uk
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Відкрити в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Показати більше
3 948
Підписники
+124 години
+167 днів
+4530 днів
Архів дописів
photo content

رد 2: التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي بعد ان نشرت امس ردي على احد الإخوة في Instagram، قام الآخر بالرد علي بالأمس، لذا سأرد مرة أخيرة لأبين بعض المشاكل التي وقع فيها.
واللي يضحك أكثر إنه قال : "نسبة التشابه الجيني المشفر للبروتين 98.77% وهذا تضليل كلاسيكي لأن الترميز البروتيني لا يشكل إلا حوالي 1.5% فقط من International Human Genome Sequencing :الجينوم البشرى (مصدر 2004 ,Consortium, Nature)، فحتى لو تشابه هذا الجزء، ف 98% من الجينوم الباقي يختلف في الترتيب والتنظيم والبنية. وبعدين شوف الجريمة العلمية الثانية .
يبدأ الكلام هنا بإتهامي بالتضليل لأنني فلت ان التشابه الجيني في الجينات المشفرة للبروتين هو 98.77% بينما الجينات المشفرة للبروتين لا تمثل الا حوالي 1.5-2% فقط من الجينوم الكامل، المشكلة انني كتبت أسفل هذه النقطة نسبة التشابه الجيني على مستوى الجينوم كامل وهي 96-95%، هو فقط تجاهل ذلك. المشكلة الأخرى انني كنت أوضح نتائج مقالي السابق، وليس استهجاناً شخصياً من عندي، وكنت قد ذكرت اصلاً في مقالي الأول عن التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي ان نسبة الجينات المشفرة للبروتين او الExons هي حوالي 1-2% فقط من الجينوم:

