ar
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

إظهار المزيد
3 947
المشتركون
+124 ساعات
+167 أيام
+4530 أيام
أرشيف المشاركات
ثم يقول ان نسبة الطفرات النافعة هي 0.001 وحتى لو سلمنا بذلك، فهذه احتمالية حصول طفرة واحدة في نيوكليوتيد واحد من كل الف نيوكليوتيد، اي انه اذا كان الجين مكون من 16 الف نيوكليوتيد فيمكن ان تحصل 16 طفرة نافعة في أفضل الحالات في جين واحد، مع وجود 21 الف جين في الإنسان وترليونات الخلايا، فإحتمالية حصول الطفرة النافعة تؤول الى الواحد الصحيح.

6- التمويه بلغة علمية معقدة يقول:
يعني من تلقى اسم طوله نص متر باللاتيني ما تعرف تقراه، على اساس انه حلقة وسيطة بين الإنسان وأسلافه القردة العليا، وبالأخير يطلع الإكتشاف سن، وبالأخير يطلع السن هو سن خنزير بري. او من يذبلك التطوري مصطلحات مثل يقلك هنا صار انجراف جيني Genetic Drift، او تعرض النوع للضغط الإنتقائي Selective Pressure، او يقلك هنا صار تطور متقارب Convergent Evolution، او يقلك هنا صار انتواع Speciation، او يقلك هذا الكائن ظهر له ميزة تكيفية Adaptive trait. فشي طبيعي راح تقعد تهز راسك امام المتكلم، مثل يونس شلبي في مسرحية "العيال كبرت"، وتقول ويا نفسك عمي هذا كلام علمي ثقيل. ولكن في الحقيقة كل ما هنالك هو انه استخدم لغة علمية معقدة، لأمور بسيطة لإضفاء صبغة علمية على كلامه، ولكن من تعرف معانيها تكتشف انها أمور بسيطة، او مجرد فرضيات مبنية على النظرية نفسها.
ثم يعيد طرح بعض المصطلحات العلمية، وأعتقد ان هذه هي اسخف حجة رأيتها في حياتي. حجته كاملة مبنية فقط على محاولة تسهيل المصطلحات وجهله الكامل بنطق الكلمات، فهو يريدنا ان نقول: انتشار الأليلات في عشيرة احيائية ما نتيحة تكاثر الفرد الذي حصل على الأليل الأصلي اول مرة. بدلاً من قول: الإنجراف الجيني. او نقول: تطور صفات متشابهة في فروع تطورية مختلفة دون وجود سلف مشترك يحمل هذه الصفة. بدلاً من قول: التطور المتقارب. الأستاذ أحمد يعتقد انها محاولة لتعقيد اللغة العلمية، ولكن في الحقيقة هذا ابسط اسم ممكن لهذه الظواهر. ثم يستخدم حفرية انسان نبراسكا او اسم انسان نبراسكا ليقول اننا نموه الناس بلغة علمية، بخصوص انسان نبراسكا فقد بحث احد الأصدقاء حول الأمر وفصله في هذا الفيديو:[5] ثم بالنسبة للاسم الصعب، دعنا ننظر الى هذه الأسماء سوياً: - Loxodonta africanus - Ornithorhynchus anatinus - Ophiophagus hannah - Phascolarctos cinereus جميعها أسماء لاتينية غريبة وغير مفهومة وصعبة أليست كذلك؟ هذه ليست مصطلحات تطورية بل هي أنواع تعيش على كوكبنا اليوم: - الفيل الإفريقي Loxodonta africanus - خلد الماء Ornithorhynchus anatinus - افعى الكوبرا الملك Ophiophagus hannah - الكوالا Phascolarctos cinereus ولن تجد الأستاذ احمد يعترض على هذه الأسماء، بل ازيدك من الشعر بيتاً؟ هذا اسم احد انواع البكتيريا المكتشفة: Myxococcus llanfairpwllgwyngyllgogerychwyrndrobwllllantysiliogogogochensis ومرة أخرى، لن تجد الأستاذ احمد يعترض على هذا الاسم ايضاً، مع انه اصعب بألف مرة من اسم Hesperopithecus haroldcookii او انسان نبراسكا. 7- عدد كبير من الافتراضات المعقدة لتفسير ظواهر بسيطة يدعي ان التطور يخالف مبدأ موس أوكام، وهو خطأ في فهمه لمبدأ موس أوكام، حيث ان مبدأ موس أوكام ينص على اختيار الفرضيات الأبسط اذا تساوت الفرضيات التي تفسر نفس الظاهرة، ولكننا لا نجد أي من الآليات التطورية المختلفة تفسر نفس الظاهرة لطبق عليها مبدأ موس أوكام، وبالتالي فهذا ادعاء خاطئ. ثم يقول ان التطوريين يوهمون الناس ببساطة نظرية التطور من خلال قول ان الطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي هما فقط محركات التطور، وهذا خاطئ تماماً فالآليات التطورية اكثر من ذلك بكثير: الانتخاب الصناعي، الانتخاب الجنسي، انتخاب الأقارب، الانتخاب التثبيتي، الانجراف الجيني، وغيرها... ثم يقول ان كلمة عشوائية نفسها تحمل في داخلها عدد لا نهائي من الاحتمالات، وأن كلمة الانتخاب الطبيعي تحمل بداخلها عدد لا نهائي من التغيرات البيئية وغيرها، وهذا ايضاً غير صحيح. وحتى ولو افترضنا ان كلاهما يحمل عدد لا نهائي من الاحتمالات، فهذا ليس ضد النظرية بأي شكل. ثم يقول ان معظم الطفرات التي تم رصدها اما ضارة او محايدة، والتي يعتبرها للتطوريين طفرات نافعة لا توجد معلومات جديدة او معقدة. وقد سبق توضيح بطلان ذلك في الأدلة التجريبية والرصدية في النقطة الأولى. والطفرات التي يتم رصدها علمياً صحيح ان اغلبها محايد او ضار، هذا لا ينفي ابداً وجود طفرات نافعة. ولكنه يضيف ويقول ان الطفرات النافعة لا تنتج وظائف لم تكن موجودة من قبل، وهذا غير صحيح حيث ان تجربة لينسكي نفسها التي اعترض عليها في بداية الفيديو اثبتت ان الطفرات النافعة قادرة على انتاج وظيفة جديدة غير موجودة.[6] كما ان ورقة في 1983 تثبت ان احد أنواع البكتيريا الموجودة في مصانع النايلون طورت من خلال الانتقاء الإيجابي انزيمات تهضم النايلون والتي لم تكن موجودة قبل اختراع النايلون.[7] ورقة علمية نشرت في 1997 انبأت عن تطور بروتينات مضادة للتجمد أنتوثينيود من بروتينات هضمية.[8] جائزة نوبل في 2018 مُنحت لثلاثة اشخاص لإنتاجهم بروتينات عن طريق الانتخاب الصناعي او التطور الموجه.[9] وهذا يرصد بوضوح تطور او تطوير بروتينات ووظائف جديدة من خلال الطفرات النافعة، وهو بالطبع ضد ما قاله بوضوح.

