763788&sr=8-1&linkCode=sl1&tag=farnamstreet-20&linkId=87f15e04a41d9ea42938dbc1c989916b&language=en_US&ref_=as_li_ss_tl [3] https://www.britannica.com/topic/pseudoscience [4] https://academic.oup.com/evolut/article-abstract/43/6/1308/6869288 [5] https://link.springer.com/article/10.1007/BF00347990 [6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0711998105 [7] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1635049100 [8] https://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371/journal.pgen.1005887 [9] https://www.nature.com/articles/news.2009.1089 [10] https://www.science.org/doi/10.1126/science.aao4593 [11] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3492922/ [12] https://elifesciences.org/articles/44392 [13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4391638/ [14] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%8A-%D9%83%D8%B0%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87?ch=10&oid=208254310&share=fc1288ad&srid=5rzKUC&target_type=post [15] https://enviroliteracy.org/are-humans-98-genetically-similar-to-mice-2/ [16] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=223437771&share=a63ad1dc&srid=5rzKUC&target_type=post [17] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7?ch=10&oid=229242694&share=6af8bbfc&srid=5rzKUC&target_type=post

دراسة في عام 2014 على ذباب الفاكهة رصدت ظهور 142 جيناً جديداً خاصاً بالنسل، تظهر في بعض افراد البوبولاسيون فقط، مع علامات على انتشار من خلال الإنتقاء الطبيعي. نشأت هذه الجينات بشكل كامل من مناطق غيو مشفرة من الجينات.[13] وأظهرت ان نصف هذه الجينات ليست مجرد جينات تنظيمية، بل كانت جينات مشفرة للبووتين. وهذه ايضاً دراسات تؤكد ظهور الجينات الجديدة، الإستدلال بقصور تجربة لينسكي هو تضليل واضح، وليس كما قال هو ان ما يقوم به داعمين نظرية التطور يضللون الناس بالإستدلال بتجربة لينسكي. ومع ذلك لا ينفي اي مما قلت فائدة تجربة لينسكي. ولكنه يستبدل مصطلح "تطورت بكتيريا E. Coli في تجربة لينسكي" بـ"ما حصل هو Adaptation تأقلم" ولكن المشكلة ان التكيف في حد ذاته هو تطور، فالتطور هو كما عرفت الف مرة: تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال والتكيف يتطلب تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال، بالتالي هو تطور. ولكن المعارضين لا يعترفون بذلك فقط لكي لا يعترفو بصحة نظرية التطور. ثم يقول ان الإدعاء مبني على الإدعاء بأن الطفرات عشوائية وليست موجهة، ويبني حجته بهذا الشكل: أي اننا نستخدم الطفرات العشوائية، لنثبت صحة التطور، لنثبت ان الطفرات تحدث بطريقة عشوائية الأخ لا يفهم اصلاً ما تحاول نظرية التطور، يعتقد ان نظرية التطور تحاول ان تثبت ان الطفرات عشوائية وهو طبعاً غير صحيح، على كل حال هل تعتبر الطفرات عشوائية؟ بالنسبة لنظرية الإحتمال فإحتمال حصول اي طفرة في أي مكان بعينه هي حوالي 1/3.000.000.000 "تقريباً" وهو بوضوح يشير الى ان احتمالية حصول اي طفرة في اي مكان في الجينوم (بإستثناء بعض المناطق) هي احتمالية عشوائية. او ان تقول بأن الطفرات موجهة بفعل قوى خارقة للطبيعة، وهذا إدعاء علمي غير قابل للإختبار. او اذا كان لديك خيار ثالث يمكنك طرحه. يضع صورة لنسب التشابهات الجينية وبعض الأعضاء الضامرة ويقول ان التطوريين يستدلون بالتشابه الجيني والأعضاء التي يدعون انها ضامرة لإثبات صحة التطور. وكما هو موضح يظهر ان نسبة التشابه بين: الإنسان والشمبانزي 96% الإنسان والقطة 90% الإنسان والفأر 85% الإنسان والبقرة 80% الإنسان وذبابة الفاكهة 61% الإنسان والموزة 60% قد وضحت في منشور سابق وهو من اوائل المنشورات على حسابي:[14] ان نسبة التشابه بين الإنسان والموز والنباتات بشكل عام اقل من 1% لأن المقارنة مبنية على الجينات المشفرة للبروتين، وحتى في الجينات المشفرة للبروتين تصل نسبة التشابه الى 17-24% فقط وليس 60%. وكذلك الأمر في جميع المقارنات الأخرى الا الشمبانزي، حيث ان نسبة التشابه بين الإنسان والقطة هي 90% في الجينات المتناظرة من الجينات المشفرة للبروتينات، ولا يوجد دراسات توضح نسبة التشابه في الجينوم الكامل. وبين الإنسان والفأر هي 85% من حيث التشابه بين النيوكليوتيدات في الجينات المشفرة للبروتين فقط، وتصل نسبة التشابه الى 50% فقط عند المقارنة الشاملة.[15] وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الأنواع ويمكنكم التأكد من ذلك بأنفسكم. وبالنسبة للأعضاء الضامرة فقد تكلمت في: و عنها بنوع من التفصيل وتحديداً الزائدة الدودية، وسأتحدث في منشور لاحق عن عظام حوض الحيتان وعضلات الأذن الخارجية.[16][17]

وكانت جزيرة Pod Mrčaru مأهولة بالفعل بنوع آخر من السحالي Podarcis melisellensis، ولكن الزيارات الحديثة حتى عام 2004 توضح ان هذا النوع قد انقرض من الجزيرة. والنتائج؟ بعد حوالي 36 عاماً من العزل بينهما يمكننا القول ان سحالي جزيرة Pod Mrčaru قد انتقبت الى نوع جديد مختلف عن النوع الأصلي، حيث لوحظت تغيرات جذرية في: - شكل الرأس - حجم الرأس - قوة العض - عضلات الفك - تركيب الجهاز الهضمي - النظام الغذائي - الهيكل الإجتماعي - الكثافة السكانية وهي تغيرات تُرصد بالفعل ليس فقط بين انواع السحالي المختلفة، بل حتى على مستوى العائلات المختلفة.[6] ذباب التفاح Rhagoletis pomonella: قبل حوالي 150 عام عاش ذباب التفاح في امريكا الشمالية على نبات الزعرور Hawthorns، ولكن مع وصول التفاح لأول مرة الى امريكا الشمالية انتقلت بعض مجموعات ذباب التفاح الى التفاح لتضع عليه بيضها، ومع مرور الزمن تحورت هذه الذبابات الى نوع جديد مختلف كلياً عن النوع الأصلي، على الرغم من عيشهما في نفس البيئة، ولكن من خلال العزل الجنسي فقط حصل انتواع كامل، وهو ما يدعم تجربة دايان دود.[7] اسماك threespine stickleback: في بحيرة كونستانس لوحظ انتقال هذه الأسماك الى نوع جديد في 150 سنة فقط، وهذا الإنتقال مستمر حتى اليوم.[8] بيتر وروزماري جرانت: عام 1973 سافرت عائلة جرانت الى جزيرة دافني ميجور لإجراء دراسات ميدانية على الطيور في تلك الجزيرة، حيث تعتبر جزيرة دافني بشكل عام جزيرة معزولة وأي تغير يحدث في الحيوانات على هذه الجزيرة سيكون نتيجة عوامل طبيعية وليس نتيجة تدخل بشري. يوجد في هذه الجزيرة حوالي 13 نوعاً من العصافير: - 5 منها هي عصافير الشجر، عصافير نباتية، وعصافير مغردة - 6 منها هي عصافير أرضية اعتبرت عائلة جرانت ان هذه الطيور هي مثال جيد لدراسة الإشعاع التكيفي. تم تحديد كل نوع من العصافير بشكل منقاره، وهو ما يعكس نظامه الغذائي، وهو ايضاً ما يعكس الغذاء المتوفر. وضعت عائلة جرانت علامات على العصافير وأخذت عينات دم منها، واستمرت الدراسة حتى 2012، على الرغم من انه كان من المخطط ان تنتهي الدراسة بعد عامين فقط. خلال موسم الأمطار في عام 1977 سقط حوالي 24 ملم فقط من الأمطار، وهو ما ادى الى تضرر نوعين من العصافير وموت اغلبها. ولكن هذا غير مهم، الحدث المهم سيحصل في عام 1981. في عام 1981 وأثناء تجول ماري وبيتر جرانت في الجزيرة لاحظا طائراً لم يرياه ابداً من قبل، كانت اول مرة يريانه في الجزيرة، كان وزنه اثقل من العصافير الأرضية أكثر من 5 جرامات.