photo content

وهم يستدلون فيه بورقة Nature في 2010 التي تكلمت عنها قبل قليل والتي بالفعل توضح سبب الإختلاف الكبير في جينومي الإنسان والشمبانزي، وبالتالي الورقة التي يستشهد بها هو والموقع لا تدعم حجتهم اصلاً.
يعني الجين ممكن يكون نفسه، لكن يشتغل عند الإنسان بطريقة مختلفة جذريًا عن الشمبانزي، سواء بالتوقيت أو بالمكان أو بالكميات (PMC7849402). واللي يضحك أكثر؟ إن بعض المقارنات القديمة استخدمت الجينوم البشري كـ "قالب" لتركيب جينوم الشمبانزي نفسه، وبهذا تقلص الفرق بشكل مصطنع. يعني حتى الرقم الأصلي أساسا منحاز! (Science and Culture, 2025)
في الجزء الأول من كلامه هنا يستشهد بهذه الورقة: [7] وهي تتكلم عن تأثير التغيرات فوق الجينية Epigenetics على التعبير الجيني، وتوضح ان الجينات قد تُعبّر بطرق مختلفة في بعض الحالات، مثلاً العناصر القابلة للنقل Transposable elements في جينوم الإنسان ساهمت في تطور خلايا تسمى cranial neural crest cells وهي خلايا تساهم في تطور الوجه والدماغ. ثم ان الحجة في التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي ليس لها علاقة اصلاً بالتعبير الجيني او وظائف الجينات، بل ما يهمنا هو التشابه الجيني اصلاً، وفي الأساس هذه حجا عليك لا معك لأنك عندما تؤكد انه يوجد بالفعل تشابهات جينية لا علاقة لها بالوظيفة، فهذا يعني ان التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي ككل ليس فقط تشابهاً على اساس الوظيفة، وهذا صلب حجتنا. وهذا يعني ان كلامك لا علاقة له بحجتك اصلاً. ثم انني لم افهم الجزء الثاني من كلامه حقيقةً، ولكنني وجدت ان احد الباحثين المسلمين استخدم حجة مشابهة تقريباً: [8] يقول ان بعض الدراسات كانت تقوم بإكمال الجينومات المرجعية للقردة بواسطة جينوم الإنسان، وهذا الكلام صحيح والدراسة التي استشهد بها: [9] بالفعل تقول ذلك وقامت الدراسة بعمل جينوم مرجعي للشمبانزي غير مكمل بواسطة جينوم الإنسان، المشكلة هنا ان هذا الأمر غير موجود الأن، آخر جينوم مرجعي للقردة (المكمل بنسبة 99.98% تقريباً) لم يتم اكماله بأي شيء من جينوم الإنسان، ومع ذلك المقارنات اظهرت ان نسبة التشابه لم تختلف، وبالتالي الهدف كان تقني اصلاً وليس لجعل النتائج متحيزة، وحتى مع استخدام جينومات "اقل تحيزاً" اظهرت نتائج مشابهة. ولكن المشكلة ان الورقة التي يستشهد بها صاحب المنشور هي الدراسة الحديثة لجينوم القردة الكامل بنسبة 99.98%، وهذا اصلاً ضد حجته.
غير كذا، الأبحاث من جامعة واشنطن نفسها بينت أن الاختلافات في الـ DNA المكرر" كبيرة جدا، حوالي 2.7% من كامل الجينوم تغير بسبب التكرارات والحذف والإدراج washington.edu). وخلينا نذكر إن الإنسان يملك آلاف الجينات التنظيمية اللي تتحكم بتشغيل أو إيقاف الجينات الأخرى، والفروقات في هالأنظمة التنظيمية تصل إلى 12% من المناطق الحيوية، وهذا هو السبب الحقيقي للفروقات المهولة في الذكاء والسلوك والتطور العصبي مش رقم خيالي اسمه 98 فالنتيجة؟ لا يوجد أي دليل جيني حقيقي يربط الإنسان والشمبانزي كرابط تطوري مباشر. كل ما في الأمر أن فيه تشابه في التصميم، لأن المصمم واحد، مش لأن الأصل واحد. ولو فعلاً كنا "مجرد شمبانزي مطور ما كان صار بيننا هذا الفارق الكوني في اللغة الوعي الذاتي الفن المنطق والدين. %98؟ لا يا صديقي الكذبة انكشفت، والفرق مو رقم صغير، الفرق في مستوى الوجود كله.
يقول كل ما في الأمر هو تشابه في التصميم لأن المصمم واحد، ولكن هذا الكلام فيه العديد من المشاكل، المشكلة الأولى هي وجود الإختلاف اصلاً، اذا كان وجود التشابه دليل على نفس المصمم، فوجود الإختلاف يعني وجود عدة مصممين؟ عموماً، هذا استنتاج ميتافيزيقي وغير علمي، لا يمكن اختباره او قياسه بطريقة تجريبية علمية او حتى عقلية، بالتالي سنتجاهله بكل بساطة. ثم يقول لو كنا شمبانزي مطور، ليثبت انه لا يفهم التطور اصلاً، الإنسان والشمبانزي انحدرا من سلف مشترك لم ينحدر اي منهم من الآخر، يوجد سلف مشترك بيننا وبينهم، وليس هم اسلافنا، هو ينتقد التطور وهو لا يفهمه اصلاً. ويقول اخيراً ان 98% كذبة وانكشفت والفرق هو الوجود كله، ولكن المشكلة ايضاً ان الحجة هي وجود تشابه جيني اصلاً. عندما نرغب في معرفة العلاقة بين اثنين من البشر نقوم بتحليل DNA ومقارنة العينات من شخصين مختلفين، نسبة التشابه الأعلى يعني علاقة اقرب، وجود نسبة تشابه اصلاً معناها وجود علاقة بينهما حتى ولو كانت بعيدة. الأمر كما هو تماماً بين الأنواع المختلفة، مجرد وجود تشابه هو دليل يدعم وجود علاقة بين نوعين مختلفين، وجود نسبة تشابه اعلى او اقل يحدد مدى قرب او بعد نسبة التشابه، وهذا لا يهم في الإستدلال على وجود سلف مشترك. #ردود #نظرية_التطور

