es
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Ir al canal en Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Mostrar más
3 843
Suscriptores
+124 horas
-17 días
+3930 días
Archivo de publicaciones

قمنا بإزالة أحد المقاطع من قناتنا على يوتيوب ضمن تنظيم المحتوى والامتثال الصارم لسياسات المنصّة وحقوق النشر . نحن في الغالب نراسل أصحاب القنوات لطلب الإذن قبل نشر أي ترجمة ، وإذا لم يوجد تحذير ننشر النسخة المترجَمة ، وقد يحدث أحيانًا أن يأتينا لاحقًا طلبُ حذف فنستجيب له مباشرة . سبق أن قدّمنا ترجمات لمواد من قناة Professor Dave Explains ، ثم تلقّينا لاحقًا طلبًا بحذف أحد المقاطع فاستجبنا له . يمكنكم متابعة النسخة الكاملة عبر قناتنا في تلغرام ، حيث نوفّر المواد التعليمية والفكرية المترجَمة عندما تتطلّب سياسات YouTube إزالتها من المنصّة . الفيديو المتعلّق بـ «كيف ظهرت الرئيسيات» : 1- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ 2- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثاني) 3- كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث)

التحليلات الفيلوجينية: تم عمل عدة تحليلات فيلوجينية للوصول الى نتائج دقيقة، او على الأقل اكثر دقة، ولكن النتائج لم تكن موحدة:
التحليلات الفيلوجينية: تم عمل عدة تحليلات فيلوجينية للوصول الى نتائج دقيقة، او على الأقل اكثر دقة، ولكن النتائج لم تكن موحدة: اظهرت بعض التحليلات ان عائلة Parviraptoridae ربما تكون شكل بدائي من الثعابين، او سلف مشترك للثعابين الحية اظهرت بعض التحاليل الأخرى ان عائلة Parviraptoridae ربما تكون شكل بدائي من السحالي، او سلف مشترك لبعض السحالي الحية او جميعها اظهرت تحليلات أخرى انها ربما تكون عائلة مستقلة في فرع تطوري مختلف عن الثعابين والسحالي، ولكنها قريبة جداً تطورياً كما يتضح في Fig 4 في الورقة: الورقة الجديدة تكشف فصل مهم من تاريخ تطور احد اكثر الحيوانات المثيرة في نظري على الأقل، وتفتح المجال لمزيد من الدراسات والأبحاث حول اصل الثعابين والسحالي، ربما نكتشف السر في المستقبل، وربما نموت ونرى العلم متغيراً. الهوامش: https://www.nature.com/articles/s41586-025-09566-y إعداد: اسكندر #علوم #نظرية_التطور

صفات شبيهة بالسحالي: لها اطراف كبيرة وواضحة مثل السحالي، مع فقرات قبل الحوض presacral vertebrae مقدرة بحوالي 25-28 فقرة، اقل
صفات شبيهة بالسحالي: لها اطراف كبيرة وواضحة مثل السحالي، مع فقرات قبل الحوض presacral vertebrae مقدرة بحوالي 25-28 فقرة، اقل بكثير من تلك الموجودة في الثعابين الحديثة. هذه الحالة تسمى صفات موزائية، وهي صفات متداخلة من نوعين مختلفين موجودة في كائن واحد اما سلف مشترك بينهما او قريب منهما تطورياً (مثل التيكتاليك، او ما يسميها الخلقيون بالحفريات الإنتقالية). النمو: اظهر تحليل نسيج العظم من عظام femur وhumerus طبقات نمو دورية تظهر 9 علامات نمو على الأقل في العضد، و6 في الفخذ مع علامات ازاحة، ما يعني ان هذا الحيوان عاش لسنوات عديدة (اكثر من 10) ونموه كان بطيئاً ودورياً، كما اظهرت عظام lamellar ان نموه كان منتظماً (يعني انه كان بصحة جيدة)، كما يتضح في Fig 2 في الورقة:

صفات شبيهة بالثعابين: الأسنان مقوسة بأسلوب غرس شبيه بالثعابين موجودة على مآخذ (مناطق وجود الأسنان) مسطحة، مع وجود اسنان على ع
صفات شبيهة بالثعابين: الأسنان مقوسة بأسلوب غرس شبيه بالثعابين موجودة على مآخذ (مناطق وجود الأسنان) مسطحة، مع وجود اسنان على عظام الحنك (vomer, palatine, pterygoid)، مع وجود فتحة في عظمة الparietal. كما يتضح في Fig 3 في الورقة:

اكتشاف حفرية جديدة تظهر صفحة كانت محجوبة عن تطور الثعابين في 1 أكتوبر الماضي نُشِرت ورقة في مجلة Nature[1] وهي تصف وتحلل اكتشاف لحفرية جددي من العصر الجوراسي الأوسط قبل حوالي 167 مليون سنة في جزيرة سكاي في اسكتلندا. تم اقتراح عائلة جديدة "Parviraptoridae" لتوضع فيها هذه الحفرية، ولكن بعد الدخول في تفاصيل الورقة سنعرف المزيد من التفاصيل المعقدة حول موقع هذه العائلة في الشجرة التطورية. اظهرت الحفرية الجديدة صفاتاً يمكن ان نسميها انتقالية بين الثعابين والسحالي، حيث اظهرت بعض صفات الجمجمة والأسنان صفات بدائية شبيهة بالسحالي القديمة، بينما اظهرت بعض الصفات الأخرى في الأسنان والفك تشابهاً مع صفات الثعابين. شرح الورقة: التصنيف: الورقة تصف حفرية بإسم NMS G.2023.7.1 وهي حفرية لأحد انواع الحرشفيات Squamata في تكوين Kilmaluag في اسكتلندا في مرحلة (فترة زمنية) قبل166-167 مليون سنة، وتم تسمية النوع الجديد Breugnathair elgolensis تحت فصيلة Parviraptoridae الجديدة. التشريح: تم اكتشاف الحفرية عبارة عن ركام من العظام المتحجرة المتناثرة ولكنها مترابطة في كتلة صغيرة بطول حوالي 19 سم، التشريح العام لها يظهر انها تنتمي الى فرد واحد فقط من خلال مطابقة احجام الأسنان والفقرات ومطابقة الأجزاء المتناظرة، استخدم الفريق مسح μCT وsynchrotron للحصول على مجسمات ثلاثية الأبعاد للمناطق الدخلية والخارجية للحفرية.

لما الجينوم الخردة موجود؟ - الجينات الخردة مجدداً كنت قد كتبت سابقاً عن موضوع الجينوم الخردة، وتناولت هذه النقطة تحديداً في مقالي السابق، ولكن راسلني بعض الأشخاص الذين اعرفهم شخصياً عبر التليغرام يقولون انهم لم يفهمون سبب ظهور الجينوم الخردة، لذا في هذا المقال سأتحدث بشيء من التفصيل عن موضوع الجينوم الخردة، وسبب ظهوره بشكل خاص. بعد ظهور التركيبة التطورية الحديثة وإنتشارها وقبل ظهور نظرية التطور المحايد لموتو كيمورا سنة 1968، ظهرت فكرة تسمى الكيفية Adaptationinsm وهي فكرة تقول ببساطة: كل الطفرات في الجينوم هي إما ضارة او نافعة، بالتالي كل الجينوم هو نتيجة طفرات خاضعة للإنتقاء = الجينوم بالكامل خاضع للإنتقاء إن كنت تجهل معنى ذلك، فهذا يعني ان الجينوم بنسبة 100% او 99% على اقل تقدير هو جينوم مشفر للبروتين او على الأقل جينوم وظيفي، ولكن هذا ليس ما نعرفه اليوم، اذاً ماذا حصل؟ ما حصل ببساطة ان العلماء التكيفيون (انصار الكيفية) افترضو ان كل الجينوم يخضع للإنتقاء بسبب وجود طفرات ضارة ونافعة فقط، ولكن ما نعرفه نحن ان هنالك طفرات محايدة او نافعة بإنتقاء محايد او ضارة بإنتقاء محايد (اي انها طفرات نافعة او ضارة ولكن بدرجة بحيث لا تؤثر حقاً على الكفاءة وبدلاً من ذلك تنتشر بالإنجراف الجيني). وما نعرفه ايضاً ان الطفرة المحايدة لا تخضع للإنتقاء، لماذا؟ لأنها لا تقدم اي فائدة او ضرر، بطريقة اكثر دقة (لا تعطي نقاط كفاءة او نقاط عقاب) وبالتالي فإن انتشارها او اقصائها من الجينوم لا يعطي اي فائدة او ضرر على الإطلاق. الأن أصبح من الواضح لما هي موجودة، ولكن هل هذا في الإنسان فقط؟ من قرأ موضوعي السابق وضحت ان نسبة الجينوم الوظيفي تتناسب مع نسبة الإنجاب ونسبة الطفرات، فكلما زاد المواليد زادت نسبة الجينوم الوظيفي بسبب زيادة نسبة الطفرات الضارة وزيادة القدرة على محاربة او قمع تأثير الطفرات الضارة. فإذا كان كائن ما وهنا على سبيل المثال السمكة الشمسية المحيطية والتي تبيض 300 مليون بيضة في المرة الواحدة، فهنا نسبة مواليد عالية جداً، وبالتالي نتنبأ من ذلك رياضياً وحسب نموذج دان غراور ان نسبة الجينوم الوظيفي ستكون كبيرة، على الأقل اكبر من الإنسان مثلاً الذي يصل متوسط نسبة الخصوبة 2.3 طفل لكل إمرأة، وهذه نسبة ضعيفة جداً مقارنة بالسمكة الشمسية المحيطية. ماذا عن البكتيريا؟ البكتيريا تنقسم وتتكاثر لاجنسياً، هنا نتنبأ ان نسبة الجينوم الوظيفي عندها يصل حتى الى 100%، هل تم دعم هذا التنبؤ؟ بالطبع، مراجعة في 2024[1] اوضحت ان نسبة حوالي 85-90% من جينوم البكتيريا الإشريكية القولونية (E. Coli) هي جينوم مشفر للبروتين، ونسبة تصل الى 95% هي جينوم وظيفي، اي هناك نسبة حوالي 10% من الجينوم وظيفي ولكنه غير مشفر، اي عناصر تنظيمية وغيرها. نحن هنا نبني تنبؤ مقبول علمياً، وبالفعل يتحقق التنبؤ وهذا يدعم النظرية المحايدة للتطور، على عكس التكيفية والتي تتنبأ بوجود وظيفة للجينوم كله، بما انه كله خاضع للإنتقاء. الهوامش [1] https://academic.oup.com/nargab/article/6/2/lqae041/7676833 إعداد: إسكندر #نظرية_التطور #أدلة_التطور