[9] وأطلقو عليه اسم big bird، وكان الطائر الكبير لديه الكثير من الصفات المختلفة عن بقية الطيور في الجزيرة، نداء غريب، ريش لامع، وكان يمكنه اكل البذور الكبيرة والصغيرة، ويمكنه ان يأكل الرحيق وبذور الصبار التي تنمو على الجزيرة. عاش الطائر الكبير لثلاثة اعوام تقريباً، تزاوج خلالها مع الأنواع المحلية على الجزيرة، ولم يتزاوج احفاده الا داخل نفسهم خلال 30 عاماً بإجمالي 7 أجيال، عندها تحقق حلم بيتر وماري جرانت. الدراسات اللاحقة أكدت ان الطائر الكبير هو نوع مهاجر من جزيرة إسبانيولا بعيدة عن جزيرة دافني بحوالي 100 كيلومتر فقط، وهو Geospiza conirostris، ولكن ما ثبت ايضاً ان احفاد الطائر الكبيرة بعد 7 أجيال من التزاوج الداخلي نشأ نوع جديد مختلف تماماً عن النوع الأصلي وهو Geospiza fortis.[10] ليكون اول دليل موثق وملاحظ "بالكامل" من بداية الى نهاية عملية الإنتواع على ظهور نوع جديد بالكامل. تم تحديد حصول طفرات نوعية في جينات ALX1 وHMGA2 ما ادى الى تغير شكل وحجم المنقار.[10] نبات اسكتلندي جديد: تم رصد ظهور نوع جديد بالكامل في اسكتلندا من خلال التضاعف الكروموسومي، حيث ان النوعان Mimulus luteus وMimulus guttatus تزاوجا ومن خلال التضاعف الكروموسومي نشأ هجين جديد مختلف عن النوعين الأصليين وهو Mimulus peregrinus، ويعتبر نوع جديد بالكامل وهو قادر على التكاثر الذاتي بشكل منفصل كلياً عن الأنواع التي تطور عنها.[11] هذه ستة تجارب او دراسات توضح بشكل لا يدع مجال للشك ان الإنتواع ممكن ومرصود سواء بتدخل بشري او من خلال عوامل طبيعية، وهو يسقط حجة المخالفين بأنه لم يتم رصد او اختبار نظرية التطور من حيث انتقال الأنواع. مع العلم ان هذه التجارب كلها لم تتخطى اي منها 40 عاماً حتى، فما بالك بمئات او الاف او ملايين السنين من التطور. وقال ان تجربة لينسكي لم تثبت ظهور جينات جديدة، وهذا صحيح ولكنه ايضاً نسي وجود دراسات أخرى. دراسة في عام 2019 رصدت ظهور 119 جيناً جديداً في فئران المنزل من مناطق غير وظيفية، وهي غير موجودة في الفئران الأخرى.[12] مثل جين Gm13030 الموجود لدى الإناث فقط وهو جيت مشفر للبروتين في قناة البيض ويساهم في نمو الشبكة النسخية في قنوات البيض في مرحلة معينة من الدورة الوداقية.

هل نظرية التطور علمية؟ - 1 فيديو بعنوان "هل نظرية التطور علمية"،[1] وكما توقعت هو نفس المحتوى تماماً الذي نجده سواء عند هيثم طلعت، اياد القنيبي، محمد شاهين، او حتى الخلقيين الغرب. نفس الحجج ونفس السرد، ولكن بلغة عربية بسيطة ورسومات جميلة. ما هو العلم الزائف؟ يبدأ الفيديو بتعريف العلم الزائف حسب تعريف كارل بوبر فيلسوف العلوم وموسوعة بريتانيكا: - حسب كارل بوبر: العلم الزائف هو العلم الغير قابل للتكذيب او الدحض او الإختبار.[2] - حسب موسوعة بريتانيكا: اي ظاهرة او فكرة لا يمكن اثباتها على حسب اسس المنهج العلمي.[3] ما هي خصائص العلم الزائف؟ 1- غياب القابلية للإختبار 2- رفض مراجعة الأقران 3- الإعتماد على الأدلة القصصية 4- غياب التجارب القابلة للتكرار 5- عدم وجود آلية للتصحيح الذاتي 6- استخدام لغة مبهمة او مثيرة 7- الإنتقاء المتحيز للأدلة 8- اللجوء الى المصداقية الشخصية بدلاً من الأدلة ما هي خصائص العلم الزائف التي ذكرها في الفيديو؟ 1- غياب الأدلة التجريبية 2- غياب القابلية للتكذيب 3- الإعتماد على القصص والتفسيرات الذاتية 4- رفض النقد العلمي 5- الإدعاء باليقين المطلق 6- التمويه بلغة علمية مثيرة وصعبة 7- عدد كبير من الإفتراضات المعقدة لتفسير ظواهر بسيطة وعلى الرغم من غرابة الخصائص التي وضعها صاحب الفيديو، الا انني سأقبلها كما هي. ثم يقول:
انا اعلم ان نظرية التطور مقبولة في الأوساط العلمية الغربية كنظرية علمية لا جدال فيها، بالإعتماد على كثرة المؤيدين الها
وهذا ادعاء غير صحيح ابداً، فنظرية التطور ليست مقبولة في الوسط العلمي بسبب كثرة مؤيديها، بل بسبب اتباعها لشروط البحث العلمي وتراكم الأدلة التي تدعمها. وبالتالي تُدرّس في الجامعات وتُقبل كنظرية علمية "ولكن يوجد جدال فيها". ثم يختبر نظرية التطور من حيث الشروط التي وضعها للعلم الزائف، ليرى ما اذا كانت نظرية التطور بالفعل نظرية علمية ام علم زائف. ثم يعرف نظرية التطور كالتالي:
هي تفسير لكيفية تغير الكائنات الحية عبر الزمن نتيجة لعلميات طبيعية مثل الطفرات الجينية العشوائية والإنتقاء الطبيعي، مما يؤدي الى تنوع الأنواع وظهور صفات جديدة قابلة للتوريث. أي ان الإدعاء مبني على: زمن طويل جداً + طفرات عشوائية + انتخاب طبيعي = ظهور انواع جديدة
وبالطبع هذا التفسير قاصر ولا يشمل جميع آليات التطور ولكن سأسلم بصحته، ولكن ما لا يمكن أن أسلم به ان التطور يحتاج الى زمن طويل جداً والإنتخاب الطبيعي الى جانب الطفرات العشوائية فقط ليحدث، حتى ولو سلمت بذلك في التعريف. فهذه الآليات غير كافية بأي شكل لإحداث تطور نوعي او حتى تطور صغروي داخل النوع. 1- غياب الأدلة التجريبية يقول ان البحث العلمي يعتمد على الملاحظة والتجريب المباشر، وهذا غير ممكن في حالة نظرية التطور لأن انتاج "نوع جديد تماماً" يحتاج الى ملايين السنين حسب ما يدعي داعمين نظرية التطور، ثم يتكلم على لسان داعم التطور: تجربة لينسكي اثبتت تغير البكتيريا واكتسابها معلومات جديدة، كانت غير قادرة على هضم السيترات وأصبحت قادرة على هضم السيترات. ثم يقول ان البكتيريا منذ عام 1988 (بداية التجربة) وحتى نهاية التجربة بعد 75 الف جيل كانت ولازالت بكتيريا E. Coli، وهو ما يعني انها لم تنتقل الى نوع جديد. وأنها لم تكتسب معلومات جديدة بل حدثت طفرة ادت الى تضاعف الجين الذي يساعد على هضم السيترات في وجود الأكسجين ليكون امام برومتر فعال. ولكن المشكلة التي يجهلها صاحب الفيديو هي ان تجربة لينسكي ليست لإنشاء نوع جديد اصلاً، بل لمعرفة كيف تتغير الكائنات الحية عبر الزمن من خلال الطفرات والإنتخاب الطبيعي وغيرها من آليات التطور، وليس لرصد ظهور نوع من نوع جديد. وصحيح، لم يتم رصد ظهور جين جديد في البكتيريا، ولكن تجربة لينسكي ليست التجربة الوحيدة. تجربة دايان دود 1989: اختارت دايان دود ذبابة Drosophila pseudoobscura وهي احد انواع ذباب الفاكهة لإختبار ما يسمى بالعزل الجنسي لو التناسلي، وهي احد آليات الإنتواع. قامت بعزلها الى مجموعتين، حيث تغذت المجموعة الأولى على النشا والمجموعة الأخرى على المالتوز، واستمرت التجربة الى حوالي 8 اجيال دون تداخل بين المجموعتين. والنتائج؟ بعد 8 اجيال فقط حصل عزل سلوكي بين المجموعتين، حيث اختارت ذبابات النشا من ذبابات النشا وذبابات المالتوز من ذبابات المالتوز، ومع ذلك لم تحدث ابي تغيرلت جينية او مورفولوجية بين المجموعتين، وهي لا تثبت حصول الإنتواع، ولكنها تثبت صلاحية العزل الجنسي كآلية للإنتواع.[4] تجربة سحالي Podarcis sicula: في عام 1971 تم نقل خمسة ازواج (10 افراد) بالغة من نوع Podarcis sicula من جزيرة Pod Kopište والتي تبلغ مساحتها حوالي 0.09 كم²، الى جزيرة Pod Mrčaru التي تبلغ مساحتها حوالي 0.03 كم².[5]