رد: التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي كنت قد كتبت في وقت سابق عن التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي، ووضحت نسبة التشابه بينهم في أطر مختلفة للمقارنة: - التشابه الجيني في المناطق المشفرة للبروتين: 98.77% - التشابه الجيني عموماً: 95-96% ووضحت ان هناك اختلاف واضح بين التشابه الجيني والتطابق الجيني، حيث ان التطابق يعني المقارنة نيوكليوتيد الى نيوكليوتيد حتى وإن كان الجينومين اصغر من بعضهما البعض، ونسبة التطابق الجيني بين الإنسان والشمبانزي هي حوالي 84.95-85% تقريباً، ولا مشكلة في ذلك. ولكن احد الإخوة في Instagram نشر نقداً لنظرية التطور، لذلك دعونا نقيم ما قاله.
كفاكم ترديد أسطورة الـ 98%، لأن هذا الرقم ببساطة لا يمثل الحقيقة العلمية إطلاقا. الفكرة انتشرت من دراسات قديمة قارنت فقط أجزاء صغيرة من الجينوم البشري والشمبانزي، وتجاهلت البقية اللي ما قدرت حتى تترتب (align). لما العلماء عدلوا الطريقة وحسبوا الفروقات البنيوية، طلع أن الإنسان والشمبانزي يختلفون بأكثر من 15 فعليا، مو 1 أو 2 الدراسة اللي نشرت مؤخرًا حللت الجينوم الكامل ووجدت أن فقط %84.95% من النوكليوتيدات قابلة للمطابقة 1:1، والباقي مختلف إما بحذف أو إدراج أو انعكاس أو اختلاف في عدد الجينات نفسها 2025 ,Evolution News).
يبدأ الكلام بقول ان نسبة التشابه 98% هي أسطورة، والتي اثبتنا صحتها مسبقاً، ولكنه يتكلم عن التطابق الجيني بنسبة 84.95% على انه دليل جديد ضد التطور، على الرغم من اننا نعلم مسبقاً ان التطابق الجيني بين الإنسان والشمبانزي هو أقل بكثير من 90% بالفعل. عموماً كلامه هنا صحيح الى حد ما، ولكن المشكلة انه يستشهد بموقع Evolution News الخلقي، والذي سبق وأن رددت على احد منشوراتهم عن التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي الذي كتبه كيسي لوسكن.
كروموسوم Y بالذات كارثة على دعاة التشابه، لأن الاختلاف بين الإنسان والشمبانزي فيه يوصل لـ 70% في البنية والمحتوى الجيني (2010) ICR).
يبدأ بعد ذلك بطرح احد الحجج المتكررة من قبل الخلقيين، وهي حجة الإختلاف الشديد في الكروموسوم Y بين الإنسان والشمبانزي. واحدة من الأوراق الحديثة في 2024 المنشورة في Nature [1] اظهرت ان نسبة التشابه او المناطق القابلة للمحاذاة في الكروموسوم Y بين الإنسان وجميع القردة الأخرى هي حوالي 14-27% فقط، وهذا رقم منخفض للغاية ومبهر، لأننا نجد ان نسبة التطابق هي حوالي 84.95% (تقريباً، لأنها تصل الى 85.1% احياناً)، من ناحية أخرى نجد ان حوالي 93-98% من الكروموسوم X في الإنسان قابل للمحاذاة في القردة الأخرى، لما هذا؟ اولاً، بسبب نسبة الطفرات الأعلى في الحيوانات المنوية، بما انها تنقسم اكثر من البويضات لذلك نجد عدم استقرار وعدد طفرات اكبر، ثم لعدة اسباب أخرى هيكلية. ورقة منشورة على Nature في 2010 [2] توضح ان في منطقة MSY في الكروموسوم Y لدى الشمبانزي لديهم تقريباً ضعف البالندرومات (Palindromes) الموجودة في الإنسان، كما ان الشمبانزي فقد الكثير من المحتوى الجيني لكروموسوم Y من بعد الإنفصال عن خط تطور البشر. ورقة أخرى في 2011 [3] توضح ان الكروموسوم Y يحتوي على مناطق تسمى HORs والتي اظهرت تباين بنسبة جوالي 70% بين النوعين، وهي مناطق هيكلية وتنظيمية اساسية في الكروموسوم. ورقة في 2007 [4] اظهرت ان هناك علاقة بين تطور وتباعد الكروموسوم Y في الإنسان والشمبانزي وسلوك التكاثر فيهما، كيف ذلك؟ في الشمبانزي التنافس الشديد بين الذكور يدفع الى حصول تطور مستمر في الكروموسوم Y لزيادة فرص الذكور في التزاوج، وهذا يؤدي الى معدل طفرات اعلى وتغيرات هيكلية اكبر (وهو تنبؤ تدعمه الأوراق الأحدث بالفعل)، على عكس البشر الأقل تنافسية فيما بينهم، بالتالي لن يدفع ذلك الى تغيرات كبيرة إن وُجِدت، ما معنى هذا في سياق تطوري؟ ورقة منشورة في 2009 [5] اظهرت ان في منطقة تسمى X-Degenerate في الكروموسوم Y احتفظ فيها كل من الإنسان والغوريلا بحوالي 16 جين بينما فقد الشمبانزي 4 (موجودة بالفعل في الإنسان والغوريلا)، وهذا يدعم تنبؤ الورقة في 2007، حيث ان هذه تغيرات بالفعل محفوظة في الإنسان والغوريلا المتشابهين للغاية من حيث السلوك التكاثري وغير محفوظ في الشمبانزي. ولكن لحظة، ماذا عن الدراسة التي استشهد بها؟ في الحقيقة ICR اختصار لthe institute for creation research وهو موقع خلقي اصلاً، واستشهد بهذا المنشور: [6]