الهوامش: [1] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3276617/ [2] https://academic.oup.com/mbe/article/27/1/177/1131573 [3] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3276617/ [4] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5570035/ [5] إجابة ‏يوسف أحمد (Yousef)‏ على ما هي آخر الأبحاث المتعلقة ب (Junk DNA)؟ [6] https://journals.asm.org/doi/full/10.1128/jvi.02299-20 [7] https://journals.asm.org/doi/10.1128/mbio.00937-19 [8] https://www.science.org/doi/10.1126/science.8493571 [9] https://www.annualreviews.org/content/journals/10.1146/annurev.med.60.041807.123549 [10] https://journals.asm.org/doi/full/10.1128/jvi.02299-20 [11] https://answersingenesis.org/biology/microbiology/were-retroviruses-created-good/ [12] https://link.springer.com/article/10.1007/s11033-023-08658-0 [13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3899985/ [14] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC140549/ [15] https://archive.ph/20240531165750/https://www.nytimes.com/2024/05/31/science/largest-genome-fern-plant.html [16] https://www.cell.com/iscience/fulltext/S2589-0042(24)01111-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS2589004224011118%3Fshowall%3Dtrue [17] https://www.latimes.com/science/story/2024-06-17/tiny-fern-with-big-secret-gets-into-the-guinness-book-of-world-records-tmesipteris-oblanceolata [18] https://academic.oup.com/database/article/doi/10.1093/database/baw001/2630135?login=false [19] https://www.nature.com/articles/nature11247 [20] https://academic.oup.com/gbe/article/12/4/273/5762616 [21] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4035993/ [22] الجينات اليتيمة [23] التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي إعداد: إسكندر #ردود