وتفصيلُ ذلك كما يلي: 1. يعتمد تذوق الحلاوة على مستقبل بروتيني يتكون من وحدتين فرعيتين مرتبطتين ببعضهما، وهما بروتين T1R2 وبروتين T1R3. يجب أن تعمل هاتان الوحدتان معا لتكوين مستقبل وظيفي يرتبط بجزيئات السكر ويرسل إشارة "الحلاوة" إلى الدماغ. إذا تعطلت إحدى الوحدتين، يفشل المستقبل بأكمله في العمل. 2. عند السنوريات، الجين المسؤول عن إنتاج بروتين T1R2 (واسمه Tas1r2) هو جين غير وظيفي. الشيفرة الوراثية في هذا الجين تحتوي على طفرة حذف بحجم ~247 زوجا قاعديا في الإكسون 3 مع شيفرات توقف مبكّرة في الإكسونات 4 و/أو 6، أدت إلى إيقاف عملية الترجمة مبكرا، مما يمنع الجسم من بناء بروتين T1R2 سليم وكامل. النتيجة: لا تتكون الوحدة البروتينية T1R2 ← لا يكتمل بناء مستقبل الحلاوة ← السكر يصبح بلا طعم مميز عند السنوريات (وهو ما تؤكده التجارب السلوكية). 3. يُعدّ ذلك دليلا على الأصل المشترك لأن نفس الطفرة الجينية تظهر في نفس المكان لدى أنواع مختلفة من فصيلة السنوريات: القط المستأنس، الببر، والفهد، والأسد. فالأمر أشبه بإيجاد نفس الخطأ المطبعي في كتب مختلفة وفي نفس الصفحات؛ أقوى احتمال هو أنها نُسخت من نفس الأصل المعطوب، ثم ورثتها الفروع من بعده. 4. فقدان الحلاوة أمر معقول تطوريا لدى السنوريات، فهي حيوانات مفترسة لاحمة، والانتخاب الطبيعي لا "يهتم" بإصلاح جين عديم الفائدة، بل يتركه ما دام لا يعرض صاحبه لضغط انتقائي، وهكذا يتحول إلى جين زائف أشبه بقطعة أثرية معروضة في متحف الأحماض النووية شاهدا على زيف نُسُج المعاتيه الميتافيزقية.

دراسات لبعض السنوريات —القطط والأسود والببور والفهود— وجدت أنها لا تتذوق الحلاوة لأن مستقبل تذوق الحلاوة لديها غير وظيفي، إذ
دراسات لبعض السنوريات —القطط والأسود والببور والفهود— وجدت أنها لا تتذوق الحلاوة لأن مستقبل تذوق الحلاوة لديها غير وظيفي، إذ يفتقد إحدى وحدتيه البروتينيتين الأساسيتين، وهذا ليس أمرا استثنائيا في المملكة الحيوانية، لكن المميّز للأمر هنا أن هذه الوحدة معطوبة عطبا جينيا متطابقا لدى هذه الأنواع، وهو ما ينسجم انسجاما قاطعا مع فكرة وراثة هذا العطل من سلف مشترك واحد. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC1183522/ https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3307064/ https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3130742/

اليوم يوم القطط الدّولي 🐈 فعيدا سعيدا وعمرا مديدا لكل قطط العالم 🐱 توقف عزيزي لحظةً وتأمل هذا الكائن المهيب الذي يزين حديقت
اليوم يوم القطط الدّولي 🐈 فعيدا سعيدا وعمرا مديدا لكل قطط العالم 🐱 توقف عزيزي لحظةً وتأمل هذا الكائن المهيب الذي يزين حديقتك، حيّك أو أريكتك.. قد يبدو قطا عاديا لكنه يخفي في حمضه النووي سرا جينيا صارخا يهدم تخاريف الخَلقيين ويبصق عليها كرة من الشعر، هل تعلم أن القطط لا تستطيع تذوق الحلاوة؟ تابع معنا لتكتشف ما يجلبه ذلك من شقاوة على دين البداوة، عافانا العقل وإياكم من الغباوة.

بالتسلسل الزمني من اليسار لليمين، طالت الأضراس لدى أسلاف البشر لتلائم النظام الغدائي المعتمد على النباتات العشبية والغني بالك
بالتسلسل الزمني من اليسار لليمين، طالت الأضراس لدى أسلاف البشر لتلائم النظام الغدائي المعتمد على النباتات العشبية والغني بالكربوهيدرات