قمنا بإزالة أحد المقاطع من قناتنا على يوتيوب ضمن تنظيم المحتوى والامتثال الصارم لسياسات المنصّة وحقوق النشر . نحن في الغالب نراسل أصحاب القنوات لطلب الإذن قبل نشر أي ترجمة ، وإذا لم يوجد تحذير ننشر النسخة المترجَمة ، وقد يحدث أحيانًا أن يأتينا لاحقًا طلبُ حذف فنستجيب له مباشرة . سبق أن قدّمنا ترجمات لمواد من قناة Professor Dave Explains ، ثم تلقّينا لاحقًا طلبًا بحذف أحد المقاطع فاستجبنا له . يمكنكم متابعة النسخة الكاملة عبر قناتنا في تلغرام ، حيث نوفّر المواد التعليمية والفكرية المترجَمة عندما تتطلّب سياسات YouTube إزالتها من المنصّة . الفيديو المتعلّق بـ «كيف ظهرت الرئيسيات» : 1- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ 2- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثاني) 3- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث)

التحليلات الفيلوجينية: تم عمل عدة تحليلات فيلوجينية للوصول الى نتائج دقيقة، او على الأقل اكثر دقة، ولكن النتائج لم تكن موحدة:
التحليلات الفيلوجينية: تم عمل عدة تحليلات فيلوجينية للوصول الى نتائج دقيقة، او على الأقل اكثر دقة، ولكن النتائج لم تكن موحدة: اظهرت بعض التحليلات ان عائلة Parviraptoridae ربما تكون شكل بدائي من الثعابين، او سلف مشترك للثعابين الحية اظهرت بعض التحاليل الأخرى ان عائلة Parviraptoridae ربما تكون شكل بدائي من السحالي، او سلف مشترك لبعض السحالي الحية او جميعها اظهرت تحليلات أخرى انها ربما تكون عائلة مستقلة في فرع تطوري مختلف عن الثعابين والسحالي، ولكنها قريبة جداً تطورياً كما يتضح في Fig 4 في الورقة: الورقة الجديدة تكشف فصل مهم من تاريخ تطور احد اكثر الحيوانات المثيرة في نظري على الأقل، وتفتح المجال لمزيد من الدراسات والأبحاث حول اصل الثعابين والسحالي، ربما نكتشف السر في المستقبل، وربما نموت ونرى العلم متغيراً. الهوامش: https://www.nature.com/articles/s41586-025-09566-y إعداد: اسكندر #علوم #نظرية_التطور

صفات شبيهة بالسحالي: لها اطراف كبيرة وواضحة مثل السحالي، مع فقرات قبل الحوض presacral vertebrae مقدرة بحوالي 25-28 فقرة، اقل
صفات شبيهة بالسحالي: لها اطراف كبيرة وواضحة مثل السحالي، مع فقرات قبل الحوض presacral vertebrae مقدرة بحوالي 25-28 فقرة، اقل بكثير من تلك الموجودة في الثعابين الحديثة. هذه الحالة تسمى صفات موزائية، وهي صفات متداخلة من نوعين مختلفين موجودة في كائن واحد اما سلف مشترك بينهما او قريب منهما تطورياً (مثل التيكتاليك، او ما يسميها الخلقيون بالحفريات الإنتقالية). النمو: اظهر تحليل نسيج العظم من عظام femur وhumerus طبقات نمو دورية تظهر 9 علامات نمو على الأقل في العضد، و6 في الفخذ مع علامات ازاحة، ما يعني ان هذا الحيوان عاش لسنوات عديدة (اكثر من 10) ونموه كان بطيئاً ودورياً، كما اظهرت عظام lamellar ان نموه كان منتظماً (يعني انه كان بصحة جيدة)، كما يتضح في Fig 2 في الورقة:

صفات شبيهة بالثعابين: الأسنان مقوسة بأسلوب غرس شبيه بالثعابين موجودة على مآخذ (مناطق وجود الأسنان) مسطحة، مع وجود اسنان على ع
صفات شبيهة بالثعابين: الأسنان مقوسة بأسلوب غرس شبيه بالثعابين موجودة على مآخذ (مناطق وجود الأسنان) مسطحة، مع وجود اسنان على عظام الحنك (vomer, palatine, pterygoid)، مع وجود فتحة في عظمة الparietal. كما يتضح في Fig 3 في الورقة:

اكتشاف حفرية جديدة تظهر صفحة كانت محجوبة عن تطور الثعابين في 1 أكتوبر الماضي نُشِرت ورقة في مجلة Nature[1] وهي تصف وتحلل اكتشاف لحفرية جددي من العصر الجوراسي الأوسط قبل حوالي 167 مليون سنة في جزيرة سكاي في اسكتلندا. تم اقتراح عائلة جديدة "Parviraptoridae" لتوضع فيها هذه الحفرية، ولكن بعد الدخول في تفاصيل الورقة سنعرف المزيد من التفاصيل المعقدة حول موقع هذه العائلة في الشجرة التطورية. اظهرت الحفرية الجديدة صفاتاً يمكن ان نسميها انتقالية بين الثعابين والسحالي، حيث اظهرت بعض صفات الجمجمة والأسنان صفات بدائية شبيهة بالسحالي القديمة، بينما اظهرت بعض الصفات الأخرى في الأسنان والفك تشابهاً مع صفات الثعابين. شرح الورقة: التصنيف: الورقة تصف حفرية بإسم NMS G.2023.7.1 وهي حفرية لأحد انواع الحرشفيات Squamata في تكوين Kilmaluag في اسكتلندا في مرحلة (فترة زمنية) قبل166-167 مليون سنة، وتم تسمية النوع الجديد Breugnathair elgolensis تحت فصيلة Parviraptoridae الجديدة. التشريح: تم اكتشاف الحفرية عبارة عن ركام من العظام المتحجرة المتناثرة ولكنها مترابطة في كتلة صغيرة بطول حوالي 19 سم، التشريح العام لها يظهر انها تنتمي الى فرد واحد فقط من خلال مطابقة احجام الأسنان والفقرات ومطابقة الأجزاء المتناظرة، استخدم الفريق مسح μCT وsynchrotron للحصول على مجسمات ثلاثية الأبعاد للمناطق الدخلية والخارجية للحفرية.