ربما تكون هذه الجينات وظيفية ولكننا نجهل وظيفتها من أشهر الحجج الخلقية في هذا الشأن، والتي احب ان اسميها "حجة الجهل"، والتي تكون مبنية على الأساس إما على نصوص دينية والتي تكون بمعنى ان الإنسان لا يعلم كل شيء، او استهجان شخصي لنفس الهدف، وهو ان الإنسان لا يعلم كل شيء. والمشكلة ان هذه الحجة: ليست حجة علمية حجة ضعيفة ومتهافتة ليست حجة علمية لأنها ليست مبنية على اي علم، ولا يمكن تكذيبها. فمثلاً لا يمكنك انكار ان الإنسان لا يعلم كل شيء، وفي نفس الوقت لا يمكن ان يكون لديك اليقين اننا لا نعلم ما اذا كانت هذه الجينات لها وظيفة ام لا (وهذا ما أوضحه في النقطة الثانية)، بالتالي انت تبني حجتك على الجهل، وهذا ليس علماً، ويمكن لمتخصصي الفلسفة ان يوضحوا لنا هل هذه الحجة تستقيم فلسفياً ام لا. اما بالنسبة لضعف الحجة، فهذا يرجع لعدم فهم صاحب الحجة لطريقة عمل الDNA. قد وضحت في منشور سابق[22] كيف تنشأ الجينات الجديدة، ووضحت اننا نحتاج الى بعض الأشياء لنعتبر التسلسل جيناً مشفراً للبروتين: بروموتر كودون بدء إطار قراءة كودون توقف اذا لم تتوفر هذه الشروط فلا يمكن ان نعتبر التسلسل الموجود هو جين مشفر للبروتين، حتى ولو وجدنا ثلاثة منها مثل (بروموتر، كودون بدء، كودون توقف) دون وجود إطار للقراءة فهذا لا يكون مشفر للبروتين، بل يصبح جين زائف مثل GULO، او وظيفي بشكل آخر. (يمكنك العودة الى هذا المنشور[23] للمزيد من التفاصيل حول جين GULO). ولكن يمكن ان يخضع التسلسل الى الإنتخاب الإنتقائي (purifying selection) وهذا معيار جيد لتعرف هل هذا التسلسل وظيفي بالضرورة او ليس كذلك، كما لدينا حسابات غراور التي بدأنا بها هذا المقال (توضيح: الإنتخاب الإنتقائي (purifying selection): هو احد آليات الإنتقاء حيث يتم استبعاد الطفرات الضارة او شبه الضارة من التسلسل، وهو نوع من الإنتقاء ينتشر في التسلسلات الوظيفية لأنها بطبيعة الحال تسلسلات مقيدة) (توضيح: التسلسل المقيد: هو تسلسل وظيفي غالباً يتكون من الإكسونات Exons وهي التسلسلات المشفرة للبروتين، او تسلسلات وظيفية أخرى مثل جزئيات الRNA، وتكون مقاومة ضد الطفرات الى درجة كبيرة) وهنا يظهر تهافت الإستدلال بمشروع ENCODE والفيروسات القهقرية المناعية وجهلنا بوظيفة الجينات. لا اعلم على وجه التحديد اذا كان هنالك المزيد من الحجج التي يستخدمها الخلقيين، ولكن هذه اشهر الحجج. والتي تظهر بوضوح ضعفها امام العلم..

المحور y يقسم نسبة الجينوم من 0-100%، والمحور x يقسم الوظائف المختلفة مثل التشفير او ترميز الهيستونات الخ... الألوان الأبيض و
المحور y يقسم نسبة الجينوم من 0-100%، والمحور x يقسم الوظائف المختلفة مثل التشفير او ترميز الهيستونات الخ... الألوان الأبيض والأصفر الفاتح تشير الى مناطق غير وظيفية، فقط الأصفر والأخضر الفاتح يشيران الى مناطق وظيفية، ويظهر هنا ان فقط 10-38% من النشاط البيوكيميائي هو نسخ. كما من الواضح ان في الأعمدة الأربعة الأخير ان النسبة التي لا تمتلك اي وظيفة (باللون الأبيض) هي كبيرة جداً. والأن أصبح من الواضح تماماً من نتائج وبيانات ENCODE نفسهم ان حوالي 10-15% فقط من الجينوم يظهر وظيفة او حفظ شديد في الثدييات (10% يظهر وظيفة و5% يظهر حفظ في الثدييات).

ببساطة ما يقولونه هنا: اذا كانت هذه المناطق ذات نشاط بيوكيميائي منخفض، او مناطق غير محفوظة بشكل جيد، سيكون من التحدي تحديد ما
ببساطة ما يقولونه هنا: اذا كانت هذه المناطق ذات نشاط بيوكيميائي منخفض، او مناطق غير محفوظة بشكل جيد، سيكون من التحدي تحديد ما إذا كان لها وظيفة محددة او اذا كانت مجرد ضوضاء بيولوجية

في هذا الإقتباس توضح نتائج ورقة ENCODE انه ليس جميع النسخ هو دليل على الوظيفة، اذا كان النسخ بمستويات منخفضة، او غير محفوظ جي
في هذا الإقتباس توضح نتائج ورقة ENCODE انه ليس جميع النسخ هو دليل على الوظيفة، اذا كان النسخ بمستويات منخفضة، او غير محفوظ جيداً فهذا يعني ان هذه النسخ غالبا هي عبارة عن ضوضاء بيولوجية (أي على الأرجح غير وظيفية).