هل نظرية التطور علمية؟ - 3 4- رفض النقد العلمي يقول:
يتهم علماء التطور بأنهم يرفضون اي تفسير غير مادي او خارق للطبيعة، حتى لو كان اكثر اتساقاً مع الواقع، هذه الروح الأيديولجية تجعل النظرية عقيدة فلسفية، وليست فرضية علمية قابلة للنقد.
ثم يطرح الكثير من الإقتباسات، اعتقد ان الأستاذ احمد يقتضي بإياد القنيبي وهيثم طلعت. ولكن لا علينا. ما قاله صحيح بالفعل، ولكنه يشمل العلم بشكل عام، فالعلم بالضرورة يرفض اي تفسير خارق للطبيعة "حتى لو كان اكثر اتساقاً مع الواقع" لأن العلم يجب ان يكون آلية موضوعية عالمية، وليس آلية فلسفية دينية، فالتفسيرات الخارقة للطبيعة ليست تفسيرات ثابتة مثلها مثل العلم، ولكنها ايضاً غير قابلة للإختبار، وهذا اذا لم اكن مصاباً بالزهايمر اعتراض الأستاذ أحمد على نظرية التطور، حيث يدعي انها غير قابلة للتكذيب والإختبار. ثم يطرح الكثير من الإقتباسات، بعد مراجعة الإقتباسات تبين ان ثلاثة منها هي اراء حول الفلسفة المادية وليست نظرية التطور نفسها، وإقتباس مايكل روس يقول ان هناك الكثير من العلماء لا يكتفون فقط بنظرية التطور كنظرية علمية، بل يوظفونها في السياسة وعلم الإجتماع الخ...[1] كما ان وثائقي expelled no intelligence allowed الذي يقول انه يوثق حالات لطرد الأشخاص من المؤسسات الأكاديمية لرفضهم نظرية التطور، وهو ما يقوله حقاً الوثائقي، هو تضليل واضح. اغلب تلك الحالات تكون نتيجة لعدم اتباع المنهج العلمي، والذي ينض على قابلية التكذيب وقابلية الاختبار وبالطبع لا يمكن اختبار فرضية خلق الإله للكائنات الحية، وليست رفضهم لنظرية التطور. فإذا كان بالفعل السبب هو رفضهم لنظرية التطور، فكان سيتم حل جميع المؤسسات الخلقية التي تدافع مراراً وتكراراً عن التصميم الذكي، وسيتم قمع أي محاولة لوضع أي قانون يمنع تدريس نظرية التطور في المدارس الأمريكية والعالمية، ولكن هذا لا يحدث، ربما في الدول المتدينة فقط. ثم يذكر قصة سحب ورقة علمية من مجلة Plos one بعد كتابة كلمة الخالق في الورقة، ويقول انه تم سحبها بسبب المساس بصنم المادية وكان يجب تقديم القرابين والى آخره. ولكن السبب الحقيقي هو الجدل الذي اثارته الورقة، حيث كان بإمكانهم فقط تعديل كلمة الخالق واستبدالها بكلمة "الطبيعة" كما برر المؤلفون، ولكن المجلة سحبت الورقة بسبب الجدل الواسع الذي حصل اولاً بسبب نشر الورقة حتى بعض خضوعها لمراجعة الأقران، وثانياً لأنها كانت مصدراً خصباً للسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يسيء إلى سمعة المجلة.[2] كما أن بعض التعليقات الأخرى تشير الى ان المجلة نفسها عبر الإيميل قالت للمؤلفين بأنه هناك مشاكل في لغة الورقة ومنطق الدراسة وطريقة نشر وكتابة النتائج، وهي من أسباب سحب الورقة، وليس فقط كلمة الخالق.[3] 5- ادعاء اليقين المطلق يقول:
طبعاً كثيراً ما يدعي التطوريين ان نظرية التطور صارت حقيقة علمية، وأنها التفسير الوحيد الموجود في الساحة، وأنه منكريها هم اغبياء وجهل ومتخلفين والى زوال، وأن هناك الاف الأدلة عليها، وهذا الكلام غير علمي. العلم دائماً قابل للتمحيص ومستعد للتغيير مع الاكتشافات الجديدة، خصوصاً مع تطور آليات الرصد، فما بالك مع نظرية يعجز مؤيدوها عن رصد طريقة عمل آلياتها في نطاق ادعاءاتها، ولهذا يلجؤون لحيلة ثانية وهي انها التفسير الوحيد المادي الموجود بالساحة. وهذا صحيح. ولكن من قال ان التفسير الوحيد في ايديولوجيا معينة يعني بالضرورة انه صحيح، فتخيل لو ان رئيس عربي حبس جميع المرشحين امامه في الانتخابات، فهل هذا يعني انه الأفضل؟ ام العكس؟
هل نظرية التطور حقيقة علمية؟ لا نظرية التطور هي نظرية علمية تحاول تفسير ظاهرة التنوع البيولوجي للكائنات الحية، ولكن ما الفرق بين النظرية والحقيقة العلمية؟ النظرية هي أفضل تفسير ممكن مدعوم بالأدلة التجريبية والرصدية والنظرية لتفسير ظاهرة معينة.[4] بينما الحقيقة العلمية هي الظاهرة الطبيعية التي يتم رصدها مراراً وتكراراً، أي عملية التطور نفسها او عملية التغير.[4] بالتالي نظرية التطور هي نظرية، ولا يمكن ان ترتقي للحقيقة العلمية، لأن النظريات العلمية بشكل عام لا يمكن اصلاً ان ترتقي لتكون حقائق علمية. وبالفعل تم الرد على الجزئية الثانية في النقطة الأولى حول الأدلة التجريبية والرصدية على نظرية التطور. يقول:
ولكن من قال ان التفسير الوحيد في ايديولوجيا معينة يعني بالضرورة انه صحيح
ولكن المشكلة هنا ان الطبيعانية هي مقبولة علمياً بشكل عام، لماذا؟ لأنها قابلة للاختبار والتكذيب، ولكن اذا حاولنا تفسير كل الظواهر بطرق غير مادية فلا يمكن دحضها بطريقة علمية او حتى اختبارها. لذا فالطبيعانية مقبولة عالمياً لتكون موضوعية ومتفق عليها من قبل جميع البشر باختلاف أديانهم. موضوعية ومتفق عليها من قبل جميع البشر باختلاف اديانهم.