لما الجينوم الخردة موجود؟ - الجينات الخردة مجدداً كنت قد كتبت سابقاً عن موضوع الجينوم الخردة، وتناولت هذه النقطة تحديداً في مقالي السابق، ولكن راسلني بعض الأشخاص الذين اعرفهم شخصياً عبر التليغرام يقولون انهم لم يفهمون سبب ظهور الجينوم الخردة، لذا في هذا المقال سأتحدث بشيء من التفصيل عن موضوع الجينوم الخردة، وسبب ظهوره بشكل خاص. بعد ظهور التركيبة التطورية الحديثة وإنتشارها وقبل ظهور نظرية التطور المحايد لموتو كيمورا سنة 1968، ظهرت فكرة تسمى الكيفية Adaptationinsm وهي فكرة تقول ببساطة: كل الطفرات في الجينوم هي إما ضارة او نافعة، بالتالي كل الجينوم هو نتيجة طفرات خاضعة للإنتقاء = الجينوم بالكامل خاضع للإنتقاء إن كنت تجهل معنى ذلك، فهذا يعني ان الجينوم بنسبة 100% او 99% على اقل تقدير هو جينوم مشفر للبروتين او على الأقل جينوم وظيفي، ولكن هذا ليس ما نعرفه اليوم، اذاً ماذا حصل؟ ما حصل ببساطة ان العلماء التكيفيون (انصار الكيفية) افترضو ان كل الجينوم يخضع للإنتقاء بسبب وجود طفرات ضارة ونافعة فقط، ولكن ما نعرفه نحن ان هنالك طفرات محايدة او نافعة بإنتقاء محايد او ضارة بإنتقاء محايد (اي انها طفرات نافعة او ضارة ولكن بدرجة بحيث لا تؤثر حقاً على الكفاءة وبدلاً من ذلك تنتشر بالإنجراف الجيني). وما نعرفه ايضاً ان الطفرة المحايدة لا تخضع للإنتقاء، لماذا؟ لأنها لا تقدم اي فائدة او ضرر، بطريقة اكثر دقة (لا تعطي نقاط كفاءة او نقاط عقاب) وبالتالي فإن انتشارها او اقصائها من الجينوم لا يعطي اي فائدة او ضرر على الإطلاق. الأن أصبح من الواضح لما هي موجودة، ولكن هل هذا في الإنسان فقط؟ من قرأ موضوعي السابق وضحت ان نسبة الجينوم الوظيفي تتناسب مع نسبة الإنجاب ونسبة الطفرات، فكلما زاد المواليد زادت نسبة الجينوم الوظيفي بسبب زيادة نسبة الطفرات الضارة وزيادة القدرة على محاربة او قمع تأثير الطفرات الضارة. فإذا كان كائن ما وهنا على سبيل المثال السمكة الشمسية المحيطية والتي تبيض 300 مليون بيضة في المرة الواحدة، فهنا نسبة مواليد عالية جداً، وبالتالي نتنبأ من ذلك رياضياً وحسب نموذج دان غراور ان نسبة الجينوم الوظيفي ستكون كبيرة، على الأقل اكبر من الإنسان مثلاً الذي يصل متوسط نسبة الخصوبة 2.3 طفل لكل إمرأة، وهذه نسبة ضعيفة جداً مقارنة بالسمكة الشمسية المحيطية. ماذا عن البكتيريا؟ البكتيريا تنقسم وتتكاثر لاجنسياً، هنا نتنبأ ان نسبة الجينوم الوظيفي عندها يصل حتى الى 100%، هل تم دعم هذا التنبؤ؟ بالطبع، مراجعة في 2024[1] اوضحت ان نسبة حوالي 85-90% من جينوم البكتيريا الإشريكية القولونية (E. Coli) هي جينوم مشفر للبروتين، ونسبة تصل الى 95% هي جينوم وظيفي، اي هناك نسبة حوالي 10% من الجينوم وظيفي ولكنه غير مشفر، اي عناصر تنظيمية وغيرها. نحن هنا نبني تنبؤ مقبول علمياً، وبالفعل يتحقق التنبؤ وهذا يدعم النظرية المحايدة للتطور، على عكس التكيفية والتي تتنبأ بوجود وظيفة للجينوم كله، بما انه كله خاضع للإنتقاء. الهوامش [1] https://academic.oup.com/nargab/article/6/2/lqae041/7676833 إعداد: إسكندر #نظرية_التطور #أدلة_التطور

الهوامش: [1] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3276617/ [2] https://academic.oup.com/mbe/article/27/1/177/1131573 [3] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3276617/ [4] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5570035/ [5] إجابة ‏يوسف أحمد (Yousef)‏ على ما هي آخر الأبحاث المتعلقة ب (Junk DNA)؟ [6] https://journals.asm.org/doi/full/10.1128/jvi.02299-20 [7] https://journals.asm.org/doi/10.1128/mbio.00937-19 [8] https://www.science.org/doi/10.1126/science.8493571 [9] https://www.annualreviews.org/content/journals/10.1146/annurev.med.60.041807.123549 [10] https://journals.asm.org/doi/full/10.1128/jvi.02299-20 [11] https://answersingenesis.org/biology/microbiology/were-retroviruses-created-good/ [12] https://link.springer.com/article/10.1007/s11033-023-08658-0 [13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3899985/ [14] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC140549/ [15] https://archive.ph/20240531165750/https://www.nytimes.com/2024/05/31/science/largest-genome-fern-plant.html [16] https://www.cell.com/iscience/fulltext/S2589-0042(24)01111-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS2589004224011118%3Fshowall%3Dtrue [17] https://www.latimes.com/science/story/2024-06-17/tiny-fern-with-big-secret-gets-into-the-guinness-book-of-world-records-tmesipteris-oblanceolata [18] https://academic.oup.com/database/article/doi/10.1093/database/baw001/2630135?login=false [19] https://www.nature.com/articles/nature11247 [20] https://academic.oup.com/gbe/article/12/4/273/5762616 [21] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4035993/ [22] الجينات اليتيمة [23] التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي إعداد: إسكندر #ردود