بعد عامين نشر فريق ENCODE ورقة جديدة[21] والتي توضح المناطق الوظيفية بشكل أدق في الجينوم البشري: ويوضح الرسم السابق ان جزء صغ
بعد عامين نشر فريق ENCODE ورقة جديدة[21] والتي توضح المناطق الوظيفية بشكل أدق في الجينوم البشري: ويوضح الرسم السابق ان جزء صغير جداً (باللون البنفسجي) يشفر البروتينات، ونسبة صغيرة نسبياً (باللون الأحمر) هي علامات على التطور (أي انها محفوظة في الثدييات بشكل عام) وباللون الأخضر هي المناطق التي تم تحديد وظائف جينية لها، بينما اللون الأزرق يشير الى المناطق التي لها نشاط بيوكيميائي، من الأغمق الى الأفتح هي الأعلى الى الأقل نشاط.

5.5% فقط من الجينوم المحدد يحتوي على إكسونات، ومعظمه يتكون فقط من الإنترونات، ونحن نعرف تماماً ان الإنترونات هي غير وظيفية اص
5.5% فقط من الجينوم المحدد يحتوي على إكسونات، ومعظمه يتكون فقط من الإنترونات، ونحن نعرف تماماً ان الإنترونات هي غير وظيفية اصلاً. ببساطة مشروع ENCODE نفسه يعترف بوجود جينوم غير وظيفي، او على الأقل بوظيفة غير موثقة.

لنقيم الحجة اذاً، هل المقدمة الأولى صحيحة؟ (التطور لا يمكن ان يحافظ على نسبة عالية من الجينوم الوظيفي). في الحقيقة لا، يمكن ان يحافظ التطور على نسبة عالية من الوظيفة حتى في ظل الطفرات الضارة والتي غالباً ما يتم استباعدها.[20] وقبل ان يأتي احدهم ويقول اليس استبعاد الطفرات الضارة يتعارض مع حسابات غراور؟ سأجيبك على سؤالك. لا، اصلاً استبعاد الطفرات الضارة هو جزء من منطق حسابات غراور، كيف ذلك؟ كلما كان الجينوم وظيفياً اكثر، كلما احتاج الى طاقة اكبر، كلما اصبح أكثر تكلفة وعبئاً على الكائن الحي، فكلما زاد عدد الطفرات الضارة في الجينوم الوظيفي فإن استباعدها يتطلب تكلفة اكبر وأكبر، بالتالي لا يمكن ان يكون وظيفي الى هذه الدرجة الكبيرة. نعود الى الموضوع، فما اتضح لنا الأن انه من الممكن ان تحافظ على نسبة عالية من الوظيفة دون اي مشكلة، أي انه لا يتعارض مع التطور. بالتالي فالحجة كلها سقطت، يعني حتى لو اثبتنا صحة مشروع ENCODE فهذا لا يوصلنا الى النتيجة التي يدعيها الخلقيين. ولكن المشكلة ان مشروع ENCODE لا يرفض الجينوم الخردة اصلاً، وهو محل النزاع. فورقة ENCODE تقول ان 80% من الجينوم يظهر نشاط بيوكيميائي، أي ان 20% من الجينوم لا يظهر نشاط بيوكيميائي = خردة (إذا سلمنا جدلا بأن النشاط البيوكيميائي هو معيار للوظيفة).

اقتباس من الورقة نفسها، والذي يستشهد به الخلقيون عادةً لإثبات ان الجينوم معظمه وظيفي وليس كما يدعي علماء التطور.
اقتباس من الورقة نفسها، والذي يستشهد به الخلقيون عادةً لإثبات ان الجينوم معظمه وظيفي وليس كما يدعي علماء التطور.