(صورة اوسترالوبيثيكوس افريكانوس)
(صورة اوسترالوبيثيكوس افريكانوس)

(صورة الشمبانزي)
(صورة الشمبانزي)

(صورة القردة)
(صورة القردة)

الهوامش: [1] https://www.science.org/doi/10.1126/science.abb4107 [2] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/jse.12302 [3] https://www.nature.com/articles/26886 [4] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/(SICI)1096-8644(200002)111:2%3C263::AID-AJPA10%3E3.0.CO;2-6 [5] https://academic.oup.com/sysbio/article/68/1/78/5040681 [6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.2105956118 [7] https://www.science.org/doi/10.1126/science.aba1135 [8] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2301338120 [9] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0068029 [10] https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/abstract/S0169-5347(98)01457-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0169534798014578%3Fshowall%3Dtrue [11] https://www.scientificamerican.com/article/south-americas-missing-mammals/ [12] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1200644109 [13] https://youtu.be/_hTJSVq9l7Y?si=VI6-Y4CfXuylzj_Y [14] https://www.nature.com/articles/nature07985 [15] https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0306312706054527 [16] https://www.depauw.edu/sfs/backissues/82/depaolo.html [17] https://www.nature.com/articles/s41598-020-77611-z [18] https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rstb.2019.0424 [19] https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/381006 [20] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1820745116 [21] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0753396912000535?via%3Dihub [22] https://www.nature.com/articles/s41598-021-92348-z [23] https://www.americanscientist.org/article/do-the-eyes-have-it #ردود

ونتيجة للأيديولجيات والأفكار المشهورة في ذلك الوقت والتي ترفع الإنسان عن بقية الحيوانات، تم إظهار النياندرتال على انه اقرب للحيوانات من البشر، كما انه لم يكن لدينا اي دليل على الملابس والزينة والسلوكيات المعقدة التي مارسها النياندرتال، وهو ما جعلنا نتخيله كرجل كهف بدائي وغبي.[16] ولكن لاحقاً، مع اكتشاف السلوكيات المعقدة للنياندرتال مثل دفن الموتى وصناعة الأدوات والإعتناء بالجرحى وكبار السن والزينة والزخارف، مع تنحي الأفكار التي ترفع الإنسان عن بقية الكائنات، تم اعادة بناء تصورنا لتلك الصورة البدائية.[17][18] وبالنسبة للشعر الكثيف، دراسة نشرت في 2004 اظهرت ان الجين المسؤول عن البشرة الداكنة MC1R قد تعطل او ضعف نشاطه قبل حوالي 1.2 مليون سنة، وهو ما يشير الى فقدان الشعر الكثيف في وقت ابكر بكثير من تطور النياندرتال. قبل حوالي 1.2 مليون سنة، وهو ما يشير الى فقدان الشعر الكثيف في وقت ابكر بكثير من تطور النياندرتال.[19] ومع اعادة تحليل حفرية لا شابيل او سانت نُشرت ورقة علمية في 2018 والتي اثبتت ان سبب انحناء ظهر الرجل الموجود هو مزيج من مرض في الفقرات وترتيب خاطئ للفقرات.[20][21] ومع اكتشاف المزيد من الحفريات التي لم تظهر اي انحناء، في الظهر، تأكدنا ان الإنحناء كان مجرد خطأ في تحليل الحفرية المبدأي. مثال آخر مشهور وهو لون العين الأبيض في اعادة بناء حفرية لوسي على سبيل المثال، يقولون اننا نفترض انها امتلكت عين بيضاء لتكون اكثر تشابهاً مع الإنسان، لأن العين البيضاء غير موجودة في القردة الأخرى. وهذا ادعاء غير صحيح. اللون الأبيض موجود في القردة الأخرى: (صورة القردة) [22] (صورة الشمبانزي) [23] ثانياً، اعادة بناء لوسي نفسها او قردة اوسترالوبيثيكوس ليست دائماً بعين بيضاء: (صورة اوسترالوبيثيكوس افريكانوس) فالإدعاء غير صحيح من جميع النواحي، والحجة ضعيفة بكل الطرق التي صغتها بها.