ربما تكون هذه الجينات وظيفية ولكننا نجهل وظيفتها من أشهر الحجج الخلقية في هذا الشأن، والتي احب ان اسميها "حجة الجهل"، والتي تكون مبنية على الأساس إما على نصوص دينية والتي تكون بمعنى ان الإنسان لا يعلم كل شيء، او استهجان شخصي لنفس الهدف، وهو ان الإنسان لا يعلم كل شيء. والمشكلة ان هذه الحجة: ليست حجة علمية حجة ضعيفة ومتهافتة ليست حجة علمية لأنها ليست مبنية على اي علم، ولا يمكن تكذيبها. فمثلاً لا يمكنك انكار ان الإنسان لا يعلم كل شيء، وفي نفس الوقت لا يمكن ان يكون لديك اليقين اننا لا نعلم ما اذا كانت هذه الجينات لها وظيفة ام لا (وهذا ما أوضحه في النقطة الثانية)، بالتالي انت تبني حجتك على الجهل، وهذا ليس علماً، ويمكن لمتخصصي الفلسفة ان يوضحوا لنا هل هذه الحجة تستقيم فلسفياً ام لا. اما بالنسبة لضعف الحجة، فهذا يرجع لعدم فهم صاحب الحجة لطريقة عمل الDNA. قد وضحت في منشور سابق[22] كيف تنشأ الجينات الجديدة، ووضحت اننا نحتاج الى بعض الأشياء لنعتبر التسلسل جيناً مشفراً للبروتين: بروموتر كودون بدء إطار قراءة كودون توقف اذا لم تتوفر هذه الشروط فلا يمكن ان نعتبر التسلسل الموجود هو جين مشفر للبروتين، حتى ولو وجدنا ثلاثة منها مثل (بروموتر، كودون بدء، كودون توقف) دون وجود إطار للقراءة فهذا لا يكون مشفر للبروتين، بل يصبح جين زائف مثل GULO، او وظيفي بشكل آخر. (يمكنك العودة الى هذا المنشور[23] للمزيد من التفاصيل حول جين GULO). ولكن يمكن ان يخضع التسلسل الى الإنتخاب الإنتقائي (purifying selection) وهذا معيار جيد لتعرف هل هذا التسلسل وظيفي بالضرورة او ليس كذلك، كما لدينا حسابات غراور التي بدأنا بها هذا المقال (توضيح: الإنتخاب الإنتقائي (purifying selection): هو احد آليات الإنتقاء حيث يتم استبعاد الطفرات الضارة او شبه الضارة من التسلسل، وهو نوع من الإنتقاء ينتشر في التسلسلات الوظيفية لأنها بطبيعة الحال تسلسلات مقيدة) (توضيح: التسلسل المقيد: هو تسلسل وظيفي غالباً يتكون من الإكسونات Exons وهي التسلسلات المشفرة للبروتين، او تسلسلات وظيفية أخرى مثل جزئيات الRNA، وتكون مقاومة ضد الطفرات الى درجة كبيرة) وهنا يظهر تهافت الإستدلال بمشروع ENCODE والفيروسات القهقرية المناعية وجهلنا بوظيفة الجينات. لا اعلم على وجه التحديد اذا كان هنالك المزيد من الحجج التي يستخدمها الخلقيين، ولكن هذه اشهر الحجج. والتي تظهر بوضوح ضعفها امام العلم..

المحور y يقسم نسبة الجينوم من 0-100%، والمحور x يقسم الوظائف المختلفة مثل التشفير او ترميز الهيستونات الخ... الألوان الأبيض و
المحور y يقسم نسبة الجينوم من 0-100%، والمحور x يقسم الوظائف المختلفة مثل التشفير او ترميز الهيستونات الخ... الألوان الأبيض والأصفر الفاتح تشير الى مناطق غير وظيفية، فقط الأصفر والأخضر الفاتح يشيران الى مناطق وظيفية، ويظهر هنا ان فقط 10-38% من النشاط البيوكيميائي هو نسخ. كما من الواضح ان في الأعمدة الأربعة الأخير ان النسبة التي لا تمتلك اي وظيفة (باللون الأبيض) هي كبيرة جداً. والأن أصبح من الواضح تماماً من نتائج وبيانات ENCODE نفسهم ان حوالي 10-15% فقط من الجينوم يظهر وظيفة او حفظ شديد في الثدييات (10% يظهر وظيفة و5% يظهر حفظ في الثدييات).