مشروع ENCODE يجادل الخلقيين إما انها غير موجودة كما قلت في البداية، او انها منعدمة. ولكن مبادئ علم الوراثة السكانية تؤكد انه من المستحيل ان يكون الجينوم وظيفي بالكامل، ولكن لنفترض خطأ معادلات غراور، فكم هي النسبة الحقيقية للجينوم الخردة؟ اذا كان ما يقوله غراور ان النسبة هي حوالي 90%، وهذا خاطئ، فكم هي النسبة اذاً؟ لذا فنصل الى نقطة مهمة ومحورية، مشروع ENCODE.[18] من المعروف ان 2% من الجينوم هو مشفر للبروتين، ولكن ما يناقشه مشروع ENCODE هو دور النسبة المتبقية 98%. الحجة الخلقية كالتالي: التطور لا يمكن ان يحافظ على نسبة عالية من الجينوم الوظيفي مشروع ENCODE يظهر ان الجينوم البشري اغلبه وظيفي النتيجة: التطور غير صحيح في عام 2012 نشر فريق ENCODE ورقة علمية[19] والتي تظهر النتائج التالية: 62% من الجينوم تَُشَفّر إما بروتينات او RNA 56.1% من الجينوم تساهم في تعديل الهستونات، أي انها تساهم في التعبير الجيني 80.4% من الجينوم يظهر وظائف بيوكيميائية، مثل النسخ والإرتباط بالبروتينات الخ...

من اين اتت الجينات الخردة؟ بما ان الجينات الخردة هي تسلسلات لا معنى لها، والتي لا تشفر بروتينات او RNA وظيفي، فما هي؟ ومن اين أتت؟ كما قلت، الجينات الخردة هي تسلسلات غبر وظيفية والتي لا تشرف بروتينات RNA والني هي موجودة تقريباً في جميع الأنواع على الإطلاق، ولكننا لا نجدها بكثرة في البكتيريا.[13] [14] نجد في الطبيعة جينوم Tmesipteris oblanceolata وهو اكبر جينوم معروف على الإطلاق ويتكون من حوالي 160 مليار نيوكليوتيد.[15] [16] اي انه حوالي 50 ضعف جينوم الإنسان، وهو رقم كبير جداً. هل حقاً تستخدم هذه النبتة البسيطة جميع ال160 مليار نيوكليوتيد؟ أم ان معظم هذه النيوكليوتيدات هي جينات خردة؟ وهذا ما ثبت حيث ان 1% فقط من جينوم هذه النبتة هو مشفر للبروتين،[17] بينما ال99% الأخرى إما جينات غير مشفرة او جينات خردة، وهو رقم كبير جداً بطبيعة الحال. فإذا كان جينوم الإنسان المكون من حوالي 3 مليار نيوكليوتيد فقط لا يمكن ان يكون 100% منه وظيفي، فما بالك ب160 مليار نيوكليوتيد. 2% جينات مشفرة للبروتين 8% جينات غير مشفرة 90% جينات خردة ببساطة شديدة، الجينات الخردة هي نتيجة تعرض بعض الجينوم والأليلات الغير مهمة للطفرات المحايدة عبر الزمن، وهو ما ادى الى فقدانها وظيفتها وأهميتها، وأصبحت مجرد "خردة".

شخصياً لا اعتقد ان الإيدز له فائدة مناعية، ولكن اذا اراد احد الإخوة الخلقيين ليساعدنا في معرفة ذلك. وهذا مثال واحد فقط من عدة أمثلة، حيث نجد ان الفيروسات القهقرية تمثل حوالي 8% من الجينوم،[10] والتي بلا شك ليس جميعها يؤدي وظيفة مناعية. ولكن في الحقيقة يوسف احمد لا يتفرد بهذه الحجة، بل جميع الخلقيين حرفياً. مثلاً نجد المجلة "العلمية" الشهيرة "اجابات في سفر التكوين" والتي تقول بالمعنى الحرفي ان الإله قد خلق الفيروسات القهقرية بشكل مثالي.[11] ثم يستشهد بفيروسات مثل HERV-FRD وHERV-W والتي تساهم في تكوين مشيمة الإنسان،[12] ليس ذلك فقط، يستشهد ايضاً بنص من الكتاب المقدس:
And God saw every thing that he had made, and behold, it was very good. (Genesis 1:31) "وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا." (تك 1: 31).
وهو متوقع جداً من مجلة خلقية، والذي بلا شك غير مقبول لأي عالم او باحث في العلوم على الإطلاق، او على الأقل هذا ما اعتقده. لن أكثر من الحديث حول الفيروسات القهقرية لأنها ليست موضوع اليوم، ولكن هذا مثال على تدليس الخلقيين للبيانات العلمية.