ومع ذلك تنوعها لم يحدث الا لاحقاً، تشير تحليلات الجينوم الى ان السلف المشترك الأخير لجميع سعادين العامل الجديد ربما عاش قبل حوالي 27-31 مليون سنة.[9] ولكن المشكلة الأكبر التي وقع فيها الأستاذ احمد هنا ليست فقط في انكاره "للقصة" التي لا تدعمها اي أدلة (واتضح انها مدعومة بالكثير من الأدلة من الجينوم المقارن والتشريح المقارن والساعة الجزيئية) ولكنه ايضاً لا يعرف ما هي الطوافات الطبيعية اصلاً. هذه الساعدين لم تنتقل على جذع شجرة، بل انتقلت على طوافات طبيعية وتكون قطعة من ضفاف الأنهار او البحار مليئة بالعشب او الأشجار، عموماً تعتبر بيئة مصغرة من بيئتها الأصلية، وهي بيئة مثالية للسعادين التي تستطيع التغذي عليها. وبالمثل انتقلت العديد من الأنواع مثل عائلة كابيائيات الشكل (عائلة الكابيبارا) قبل حوالي 30 مليون سنة من افريقيا الى امريكا الجنوبية.[10][11] وأسلاف الكابيبارا من شيهميات الفك انتقلت من اسيا الى افريقيا بنفس الطريقة قبل حوالي 40 مليون سنة.[12] وهو ما يعني ان الطريق نفسه كان صالحاً للإستخدام بالفعل في تلك الفترة الزمنية. ثم يقول انه حتى مع غياب الحلقات البسيطة فهذا لا يعني انه لا يمكن ان نتخيلها، ويقصد بذلك تكملة حفرية لوسي، ومع ذلك سأتجاهل مقصده وسأبني أقوى حجة من كلامه: - نظرية التطور تفترض وجود حفريات وسيطة بين الأنواع او العائلات - نحن لا نجد الكثير من الحفريات الوسيطة في السجل الأحفوري النتيجة: التطوريون يتخيلون اشكال الحفريات الوسيطة لتتناسب مع افتراضاتهم التطورية وفي الحقيقة هذه الحجة ليست من خيالي ولست انا من الفها، بل اخترعها الخلقيون وهي مشهورة للغاية في الغرب، في هذا الفيديو:[13] من قناة Standing For Truth يطرح الحجة ولكنه يزيد ايضاً ان التطوريون يتنبأون بشكل الحفرية الإنتقالية وفجأة بعد ذلك يجدونها، وما يريد ان يقوله هو ان التطوريين يزيفون الحفريات الإنتقالية. ولكن لن اركز على هذه النقطة وسأركز على الحجة الأساسية فقط. هل صحيح اننا نتخيل اشكال الحفريات الوسيطة لتتناسب مع افتراضات التطور؟ بالطبع هذا ادعاء غير صحيح، فنحن نتنبأ بشكل الحفريات الوسيطة بناءاً على الحفريات الموجودة لدينا بالفعل، ومن خلال تحليل الجينومات. ويكون هذا مم خلال نماذج رياضية ومحاكاة حاسوبية ومقارنات جينومية ومورفولوجية معقدة، وليس بالعين المجردة، والأن سنقوم بتطبيق ذلك على حفرية تيكتاليك كمثال. قبل اكتشاف تيكتاليك، كنا قد اكتشفنا بالفعل اقدم رباعيات الأطراف المعروفة قبل 365 مليون سنة، اكثيوستيجا وأكانثوستيجا، كما اكتشفنا قويات الزعانف (Eusthenopteron) التي عاشت قبل 385 مليون سنة، والتي يُفترض انها سلف رباعيات الأطراف. اذاً ما نتوقعه هنا ان نكتشف حفرية وسيطة في الزمن 385-365 مليون سنة، وهكذا نعرف ما هي الطبقات والزمن الذي يجب ان نبحث فيه، ولكن ما هي البيئة التي يجب ان نبحث فيها؟ بالنسبة لكائنات تريد ان تنتقل من الماء الى البر فغالباً سيكون ذلك للحصول على فرص غذائية افضل، وهو ما يعني انها على الأغلب عاشت في مناطق ضحلة مليئة بالنباتات، اي اننا نبحث عن ضفاف الأنهار او مصبات. وما شكله؟ غالباً سيكون شكلاً وسطياً بين الأنواع الموجودة، في وقتنا الحالي يمكننا ان نتنبأ بذلك من خلال النماذج الحاسوبية كما في:[14] وتم اكتشاف الحفرية بالفعل وكانت شبيهة جداً بالتنبؤ. ولكن سابقاً كان علينا التنبؤ بها بأنفسنا، وغالباً سيكون شكلاً وسطياً ومنطقياً ومتوقع فيزيائياً، مثل عيون اعلى الرأس لتسهيل الرؤية، رئة بدائية مع وجود خياشيم، اطراف بدائية مع وجود غشاء رقيق، او مع هيئة خارجية اكثر تشابهاً مع الزعانف. وهذا ما نجده بالفعل فس حفرية تيكتاليك، ولكن يجب ان أنوه، حفرية تيكتاليك ليست نوعاً وسيطاً، بل نوع داخل فرع وسيط، فالدراسات الحديثة تقترح ان تيكتاليك ليس السلف المشترك بين جميع رباعيات الأطراف الحديثة، ومع ذلك يعتبر حفرية وسيطة مهمة. يمكننا صياغة حجة أخرى: - نظرية التطور تفترض وجود اشكال وسيطة بين الكائنات الحية - الحفريات غالباً لا نحفظ الأجزاء الرخوة من الجسم النتيجة: التطوريون يتخيلون اشكال الأنواع بالكامل من وحي الخيال وهو ادعاء ضعيف جداً على الرغم من شهرته، وهو ذكر احد الأمثلة على ذلك مثل رسم صور النياندرتال في الماضي بشعر قرد وشكل بدائي، ومع ذلك هذا لا يدعم حجته، في النهاية من صحح شكل النياندرتال؟ هم انفسهم علماء الحفريات الPaleoartists. سنحلل مثال النياندرتال، لما كان يتم رسم النياندرتال في الماضي بشكل قرد؟ عام 1908 تم اكتشاف حفرية نياندرتال في لا شابيل او سانت، وكانت مشوهة وكان يعاني من انحناء في الظهر، ادى ذلك الى رسم شكل النياندرتال في تلك الفترة على انه رجل كهف بدائي منحني الظهر، هذه الورقة في 2006 تراجع هذه الواقعة:[15]

3- الإعتماد على القصص والتفسيرات الذاتية يقول: "محد ينكر انه قصص نظرية التطور ممتعة خصوصاً من يطلعولك اياها بفيديوهات وثائقية، بناشونال جيوغرافيك ويا رسومات وأنيميشن حلو وإخراج مضبوط. ويبدأ المعلق يشرحلك القصة مال التطور عبالك حاط الخلية الأولى تحت المهجر ويراقبها. او جان ديسبح ويا الحيوان البرمائي الي تطور الى حوت فيما بعد، او يحكيلك قصة الدراما الحزينة شلون التيركس الي جان يعزل الجوراسيك بارك من المغرب، شلون الدنيا دارت عليه وصرنا نسويه شاورما سوري. او قصة مغامرات البحار قردباد، الي عبر مع مجموعته من افريقيا الى امريكا الجنوبية على جذع شجرة بدون ماي وأكل وراح تزاوج ويا مجموعته بأمريكا الجنوبية. قصص حلوة، حالها حال اي قصة اسطورية من قصص الف ليلة وليلة او قصة خيال علمي. ولكن جاذبية النظرية وقصصها شي، وكونها صحيحة شي ثاني." مشكلة الإدعاء هنا انه يقول اننا بحاجة ان نكون مع الحيتان او الخلية الأولى لنعرف بالضبط كيف حصلت القصص التطورية، وهو ادعاء فاشل وغير صحيح بالكلية، فمثلاً المحققين لا يكونون ابداً في مسرح الجريمة اثناء حدوثها، ومع ذلك يمكنهم التنبؤ بكيفية حصول الجريمة ومعرفة القاتل من الأدلة الموجودة في مسرح الجريمة. وهذا تماماً ما يحصل في علم الحفريات، نحن نجد العظام وننتبعها وندرسها ؤمن خلالها نعرف الحيوانات المنقرضة، وبناءاً على التنبؤات المبنية إما على الDNA او تسلسلات البروتينات او مورفولوجيا العظام، يمكننا بناء اشجار وسلاسل تطورية والتي غالباً ما تتوافق الى حد كبير مع سلاسل التطور القديمة. لا فنحن لسنا بحاجة الى ان نعيش مع الحيتان الأولى في الماضي، كل ما نحتاجه هو دراسة حفريات الحيتان الأولى ودراسة الحيتان الحديثة ومقارنتهم، وتحليل مواقع عيش هذه الحيتان القديمة ويمكننا بناء صورة كاملة وجيدة وأكثر من كافية على حياة الحيتان القديمة. ويخطئ مرة أخرى عند الحديث عن التيركس، الإدعاء المشهور بأن التيركس هو جد الدجاجة ادعاء ضعيف جداً، صحيح ان التيركس وأركيوبتركس كمثال من نفس فرع الثروبودات. ولكن كلاهما ينتمي الى عائلة مختلفة بعيدة عن العائلة الأخرى، سواء من حيث الحجم، اسلوب التغذية، طريقة التغذية، انواع الفرائس، شكل الجسم، التعقيد، وغيرها... فالتيركس يعتبر من اقارب الطيور، ولكنه ليس جدهم او احد اسلافهم. ثم يتحدث عن قصة انتقال سعادين العالم القديم الى امريكا الجنوبية حيث تطورت سعادين العالم الجديد، ولأنها لا تبدو منطقية بالنسبة له، يدعي انها قصة خيالية. لفهم السبب الذي دفع هذه السعادين البدائية للذهاب في رحلة طويلة تصل الى حوالي 2800 في اقرب مسافة وحوالي 7000 في اغلب المناطق اليوم، علينا ان نفهم وندرس جغرافيا وجيولوجيا العالم القديم. في تلك الفترة قبل حوالي 45-30 مليون سنة، لم تكن القارات كما هي في الوقت الحالي، كان المحيط اضيق بكثير مما هو عليه اليوم، كانت المسافة فين امريكا الجنوبية وإفريقيا حوالي 1500-2000 كم فقط، اقصر بكثير من المسافة اليوم،[1] وهو ما يزيد احتمالية نجاح الرحلة. ومع ذلك النظريات الحديثة تقترح إما انهم وصلو من خلال معبر في اسيا (تم توثيق 324 جنس من الثدييات قام بذلك حتى الأن)،[2] او انهم وصلو الى امريكا الشمالية اولاً من خلال عبور المحيط الهادئ، وهذا موثق عدة مرات حيث وصلت الإغوانا الى جزيرة انغيلا بهذه الطريقة بعد حصول إعصار.[3] يعني اننا رصدنا بالفعل حصول هذه الحوادث، فهي ليست من وحي الخيال. ومع ذلك، بعض النظريات تقترح انها هاجرت من افريقيا الى امريكا الجنوبية، السجل الأحفوري لمنخفض الفيوم يظهر مجموعات كبيرة من الرئيسيات الأنثروبودية المبكرة من أواخر الميوسين وأوائل الأولوجوسين، وجود هذه المجموعات الكبيرة في افريقيا وفي هذه الفترة الزمنية يدعم احتمالية انه كان هناك عدد كاف من السعادين للإنتقال.[4] اقدم دليل أحفوري لسعادين العالم الجديد هو حفريات لنوع برانيسيلا بوليفيانا قبل حوالي 26 مليون سنة، تحليل ومقارنة مورفولوجيا اضراس هذا النوع اظهرت صلة قرابة وثيقة بينه وبين سعدان بروتيوبيثيكوس من الفيوم.[4] ويعتبر هذا من أقوى الأدلة على انتقال السعادين من افريقيا الى امريكا الجنوبية. ومع ذلك فقد تم اكتشاف نوع جديد من السعادين وهو سعدان بيروبيثيكوس اوكايالينسيس والذي عاش ربما قبل حوالي 36-30 مليون سنة، ويظهر هو الآخر تشابهاً مورفولوجياً كبيراً بينه وبين تالابيثيكوس احد رئيسيات افريقيا.[5][6] وسعدان اوكاياليبيثيكوس بريديتا الذي عاش قبل حوالي 35-32 مليون سنة، تظهر تطابق شديد بينها وبين فصيلة البارابيثيدات من افريقيا.[7] تظهر دراسات المقارنة الجينومية ان مجموعات سعادبن العالم الجديد لها صلة قرابة قوية مع سعادين العالم القديم، وتحليلات الساعة الجزيئية تقدر ان هذا الإنقسام ربما حصل قبل 40.5 مليون سنة.[8]

حفرية DIK-1-1
حفرية DIK-1-1

حفرية KSD-VP-1/1
حفرية KSD-VP-1/1

حفرية AL 333
حفرية AL 333

حفرية AL 129-1
حفرية AL 129-1

حفرية STW 573
حفرية STW 573

الهوامش: [1] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D8%B4%D8%B1%D8%AD%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A?ch=10&oid=222750121&share=7946c688&srid=5rzKUC&target_type=post [2] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%8A%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=222687359&share=e05484c0&srid=5rzKUC&target_type=post [3] https://youtu.be/NaejcMGLZcU?si=KLuHZiTA70TLpziE [4] https://youtu.be/NaejcMGLZcU?si=gvM_FB9TJ9I7M9Lv [5] https://youtu.be/8cZofTFe8n0?si=F8rWyyNdWZEcwlLU [6] https://youtu.be/ErrLWCVCHVQ?si=g9trhbcaStNqnHFC [7] https://youtu.be/bXaqxkk8YBg?si=egMWWN6ZVI-ex7_F [8] https://learn-biology.com/ap-biology/evidence-for-evolution-menu/biogeography-analogies-and-convergent-evolution/ [9] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=223437771&share=a63ad1dc&srid=5rzKUC&target_type=post

- الجهاز التناسلي (قضيب ذكور الجرابيات به فتحتين على عكس المشيميات به فتحة واحدة، وكذلك بالنسبة للإناث) - النمو (تنمو صغار المشيميات بالكامل في الرحم بينما تنمو صغار الجرابيات في جراب الأم بعد الولادة) - الولادة (تولد المشيميات بعد نموها بشكل كامل تقريباً بينما تولد الجرابيات بحجم حبة الفول تقريباً وتكمل نموها في الجراب) - التوزيع (المشيميات تنتشر في العالم كله تقريباً بينما توجد الجرابيات في استراليا وامريكا الجنوبية فقط) ومع ذلك نجد بضعة أمثلة لثدييات مشيمية تتشابه في الشكل الخارجي الى حد كبير مع الجرابيات، مثل السنجاب المشيمي ومنزلق السكر الجرابي (السنجاب الجرابي)، ومع ذلك يعتبر السنجاب الجرابي سنجاب "طائر" على عكس المشيمي، الى جانب جميع الإختلافات التي ذكرتها بالفعل. بالتالي، التشابه بين الجرابيات والمشيميات هو تشابه محدود ويقتصر فقط على الشكل الخارجي، وهذا ما يخطئ معارضي التطور في فهمه، فالتشابه الخارجي ليس دليلاً على التطور بأي شكل، بل نحن تستدل بالتشابه التشريحي على مستوى الهيكل العظمي كدليل على التطور. كما ان الأدلة من المقارنات الجينومية تؤكد تقارب الثدييات المشيمية كلها واختلافها مع الجرابيات، وهذا دليل حاسم يثبت العلاقة التطورية البعيدة بينهما. ثم يقول:
هذه المرونة المفرطة تجعل النظرية غير قابلة للتكذيب
يظهر لنا بوضوح هنا ان الأستاذ احمد لا يفهم اصلاً ما معنى "غير قابلة للتكذيب"، لذا لنشرح ذلك ببساطة. عندما نقول ان نظرية ما غير قابلة للتكذيب فنحن نتكلم عن نظرية لا تعطي اي تنبؤات قابلة للإختبار، وبالتالي هي نظرية غير علمية اصلاً، ولكن نظرية التطور تعطي تنبؤات قابلة للإختبار، مثل: - تطورياً من المفترض ان يكون الإنسان والشمبانزي اقرب الى بعضهما البعض من الإنسان والغوريلا - اذا قمنا بتحليل DNA وقارننا بين جينوم الإنسان والشمبانزي وجينوم الإنسان والغوريلا يجب ان نجد ان جينوم الإنسان والشمبانزي اكثر تشابهاً وهذا تحدي، كما بدأت الفيديو بآينشتاين نظرية التطور تقدم لك نفس الفكرة، هذا اختبار قائم اذا ثبت الإدعاء وتشابه جينوم الإنسان والشمبانزي اكثر من تشابه جينوم الإنسان والغوريلا، فهذا يدعم نظرية التطور. وهذا بالفعل ما تجده عند مقارنة الجينومات. وهذا يعني ان نظرية التطور قابلة للتكذيب. ثم يقول اننا كنا نستخدم الزائدة الدودية كدليل على التطور لأنها عديمة الفائدة، وحتى بعد اكتشاف فائدتها لازلنا نستخدمها كدليل على التطور، وقد وضحت ان كل هذا غير صحيح في موضوع الزائدة الدودية:[9] ويضع صورة لحفرية لوسي الأصلية وتكمل حفرية لوسي، ليقول اننا نتخيل بقية الهيكل العظمي من خلال أجزاء صغيرة فقط مكتشفة، وهذا غير صحيح ابداً. صحيح اننا لم نكتشف الا اجزاء صغيرة من لوسي، ولكننا اكتشفنا الاف الحفريات لأوسترالوبيثيكوس غير لوسي، وبناءاً عليها اكملنا هيكل لوسي، مثل: - STW 573 - AL 129-1 - AL 333 - KSD-VP-1/1 - DIK-1-1 والكثير غيرها، وبالتالي نحن لم نتخيل تكملة حفرية لوسي، بل هي مبنية على حفريات أخرى تنتمي الى نفس نوع لوسي وهو اوسترالوبيثيكوس افارينسيس.